المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : انا بين الايمان والالحاد


Ragdagmel
08-28-2018, 07:33 PM
تحياتي لادارة الشبكة ولجميع الاعضاء
انا شاب ابلغ من العمر 38 سنة اعيش في منطقة الطبقة شمال سوريا التابعة لمحافظة الرقة.
افكاري متضاربة مع بعضها فعقلي يرفض كل الاديان ولكن هناك تخوف في داخلي ان يكون الدين الذي اعتنقه وهو الاسلام السني ان يكون حقيقة والتخوف يأتيني بسبب ما بعد الموت وتعلمون كيف محمد اخاف العالم بالعقاب والحساب ولكن بنفس الوقت عقلي يرفض الكثير مما جاء به محمد لانه ينافي العقل والمنطق والاكتشافات العلمية الحديثة والمشكلة هو اني اعيش في مجتمع لا اجرؤ التحدث فيه مع احد عن الافكار التي تدور في عقلي وليس هناك اشخاص اعرفهم لا دينيين اتحدث معهم وانني اعيش في كرب مع اهلي بسبب امرهم لي بالصلاة والصيام عند قدوم رمضان احس انه جائني شهر المصائب

مهند السعداوي
08-28-2018, 08:27 PM
وما تخاف يا ابني من الـ5000 دين ومذهب، ايش معنى الاسلام والمذهب السني تحديدا، ما يكون المذهب الصوفي، فهو فيه علوق بالنفس ونوطة بالقلب، او المعتزلة اذا ان مذهبهم يعلي العقل.. وانت لا روحك منشرحة ولا عقلك قانع بالمذهب السني :15:.


ماذا لو يكون جوجو فوق الجبال بافريقيا هو الرب الحقيقي، حينها يا خرابنا، ولكنني يا صاحبي اخاف اكثر من ان اكون كمن يدخر امواله ليشتري قبر فخم، افضل العيش على ذلك، فالحياة هي ما بين يداي الأن، أن الانسان الحر لا يفكر بالموت، انما يتأمل الحياة والجمال، وهذا ما يتعذر علينا، فأنا اعيش بليبيا واكتب لك الان تحت صوت قرقعة القذائف,, فكيف لا نخاف ونزجع ونفكر باشياء لا صلة لها بالموت ونحن نعيش في فوهة الجحيم,, ويبقى أملي معلقا بالدراسة وهجر مجاهل ارض النكرات.


اما الصلاة، أول الامس طلب مني اخي النزول للمسجد، ولبيت الدعوة وتوضيت (الا رأسي، اكتفيت بطراطيش من بعيد كي لا افسد تسريحة شعري؛ لأنني بخاف:11:)، الحركة يا صاحبي مفيدة، فلو كنت تمارس الرياضة الصلاة مجرد احماء، وان لم تكن فعليك ممارستها ولو في غرفتك بوزن جسمك.

تبادل الافكار، اممم، ستتفاجئ انه بعد ان تصاحب اصدقاء ملحدين بأن اقصى ما تجنيه منهم هو نكات عن بول البعير واللحي المقملة.. لذا دوما ابحث عن الصديق الذي يضيف لك قبل اي شيء.. فالملحدين كثير منهم (على الاقل من معرفتي المتواضعة) يعانون من عيوب التفكير الانساني كالمبالغة والتعميم وقطع بالرأي والانفعال بالجزئيات والتحيز؛ فزمن الالحاد البحثي قد ولى، وحل مكانه الالحاد انطلاقا من مواقف اجتماعية وعاطفية، اي ان لهم خبلهم وحدودهم كغيرهم. (اتحدث عن من خالطتهم سيبرانيا)، واوضح مثال ان القطعان الفيسبوكية الملحدة مجموعات احاديث فارغة كغيرهم (يختلفون بالدرجة لا بالنوع)

الصيام، اوافقك في امره، اكره خسارتي لوزني (لعضلاتي تحديدا,, لانه لذي من المشاكل في الهضم ما يكفي) والتعب العام الذي يعرقل يومي، عذا رائحة الفم التي تخرج عن المعايير البشرية، والاجواء المشحونة والاعمال المؤجلة.

لك خالص تحياتي :5:

Ragdagmel
08-28-2018, 08:42 PM
صديقي مهند شكرا على مرورك العطر انا الان لست على اي دين ولا اعترف بالاديان كلها وابغضها واكرهها لانها ليست على حق

يسوع الابن
08-28-2018, 09:59 PM
وما تخاف يا ابني من الـ5000 دين ومذهب، ايش معنى الاسلام والمذهب السني تحديدا، ما يكون المذهب الصوفي، فهو فيه علوق بالنفس ونوطة بالقلب، او المعتزلة اذا ان مذهبهم يعلي العقل.. وانت لا روحك منشرحة ولا عقلك قانع بالمذهب السني :15:.


ماذا لو يكون جوجو فوق الجبال بافريقيا هو الرب الحقيقي، حينها يا خرابنا، ولكنني يا صاحبي اخاف اكثر من ان اكون كمن يدخر امواله ليشتري قبر فخم، افضل العيش على ذلك، فالحياة هي ما بين يداي الأن، أن الانسان الحر لا يفكر بالموت، انما يتأمل الحياة والجمال، وهذا ما يتعذر علينا، فأنا اعيش بليبيا واكتب لك الان تحت صوت قرقعة القذائف,, فكيف لا نخاف ونزجع ونفكر باشياء لا صلة لها بالموت ونحن نعيش في فوهة الجحيم,, ويبقى أملي معلقا بالدراسة وهجر مجاهل ارض النكرات.


اما الصلاة، أول الامس طلب مني اخي النزول للمسجد، ولبيت الدعوة وتوضيت (الا رأسي، اكتفيت بطراطيش من بعيد كي لا افسد تسريحة شعري؛ لأنني بخاف:11:)، الحركة يا صاحبي مفيدة، فلو كنت تمارس الرياضة الصلاة مجرد احماء، وان لم تكن فعليك ممارستها ولو في غرفتك بوزن جسمك.

تبادل الافكار، اممم، ستتفاجئ انه بعد ان تصاحب اصدقاء ملحدين بأن اقصى ما تجنيه منهم هو نكات عن بول البعير واللحي المقملة.. لذا دوما ابحث عن الصديق الذي يضيف لك قبل اي شيء.. فالملحدين كثير منهم (على الاقل من معرفتي المتواضعة) يعانون من عيوب التفكير الانساني كالمبالغة والتعميم وقطع بالرأي والانفعال بالجزئيات والتحيز؛ فزمن الالحاد البحثي قد ولى، وحل مكانه الالحاد انطلاقا من مواقف اجتماعية وعاطفية، اي ان لهم خبلهم وحدودهم كغيرهم. (اتحدث عن من خالطتهم سيبرانيا)، واوضح مثال ان القطعان الفيسبوكية الملحدة مجموعات احاديث فارغة كغيرهم (يختلفون بالدرجة لا بالنوع)

الصيام، اوافقك في امره، اكره خسارتي لوزني (لعضلاتي تحديدا,, لانه لذي من المشاكل في الهضم ما يكفي) والتعب العام الذي يعرقل يومي، عذا رائحة الفم التي تخرج عن المعايير البشرية، والاجواء المشحونة والاعمال المؤجلة.

لك خالص تحياتي :5:

تحياتي
حقيقة ليس الأمر بهذه السهولة , أقصد معضلة الخوف من العذاب الجسدي هذه , وأنا أسميها معضلة لأنها حقا معضلة
أنا وأنت نعيش بعيدا عن التعذيب , ربما أنت تعيش تعذيبا نفسيا بسبب ما يقع في ليبيا , لكنني أيضا أعيش أطوارا أخرى من التعذيب النفسي وان لم أكن في ليبيا
وكلانا يدخل في اطار التعذيب النفسي الذي هو في الحقيقة تعذيب "مترف" اذا ما قارناه بالتعذيب الجسدي
وبما أننا نعيش بعيدا عن التعذيب فيمكن أن نقول ما يحلو لنا عن جهنم , ونصفها بالباربيكيو الجماعي أو الحفرة الحقيرة أو ما الى ذلك من الألفاظ الساخرة ونحن نضحك ونشرب ...
لكن عندما يحصل أن تصاب بحروق جسدية جدية , أو بجرح مؤلم , أو كسر , أو أي شيء من الأضرار الجسدية الحقيقية , آن ذاك حاول أن تسخر بنفس الطريقة من عذاب الرب . لست أقول أنك لن تنجح , انما سيتطلب منك الأمر جهدا أكبر بكل تأكيد ولن يكون بنفس السهولة ...
في مرحلة من المرض يصل الانسان الى الانهيار النفسي وتصبح مثل كلب وديع , لن تطلب الله من باب الأنفة الالحادية لكنك لن تلعنه أيضا ...
أحيانا أفكر فيما يسمى ب "البرهان التعذيبي النفسي على أن الاله الاسلامي هو الحق بين كل الآلهة "
ما مضمون هذا البرهان ؟
أقول في نفسي كما تقول أنت : "أوووه , ماذا لو كان الله موجودا ؟ ألن أشوى في نار جهنم الى الأبد ؟ لكن لماذا لا أفكر في 5000 آلهة الأخرى وأصناف تعذيبها ؟ "
وأجيب : "لأن التعذيب المخيف الوحيد الذي أدرك جسامته بفضل التنشئة الاجتماعية منذ الطفولة هو تعذيب الاله الاسلامي , ان هذا التعذيب يحتل مكانة خاصة في نفسيتي كنت أسمع بخصوصه ليل نهار طيلة سنوات حساسة وهي سنوات الطفولة , خلافا لأشكال التعذيب الأخرى الممارسة من آلهة أخرى ...بيني وبينك اذن : ان يهوه لا يخيفني , ولا يسوع , ولا زوس , ولا جوجو , ولا هوهو , ولا نونو , ....بقدر ما يخيفني اله الاسلام هذا . ولهذا ان كنت مؤمنا باله خوفا من التعذيب فالله أحق أن أومن به و بألف درجة مقارنة مع باقي الآلهة "
ويبقى الانسان كائنا ضعيفا جدا يدعي القوة ...

Ragdagmel
08-28-2018, 10:13 PM
انا لاحظت شيئ ان في الاسلام مبالغة قصوى في النعيم ومبالغة قصوى في العذاب والجحيم وهذا ما نجح به الاسلام بالانتشار لكن ظهرت العلوم الحديثة لتهدم الايمان وفي الحقيقة لا يوجد اي دين صحيح او خالي من العيوب والثغرات واهم شيئ تصرفات محمد في موضوع الزواج

مهند السعداوي
08-29-2018, 08:09 AM
"الغول مرعب" ان الغول مرعب، لكنه غير موجود، كيف هو مرعب؟ لأن الوهم قد يكون مرعبا.. وانا اخاف منه على هذا الأساس، وخوفي منه لن يدفعني للأيمان به والموازنة بينه وبين البعبع,, وايهما اجدر بالخوف والايمان.

ان القلق شعور ازلي مع الانسان كما يقول سورين كيركيغار، فحتى ان لم يكن هناك ما يقلقك (ان بلغ احدهم هذه الصفاة) سيبقى الموت.


انا قلق وهش نفسيا، لا استطيع التعلق بالمطلق ببساطة والالتفاف على القلق (العذاب) وحل كل مشاكلي الوجودية بضربة واحدة. الايمان بالله لم يحل المشكلة؛ لأنه اقرار للعذاب، بقائمة خطايا طويلة جدا سيكون مادة خصبة للقلق.. وحينها لا استطيع التفاهم مع الله عن من سيطاله العذاب، وتطال العقوبة الجميع؛ لذلك المتدينين سيامهم مطبوع عليها القلق، شعور ثقيل يعزز النفس اللاوامة
لذا الحل لا يكمن عندي في ملأ مجالي الادراكي بالعذابات (فأنا فعلت ذلك ولم استطع ان انام)، بل في ركله للخارج والقفز وراء هذا الحاجز النفسي.

يبقى العذاب مع جملة من لافكار الاخرى، في هاجس النفس، ما ان تغلق الانوار حتى تهيم في الظلام.. اتعلم ماذا افعل حينها؟ انزل سروالي واطلق قضيبي للهواء واستمني,, وحينها يكون عقلي مذهولا بالجنس!.. عليك فعل ذلك هوهوهو :3:.

تحياتي.

القيصر
08-29-2018, 11:02 AM
تحياتي لادارة الشبكة ولجميع الاعضاء
انا شاب ابلغ من العمر 38 سنة اعيش في منطقة الطبقة شمال سوريا التابعة لمحافظة الرقة.
افكاري متضاربة مع بعضها فعقلي يرفض كل الاديان ولكن هناك تخوف في داخلي ان يكون الدين الذي اعتنقه وهو الاسلام السني ان يكون حقيقة والتخوف يأتيني بسبب ما بعد الموت وتعلمون كيف محمد اخاف العالم بالعقاب والحساب ولكن بنفس الوقت عقلي يرفض الكثير مما جاء به محمد لانه ينافي العقل والمنطق والاكتشافات العلمية الحديثة والمشكلة هو اني اعيش في مجتمع لا اجرؤ التحدث فيه مع احد عن الافكار التي تدور في عقلي وليس هناك اشخاص اعرفهم لا دينيين اتحدث معهم وانني اعيش في كرب مع اهلي بسبب امرهم لي بالصلاة والصيام عند قدوم رمضان احس انه جائني شهر المصائب

أهلا بك معنا، اما المرحلة الانتقالية التي تمر بها بين الايمان واللاإيمان فهي طبيعية تماما خصوصا على من نشأ وترعرع في بيئة اسلامية ، انا شخصيا استمرت المرحلة الانتقالية معي لبضع سنوات ، اهم شيء هو ان لاتستعجل وتترك الامور تأخذ وقتها وركز على تعلم الكثير وتذكر ان العلم والتفكير هو اللذي قادك خارج الايمان وهو الذي سيقودك لكل ما هو خير في هذه الدنيا.

خوفك من النار ناتج عن بقايا الايمان ولكن بعد ان يزول الايمان ستسخر من النار كما نفعل نحن
تحياتي لك

القيصر
08-29-2018, 11:06 AM
وكلانا يدخل في اطار التعذيب النفسي الذي هو في الحقيقة تعذيب "مترف" اذا ما قارناه بالتعذيب الجسدي


صراحة اخالفك الرأي هنا، بالنسبة لي - ولكثيرين غيري - ارى الالم الجسدي اقل وطأة من الالم النفسي ، حتى انني اعرف شخصا يتعمد حرق نفسه بحروق خفيفة بل ويجرح نفسه بالادوات الحادة كمحاولة منه لتخفيف العذاب النفسي.

طبعا هناك درجات لكل نوع من انواع العذاب بالتأكيد الالم النفسي الخفيف لايساوي الالم الجسدي الشديد.

طارق
08-29-2018, 11:18 AM
اهلا بك .

ان لم يعني الايمان باشيء وجود هذا الشيء ، فالالحاد مجرد بحث عن ادلة تثبت وجوده .
ـ اذا انت ملحد .هه

Agno
08-29-2018, 11:29 AM
من الطبيعي أن تشعر بالخوف . و الرعب . فهاذا ما غرسه في راسك الدين و للمجتمع طول حياتك .
الوصول إلى حقيقة بشرية الأديان كافية . لا داعي لكي تلصق أسماء أو أفكار بنفسك و تسمي نفسك ملحد أو لا أدري أو لا ديني ... لا تحتاج إلى ألقاب و اترك الأمر للزمن .
لن تمضي عليك اسابيع حتى تبدا مشاعر الخوف بالذوبان و الزوال ..

يسوع الابن
08-29-2018, 03:27 PM
"الغول مرعب" ان الغول مرعب، لكنه غير موجود، كيف هو مرعب؟ لأن الوهم قد يكون مرعبا.. وانا اخاف منه على هذا الأساس، وخوفي منه لن يدفعني للأيمان به والموازنة بينه وبين البعبع,, وايهما اجدر بالخوف والايمان.

ان القلق شعور ازلي مع الانسان كما يقول سورين كيركيغار، فحتى ان لم يكن هناك ما يقلقك (ان بلغ احدهم هذه الصفاة) سيبقى الموت.


انا قلق وهش نفسيا، لا استطيع التعلق بالمطلق ببساطة والالتفاف على القلق (العذاب) وحل كل مشاكلي الوجودية بضربة واحدة. الايمان بالله لم يحل المشكلة؛ لأنه اقرار للعذاب، بقائمة خطايا طويلة جدا سيكون مادة خصبة للقلق.. وحينها لا استطيع التفاهم مع الله عن من سيطاله العذاب، وتطال العقوبة الجميع؛ لذلك المتدينين سيامهم مطبوع عليها القلق، شعور ثقيل يعزز النفس اللاوامة
لذا الحل لا يكمن عندي في ملأ مجالي الادراكي بالعذابات (فأنا فعلت ذلك ولم استطع ان انام)، بل في ركله للخارج والقفز وراء هذا الحاجز النفسي.

يبقى العذاب مع جملة من لافكار الاخرى، في هاجس النفس، ما ان تغلق الانوار حتى تهيم في الظلام.. اتعلم ماذا افعل حينها؟ انزل سروالي واطلق قضيبي للهواء واستمني,, وحينها يكون عقلي مذهولا بالجنس!.. عليك فعل ذلك هوهوهو :3:.

تحياتي.

نعم اذا كان الحادك قويا فلن يخيفك العذاب , المشكلة أن الالحاد قوي على الدوام لكن الانسان لا , وعندما نعيش لحظات صعبة كالمرض , نصبح ضعفاء نفسيا , لذلك نعيش ما وصفت لك
الاستمناء هروب الى الأمام , لذة اقتصادية بثمن باهض , وشحن مضاعف لما تم تفريغه ...
ربما تدرك يوما أن سائل الحياة فيك مقدس جدا وثمين , لا ينبغي اطلاقه في الهواء بتلك الطريقة البالغة في الاستخفاف ... القوى الحية داخلنا ليست للجنون ... بل للحياة :angel12:.

تحياتي

يسوع الابن
08-29-2018, 03:32 PM
صراحة اخالفك الرأي هنا، بالنسبة لي - ولكثيرين غيري - ارى الالم الجسدي اقل وطأة من الالم النفسي ، حتى انني اعرف شخصا يتعمد حرق نفسه بحروق خفيفة بل ويجرح نفسه بالادوات الحادة كمحاولة منه لتخفيف العذاب النفسي.

طبعا هناك درجات لكل نوع من انواع العذاب بالتأكيد الالم النفسي الخفيف لايساوي الالم الجسدي الشديد.

أحترم وجهة نظرك
لكن العذاب النفسي , مهما بلغ من الشدة , يمكن التعايش معه الى أبعد حد , لأنه يفتقد للواقعية
ويبقى في النهاية ممكنا البرهنة للذات على أنه وهم أو مرض , واذا نجحت في ذلك يخف الأمر وربما يختفي
الآن أطرح عليك السؤال التالي : كيف تستطيع أن تقنع نفسك بأن ذاك الذي يغرس حديدة ساخنة في جلدك شيء وهمي و غير حقيقي ؟ وتأمل المباشرة الى يحصل بها العذاب هنا والجدية التي يصطبغ بها والتي من الصعب الالتفاف عليها بأية طريقة

مهند السعداوي
08-29-2018, 06:41 PM
نعم اذا كان الحادك قويا فلن يخيفك العذاب , المشكلة أن الالحاد قوي على الدوام لكن الانسان لا , وعندما نعيش لحظات صعبة كالمرض , نصبح ضعفاء نفسيا , لذلك نعيش ما وصفت لك
الاستمناء هروب الى الأمام , لذة اقتصادية بثمن باهض , وشحن مضاعف لما تم تفريغه ...
ربما تدرك يوما أن سائل الحياة فيك مقدس جدا وثمين , لا ينبغي اطلاقه في الهواء بتلك الطريقة البالغة في الاستخفاف ... القوى الحية داخلنا ليست للجنون ... بل للحياة :angel12:.

تحياتي

اه هذه وجهة نظر حسنة.

اليك الوضعية، لقد كسر اصبعي وهذا كان من افظع الالام التي ذقتها (قبل شهر,, لا تقلق، ابقيت على تمارين ساقاي وزدت طعامي ونظمت نومي كما كان يبنغي ان افعل منذ وقت طويل، والان عدت,, بوزن زائد بعضه عضلات ساقين وبعضه شحم..)

في هذه الحالة، لم اكن متكدر مغبون، بل انني كنت استمتع بالعطف (وانت تعرف مصدره,,) الم اقل لك ان المرض وجد لنتقارب؟ لذلك كان مرضا (او اصابة) لطيفة.. ثم وظفت هذه العاطفة لاحمل الطرف الاخر المزيد من المسؤولية تجاه التزاماته، اي ان المرض كله خير، وهو كالقمل (على سبيل التشبيه) يجعلك اكثر نظافة بالمحصلة.

اما اذا مرضت مرض عضال، فسأكون شهيد، اتلذذ بحس النبل ذاك الذي سيملأ قلبي ويبدد كل عذاب,, حس النبل الذي نرمي انفسنا من النوافذ لنشعر به.


اما المحور الثاني، الاستخفاف بالمني، فانا الحق بت اقدره، ولخصت اخيرا ان فكرة الانجاب فكرة المعية (بل باتت تضفي على لحظة القذف سخونة خاصة، سخونة ان تتدرب على اطلاق المقذوفات الساخنة في رحم انثى.. والفرق عظيم، ففي السابق كنت كمن يطلق النار في الهواء، اما الان فبت اطلق النار على اهداف تدريبية:3:)

تعرف كلام شوبنهاور عن ارادة الحياة وعن غريزة الجنس والارادة الكونية الكلية الخ الخ؟
وجدت ان الطبيعة توفر اثابات فطرية ضخمة، وبما ان ارادة الحياة ارادة غامضة لا غاية لها ولا يحكمها عقل (بل الارادة هي من توجه العقل الكسيح الاعمى)، وهي تضع فينا غريزة الجنس والابوة لتغلب خصمها الاول (الموت).. فلمَ اتعب نفسي في مقارعة ارادة الحياة؟! التماهي مع الحياة يبدأ بالتماهي مع ارادة الحياة.. وانا افكر بالحياة لا بالعذاب.

sex is your life force (اوشو).

تحياتي

Ragdagmel
08-29-2018, 07:41 PM
شكرا على مروركم الطيب

ملحد زين
08-31-2018, 01:32 AM
انا متلك وعندي قاعدة بانه اي كائن لا يرى بالعين المجرده فهو كذب وخداع كالملائكة والجن والشياطين ولكني عم بجامل مجتمعي ازا قامت الصلاة بخرج وبروح اتفسح وازا خلصت برجع للبيت وبوهم وبكزب وبدحك علة اصدقائي وبحكي لهم انه عندي جني اسممه عتريس مشان بيخافو مني وانا بعرف انه كله كزب وخداع

فيصل
08-31-2018, 03:19 PM
أهلا ومرحباً بك بيننا عزيزي Ragdagmel .. اتمنى لك طيب الاقامة والاستفادة ..

*** *** *** *** ***

في الحقيقة الاسلام و المسيحية واليهودية وكل الاديان وسائر العقائد ما هي الا اختراع وتأليف من بشر دجالين ليغرسوا ويحتالوا بها عقول ابنائهم ليستغلوا بها المؤمنين والمغفلين لخدمة مصالحهم الشخصية فقط .. ولا لها اي نفع للعامة وتؤدي عادةً الى تخلف المجتمع و فقره وعدم التقدم والتحضر. وهذا ما نراه من نتائج الاديان في بلاد العربيه والبلاد التي تقدس الاديان.

بالنسبة للايمان التي من قناعتنا الشخصية عادةً فهي في الحقيقة تسمى صاحب ا(لايمان الاعمى) وهذا الايمان صراحةً ماهي الا قناعة عاطفية مكتسبة وليست فطرية فهي متناقله من الاسماع والافواه . فلو تأملنا في كتب الاديان فلن نجده سنجد ما يعكسه مثلا حديث -الرضاع الكبير و ملكات اليمين وقطع يد السارق والقتال ورسول طار على ظهر بغله بالليل في الاسلام و نشيد الانشاد المليئة بالغرائز الجنسية و حكاية التنين صديق الله وغيره وغيره من الخرافات و جرائم الله البشريه في المسيحيه التي لا يقبلها اي انسان عاقل متأمل .
والذي يعكس صورة ايماننا بالواقع - فأي شخص مؤمن لم يقرأ ومن ثم يعتمد فقط الكلام من شيخ مسلم او قس او مبشر سيصدم لو فتح الكتب ويقرأ ويبحث فسيجد وبكل تأكيد ما يناقض ايمانه وسيجد انه كان مخدوع بإيمانه وبما يؤمن به وسيجد ان الاديان والعقائد كلها مجرد وهم ودجل ألفه اشخاص بسطاء الفهم وبشر بدائييون وقصص وحكايات وهمية وخرافية كقصص الاطفال وحكايات الف ليله وليله وبالطبع لا تقارن مع العلوم و الفلسفة الفكرية.

الالحاد في الحقيقة ما هو غير عدم الايمان بما يعتقد به اتباع الاديان والعقائد فقط. والمسأله والقضيه هنا توقفت.
ولكن الاشكالية او المشكلة تأتي ان المؤمنين من عادتهم يغرسون الفرية ويكذبون و يدلسون على اتباعهم ليجعلوا من الالحاد دين ومعتقد فهذا هو خطأ شائع مبني على مغالطات و زعم من المؤمنين وكذبه يفترون بها على انفسهم اولاً و على اتباعهم ثانياً.
وليس من الملحدين او اللادينين.

الملحد او اللاديني هو او هي انسان حر الفكر ومسؤل عن نفسه وعن تصرفاته ، ونستطيع نقول عنه انه انسان رجع الى فطرته الاوليه و إنه إنسان تحرر من أغلال الاديان والعقائد ، وانه يحاول إيجاد وابتكار حلول لتحسين الاوضاع والاحاول الاجتماعيه... بعكس تماماً المسلم و المسيحي و اي مؤمن يؤمن بمعتقد ويتقيد بمبادىء ولو كان فيه هلاك غيره وقتله ودمار مجتمعه.


تحياتي,,ــ

Ragdagmel
08-31-2018, 08:57 PM
شكرا لك اخي في الانسانية استاذ فيصل لكن عندي اشكالية في احاديث التي تتحدث عن اشراط الساعة فأجد ان بعضها صحيح