المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التطوّر: الدليل الجينيّ = دليل علم الوراثة


فينيق
08-04-2014, 06:50 PM
http://biologia.laguia2000.com/wp-content/uploads/2010/11/GEN1.jpg (http://biologia.laguia2000.com/wp-content/uploads/2010/11/GEN1.jpg)


يحتوي الجينوم عند كل الكائنات الحيّة: على دليل تطوريّ دامغ. حيث تتقاسم كل الأنواع الحيّة ذات آلية الوراثة الرئيسيّة, من خلال استعمالها للحمض النووي DNA { أو RNA عند بعض الفيروسات } لأجل فكّ تشفير الجينات التي تنتقل من الآباء للمتحدرين, والتي يتم نسخها وترجمتها إلى بروتينات خلال حياة الكائن الحيّ. ومن خلال استخدام تسلسل DNA: يمكن لعلماء الأحياء تقييم الفروقات بين الأنواع الحيّة وتحديد صلات القرابة والبعد فيما بين تلك الانواع الحيّة. ويتم استعمال هذا الأمر من قبل علماء الأحياء للتحديد الأبويّ في القضايا الجنائيّة. يكون نموذج العلاقة الوراثيّة بين كل الانواع الحيّة مُشابهاً لشجرة ذات أغصان كثيرة, الأمر الذي يُشير للتفرُّع المبتديء من سلف مُشترك.


ضمن شجرة الحياة تلك: يوجد مفاصل ظرفيّة, يحصل فيها الإلتقاء عوضاً عن الإنفصال. { كمثال, تشكل الميتاكوندريا عضيّات موجودة ضمن خلايا النبات والحيوانات. تمتلك الميتاكوندريا جيناتها الخاصة, والتي تكون شبيهة بجينات البكتريا أكثر منها مع جينات كروموزومات نوى الخلايا. هكذا قد ظهر واحد من أسلافنا البعيدين كنتيجة لعملية تعايش بين نوعين مختلفين من الخلايا }. يشكّل التشابه الوراثي الجينيّ بين الأنواع الحيّة, والقائم كنتيجة للتطور اعتباراً من صيغة سلف مشترك: واقع أساسيّ ورئيسيّ لأجل البحث الطبيّ الحيويّ. تسمح لنا تلك التشابهات بالبدء بفهم آثار جيناتنا الخاصة من خلال دراسة جينات أنواع حيّة أخرى. على سبيل المثال: فلقد تمّ اكتشاف أنّ الجينات التي تقوم بضبط عملية إصلاح الحمض النووي DNA في البكتريا, الذباب والفئران, يمكنها التأثير بأنماط محدّدة من السرطانات عند البشر. تقترح تلك الاكتشافات بناء استراتيجيات عمل جراحي يمكن تحقيقها بأنواع حيّة أخرى, قبل اختبارها عند الإنسان.


النص الاصل بالقسم الأجنبي


تعقيبي

لا شكّ أن اكتشاف الجينات والحمض النووي قد شكّل دعماً قوياً لطروحات التطور البيولوجيّ, وفائدة هذا الاكتشاف الذي يعود بالكاد لخمسينيات القرن المُنصرم تتجاوز التطور إلى الطبّ بصورة تتزايد معها الأبحاث بهذا الإطار مع تحصيل نتائج بالغة الأهمية .. أشكر أيّ تصويب أو إضافة :8:

Haber7
08-15-2014, 05:26 PM
تصلب الشرايين هو أحد أمراض العصور الحديثه.. يسببه نمط الحياة المعاصر وطرق الأكل الحديثه..كلنا معرضون للهلاك بسببه.. لكن هناك مجتمع في أيطاليا بالقرب من ميلان لا يصاب أهله بتصلب الشرايين بسبب طفره مفيده ورثوها عن أسلافهم ظهرت في القرن الثامن عشر .

الطفره أستحدثت بروتينا جديدا هو الـ(Apo-AIM),وهو يختلف عن البروتين الأصلي( Apo-AI)بوجود الحامض الأميني (cysteine) في الموقع 173 بدلا عن ال(arginine).

البروتين الجديد يقوم بأزالة الكوليسترول من خلايا الأوعيه الدمويه ليمنع تصلب الشرايين بكفاءه عاليه مقارنة بالبروتين الأصلي Apo-AI.
لو كانت قد ظهرت هذه الطفره في عصور ماقبل التاريخ .. ماكانت لتؤدي تلك الأفضلية..ولم يصوت لها الأنتخاب الطبيعي أيجابيا...لكن اليوم وبسبب أختلاف نمط حياتنا عن أسلافنا بطريقه تعرضنا للتصلب..فأنها تضيف أفضلية مؤكده لحامليها بأكسابهم مقاومة مرض العصر .. وهذا يضرب لنا مثلا في قدرة الأنسان المتواصله على التطور وأكتساب صفات جديده.