المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : (( الأكاذيب العشر لدارون ))


شهاب
07-06-2014, 11:58 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
(الَذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ ) الآية 35 غافر


http://a5.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc6/268036_227201813968314_193275177360978_741644_2052 336_n.jpg

مقالة لــ الأستاذ هارون يحي تفند أكاذيب الدروينية
الكذبة الأولى:
الزعم بأن الحياة خلقت في الأرض في البدائية بالصدفة
إن الدليل الوحيد المذكور في مصادر القائلين بالتطور هو تجربة ميلر ":MILLER" في 1953.
إن هذه التجربة لم تخلق أية خلية حية، ولكن فقط ركبت بعض الأحماض الأمينية، ورياضيا يستحيل أن تشكل الأحماض الأمينية بالصدفة سلاسل ذات ترتيب مناسب لتشكيل البروتينات وأن هذه البروتينات بدورها تخلق خلايا.
إن الأحماض الأمينية المنتجة من "ميلر" ليس لها أية قيمة ومعنى، لأنه قد استعمل في هذه التجربة غازا لم يكن موجودا في المحيط الجوي للأرض البدائية.

الكذبة الثانية:
الزعم بأن الجنين الإنساني يملك خياشيم.
هذه الأطروحة تستند إلى خطأ علمي ارتكبه البيولوجي التطوري HAECKEL ERNST في بداية القرن العشرين. لقد قام HAECKEL في سبيل إثبات نظرية التطور بتركيب صور لجنين الإنسان جنبا إلى جنب مع أجنة أخرى مثل الدجاج والسمك. ولكن كان هناك تشوهات في هذه الصور تبين فيما بعد لعامة العلماء أن فيها كثيرا من التزوير، والشكل الذي أراه HAERKEL على أنه خيشوم لم يكن في الحقيقة إلا قناة الأذن الوسطى وغدة الجار درقية والغدة الصعترية

الكذبة الثالثة:
الزعم بأن العلوم الطبيعية تستند إلى وجود شجرة وراثية
إن الداروينية تتمسك دائما بأن الحياة على الأرض أخذت مصدرها وتطورت من جدر مشترك، ثم بعد ذلك انقسمت إلى فروع مثل الشجرة. إن القائلين بالتطور يكافحون منذ مائة وخمسين عاما ليجعلوا العلوم الطبيعية تؤكد هذه الأطروحة. وفي الواقع تعطي لنا العلوم الطبيعية صورة أخرى بالعكس تماما. إن بقايا المستحثات تبين عدم وجود شجرة وراثية، وأن المجموعات الأساسية للكائنات الحية قد وجدت فجأة وفي نفس الوقت. إن معظم الفيلوم phylumsالمعروفة وهي مجموعات أساسية للكائنات الحية قد وجدت خلال فترة الكمبري بين 530 و 520 مليون سنة.

الكذبة الرابعة:
الزعم بأن الأركيوبتيريكس Archéoptéryx هو السلسلة المفقودة بين الزواحف والطيور.
منذ القرن التاسع عشر، اعتبرت بقايا طير يعود تاريخه إلى 150 مليون سنة والمعروف باسم أركيوبتيريكس Archéoptéryx على أنه "المستحث الأقوى دليلا على نظرية التطور" وهذا المستحث على حسب هذا الزعم يملك خصائص الزواحف مما يجعله "الرابطة المفقودة" بين الزواحف والطيور. ولكن يفند هذا القول اكتشافات حديثة تبين أن الأركيوبتريكس Archéoptéryx قد كان طائرا يطير تماما، وكذلك ما يزعمونه كزواحف أسلاف للطيور وهم الديناصورات ذوات الأقدام théropodes قد وجدوا أحدث من الأركيوبتيريكسArchéoptéryx على حسب تواريخ ظهورهم في سجل المستحثات، الأمر الذي يريد القائلون بنظرية التطور إخفاءه.

الكذبة الخامسة:
الزعم بأن تطور الحصان قد أثبتته آثار المستحثات
منذ عشرات السنين وصف تطور الحصان على أنه من الدلائل الأكثر إبرازا لنظرية التطور. ثدييات ذوات أربع قوائم قد عاشت في عصور مختلفة، تصف صفا واحدا من الأصغر إلى الأكبر. و"سلالة الحصان" هذه معروضة في متاحف العلوم الطبيعية. ولكن البحث العلمي قد بين هذه السنين الأخيرة أن المخلوقات المذكورة في هذه السلالة ليست بعضها لبعض وأن الترتيب هذا مغلوط جدا وأن هذه المخلوقات المذكورة على أنها أسلاف للحصان قد ظهرت في الحقيقة بعد الحصان.

الكذبة السادسة:
الزعم بأن المخلوقات الحية تملك بقايا لأعضاء.
منذ مدة طويلة تتمسك المصادر التطورية على أن بعض الأعضاء لبعض المخلوقات الحية لا تملك وظيفة وأنها فقط شبه أكياس للتطور موروثة من أسلافها. الزائدة الدودية والعصص مثلا قد نظر إليهما منذ مدة طويلة على أنهما براعم لأعضاء. ولكن قد كشفت آخر الاكتشافات العلمية أن هذه الأعضاء لها وظائف مهمة. إن "قائمة براعم الأعضاء" التي نصبها "التطوريون" في بداية القرن العشرين قد غدت الآن من دون برهان.

الكذبة السابعة:
الزعم بأن الفقرات لها شكل يد ذات خمسة أصابع وهي دليل على التطور
زعنفة الدلفين وجناح الخفاش ويد الإنسان تملك كلها هيكلا عظميا ذا خمسة أصابع هذا التشابه قد وضع لمدة طويلة على الواجهة في مذكرات القائلين بالتطور وفي الإشهارات الدعائية لتكون دليلا على تطورهم من سلف مشترك
ولكن البحث الجيني الوراثي قد بين أن هذه الأعضاء المتشابهة جدا في الشكل هي في الحقيقة محكومة من طرف جينات مختلفة جدا يقر اليوم القائلون بالتطور على أن الأعضاء المتشابهة ليست دليلا على التطور

الكدية الثامنة :
الزعم بأن السوادية الصناعية دليل على نظرية التطور بفعل الانتخاب الطبيعي
من بين الدلائل المذكورة كل مرة من طرف القائلين بنظرية التطور نجد مجموعة الفراشات الليلية في بريطانيا العظمى خلال الثورة الصناعية في القرن التاسع عشر وعلى حسب هذا الزعم يكون تلوث الهواء سببا في دكانة لون قشرة الأشجار مما يعني أن الفراشات الليلية ذات اللون الداكن كانت لها أفضل وسيلة إخفاء وبالتالي كانت أكثر حماية من الطيور المفترسة ولهذا السبب ازداد عدد الفراشات الليلية ذات اللون الداكن ولكن هذا ليس تطورا لأنه لم تظهر أية فصيلة فراشات ليلية جديدة ما حدث فقط هو تغير نسب أعداد الفصائل الموجودة ثم هناك دراسات جديدة على هذه القصة تثبت بأنها مختلقة بالكامل وبالفعل فالصور المشهورة للفراشات الليلية تحط على الأشجار كانت كاذبة ولا يوجد أصلا أي سوادية صناعية (السوادية الصناعية: دكانة اللون بسبب التلوث الصناعي)

الكذبة التاسعة:
تجارب الطفرة دليل على التطور
الطفرة هي واحد من بين إحدى الآليتين الرئيسيتين للقائلين بالداروينية الحديثة. يطرح هؤلاء نظرية التغيرات العشوائية للحمض النووي ADN المسببة لتطور الكائنات الحية. هناك آلاف التجارب الطفرية قد عملت من أجل دعم هذه النظرية بعض المجموعات لمخلوقات حية مثل دبابة الندى DROSOPHILE قد أخضعت لتجارب طفرية قاسية. منشورات التطوريين تصف هذه التجارب الطفرية على أنها دلائل تجريبية للتطور ولكن في الحقيقة هي بعيدة على إثبات نظرية التطور. هذه التجارب قد أزهقت. لم نلاحظ أية زيادة في المعلومات الجينية لأي مخلوق حي جرب عليه عملية الطفرة بل بالعكس هؤلاء الأحياء الحاملون للطفرة هم دائما مشوهون عقيمون وكثيروا المرض

الكذبة العاشرة:
الزعم بأن المستحثات تبرهن بأن الإنسان القرد قد وجد فعلا
إن الخدعة المتميزة للداروينية هي إثبات أن الإنسان قد تطور من مخلوقات تشبه القرد. هذا الزعم قد فرض على المجتمع بسبب آلاف الرسومات والأشكال الخيالية في الواقع ليس هناك دليل على وجود الإنسان القرد الاسترالو بتيك AUSTRALOPITHEQUE الموصوف على أنه الأقدم السلف للإنسان كان في الحقيقة من بين الفصائل المنقرضة للقردة والتي لا تختلف كثيرا على الشمبنزي الحديث. إن التقسيمات مثل الاومواركتوس HOMOERECTUSالذي يجعلونه بعد الاسترالوبتاك AUSTRALOPITHEQUE في السلسلة التطورية وإنسان نياندارتال NEANDERTAL والاوموسابيانس HOMOSAPIENS كانوا كلهم أجناسا بشرية

Skeptic
07-06-2014, 12:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
(الَذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ ) الآية 35 غافر


http://a5.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc6/268036_227201813968314_193275177360978_741644_2052 336_n.jpg (http://a5.sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc6/268036_227201813968314_193275177360978_741644_2052 336_n.jpg)

مقالة لــ الأستاذ هارون يحي تفند أكاذيب الدروينية
الكذبة الأولى:
الزعم بأن الحياة خلقت في الأرض في البدائية بالصدفة
إن الدليل الوحيد المذكور في مصادر القائلين بالتطور هو تجربة ميلر ":MILLER" في 1953.
إن هذه التجربة لم تخلق أية خلية حية، ولكن فقط ركبت بعض الأحماض الأمينية، ورياضيا يستحيل أن تشكل الأحماض الأمينية بالصدفة سلاسل ذات ترتيب مناسب لتشكيل البروتينات وأن هذه البروتينات بدورها تخلق خلايا.
إن الأحماض الأمينية المنتجة من "ميلر" ليس لها أية قيمة ومعنى، لأنه قد استعمل في هذه التجربة غازا لم يكن موجودا في المحيط الجوي للأرض البدائية.

الكذبة الثانية:
الزعم بأن الجنين الإنساني يملك خياشيم.
هذه الأطروحة تستند إلى خطأ علمي ارتكبه البيولوجي التطوري HAECKEL ERNST في بداية القرن العشرين. لقد قام HAECKEL في سبيل إثبات نظرية التطور بتركيب صور لجنين الإنسان جنبا إلى جنب مع أجنة أخرى مثل الدجاج والسمك. ولكن كان هناك تشوهات في هذه الصور تبين فيما بعد لعامة العلماء أن فيها كثيرا من التزوير، والشكل الذي أراه HAERKEL على أنه خيشوم لم يكن في الحقيقة إلا قناة الأذن الوسطى وغدة الجار درقية والغدة الصعترية

الكذبة الثالثة:
الزعم بأن العلوم الطبيعية تستند إلى وجود شجرة وراثية
إن الداروينية تتمسك دائما بأن الحياة على الأرض أخذت مصدرها وتطورت من جدر مشترك، ثم بعد ذلك انقسمت إلى فروع مثل الشجرة. إن القائلين بالتطور يكافحون منذ مائة وخمسين عاما ليجعلوا العلوم الطبيعية تؤكد هذه الأطروحة. وفي الواقع تعطي لنا العلوم الطبيعية صورة أخرى بالعكس تماما. إن بقايا المستحثات تبين عدم وجود شجرة وراثية، وأن المجموعات الأساسية للكائنات الحية قد وجدت فجأة وفي نفس الوقت. إن معظم الفيلوم phylumsالمعروفة وهي مجموعات أساسية للكائنات الحية قد وجدت خلال فترة الكمبري بين 530 و 520 مليون سنة.

الكذبة الرابعة:
الزعم بأن الأركيوبتيريكس Archéoptéryx هو السلسلة المفقودة بين الزواحف والطيور.
منذ القرن التاسع عشر، اعتبرت بقايا طير يعود تاريخه إلى 150 مليون سنة والمعروف باسم أركيوبتيريكس Archéoptéryx على أنه "المستحث الأقوى دليلا على نظرية التطور" وهذا المستحث على حسب هذا الزعم يملك خصائص الزواحف مما يجعله "الرابطة المفقودة" بين الزواحف والطيور. ولكن يفند هذا القول اكتشافات حديثة تبين أن الأركيوبتريكس Archéoptéryx قد كان طائرا يطير تماما، وكذلك ما يزعمونه كزواحف أسلاف للطيور وهم الديناصورات ذوات الأقدام théropodes قد وجدوا أحدث من الأركيوبتيريكسArchéoptéryx على حسب تواريخ ظهورهم في سجل المستحثات، الأمر الذي يريد القائلون بنظرية التطور إخفاءه.

الكذبة الخامسة:
الزعم بأن تطور الحصان قد أثبتته آثار المستحثات
منذ عشرات السنين وصف تطور الحصان على أنه من الدلائل الأكثر إبرازا لنظرية التطور. ثدييات ذوات أربع قوائم قد عاشت في عصور مختلفة، تصف صفا واحدا من الأصغر إلى الأكبر. و"سلالة الحصان" هذه معروضة في متاحف العلوم الطبيعية. ولكن البحث العلمي قد بين هذه السنين الأخيرة أن المخلوقات المذكورة في هذه السلالة ليست بعضها لبعض وأن الترتيب هذا مغلوط جدا وأن هذه المخلوقات المذكورة على أنها أسلاف للحصان قد ظهرت في الحقيقة بعد الحصان.

الكذبة السادسة:
الزعم بأن المخلوقات الحية تملك بقايا لأعضاء.
منذ مدة طويلة تتمسك المصادر التطورية على أن بعض الأعضاء لبعض المخلوقات الحية لا تملك وظيفة وأنها فقط شبه أكياس للتطور موروثة من أسلافها. الزائدة الدودية والعصص مثلا قد نظر إليهما منذ مدة طويلة على أنهما براعم لأعضاء. ولكن قد كشفت آخر الاكتشافات العلمية أن هذه الأعضاء لها وظائف مهمة. إن "قائمة براعم الأعضاء" التي نصبها "التطوريون" في بداية القرن العشرين قد غدت الآن من دون برهان.

الكذبة السابعة:
الزعم بأن الفقرات لها شكل يد ذات خمسة أصابع وهي دليل على التطور
زعنفة الدلفين وجناح الخفاش ويد الإنسان تملك كلها هيكلا عظميا ذا خمسة أصابع هذا التشابه قد وضع لمدة طويلة على الواجهة في مذكرات القائلين بالتطور وفي الإشهارات الدعائية لتكون دليلا على تطورهم من سلف مشترك
ولكن البحث الجيني الوراثي قد بين أن هذه الأعضاء المتشابهة جدا في الشكل هي في الحقيقة محكومة من طرف جينات مختلفة جدا يقر اليوم القائلون بالتطور على أن الأعضاء المتشابهة ليست دليلا على التطور

الكدية الثامنة :
الزعم بأن السوادية الصناعية دليل على نظرية التطور بفعل الانتخاب الطبيعي
من بين الدلائل المذكورة كل مرة من طرف القائلين بنظرية التطور نجد مجموعة الفراشات الليلية في بريطانيا العظمى خلال الثورة الصناعية في القرن التاسع عشر وعلى حسب هذا الزعم يكون تلوث الهواء سببا في دكانة لون قشرة الأشجار مما يعني أن الفراشات الليلية ذات اللون الداكن كانت لها أفضل وسيلة إخفاء وبالتالي كانت أكثر حماية من الطيور المفترسة ولهذا السبب ازداد عدد الفراشات الليلية ذات اللون الداكن ولكن هذا ليس تطورا لأنه لم تظهر أية فصيلة فراشات ليلية جديدة ما حدث فقط هو تغير نسب أعداد الفصائل الموجودة ثم هناك دراسات جديدة على هذه القصة تثبت بأنها مختلقة بالكامل وبالفعل فالصور المشهورة للفراشات الليلية تحط على الأشجار كانت كاذبة ولا يوجد أصلا أي سوادية صناعية (السوادية الصناعية: دكانة اللون بسبب التلوث الصناعي)

الكذبة التاسعة:
تجارب الطفرة دليل على التطور
الطفرة هي واحد من بين إحدى الآليتين الرئيسيتين للقائلين بالداروينية الحديثة. يطرح هؤلاء نظرية التغيرات العشوائية للحمض النووي ADN المسببة لتطور الكائنات الحية. هناك آلاف التجارب الطفرية قد عملت من أجل دعم هذه النظرية بعض المجموعات لمخلوقات حية مثل دبابة الندى DROSOPHILE قد أخضعت لتجارب طفرية قاسية. منشورات التطوريين تصف هذه التجارب الطفرية على أنها دلائل تجريبية للتطور ولكن في الحقيقة هي بعيدة على إثبات نظرية التطور. هذه التجارب قد أزهقت. لم نلاحظ أية زيادة في المعلومات الجينية لأي مخلوق حي جرب عليه عملية الطفرة بل بالعكس هؤلاء الأحياء الحاملون للطفرة هم دائما مشوهون عقيمون وكثيروا المرض

الكذبة العاشرة:
الزعم بأن المستحثات تبرهن بأن الإنسان القرد قد وجد فعلا
إن الخدعة المتميزة للداروينية هي إثبات أن الإنسان قد تطور من مخلوقات تشبه القرد. هذا الزعم قد فرض على المجتمع بسبب آلاف الرسومات والأشكال الخيالية في الواقع ليس هناك دليل على وجود الإنسان القرد الاسترالو بتيك AUSTRALOPITHEQUE الموصوف على أنه الأقدم السلف للإنسان كان في الحقيقة من بين الفصائل المنقرضة للقردة والتي لا تختلف كثيرا على الشمبنزي الحديث. إن التقسيمات مثل الاومواركتوس HOMOERECTUSالذي يجعلونه بعد الاسترالوبتاك AUSTRALOPITHEQUE في السلسلة التطورية وإنسان نياندارتال NEANDERTAL والاوموسابيانس HOMOSAPIENS كانوا كلهم أجناسا بشرية
مرة أخري، المسلمين ينقلون من الخرافات الأنجلية.. فقط بدون فهم، وبدون وعي، ينقلون أكاذيب، وخرافات... المسلم هو ناقل لا فاهم، وهذا واضح من أنة ينقل المواضيع ولا يدافع عنها أبدأ ينقلها وينقل ولا يدافع عن نقلة والأكاذيب التي نفضحها...
الكذبة الأولى:
الزعم بأن الحياة بدأت بالصدفة، تعريف المؤمن للصدفة هي ما يحدث بدون فعل عاقل.. فالمؤمن بالخرافات يضع أسباب لكل شيئ، من المطر، وغيرة... الصدفة هي حدوث شيئ غير محتمل، وهذا ليس بواقع مع الحياة علي سطح الأرض، فنشاة الحياة في كوكب في مدار يقع في منطقة الحياة شيئ أكيد، وليس صدفة....
الكذبة الثانية:
الزعم بأن الجنين الإنساني يملك خياشيم.
هذه تخاريف لهيكل، وناقش شهاب أكثر من مرة عنها، ولكن مازال يردد بانها خطأ لداروين...
http://www.ucmp.berkeley.edu/history/haeckel.html

HAECKEL ERNST كان معارض لنظرية داروين وكان له نظرية أخري، وكان يزيف في أدلتة وتم كشف تزويرة.. نظرية تختلف تماما عن نظرية الأنتخاب الطبيعي لداروين، ولكن هل هذا كافي للمؤمن، لا سوف ينقل هذا الدجل كل يوم ويوم ويكررة، وخاصة في منتديات التخلف والجهل مثل التوحيد وغيرة..

الكذبة الثالثة:
الزعم بأن العلوم الطبيعية تستند إلى وجود شجرة وراثية
نظرية داروين بينت بأن أصل الكائنات الحية واحد، لذلك قام Herbert Boyer (http://en.wikipedia.org/wiki/Herbert_Boyer) بأحذ جزء من الدنا المختص بتكوين الأنسولين من البشر وقام بدمجة مع باكتريا، وهذا لم يكن ممكن بدون معرفة تطور الكائنات الحية من كائنات أقل تعقيدا...
بمعني البنية الأساسية في الخلية البشرية موجودة في الباكتريا...
كما تري، تطبيق مفيد جدا، أفاد المرضي، كما تعلم اية علم مفيد، له تطبيقات، وتطبيقات نظرية التطور عديدة.

الكذبة الرابعة:
الزعم بأن الأركيوبتيريكس Archéoptéryx هو السلسلة المفقودة بين الزواحف والطيور
هذا البحث أحدث ابحاث التطور الخاصة بالطيور:
Phylogenetic relationships of the mockingbirds and thrashers (Aves: Mimidae)
Irby J. Lovette a,⇑, Brian S. Arbogast b, Robert L. Curry c, Robert M. Zink d, Carlos A. Botero e,
John P. Sullivan a, Amanda L. Talaba a, Rebecca B. Harris a, Dustin R. Rubenstein f, Robert E. Ricklefs g,
Eldredge Bermingham h
ما أعرفة بان الريش تطور في الديناصوراتTripod قبل الطيرات لأسباب أهمها الجنس، والدفئ، وغيرة، وبعد ذلك بدأت في الطيران... هناك أبحاث علمية كثيرة عن ذلك...
ليس لدي الوقت الكافي للرد علي باقي أكاذيب الأنجليين الذين قام شهاب بالنقل من منتدي التوحيد الذين ينقل تلك الخرافات من الأنجليين الأمريكيين.. أكثر فئات المسيحية تخلفا وعنصرية...
تحياتي

شهاب
07-29-2014, 03:32 AM
مرة أخري، المسلمين ينقلون من الخرافات الأنجلية.. فقط بدون فهم، وبدون وعي، ينقلون أكاذيب، وخرافات... المسلم هو ناقل لا فاهم، وهذا واضح من أنة ينقل المواضيع ولا يدافع عنها أبدأ ينقلها وينقل ولا يدافع عن نقلة والأكاذيب التي نفضحها...
الكذبة الأولى:
الزعم بأن الحياة بدأت بالصدفة، تعريف المؤمن للصدفة هي ما يحدث بدون فعل عاقل.. فالمؤمن بالخرافات يضع أسباب لكل شيئ، من المطر، وغيرة... الصدفة هي حدوث شيئ غير محتمل، وهذا ليس بواقع مع الحياة علي سطح الأرض، فنشاة الحياة في كوكب في مدار يقع في منطقة الحياة شيئ أكيد، وليس صدفة....
الكذبة الثانية:
الزعم بأن الجنين الإنساني يملك خياشيم.
هذه تخاريف لهيكل، وناقش شهاب أكثر من مرة عنها، ولكن مازال يردد بانها خطأ لداروين...
http://www.ucmp.berkeley.edu/history/haeckel.html

haeckel ernst كان معارض لنظرية داروين وكان له نظرية أخري، وكان يزيف في أدلتة وتم كشف تزويرة.. نظرية تختلف تماما عن نظرية الأنتخاب الطبيعي لداروين، ولكن هل هذا كافي للمؤمن، لا سوف ينقل هذا الدجل كل يوم ويوم ويكررة، وخاصة في منتديات التخلف والجهل مثل التوحيد وغيرة..

الكذبة الثالثة:
الزعم بأن العلوم الطبيعية تستند إلى وجود شجرة وراثية
نظرية داروين بينت بأن أصل الكائنات الحية واحد، لذلك قام herbert boyer (http://en.wikipedia.org/wiki/herbert_boyer) بأحذ جزء من الدنا المختص بتكوين الأنسولين من البشر وقام بدمجة مع باكتريا، وهذا لم يكن ممكن بدون معرفة تطور الكائنات الحية من كائنات أقل تعقيدا...
بمعني البنية الأساسية في الخلية البشرية موجودة في الباكتريا...
كما تري، تطبيق مفيد جدا، أفاد المرضي، كما تعلم اية علم مفيد، له تطبيقات، وتطبيقات نظرية التطور عديدة.

الكذبة الرابعة:
الزعم بأن الأركيوبتيريكس archéoptéryx هو السلسلة المفقودة بين الزواحف والطيور
هذا البحث أحدث ابحاث التطور الخاصة بالطيور:
Phylogenetic relationships of the mockingbirds and thrashers (aves: Mimidae)
irby j. Lovette a,⇑, brian s. Arbogast b, robert l. Curry c, robert m. Zink d, carlos a. Botero e,
john p. Sullivan a, amanda l. Talaba a, rebecca b. Harris a, dustin r. Rubenstein f, robert e. Ricklefs g,
eldredge bermingham h
ما أعرفة بان الريش تطور في الديناصوراتtripod قبل الطيرات لأسباب أهمها الجنس، والدفئ، وغيرة، وبعد ذلك بدأت في الطيران... هناك أبحاث علمية كثيرة عن ذلك...
ليس لدي الوقت الكافي للرد علي باقي أكاذيب الأنجليين الذين قام شهاب بالنقل من منتدي التوحيد الذين ينقل تلك الخرافات من الأنجليين الأمريكيين.. أكثر فئات المسيحية تخلفا وعنصرية...
تحياتي


اين باقى العشرة كذبات لكى اعلق على ما كتبت

Skeptic
07-29-2014, 04:10 AM
مرة أخري، المسلمين ينقلون من الخرافات الأنجلية.. فقط بدون فهم، وبدون وعي، ينقلون أكاذيب، وخرافات... المسلم هو ناقل لا فاهم، وهذا واضح من أنة ينقل المواضيع ولا يدافع عنها أبدأ ينقلها وينقل ولا يدافع عن نقلة والأكاذيب التي نفضحها...

الكذبة الأولى:
الزعم بأن الحياة بدأت بالصدفة، تعريف المؤمن للصدفة هي ما يحدث بدون فعل عاقل.. فالمؤمن بالخرافات يضع أسباب لكل شيئ، من المطر، وغيرة... الصدفة هي حدوث شيئ غير محتمل، وهذا ليس بواقع مع الحياة علي سطح الأرض، فنشاة الحياة في كوكب في مدار يقع في منطقة الحياة شيئ أكيد، وليس صدفة....
الكذبة الثانية:
الزعم بأن الجنين الإنساني يملك خياشيم.
هذه تخاريف لهيكل، وناقش شهاب أكثر من مرة عنها، ولكن مازال يردد بانها خطأ لداروين...
http://www.ucmp.berkeley.edu/history/haeckel.html

haeckel ernst كان معارض لنظرية داروين وكان له نظرية أخري، وكان يزيف في أدلتة وتم كشف تزويرة.. نظرية تختلف تماما عن نظرية الأنتخاب الطبيعي لداروين، ولكن هل هذا كافي للمؤمن، لا سوف ينقل هذا الدجل كل يوم ويوم ويكررة، وخاصة في منتديات التخلف والجهل مثل التوحيد وغيرة..

الكذبة الثالثة:
الزعم بأن العلوم الطبيعية تستند إلى وجود شجرة وراثية
نظرية داروين بينت بأن أصل الكائنات الحية واحد، لذلك قام herbert boyer (http://en.wikipedia.org/wiki/herbert_boyer) بأحذ جزء من الدنا المختص بتكوين الأنسولين من البشر وقام بدمجة مع باكتريا، وهذا لم يكن ممكن بدون معرفة تطور الكائنات الحية من كائنات أقل تعقيدا...
بمعني البنية الأساسية في الخلية البشرية موجودة في الباكتريا...
كما تري، تطبيق مفيد جدا، أفاد المرضي، كما تعلم اية علم مفيد، له تطبيقات، وتطبيقات نظرية التطور عديدة.

الكذبة الرابعة:
الزعم بأن الأركيوبتيريكس archéoptéryx هو السلسلة المفقودة بين الزواحف والطيور
هذا البحث أحدث ابحاث التطور الخاصة بالطيور:
phylogenetic relationships of the mockingbirds and thrashers (aves: Mimidae)
irby j. Lovette a,⇑, brian s. Arbogast b, robert l. Curry c, robert m. Zink d, carlos a. Botero e,
john p. Sullivan a, amanda l. Talaba a, rebecca b. Harris a, dustin r. Rubenstein f, robert e. Ricklefs g,
eldredge bermingham h
ما أعرفة بان الريش تطور في الديناصوراتtripod قبل الطيرات لأسباب أهمها الجنس، والدفئ، وغيرة، وبعد ذلك بدأت في الطيران... هناك أبحاث علمية كثيرة عن ذلك...
ليس لدي الوقت الكافي للرد علي باقي أكاذيب الأنجليين الذين قام شهاب بالنقل من منتدي التوحيد الذين ينقل تلك الخرافات من الأنجليين الأمريكيين.. أكثر فئات المسيحية تخلفا وعنصرية...
تحياتي

باقي الخرافات يتطلب بحث، وليس لدي الوقت حاليا.. عموما دافع عن الأكاذيب التي قمت بالرد عليها؟ هل تستطيع ام سوف تنقل أكاذيب اخري؟

luther
07-29-2014, 07:46 PM
 

الكذبة الأولى:
الزعم بأن الحياة خلقت في الأرض في البدائية بالصدفة
إن الدليل الوحيد المذكور في مصادر القائلين بالتطور هو تجربة ميلر ":MILLER" في 1953.
إن هذه التجربة لم تخلق أية خلية حية، ولكن فقط ركبت بعض الأحماض الأمينية، ورياضيا يستحيل أن تشكل الأحماض الأمينية بالصدفة سلاسل ذات ترتيب مناسب لتشكيل البروتينات وأن هذه البروتينات بدورها تخلق خلايا.
إن الأحماض الأمينية المنتجة من "ميلر" ليس لها أية قيمة ومعنى، لأنه قد استعمل في هذه التجربة غازا لم يكن موجودا في المحيط الجوي للأرض البدائية.

تم تجربة عملية التخليق اللاحيوي بنجاح أكثر من مرة بعد تجربة ميلر الأولى تحت مدى واسع من التغيرات في العوامل البيئية. (Chang et al. 1983; Miller 1987; Schlesinger and Miller 1983; Stribling and Miller 1987)
حدثت عملية التخليق اللاحيوي تحت سطح البحر بداخل الجيوب الماء-الحرارية. وهذا ما لا علاقة للغلاف الجوي به
كمية الأكسجين في الغلاف الجوي كانت قليلة جدًا قبل 2.5 مليار سنة, على عكس نسبة الهيدروجين الذي أعطى الغلاف الجوي طابعه الإختزالي. وهو ما يسهل تكوين المركبات الحيوية تبعًا لتجربة ميلر. (Tian et al. 2005).
الكذبة السادسة:
الزعم بأن المخلوقات الحية تملك بقايا لأعضاء.
منذ مدة طويلة تتمسك المصادر التطورية على أن بعض الأعضاء لبعض المخلوقات الحية لا تملك وظيفة وأنها فقط شبه أكياس للتطور موروثة من أسلافها. الزائدة الدودية والعصص مثلا قد نظر إليهما منذ مدة طويلة على أنهما براعم لأعضاء. ولكن قد كشفت آخر الاكتشافات العلمية أن هذه الأعضاء لها وظائف مهمة. إن "قائمة براعم الأعضاء" التي نصبها "التطوريون" في بداية القرن العشرين قد غدت الآن من دون برهان.


أثاري لا يعني أنه بدون وظيفة. تعريف كلمة "اثاري" في المعاجم تعني "علامة واضحة لشىء ما ضاع أو اختفى". الأمثلة البيولوجية لذلك تتضمن عظام الأرجل في الثعبان, اثار العيون في سمكة الكهف العمياء, عظام اصبع الرجل الزائدة في الفرس. أثار الاجنحة في الطيور التي لا تطير. بغض النظر عن وجود وظيفة لتلك الأعضاء. فهى لا تؤدي الوظيفة التي نتوقعها من مصمم ذكي.

الأثاريات تعتبر دليل على التطور لأننا نعلم أن التغيرات التطورية ليست مثالية. الكائنات تتطور لتتبنى وظائف مختلفة عما كانت عليه من قبل. أيضًا الاثاريات دليل ضد الخلق بفرض أن التشابه التشريحي يعني وجود مصمم واحد. أى فرض غير ذلك يعني ان الخلق متكامل مع أى شىء وكل شىء في البيئة. وهو ما يجعله بدوره غير قابل للنقد أبدًا.
يمكن اثبات أن الاثاريات بدون وظيفة عند إزالة ذلك العضو واستمرار حياه الفرد بدون أى تغيير سلبي. مثال: الزائدة الدودية في الانسان

الكذبة التاسعة:
تجارب الطفرة دليل على التطور
الطفرة هي واحد من بين إحدى الآليتين الرئيسيتين للقائلين بالداروينية الحديثة. يطرح هؤلاء نظرية التغيرات العشوائية للحمض النووي ADN المسببة لتطور الكائنات الحية. هناك آلاف التجارب الطفرية قد عملت من أجل دعم هذه النظرية بعض المجموعات لمخلوقات حية مثل دبابة الندى DROSOPHILE قد أخضعت لتجارب طفرية قاسية. منشورات التطوريين تصف هذه التجارب الطفرية على أنها دلائل تجريبية للتطور ولكن في الحقيقة هي بعيدة على إثبات نظرية التطور. هذه التجارب قد أزهقت. لم نلاحظ أية زيادة في المعلومات الجينية لأي مخلوق حي جرب عليه عملية الطفرة بل بالعكس هؤلاء الأحياء الحاملون للطفرة هم دائما مشوهون عقيمون وكثيروا المرض


معظم الخلقيين الذين يرمون ذلك الإدعاء لا يضعون تعريف واضح للمعلومة, الطفرات تضيف معلومات و تحذف أيضاً, يمكننا ملاحظة تطور الآتي:
التنوع الجيني مع زيادة النمو السكاني
(Lenski 1995; Lenski et al. 1991)
زيادة المادة الجينية نفسها
(Alves et al. 2001; Brown et al. 1998; Hughes and Friedman 2003; Lynch and Conery 2000; Ohta 2003)
قدرات جديدة تنظم جينياً.
(Prijambada et al. 1995)
تلك هى "المعلومات" التي يتعامل معها التطور, أى تعريف أخر لا علاقة له بها.
A mechanism that is likely to be particularly common for adding information is gene duplication, in which a long stretch of DNA is copied, followed by point mutations that change one or both of the copies. Genetic sequencing has revealed several instances in which this is likely the origin of some proteins. For example: تقنية إضافة المعلومات هى تضاعف الجينات, حيثما يتم نسخ شريط طويل من الدي ن إيه, وبعد ذلك تحدث طفرة في أحد النسختين, التتابع الجيني يوضح لنا العديد من الحالات الممثالة و التي كانت سبب في ظهور بروتينات جديدة:-
يوجد بروتينات (مختصة بالتخليق الحيوي للأحماض المينية) تتكون من منظومة ثتائية اللفات(على شكل برميل كامل), قد تطورت عن طريق تضاعف و إلتحام جينات من سلف نصف برميلي.
(Lang et al. 2000).
RNASE1
.جين يحتوي تتابع لإنزيم بنكرياسي, تم نسخه في نوع من القرود, حدثت طفرة في أحد النسخ و تحولت لأنزيم
RNASE1B
الذي يعمل في الأمعاء الدقيقة لنفس نوع القرود.
(Zhang et al. 2002)
تم وضع خميرة في وسط يحتوي على كمية صغيرة جداً من السكر, بعد450 جيل تناسخت الجينات المسئولة عن نقل السكر عدة مرات, بعض النسخ حدثت فيها طفرات
(Brown et al. 1998)
المادة العلمية الحيوية مليئة بالعديد من الأمثلة على سبيل المثال قاعدة بيانات ميدلاين (http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed?term=gene%20duplication) تحتوي على اكثر من 16000 نتيجة بحث تخص تناسخ الجينات.
. تبعاً لنظرية شانون-ويفير للمعلومات, الضوضاء العشوائية تزيد من المعلومات, الكم الذي تضيفه الطفرات من المعلومات بعضه ضار وبعضه مفيد و معظمه بدون قيمة, هنا يلعب الإنتقاء الطبيعي دوره في إختيار المعلومات المفيدة للأنواع و الإبقاء عليها, أما المعلومات الضارة تنقرض بموت حامليها,
(Adami et al. 2000)
عملية إختيار المعلومات و زيادة التعقيد نفسها تم ملاحظتها في نظم محاكاه التطور.
(Adami et al. 2000; Schneider 2000)
 
- معظم الطفرات حيادية بدون تأثير, ناخمان و كرويل أحصا 3 طفرات ضارة في كل 175 طفرة لكل جيل في البشر. معظم الطفرات ذات التأثير ضارة, لكن نسبة الطفرات المفيدة ليست ضئيلة,يوجد طفرة مفيدة بين كل 150 طفرة بشكل عام, و طفرة مفيدة بين كل 10 طفرات ذات تأثير. و هى نسبة ليست قليلة(الأرقام من تجربة على بكتيريا الإي كولاى.
(Perfeito et al. 2007).
لكن النقطة الأهم هى أن الطفرة الضارة لا تبقى حية, و الطفرة المفيدة تبقى لفترة أطول, فعندما نتكلم عن الطفرات المستمرة على مدى طويل يكون الغالب هو الطفرات المفيدة فقط.
الطفرات المفيدة يمكن ملاحظتها و تسبب مشاكل في مقاومة مسببات الأمراض للمضادات الحيوية, و الآفات الزراعية في مجال مقاومتها
(e.g., Newcomb et al. 1997 )
و يمكن ملاحظتها في نسل المعامل, و ليست حتى إختيار من صفات موجودة في أنسال سابقة, طفرات جديدة تماماً.
(Wichman et al. 1999)
و تلك مجموعة من الأمثلة .
تمكنت البكتيريا من تحليل النايلون بفضل الطفرات
(Prijambada et al. 1995)
في مجال الزراعة يتم استخدام التهذيب الطفري لإنتاج طفرات جديدة و إختيار المفيد منها.
(FAO/IAEA 1977)
.توجد طفرات معينة في البشر تمكن من مقاومة نقص المناعة المكتسبة.
(Dean et al. 1996; Sullivan et al. 2001) or to heart disease (Long 1994; Weisgraber et al. 1983)
توجد طفرة تجعل عظام البشر اقوي.
(Boyden et al. 2002)
الترانسبوزنات (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%8A%D9%86%D9%82%D9%88%D9%84) شائعة خاصة في النباتات و لهم دور في توفير تنوع صفات مفيد.
(Moffat 2000)
الطفرات المعملية يمكن استخدامها في تطوير جوهري لوظائف جزيئات آر إن إيه, الريبوزايم كمثال. (Wright and Joyce 1997)
-مسئلة ضرر أو فائدة الطفرة نسبية و تعتمد على البيئة المحيطة, على سبيل المثال يمكن لطفرة ما أن تفيد كائن حى في موقف ما و تضره في أخر. و عندما يحدث تغير في البيئة يمكن لطفرة ضارة أن تتحول لطفرة مفيدة, وحيث أن التغيرات البيئية تحدث بإستمرار , يُمكن التنوع(الناتج عن الطفرات) الأنواع من البقاء. عندما تحدث الطفرات المفيدة , تنتشر كالنار في الهشيم في باقي النسل