المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : تصور و سؤال حول نظرية التطور أرجوا مشاركة الباحثين


دفيءالحقيقة
10-15-2014, 11:36 PM
في تدبري لنظرية التطور وجدت بعض الأمور التي تحتاج من المتبحرين فيها لبعض الأجوبة
تحول موضوع التطور عندي إلى أمر يميل إلى أنه واقع لا لبس فيه لشواهد كثيرة لا يمكن التوسع فيها الآن لتشعبها و لأن لكل مقام مقال
و لكن هنا أسلط الضوء على بعض الانتقادات النابعة من عدم فهم نظرية التطور
لقد سأل كثيرون سؤالا لماذا لا يوجد جدنا الذي هو بيننا و بين القرود؟
و جواب هذا السؤال في باطن التطور ذاته فانقراض الأسلاف نتيجة حتمية لموضوع التطور
فالسلف المشترك ينبغي أن ينقرض ليترك الحياة لسلف جديد متطور أكثر منه تأقلما
فأجدادنا بالأمس أقل منا تطورا و قد ماتوا و انقرضوا للأبد بلا رجعة في محيط عالمنا لتظهر أجيال أخرى أكثر تطورا لا تشبههم في كثير من الصفات ..فإن كان هذا التصور صحيح في أجددنا المقربين فما بالك بهم في سلف الدهر السحيق البعيد
فالقرود و الإنسان أسلاف حديثة كليهما نسبة إلى الجد المشترك و ربما الجد المشترك ليس جد القرد أصلا بل قد يكون هناك تشابه في الأجداد و سلفهم آخر و انقرضت سلالات وسيطة أخرى بينهما
فكل أحياء الأرض و سلالتها سلالات متطورة متنوعة عن أشكال و أسلاف مختلفة انقرض بعضها بلا ذراري باقية و الانقراض هو الأصل في أغلب الأنواع و لذلك تبقى أنواع معينة فقط تتفرع لأنواع أخرى و لذلك بقيت هذه الأنواع دون غيرها

إن إيماننا بنظرية التطور يصل بنا إلى نتيجة خطيرة

أن التفاوت بين أجناس البشر في صفات الجينات و تزايد الفارق في هذه الصفات خاصة إذا ما تم تفعيلها بالعزل المستمر بسبب العنصرية القومية و التعصب الديني و تفعيل الصراعات الأممية و القومية سيؤدي لنتيجة الانتخاب الطبيعي الحتمي
سيتحول العالم إلى أمم ضعيفة تزداد في الضعف و التسخير و ربما تتطور وفق طبيعتها بدنيا لا ذهنيا أمما أخرى تزداد في التطور و الرقي العقلي و المعرفي
لينقطع التواصل مع مرور الوقت و تكوين صفات جينية متنافرة تؤدي إلى أمر عجيب بعد حين من التطور
وهو انقسام البشر إلى جنسيين مختلفين أو نوعين مختلفين من الأنواع كالحمير و الخيول – مع الفارق-
و ربما تنقرض شعوب و أجناس من على وجه الأرض بالكلية

و الغريب أن أكثر ما يزكي هذا النوع من التطور الماكر هو محافظة اليهود أو سعيهم الدؤوب على تنقية جنسهم من أي هجين على مر عصور كثيرة فهذا مع الوقت سيؤدي لعزلتهم و انحصار بعض الطفرات التطورية فيهم و الحفاظ عى بعض الصفات الجينية الجيدة و ربما السيئة و تطورها بشكل مجهول لنا (!)
و من أبرز الأدلة على فهمهم لما أقول تزكيتهم لصراع الطبقات و الأمم و هذا السعي سيؤدي لأفناء العنصر البشري دونهم أو على الأقل استعبادهم و هم يستخدمون صراعا فعال جدا على مر التاريخ وهو الانتخاب الطبيعي المبني على صراع الأحياء

و بغباء اليهود سنخسر كل التنوع الجيني لأحياء قد تتنوع عن البشر و نحصر البقاء للأقوى و الأصلح
إنه بمحافظتنا على الأجناس الضعيفة أو المتنوعة و تطورها قد يولد أجناس جديدة في العالم أكثر نفعا و خيرا للحياة ربما سنعترف بدنوها عن أجناس أخرى و لكن مع إعطائها حد من الحقوق يناسب طبيعتها فهذا أفضل من التسبب أو السكوت على انقراضها
وهو حل أفضل من قتلها أو استإصالها بالمجاعات و الأمراض كما يحدث الآن في العالم
فأجناس مثل شعوب الشرق الأوسط و الأدنى و الأفارقة و الشعوب الضعيفة عموما يتم تركهم يموتوا كل عام بالملايين في الحروب و المجاعات و الأوبئة و العالم الحر في منأى يستمتع بالحياة و يكرس بحوث التطور و الاستنساخ و الهندسة الوراثية لخدمة أجناس معينة دون أخرى
هم يعملون الآن على تطهير طعامهم من كل هندسة وراثية و كيماويات ضارة و يصدرون كل نفايتهم لنعيش عليها

إن التطور قانونه حتمي ..إذا استمرت هذه الفجوة العنصرية في الاتساع فحتما ستنقرض أجناس بشرية معينة أو تتطور إلى أجناس متباينة عن أخرى لدرجة استحالة جمع هجين بينهما
لأن التطور مع الوقت يؤدي لتنافر جيني بين الأنواع المتطورة في بيئات مختلفة
فلن يمكن أن يكون هناك طفل بين اليهودي و الزنجية كما لن يكون هناك بين إنسان و قردة شمبانزي ؟!

أظن أن اليهود أذكياء و يعلمون هذه النتيجة التطورية و قوانين الغاب للانتخاب الطبيعي لذلك هم يسعون لتحقيقها و الاستفادة منها بكل قوة و العالم في ثبات لا يعلم ؟
و ربما يعرفونها منذ آلاف السنين
هل توافقوني من إمكانية حدوث ذلك بعد فترة من التطور البشري