المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ارشيف المغلطات حول التطور


ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
03-10-2015, 11:01 AM
هذا الموضوع خاص بترجمة قائمة مغالطات الخلقيين حول التطور لموقع talk origins
http://www.talkorigins.org/indexcc/list.html
ارجو ان يساهم الأعضاء في الترجمة :14:

ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
03-10-2015, 11:09 AM
التطور يؤسس نظرة لا أخلاقية
المصدر:
http://www.unification.net/1990/900327.html

الرد:

1- التطور واصف و شارح, وصفه بالنظرة اللا أخلاقية يعني أن الطبيعة نفسها غير أخلاقية.
2- أى أخلاقيات مشتقة من التطور تتضمن حقيقة كون البشر تطوروا من حيوانات إجتماعية, فالتعاون والإيثار يقودان لملائمة افضل.
3- بعض الأخلاقيات الغير مرغوب فيها كالأيوجينيا و الداروينية الإجتماعية قائمة على سوء فهم التطور, لذلك يجب أن يتم تدريس التطور بدقة لمنع سوء الفهم.
4- أفضل وسيلة لتوضيح الأخلاقيات القبيحة هى عرضها على الجميع و وضعها محل نقد بدون أى قدسية, التطور قائم على حرية المعلومة للجميع, كذلك حرية النقد و النقض إن أمكن.

ترجمة مدونة التطور بالعربية (http://evolutionar.blogspot.com/2012/06/blog-post.html)

ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
03-10-2015, 11:13 AM
معدل الجريمة في إزدياد منذ بداية تدريس التطور في المدارس

المصدر:
http://www.lwbc.co.uk/Genesis/results%20of%20believing%20evolution.htm

الرد:

1- معدل الجرائم في صعود و هبوط, و في الغالب مرتبط بمتوسط العمر في التعداد السكاني, لا يبدو أن هناك أى علاقة بين معدل الجرائم و تدريس التطور, الولايات المتحدة كانت-بشكل عام- أكثر عنفاً في الفترة بين عامي 1870-1910, قبل تدريس التطور, معدل الجرائم في هبوط منذ عام 1989.
2- المعدلات الإقليمية توضح عدم وجود علاقة بين معدل الجريمة و تدريس التطور, بعض الدول التي قبلت تدريس التطور على نطاق أوسع من الولايات المتحدة تمتلك معدل جرائم و أمراض جنسية و إنتحار و حمل مراهقين أقل, على النقيض, جنوب الولايات المتحدة و هى منطقة تلفظ التطور-لأسباب دينية- تمتلك معدل جريمة أعلى.
3- التتابع الزمني لا يعني الإرتباط السببي, على سبيل المثال, منذ بداية تدريس التطور, إرتفعت معدلات الموت بالسرطان و زادت درجة حرارة الأرض, لا يوجد أى علاقة بين تلك الأمثلة و تدريس التطور.

مصادر الرد:
Paul, Gregory S. 2005. Cross-national correlation of quantifiable societal health with popular religiosity and secularism in the prosperous democracies. Journal of Religion and Society 7: 1-17. http://moses.creighton.edu/JRS/pdf/2005-11.pdf
Disaster Center. n.d. United States Crime Rates 1960 - 2000. http://www.disastercenter.com/crime/uscrime.htm

Social Statistics Briefing Room: Crime, http://www.whitehouse.gov/fsbr/crime.html

ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
03-10-2015, 11:16 AM
باستور و علماء أخرين نفوا فرضية وجود حياه عفوياً, بدون نشأتها من حياه أخرى

الرد:

1- التخليق الفوري الذي نفاه باستور تعريفه هو: عدم القدرة على نشأة أشكال حياه معقدة -كالفئران و الديدان- لحظياً, و بنظرة أكثر دقة نجد أن التخليق الفوري شكل من أشكال الخلق و ليس التطور, لا يوجد قانون ينص على أن الحياه البدائية أحادية الخلية لا يمكن أن تبدأ من مركبات غير عضوية معقدة.

ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
03-10-2015, 11:20 AM
البعرة تدل على البعير-التصميم يدل على وجود مٌصمم

الرد:

1- التصميم لا يحتاج إلي مصمم واعي أو مدرك, فالتصميم يظهر في السُحب و السبب عوامل طبيعية كالتبخر و درجة الحرارة
2- التطور هو المُصمم, عن طريق الإنتقاء الطبيعي و العوامل المتغيرة في الطبيعة, وذلك بهدف التكاثر و التأقلم مع البيئة
3- بفرض إن المصمم لا يحتاج لمصمم أعلى منه, لماذا لا تُطبق تلك القاعدة على الكائنات الأخرى؟

ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
03-10-2015, 11:30 AM
التطور يدعو للإلحاد

الرد:

1- التطور لا يتطلب وجود إله لكنه أيضاً لا ينفي وجوده, شأنه شأن باقي المجالات العلمية
2- العديد-بل معظم-علماء التطور ليسوا بملحدين, على سبيل المثال:

- سير\رونالد فيشر: أحد أكبر علماء الأحياء التطورية, مسيحي و عضو في الكنيسة البريطانية, يميني محافظ
- بيري تيل هارد دي كارديان:عالم حفريات و كاهن مسيحي, كان يري أن التطور اُرشِد من الله
- جيمي كارتر: الرئيس السابق للولايات المتحدة, عضو ناشط في المعمادية الجنوبية
- أكثر من 10,000 رجل دين وقعوا على بيان ينص على إعترافهم بصحة التطور كحقيقة علمية, حقيقة علمية دقيقة يعتمد عليها العديد من المجالات العلمية الأخرى
3- يجب التركيز أكثر على النظرية الخلقية التي يروجها رجال الدين, فقد تكون سبباً في أزمة إيمانية عميقة عندما يكتشف العوام أنها غير صحيحة, و أن الطرق التي يروج بها رجال الدين لها غير أمينة تصل إلى حد التزوير.

4- النص الديني حمال أوجه, عندما تفترض أن هناك تفسير واحد فقط هو الصحيح, و الباقي خطأ, فهذا يعني أن بقية التفاسير خاطئة, أى ما يعني أن كل التفاسير الأخرى تدعو للإلحاد, فعلى سبيل المثال, كان يعتنق ابن الباز فتوى فحواها أن الأرض ليست كروية و الشمس ليست ثابتة, لكن العلم أثبت أنه خاطىء, فهل يعني هذا أنه ملحد!

المصادر:
http://en.wikipedia.org/wiki/Clergy_Letter_Project

http://fatwa.islamweb.net/fatwa/index.php?page=showfatwa&Option=FatwaId&Id=59419

Clergy Letter Project. 2005. An open letter concerning religion and science. http://www.uwosh.edu/colleges/cols/religion_science_collaboration.htm
Dembski, William A. 1996. What every theologian should know about creation, evolution and design. http://www.arn.org/docs/dembski/wd_theologn.htm
Greene, Todd S. n.d. My motivation. http://www.geocities.com/Athens/Thebes/7755/motivation.html
Sarfati, Jonathan. 2004. Refuting Compromise. Green Forest, AR: Master Books.
Morton, Glenn R. 2000. The transformation of a Young-earth Creationist. Perspectives on Science and Christian Faith 52(2): 81-83. http://home.entouch.net/dmd/transform.htm

ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
03-10-2015, 11:38 AM
دارون أنكر التطور و هو على فراش الموت

الرد:

1- قصة إنكار دارون للتطور غير صحيحة, بعد موت دارون بفترة قصيرة, أعلنت سيدة تسمي "ليدي هوب" أن دارون قد رفض التطور و أنكره,و قبل المسيح, إلا أن أبنة دارون "هينيريتا" نفت ذلك تماماً, و نفت أيضاً زيارة ليدي هوب لدارون قبل موته, أو في أى وقت.

2- بفرض صحة القصة فهذا لا يعني رفضنا للتطور, فالحق لا يُعرف بالرجال, التطور قائم على حقائق ثابتة و مشاهدات علمية من العديد من المصادر, و ليس لشخص سلطة على الحقائق.

المصادر:


Clark, Ronald W., 1984. The Survival of Charles Darwin: A biography of a man and an idea. New York: Random House
Yates, Simon, 1994
Clark, Ronald W., 1984. The Survival of Charles Darwin: A biography of a man and an idea. New York: Random House
http://www.talkorigins.org/faqs/hope.html

ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
03-10-2015, 11:41 AM
لماذا لا نرى أعضاء جديدة تطورت؟

الرد:

1- التطور لا يتوقع ملاحظة ظهور أعضاء جديدة, فالتغيرات الكبيرة تحدث على مدى زمني طويل, ظهور عضو جديد فجأة سيكون دليل على صحة الخلق و ليس التطور.
2- ماذا يعني عضو جديد؟ معظم التغيرات التطورية تحدث لعضو موجود أصلاً, لدينا سجل حفري يوضح كيف تطورت الزعانف إلي أرجل, فهل يعني هذا أن الأرجل تعتبر أعضاء جديدة؟
ايضاً في بعض الاحيان نلاحظ تضاعف في اعداد الأعضاء, و تلك الملاحظة ليست نادرة في بعض الحيوانات كالقطط, يلاحظ أنه كثيراً قد يزيد عدد الأصابع عند القطط عن 5 صوابع, هل هذا عضو جديد؟

ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
03-10-2015, 11:45 AM
"البقاء للأصلح" يعني أن هناك طريق واحد صحيح يحدده التطور.

الرد:


1- هذا الإدعاء مثال على مغالطة "الطبيعية" المنطقية, و هى تعني أن ما حدث أو أثر في الأشياء في الماضي أو الحاضر, يجب أن يحدث في المستقبل
كمثال:- المغالطة تعني أنه عندما نجد ساق مكسورة يجب أن تظل للأبد مكسورة. لكن هناك فرض بين "ما يكون" و "ما يجب أن يكون", التطور شارح و يخبرنا عن ماهية الاشياء, و ليس ما يجب أن تكون عليه.

2- الطبيعة الإجتماعية للبشر تحسن صلاحيتهم و عليه فرص بقائهم, فحتى بفرض أن قاعدة "البقاء للأصلح" يجب أن تؤخذ كمبدأ أخلاقي, فهذا يعني أنه يجب أن نعامل الأخرين بشكل جيد.

ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
03-10-2015, 11:49 AM
التطور يدعو للدارونية الإجتماعية

الرد:

1- هذه الإدعاء مثال على مغالطة "الطبيعية" المنطقية, و هى تعني أن ما حدث أو أثر في الأشياء في الماضي أو الحاضر, يجب أن يحدث في المستقبل
كمثال:- المغالطة تعني أنه عندما نجد ساق مكسورة يجب أن تظل للأبد مكسورة. لكن هناك فرض بين "ما يكون" و "ما يجب أن يكون", التطور شارح و يخبرنا عن ماهية الاشياء, و ليس ما يجب أن تكون عليه.

2- الدارونية الإجتماعية ليس لها أى علاقة بالداروينية العلمية غير الاسم فقط, و مؤسس الداروينية الإجتماعية هو هيربيرت سبينسر, أفكار هيربيرت التطورية تعتمد على فرضيات لامارك, ليس دارون.

3- نظرية التطور -بفهومها الداروني- توضح أن بقاء الأنواع على المدى البعيد يعتمد على التنوع الجيني, على النقيض, الداروينية الإجتماعية ترفض التنوع الجيني.

4- الأيوجينيا و الداروينيا الإجتماعية تعتمد بشكل أكبر على الهندسة الوراثية, لا التطور.

ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
03-10-2015, 11:56 AM
علاقة ماركس بدارون

الرد:

1- دارون أرسل خطاب يرفض فيه كتاب يناقش الإلحاد, و ارسله إلي إدوارد أفيلنج, أفلينج أحد أقارب إيالنور ماركس, بنته, و قد ورثت إيلناور الخطاب و احتفظت به, فشبه للعامة أن الخطاب اُرسِل لماركس, لكن بعدها بفترة وُجد خطاب من أفلينج يطلب في الإذن من دارون لكتابة كتاب عنه شخصية, دارون رفض العرض لأنه يرى أنه لا يجب على العلم أن يحارب الدين بشكل مباشر أو وقح.

2- دارون كان يملك كتاب رأس المال, لكن صفحاته لم تكن منفصلة عن بعضها البعض, و هو ما يعني أنه لم يقرأه أبداً.

3- كل الإدعائات ليس لها علاقة بالتطور.

ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
03-10-2015, 12:02 PM
التطور يدعو للعنصرية

الرد:

1- عند فهم نواه التطور, سيتضح أن التطور يلفُظ العنصرية, قبل دارون كان يظن الناس أن الحيوانات و النباتات أنواع مُسخرة لخدمتهم, ذلك المفهوم اسس صورة خاطئة عن البشر, حيث يظن البعض ان الأعراق المختلفة للإنسان تعتبر أنواع مختلفة أحداها مسخر للأخر, التطور ينفي ذلك و بشدة.

2- الدراسات الجينية توضح أن جميع البشر لهم نفس المحتوى الجيني, و بناءاً عليه جميع البشر نوع واحد, التطور لا يحث على العنصرية, التطور يحث على ما هو عكسها.

3- العنصرية موجودة قبل التطور بألاف السنين, بعد تدريس التطور هبطت معدلات العنصرية و العبودية بشكل واضح.

4- دارون كان أقل عنصرية بكثير جداً عن العلماء المعاصرين في وقته.

5- لم يكن مسموح بتعليم التطور في مدارس جنوب افريقيا في فترة الفصل العنصري بين البيض و السود, بأمر من الكنيسة
جنوب أمريكا أو ما يسمى بحزام الإنجيل حارب بشدة لاستمرارية العبودية.

6- لا يوجد علاقة بين كل ذلك و علم التطور.

المصادر:
Esterhuysen, Amanda and Jeannette Smith, 1998. Evolution: 'the forbidden word'? South African Archaeological Bulletin 53: 135-137. Quoted from Stear, J., 2004. It's official! Racism is an integral part of creationist dogma. http://noanswersingenesis.org.au/aig_and_racism_response.htm
Moore, R., 2004. (see below)
Morris, Henry M., 1976. The Genesis Record: A Scientific and Devotional Commentary on the Book of Beginnings. San Diego: Creation-Life Publishers.
Numbers, Ronald L., 1992, The Creationists, New York: Knopf.
Mayr, Ernst, 2000. Darwin's influence on modern thought. Scientific American 283(1) (Jul.): 78-83.

Moore, Randy, 2004. The dark side of creationism. The American Biology Teacher 66(2): 85-87.

ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
03-10-2015, 12:09 PM
دارون كان عنصري. و أطلق على الأفريقين لفظ متوحشين.

الرد:

1- معظم علماء بريطانيا في وقت دارون كانوا يرون السود كمرتبة أقل ثقافياً و إجتماعياً عن البيض, دارون كان ثمرة لتلك التربية, لكنه كان أكثر تحرراً من معظم علماء عصره, كان ضد العبودية, و عامل كل البشر من كل العروق بعطف.

2- مصطلح" الأنواع المفضلة" الموجود في كتاب اصل الأنواع يُقصد به الإختلافات داخل الأنواع التي تعطي فرصة أكبر لمالكيها للبقاء و التنوع و التكاثر, لا تعني تفضيل دارون نفسه لجنس أو عرق معين.

3- أراء دارون الشخصية ليس لها أى علاقة بحقيقة التطور, التطور قائم على حقائق و ليس أراء شخصية.

ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
03-10-2015, 12:13 PM
أصل الأنواع يحتوي على لفظ" الأنواع المفضلة" و هو لفظ عنصري.

الرد:

1- دارون كان يعني بلفظ "عِرق" التغيرات و الإختلافات و ليس العِرق البشري
ببساطة اللفظ يشرح أن هناك صفات مختلفة تساعد على بقاء الأنواع و استمراريتها عن صفات أخرى.

2- التطور ليس عنصري
http://www.talkorigins.org/indexcc/CA/CA005.html

ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
03-10-2015, 12:16 PM
التطور يدعو لليوجينيا

1- اليوجينيا(علم تحسين الأنواع) مرتبط بقواعد جينية ليس لها أى علاقة بالتطور, بل مرتبط أكثر بالخلق, على سبيل المثال,"ويليام جي. تينكيل" أحد الخلقيين المشهورين دافع بشدة عن اليوجينيا و إختيار الأنسال.

2- العديد من النقاشات المدافعة عن اليوجينيا مثل الأثر المتوقع للتعقيم الإختياري و التناسل بين الأعراق المختلفة, مبني على سوء فهم لعلم الأحياء.

المصادر:
Numbers, Ronald L. 1992. The Creationists. New York: Knopf

ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
03-10-2015, 12:24 PM
:هتلر استغل أفكار دارون العنصري لتنفيذ التطهير العرقي

الرد:

1- هتلر أسس أفكاره على فلسفة الحق الإلهي, لا الداروينية
يقول هتلر: "فلسفتنا لا تؤمن بالمساواه بين الأعراق, نفرق بين الأعراق و نضع قيمة لكل منهم لنعزز فرص إنتصار الأعراق الأقوى و الأفضل, و نسيطر على الأعراق الضعيفة" (Hitler 1943, 383)

- كتابات هتلر توضح أنه كان يؤمن بقيم المسيحية و الخلق, الطبعة الأولى من كتابه :"كفاحي" توضح أنه كان يؤمن بأن الأرض عمرها ألاف السنين فقط, و هو ما يتعارض مع التطور.

-كان أيضاً يؤمن بأن التطهير العرقي مهمة موكلة له من الخالق:"يجب أن نحارب لنحمي بقاء عِرقنا و نسله, تلك هى المهمة الموكلة إلينا من خالق الكون." (Hitler 1943, 214)

أيضاً قد دعمت الكنيسة الكاثوليكية هتلر-
. "ضد أعدائه ال"ملحدين (Associated Press 1933)

2- الحزب النازي بشكل عام رفض التطور و كان يدعم المسيحية, في عام 1935 نشرت الصحيفة الرسمية للحزب قائمة للكتب الممنوعة من النشر و كانت تتضمن أى كاتب يخص الداروينية.

3- التطهير العرقي و العنصرية موجودان قبل داروين بألاف السنين, و بوضوح, لم تُستخدم الداروينية في تبرير أى منهما, على سبيل المثال الغزوات الصليبية و غزو أسبانيا لأمريكا, بل بالعكس, تم استخدام الدين لتبرير تلك الجرائم.

4-التطور لا يدعو للعنصرية أو الداروينية الإجتماعية أو اليوجينيا.

مصادر:

"Blacklist for Public Libraries and Commercial Lending Libraries." Quoted from University of Arizona Library, "Lists of Banned Books, 1932-1939", transl. Roland Richter, http://www.library.arizona.edu/exhibits/burnedbooks/documents.htm
Die Bücherei 2:6 (1935). Quoted from University of Arizona Library, "Lists of Banned Books, 1932-1939", transl. Roland Richter,http://www.library.arizona.edu/exhibits/burnedbooks/documents.htm
Hitler, A. 1943. Mein Kampf. Transl. R. Manheim. Boston: Houghton Mifflin. http://www.stormfront.org/books/mein_kampf/ or http://www.crusader.net/texts/mk/
Associated Press. 1933. Hitler aims blow at 'Godless' move, Lansing State Journal (Michigan), Feb. 23, 1933. Reprinted athttp://www.infidels.org/library/historical/unknown/hitler.html
قرائات أعمق:

Toland, John. 1976. Adolf Hitler. Garden City, NY: Doubleday.

http://www.antievolution.org/people/wre/evc/argresp/hitler.faq and http://www.antievolution.org/people/wre/evc/argresp/hitler.add

ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
03-10-2015, 12:30 PM
ستالن كان يؤمن بأفكار داروين

الرد:

1- ستالن رفض الداروينية الحديثة في سبيل قبول اللاماركية
"الجدول الدوري للعناصر" يوضح أهمية التغيرات الكيفية على حساب التغيرات الكمية, نفس الأمر ينطبق على الأحياء, فاللاماركية الحديثة تهتم بالصفة عن الداروينية التي تهتم بالعدد."-ستالن

- ستالن رفض دعم أفكار أوجوست فيسمان(أحد علماء الأحياء التطورية) في سبيل دعم افكار تروفيم ليونيسكي, أحد العلماء اللاماركيين المُزورين, ستالن دعم تروفيم و نصّبه رئيساً لأكاديمية العلوم الزراعية للإتحاد السوفيتي.
- رفض كل من ستالين و تروفيم الداروينية لأسباب سياسية و أيدولوجية بحتة, (ستالن كان جاهلاً بالعلوم بشكل عام) , محاربة الطبقية الماركسية تتعارض مع تنافس الأنواع التي تفرضه الداروينية, الأهم من ذلك هو أن ستالين رفض علم الجينات و أطلق عليه علم كاذب مدعوم من الإمبريالية العالمية, ايضاً ستالن كان يعتقد انه هناك فرصة لتحسين صفات الفرض بعد ميلاده و هو ما يتعارض مع العلوم الوراثية.

2- ستالن كان يستخدم العلماء فقط لمصلحته الشخصية و الأيديولوجية, و قُتِل على يديه العديد من العلماء و المهندسين بسبب رفضهم لأفكاره أو صبغها بصورة علمية.

3- القتل و الاضطهاد و التطهير العنصري جرائم موجودة قبل داروين بألاف السنين.

4- بفرض قبول ستالن للتطور فهذا لا يعني أن التطور سبب في جرائمه, ستالن كان يؤمن تماماً بالتفسير النيوتني للجاذبية رغم ذلك لم نسمع أى خلقي يدعي وجود علاقة بين ستالن و نيوتن.

مصادر:

Rossianov, Kirill. 1993. Stalin as Lysenko's Editor: Reshaping Political Discourse in Soviet Science, Configurations - Volume 1, Number 3, Fall 1993, pp. 439-456, The Johns Hopkins University Press. Online at http://muse.jhu.edu/cgi-bin/access.cgi?uri=/journals/configurations/v001/1.3rossianov.html andhttp://cyber.eserver.org/stalin.txt.
Stalin, Josef V. 1906. Anarchism or Socialism? In Collected Works, vol. 1, Moscow: Foreign Languages Publishing House, 1954.http://www.marx2mao.com/Stalin/AS07.html
قرائات أخرى:

Elsberry, Wesley R. and Mark Perakh, n.d. How Intelligent Design advocates turn the sordid lessons from Soviet and Nazi history upside down.http://www.talkreason.org/articles/eandp.cfm

ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
03-10-2015, 12:33 PM
الرجال يمتلكون ضلوع أقل من النساء

الرد:

1- عدد ضلوع الذكور مساوي تماماً لعدد ضلوع الإناث.

2- ربما يمكن تفسير النص الديني لقصة الضلع بسبب إفتقار ذكور البشر لعظمة "الجذيل" على عكس معظم الثدييات الاخرى, و هى مسئولة عن تشنج القضيب في الثديات, و استعاض عنها في البشر بالرفع عن طريق تغيير ضغط السوائل.

مصادر:

Gilbert, Scott F. and Ziony Zevit. 2001. Congenital human baculum deficiency: The generative bone of Genesis 2:21-23. American Journal of Medical Genetics 101(3): 284-285.
Root-Bernstein, R. S. 1995. Darwin's rib. Discover 16(9) (Sept.): 38-41. http://www.msu.edu/~rootbern/evolution/darwinsrib.html

ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
03-10-2015, 12:38 PM
التطور لا يفسر نشأة الموسيقى

1- هذا الإدعاء مثال على مغالطة التشكيك المنطقية (http://www.talkorigins.org/indexcc/CA/CA100.html), فعدم معرفة تفسير ظاهرة ما, لا يعني أنه لا يمكن تفسيرها.

2- يوجد العديد من الأدلة على إرتباط نشأة الموسيقي بنشأة اللغة, على سبيل المثال, يمكن لحركة معينة لأحد الحبال الصوتية إثارة المخ للتعرف على الغرض من الجملة سواء استفهامي أو استعجابي أوخبري.
(Clarke 2001; Maess et al. 2001)

3- هناك فرضية أخرى تقول أن الموسيقي قد نشأت بالتوازي مع تطور المجتمع الإنساني نفسه كوسيلة إتصال شبيهة بالرقص و الوزن و القافية.
(Benzon 2001).

مصادر:

Benzon, 2001. (see below).
Clarke, Tom, 2001 (23 Apr). Chords strike a grammatical note. Nature Science Update, http://www.nature.com/nsu/010426/010426-4.html
Maess, B., S. Koelsch, T. C. Gunter and A. D. Friederici, 2001. Musical syntax is processed in Broca's area: an MEG study. Nature Neuroscience 4: 540-545.
Benzon, William L., 2001. Beethoven's Anvil: Music in mind and culture. New York: Basic Books.

ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
03-10-2015, 12:41 PM
التطور يخبرنا بأننا حيواناات و يجب علينا أن نتصرف على هذا النحو

الرد:

1- علم الأحياء هو من يخبرنا بأننا حيوانات و ليس التطور, بشكل أدق البشر أحد أنواع الرئيسيات, التي هى أحد فئات الثديات, التي هى أحد فئات الفقاريات, التي هى أحد أنواع الحيوانات, التصنيف لا علاقة له بالتطور و معروف من أكثر من 2000 عام..
2- ليس هناك معنى ممكن لمصطلح التصرف كالحيوانات, فالحيوانات المختلفة تتصرف باشكال مختلفة, السلوك الإنساني يتضمن التغيير تبعاً للمعايير و الأعراف الإجتماعية و الثقافية.

ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
03-10-2015, 12:44 PM
المثلية الجنسية تتلقى استحسان من التطوريين.

الرد:

1- قبول المثلية الجنسية لا علاقة له بالتطور, فالمثليين-مثل باقي البشر- لهم جميع الحقوق و الواجبات مثل أى مواطن.

2-المثلية-بلا ادني شك-تصرف موجود في الطبيعة وممالك حيوانية كثيرة. (http://en.wikipedia.org/wiki/Homosexual_behavior_in_animals)

ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
03-10-2015, 12:47 PM
أنتوني فلو تراجع عن الإلحاد بسبب إيمانه بالخلق

الرد:

1- تحول أنتوني لم يكن للإيمان بالإله, لكن كان للربوية الضعيفة, إيمان بوجود خالق, وضع الكون في حركة, أى بدأه لكن لم يشارك فيه فيما بعد.

2- سبب رجوع أنتوني عن الإلحاد كان عدم وجود إحتمالية-في إعتقاده- لبداية شكل حياه طبيعياً أو لا حيوي, و أنتوني نفسه إعترف أنه لم يواكب الإكتشافات العلمية في ذلك المجال و تم خداعه بواسطة جيرالد شرويدر, عالم فيزياء يهودي, حيث قال أنتوني أخيراً:- أنا اؤمن أنني جعلت من نفسي أضحوكة بإعتقادي بأنه يستحيل تخليق الحياه لا حيوياً" فعليه, تحول انتوني بإعتراف انتوني نفسه بلا سبب.

3- الاستناد للسلطة العلمية ضعيف من البداية, لم يكن انتوني في يوم من الأيام رسولاً للإلحاد أو التطور, فقط الدليل المنطقي و المادي هو المتحدث بأسم العلم.

مصادر:

Carrier, Richard. 2004. Antony Flew considers God--Sort of. The Secular Web (Oct. 10), http://www.secweb.org/asset.asp?AssetID=369

Young, Matt. 2005. Antony Flew's conversion to deism: An update. http://www.pandasthumb.org/pt-archives/000723.html (Jan. 9).
Carrier, Richard. 2004. Antony Flew considers God--Sort of. The Secular Web (Oct. 10), http://www.secweb.org/asset.asp?AssetID=369
Carrier, Richard. 2005. Antony Flew considers God--Sort of; Update (January 2005). The Secular Web (Oct. 10), http://www.secweb.org/asset.asp?AssetID=369#January2005-1
Schroeder, Gerald. 2001. The Hidden Face of God: How Science Reveals the Ultimate Truth.

ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
03-10-2015, 12:52 PM
التطور يتعارض مع القانون الثاني من الديناميكا الحرارية

نص الإدعاء:
القانون الثاني من الديناميكا الحرارية ينص على ان كل شىء يتجه للفوضى, ما يعني أن التطور و الإتجاه للتعقيد مستحيل.

الرد:

1- القانون الثاني لا يقول كذلك, القانون يفترض أن الحرارة لن تنتقل من جسم بارد لجسم ساخن, و بنفس القياس, الإنتروبيا(مقياس للطاقة) لن تنقص أبداً في نظام مغلق, و ذلك لا يمنع تكون نظم أكثر تعقيداً للآتي.

- الأرض ليست نظام مغلق; فالشمس تمد الأرض بالضوء(صاحب الإنتروبيا المنخفضة) و الحرارة (صاحبة الإنتروبيا المرتفعة) و سريانهما سوف يعوض نقص إنتروبيا الأرض.
- هناك بعض الحالات التي يزيد فيه النظام مع زيادة الطاقة, والإنتروبيا من الممكن استخدامها لخلق نظام, كمثال:- ترتيب الجزيئات بحجمها عن طريق زيادة الحرارة
. - حتى في النظم المغلقة تماماً يلاحظ تكون نوع من النظام(جيوب او حزم من الإنتروبيا المنخفضة بشرط بعدها عن كتل الإنتروبيا المرتفعة في مكان أخر من النظام المغلق)
تلخيصاً لتلك النقطة فالنظام و الفوضى موجودان على الأرض دائماً

2- كل ما يحتاجه التطور هو التكاثر, والتنوع الوراثي, والإنتقاء الطبيعي, كل تلك الظواهر يمك مشاهدتها في الطبيعة دائماً, فمبدأياً لا يمكن لقوانين فيزيائية أن تتعارض مع ظاهرة طبيعية.

3- أيضاً يوجد العديد من العلماء الذين قدموا نظريات عن قيادة الإنتروبيا لعملية التطور الحيوي و التخليق الغير حيوي, بمعنى أن محتوى الدي أن ايه للأحياء عرضة للتنوع تبعاً للقانون التاني من الديناميكا الحرارية, فالأحياء تتنوع لتملىء الفراغ المعلوماتي كيفما تملىء جزيئات الغاز الغرفة الفارغة, و بعض الأخر يرى أن التعقيد المستمر للاحياء غرضه (تبديد الطاقة) و زيادة الإنتروبيا بشكل عام.
الخلقيين نفسهم يفترضون أنه يوجد شاذ للقانون و هو إمكانية تكوين نظم أكثر تعقيداً بفرض وجود مبرج لها,
أنظر بنفسك لشكل الثلج تحت المجهر, والموجات, و كرات الرمل, كلها نظم معقدة تكونت تلقائياً.

المصادر:

Aranda-Espinoza, H., Y. Chen, N. Dan, T. C. Lubensky, P. Nelson, L. Ramos and D. A. Weitz, 1999. Electrostatic repulsion of positively charged vesicles and negatively charged objects. Science 285: 394-397.
Brooks, D. R. and E. O. Wiley, 1988. Evolution As Entropy, University of Chicago Press.
Kestenbaum, David, 1998. Gentle force of entropy bridges disciplines. Science 279: 1849.
Han, J. and H. G. Craighead, 2000. Separation of long DNA molecules in a microfabricated entropic trap array. Science 288: 1026-1029.
Demetrius, Lloyd, 2000. Theromodynamics and evolution. Journal of Theoretical Biology 206(1): 1-16. http://www.idealibrary.com/links/doi/10.1006/jtbi.2000.2106
McShea, Daniel W., 1998. Possible largest-scale trends in organismal evolution: eight live hypotheses. Annual Review of Ecology and Systematics 29: 293-318.
Schneider, Eric D. and James J. Kay, 1994. Life as a manifestation of the second law of thermodynamics. Mathematical and Computer Modelling 19(6-8): 25-48. http://www.fes.uwaterloo.ca/u/jjkay/pubs/Life_as/lifeas.pdf
Atkins, P. W. 1984. The Second Law. New York: Scientific American Books.

Kauffman, Stuart A. 1993. The Origins of Order. New York: Oxford. (technical)

Lambert, Frank L. 1999. The second law of thermodynamics. http://www.secondlaw.com

ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
03-10-2015, 01:01 PM
الإنفجار الكمبري يوضح أن جميع أشكال الحياه المعقدة على الأرض انبثقت فجأة.

الرد:

1- الإنفجار الكمبري هو لفظ معناه ظهور مفاجىء للعديد من الأشكال المعقدة للحيوانات من450 مليون سنة, لكنه لم يكن أبداً بداية الحياه المعقدة على الأرض, يوجد لدينا أدلة على
وجود أحياء متعددة الخلايا منذ 590 مليون سنة(تكوينات دوشانتو في الصين) و ال
(Testate amoebae(
عمرها 750 مليون عام, يوجد أيضاً بقايا حفريات عمرها 1200 مليون سنة في محيط استريلنج باستراليا, اما حقيقيات النواه- و هى أشكال معقدة نسبية للحياه- فيرجع عمرها لأكثر من 2700 مليون سنة, أما الحياه البكتيرية فترجع الي أكثر من 3470 مليون سنة.

2- يوجد حفريات إنتفالية(دليل على التطور) داخل الإنفجار الكمبري نفسه, علي سبيل المثال توجد اللوبوبودز, و هى ديدان بأرجل, و تعتبر حفرية إنتقالية بين الديدان و ذوات الأرجل.

3-بعض اشكال الحياه فقط ظهرت في الإنفجار الكمبري, و بشكل خاص, كل النباتات المزهرة ظهرت بعد الإنفجار الكمبري, عمرها 140 مليون سنة فقط.

. حتى في المملكة الحيوانية الاسفنجيات و الجوفيات و شعب أخرى, ظهرت قبل الإنفجار الكمبري, الدليل الجزيئي يوضح أن على الأقل 6 شعب قد ظهرت قبل الإنفجار الكمبري. طبقاً لمصدر
Collins 1994
يوجد 11 شعبة حيوانية من أصل 32 ظهرت خلال الإنفجار الكمبري, واحدة قبله, و ثمانية بعده, و 12 شعبة بدون سجل حفري من الأساس..

الشىء بالشىء يذكر, معظم الحيوانات التي نعرفها اليوم:ثدييات, طيور, زواحف, و عنكبيات, لم تظهر في الإنفجار الكمبري, حتى الأسماك التي ظهرت في الإنفجار الكمبري لا تشبه أى سمك حالي.

4- طول فترة الإنفجار الكمبري غير واضح و غير مؤكد, الأكثر منطقية هو أن طوله من 5 ل 10 مليون سنة, البعض يرجح أن طوله 40 مليون سنة, اقصر فترة مقترحة هى 5 مليون سنة و لا تعتبر بأى شكل ظهور(مفاجىء) للحياه المعقدة..

يوجد تفسيرات عدة لسبب التعقد المفاجىء للحياه في الإنفجار الكمبري كالآتي:

- تطور الحيوانات المفترسة في العصر ما قبل الكمبري حفز تطور أجزاء صلبة على الحيوانات الأخرى التي تأكلها الحيوانات المفترسة, تلك الأجزاء الصلبة أسهل في تكوين الحفريات عن قريناتها من الكائنات الرخوية, مما يترتب عليه وجود حفريات كثيرة لكن ليس لازماً انها تعبر عن أنواع كثيرة.

- الحياه المعقدة من الممكن ان تكون ميكروسكوبية(و هى نادرة في وجود الحفريات) و بالفعل يوجد أشكال حياه معقدة اكتشفت في تكوينات دوشانتو بالصين , عمرها 50 مليون عام قبل الإنفجار الكمبري. العديد من اشكال التطور قبل العصر الكمبري كان اصغر-حجماً- من الملاحظة حفرياً.

- مع بداية الإنفجار الكمبري كانت الارض تخرج من عصر جليدي (كرة التلج الأرضية) وذلك في حد ذاته كفيل بإعاقة التعقد في التطور, أو على الأقل قلل النسل و بالتالي اصبح عدد الحفريات فيما قبل الكمبري اقل.

- توجد جينات يطلق عليها جينات (هوكس) و هى مسئولة عن التخطيط الاساسي لجسم الحيوان, تلك الجينات بدأت في الظهور و التطور مع بداية العصر الكمبري, تكوين تلك الجينات قد يفسر التعقد المتسارع الذي حدث في العصر الكمبري.

- من الممكن ان يكون زيادة نسبة الاوكسجين الجوي مع بداية العصر الكمبري محفزاً للتناسل و التعقيد.
(Canfield and Teske 1996; Logan et al. 1995; Thomas 1997)
- أكلات البلانكتون(العوالق) بدأت في تكوين كميات كبيرة من الفضلات في قاع المحيطات و هو ما أدى بدوره لتغيير نسبة الأكسجين في المحيط و عدة صفات أخرى. (Logan et al. 1995).

- توجد كميات كبيرة من الفوسفات قد ترسبت في قيعان البحار مع بداية الإنفجار الكمبري.
(Cook and Shergold 1986; Lipps and Signor 1992)

.- معظم تفرعات الحياه على الارض حدثت في عصور اخرى(غير الكمبري) احد التفرعات و التعقيدات الممتدة حدثت في (Miller 2007)العصر الأردوفيسيان على سبيل المثال

مصادر:

Allwood, A. C. et al. 2006. Stromatolite reef from the Early Archaean era of Australia. Nature 441: 714-718. See also Awramik, Stanley M. 2006. Respect for stromatolites. Nature 441: 700-701.
Brocks, J. J., G. A. Logan, R. Buick and R. E. Summons, 1999. Archean molecular fossils and the early rise of eukaryotes. Science 285: 1033-1036. See also Knoll, A. H., 1999. A new molecular window on early life. Science 285: 1025-1026. http://www.sciencemag.org/cgi/content/full/285/5430/1025
Brown, Kathryn S., 1999. Deep Green rewrites evolutionary history of plants. Science 285: 990-991.
Budd, Graham E. and Sören Jensen. 2000. A critical reappraisal of the fossil record of the bilaterian phyla. Biological Reviews 75: 253-295.
Canfield, D. E. and A. Teske, 1996. Late Proterozoic rise in atmospheric oxygen concentration inferred from phylogenetic and sulphur-isotope studies. Nature 382: 127-132. See also: Knoll, A. H., 1996. Breathing room for early animals. Nature 382: 111-112.
Carroll, Robert L., 1997. Patterns and Processes of Vertebrate Evolution. Cambridge University Press.
Chen, J.-Y. et al., 2000. Precambrian animal diversity: Putative phosphatized embryos from the Doushantuo Formation of China. Proceedings of the National Academy of Science USA 97(9): 4457-4462.http://www.pnas.org/cgi/content/full/97/9/4457
Chen, J.-Y. et al., 2004. Small bilaterian fossils from 40 to 55 million years before the Cambrian. Science 305: 218-222, http://www.sciencemag.org/cgi/content/abstract/1099213 . See also Stokstad, E., 2004. Controversial fossil could shed light on early animals' blueprint. Science 304: 1425.
Collins, Allen G., 1994. Metazoa: Fossil record. http://www.ucmp.berkeley.edu/phyla/metazoafr.html
Conway Morris, Simon, 1998. The Crucible of Creation, Oxford.
Cook, P. J. and J. H. Shergold (eds.), 1986. Phosphate Deposits of the World, Volume 1. Proterozoic and Cambrian Phosphorites. Cambridge University Press.
Furnes, H., N. R. Banerjee, K. Muehlenbachs, H. Staudigel and M. de Wit, 2004. Early life recorded in Archean pillow lavas. Science 304: 578-581.
Hoffman, Paul F. et al., 1998. A Neoproterozoic snowball earth. Science 281: 1342-1346. See also: Kerr, Richard A., 1998. Did an ancient deep freeze nearly doom life? Science 281: 1259,1261.
Kerr, Richard A., 2000. An appealing snowball earth that's still hard to swallow. Science 287: 1734-1736.
Logan, G. A., J. M. Hayes, G. B. Hieshima and R. E. Summons, 1995. Terminal Proterozoic reorganization of biogeochemical cycles. Nature 376: 53-56. See also Walter, M., 1995. Faecal pellets in world events. Nature 376: 16-17.
Lipps, J. H. and P. W. Signor (eds.), 1992. Origin and Early Evolution of the Metazoa. New York: Plenum Press.
Martin, M. W. et al., 2000. Age of Neoproterozoic bilatarian body and trace fossils, White Sea, Russia: Implications for metazoan evolution. Science 288: 841-845. See also Kerr, Richard A., 2000. Stretching the reign of early animals. Science 288: 789.
Miller, Arnold I., 1997. Dissecting global diversity patterns: Examples from the Ordovician radiation. Annual Review of Ecology and Systematics 28: 85-104.
Porter, Susannah M. and Andrew H. Knoll, 2000. Testate amoebae in the Neoproterozoic Era: evidence from vase-shaped microfossils in the Chuar Group, Grand Canyon. Paleobiology 26(3): 360-385.
Rasmussen, B., S. Bengtson, I. R. Fletcher and N. J. McNaughton, 2002. Discoidal impressions and trace-like fossils more than 1200 million years old. Science 296: 1112-1115.
Schopf, J. W., 1993. Microfossils of the Early Archean Apex Chert: New evidence of the antiquity of life. Science 260: 640-646.
Shen, Y., R. Buick and D. E. Canfield, 2001. Isotopic evidence for microbial sulphate reduction in the early Archaean era. Nature 410: 77-81.
Thomas, A. L. R., 1997. The breath of life -- did increased oxygen levels trigger the Cambrian Explosion? Trends in Ecology and Evolution 12: 44-45.
Valentine, James W., Allen G. Collins and C. Porter Meyer, 1994. Morphological complexity increase in metazoans. Paleobiology 20(2): 131-142.
Wang, D. Y.-C., S. Kumar and S. B. Hedges, 1999. Divergence time estimates for the early history of animal phyla and the origin of plants, animals and fungi. Proceedings of the Royal Society of London, Series B, Biological Sciences 266: 163-71.
قرائات أعمق:

Conway Morris, Simon. 1998. The Crucible of Creation. Oxford.

Conway Morris, Simon. 2000. The Cambrian "explosion": Slow-fuse or megatonnage? Proceedings of the National Academy of Science USA 97(9): 4426-4429. (technical)

Schopf, J. William. 2000. Solution to Darwin's dilemma: Discovery of the missing Precambrian record of life. Proceedings of the National Academy of Science USA 97(13): 6947-6953.http://www.pnas.org/cgi/content/full/97/13/6947

ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
03-10-2015, 01:06 PM
إحتمالية نشأة الحياة لا حيوياً صغيرة لدرجة الإستحالة

نص الأدعاء:

البروتينات الاساسية للحياه معقدة جداً, إحتمالية تكوين أحدهم بالصدفة هى 113^10
و الحياه تحتاج ألاف البروتينات
(Watchtower Bible and Tract Society. 1985. Life--How Did It Get Here? Brooklyn, NY, pg. 44. )

الرد:

1- طريقة حساب إحتمالية تكوينه تفترض أنه يتكون بالصدفة, الكيمياء الحيوية ليست صدفة فالكيمياء الحيوية تخلق نواتج معقدة وتلك النواتج نفسها تتفاعل بطرق معقدة, على سبيل المثال يوجد أنواع من البروتينات تتكون في الفراغ (خارج الخلية) و رجح أنها لعبت دور في تكوين أول اشكال الحياه. (Spotts 2001)

2- طريقة حساب الإحتمالية تفترض أن البروتين يجب ان يأخذ شكل واحد فقط, مع ذلك يوجد أنواع غير قابلة للعد من البروتينات المفترض أنها تشارك في تكوين حياه, أى طريقة حساب يجب أن تأخذ في الحسبان كل أنواع الجزيئات الناتجة(ليس حتى البروتينات فقط) و التي يمكن من خلالها تكوين حياه.

3- حساب الإحتمالية يفترض ان وجود الحياه كان على شكله الحالي, الحياه الاولى كانت أكثر بساطة من الحياه الحالية(على مستوى الخلية).

4- الحساب يتجاهل حقيقة أنه يوجد محاولات كثيرة لتكوين البروتين قد حدثت في نفس الوقت في اماكن مختلفة.

مصادر:

Musgrave, Ian. 1998. Lies, damned lies, statistics, and probability of abiogenesis calculations. http://www.talkorigins.org/faqs/abioprob/abioprob.html

Stockwell, John. 2002. Borel's Law and the origin of many creationist probability assertions. http://www.talkorigins.org/faqs/abioprob/borelfaq.html
Spotts, Peter N. 2001. Raw materials for life may predate Earth's formation. The Christian Science Monitor, Jan. 30, 2001. http://search.csmonitor.com/durable/2001/01/30/fp2s2-csm.shtml

ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
03-10-2015, 01:10 PM
مغالطة الاستناد لعدم المعرفة

شكل المغالطة:

من المستحيل أن يكون (املئ الفراغ) قد نشأ طبيعياً, لذلك يجب أن يكون قد خُلِق بتدخل إلهي

المغالطة معروفة أيضاً باسم إله الفراغات, و يندر خلو مناقشات الخلقيين منها, بشكل خاص هى الدعامة الاساسية لكل مناقشات(التصميم الذكي ضد التخليق اللا حيوي)
الرد:

1- إدعاء "لا بمكنني الاقتناع ب(أملئ الفراغ) لذلك يجب أن يكون خلقه إله" خاطىء, لا أحد يعلم كل شىء, لذلك من غير المنطقي فرض انه يوجد شىء مستحيل او غير طبيعي فقط لأننا لا نستطيع تفسيره" يوجد خلقيين يعترفون بذلك ف"دعامة الحجة السلبية هو الإعتماد على جهلنا".

2- الحجة الشكوكية خلقت إله الفراغات, إله كان مسئولاً عن البرق و الرعد بملكين, حتى قمنا بفهم الاسباب الطبيعية, إله كان مسئولاً عن الإصابة بالمرض حتى أكتشفنا الجراثيم و طريقة عمل الفيروس, إله كان مسئولاً عن المس و السحر حتى اكتشفنا المرض العقلي واسبابه البيوكيميائية.

مصادر:

Behe, Michael. 2003. A functional pseudogene?: An open letter to Nature. http://www.arn.org/docs2/news/behepseudogene052003.htm
قرائات اخرى:

Drummond, Henry. 1904. The Lowell Lectures on the Ascent of Man, Glasgow: Robert Maclehose and Co. Ltd., ch. 10. http://www.ccel.org/d/drummond/ascent/ascent14.htm

Van Till, Howard J. 2002. Is the Creation a 'right stuff' universe? Perspectives on Science and Christian Faith 54(4): 232.

ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
03-10-2015, 01:27 PM
أكثر شكل بدائي للخلية معقد للغاية و مستحيل نشأته بالصدفة

نص الإدعاء:

أكثر الخلايا بدائية معقدة و مستحيل تكوينها بالصدفة (أنظر أيضاً إحتمالية التخليق اللا حيوي)
Watchtower Bible and Tract Society. 1985. Life--How Did It Get Here? Brooklyn, NY, pg. 44.
Morris, Henry M. 1985. Scientific Creationism. Green Forest, AR: Master Books, pp. 59-69.

الرد:

1- الكيمياء الاحيوية لا تعرف الصدفة, بدون اى شك يمكن تكوين نواتج معقدة كالأحماض الامينية و أشكال أخرى أكثر تعقيداً خارج الخلية(في الفراغ)

2- لا يعرف أى شخص ماهية الخلية البدائية أو خصائصها, اول ناسخ ذاتي معروف كان أبسط بكثير من أى شىء نعرفه الأن, و النواسخ الذاتية لا تحتاج إلي تعقيد, ايضاً أنظمة تكوين البروتين من الممكن أن تكون بسيطة.
(Lee et al. 1996 ), (Ball 2001; Tamura and Schimmel 2001).

3- ذلك الإدعاء مثال على مغالطة الاستناد لعدم المعرفة, لا يمكن نفى أن معرفة أصل الحياه معضلة تؤرث العلماء, لكن لا يعني هذا استحالة التخليق اللا حيوية, في الواقع توجد أعمال كثيرة في ذلك المجال توضح نظريات كثيرة لنشأتها.

♦ يوجد نظرية تفترض أنه من الممكن تكون الحياه خارج الارض ثم هبوطها عن طريق نيازك أو شهب, او حتى تكونت على الشهب نفسها تحت ظروف خاصة.
( Proteinoid microspheres) -
تعطي تفسير مرضي عن نشاة التكوينات الناسخة والتي يمكن وصفها بال"حية" لكن قابلتها صعوبة في تفسير كيفية نشأة الخلايا الحالية من الميكروسفيرز.
(Fox 1960, 1984; Fox and Dose 1977; Fox et al. 1995; Pappelis and Fox 1995)

♦ الكريستالات الطينية, تلك النظرية تفترض أن أول النواسخ كانت على أشكال كريستالية في الطين, مع أن تلك النظرية توضح أنه من الممكن أن تحمل النواسخ الطينية المعلومات و الوراثية و بإمكانها أيضاً التكاثر, غلا أنها عجزت عن تفسير كيفية تحولها لحامض نووي.

♦ Emerging hypercycles
تلك النظرية تقدم تفسير عن كيفية التكون التدريجي للحياه, كالآتي
1- نشأة حساء يحتوي على بعض المركبات الحيوية التي تكونت لا حيوياً
2- تكون البروتينات النووية مثل ال RNA الناقل tRNA أو ال peptide nucleic acid.
3- تكوين جيوب تحتوي على ممرات من النواسخ الذاتية
4- تكون جيوب اكبر على مستوى خلوي تحتوي الجيوب السابق ذكرها,
5- تكون خلية بدائية كاملة بذاتها بشكل لا حيوي, تلك النظرية هى أقرب النظريات المقبولة علمياً بخصوص التخليق اللا حيوي.
(de Duve 1995a), (Nelson et al. 2000),

♦ نظرية الحديد و الكبريت
توضح تلك النظرية أنه يمكن تحويل أول أكسيد الكربون إلي بيبتيدات تحت حرارة و ضغط عاليين, و يتم تحفيز تلك العملية ب كبريتيد النيكل والحديد و تلك المكونات موجودة طبيعية في كهوف او فقاعات تحت سطح الماء, رواسب كبريتيد الحديد لها دور إضافي بجانب التحفيذ و هو إشتراكها في تكوين الخلية نفسها, بعد ذلك يمكن بدأ دورة تكوين الأحماض الأمينية من البيبتدات, و العكس, تلك الدورة من الممكن نشأتها في بيئة غنية بكرتيد الحديد .
(Russell and Hall 1997; Wächtershäuser 2000), (Martin and Russell 2003), (Huber et al. 2003)
. البلمرة على أسطح محبة للتكوينات العضوية, أول نواسخ ذاتية من الممكن ان تكون قد تكونت لين ثنايا الاسطح الغنية بالسيليكا(ثاني أوكسيد السيليكون) .
(Smith et al. 1999)

♦ شىء أخر لم نفكر فيه من قبل

مصادر:

Robinson, Richard. 2005. Jump-starting a cellular world: Investigating the origin of life, from soup to networks. PLoS Biology 3(11): e396. http://biology.plosjournals.org/perlserv/?request=get-document&doi=10.1371/journal.pbio.0030396
Ball, Philip. 2001. Missing links made simple. Nature Science Update (15 Mar.). http://www.nature.com/nsu/010308/010308-5.html
Cairn-Smith, A. G. 1985. Seven Clues to the Origin of Life, Cambridge University Press.
de Duve, Christian. 1995a. The beginnings of life on earth. American Scientist 83: 428-437. http://www.americanscientist.org/template/AssetDetail/assetid/21438?fulltext=true
Fox, S. W. 1960. How did life begin? Science 132: 200-208.
Fox, S. W. 1984. Creationism and evolutionary protobiogenesis. In: Science and Creationism, ed. A. Montagu, Oxford University Press, pp. 194-239.
Fox, S. W. and K. Dose. 1977. Molecular Evolution and the Origin of Life, Revised ed. New York: Marcel Dekker.
Fox, S. W. et al. 1995. Experimental retracement of the origins of a protocell: It was also a protoneuron. In Ponnamperuma, C. and J. Chela-Flores, pp. 17-36.
Huber, Claudia, Wolfgang Eisenreich, Stefan Hecht and Günter Wächtershäuser. 2003. A possible primordial peptide cycle. Science 301: 938-940.
Lee, D. H. et al. 1996. A self-replicating peptide. Nature 382: 525-528.
Martin, W. and M. J. Russell. 2003. (see below)
Nelson, Kevin E., M. Levy and S. L. Miller. 2000. Peptide nucleic acids rather than RNA may have been the first genetic molecule. Proceedings of the National Academy of Science USA 97: 3868-3871.
Ponnamperuma, C. and J. Chela-Flores (eds.). 1995. Chemical Evolution: Structure and Model of the First Cell. Dordrecht: Kluwer Academic Publishers.
Pappelis, A. and S. W. Fox. 1995. Domain protolife: Protocells and metaprotocells within thermal protein matrices. In Ponnamperuma, C. and Chela-Flores, pp. 129-132.
Russell, M. J. and A. J. Hall. 1997. The emergence of life from iron monosulphide bubbles at a submarine hydrothermal redox and pH front. Journal of the Geological Society of London 154: 377-402.http://www.gla.ac.uk/Project/originoflife/html/2001/pdf_articles.htm
Smith, J. V., F. P. Arnold Jr., I. Parsons, and M. R. Lee. 1999. Biochemical evolution III: Polymerization on organophilic silica-rich surfaces, crystal-chemical modeling, formation of first cells, and geological clues. Proceedings of the National Academy of Science USA 96(7): 3479-3485. http://www.pnas.org/cgi/content/full/96/7/3479
Tamura, K. and P. Schimmel. 2001. Oligonucleotide-directed peptide synthesis in a ribosome- and ribozyme-free system. Proceedings of the National Academy of Science USA 98: 1393-1397.
Wächtershäuser, Günter. 2000. Life as we don't know it. Science 289: 1307-1308.
قرائات اخرى:

Fry, Iris. 2000. The Emergence of Life on Earth: A Historical and Scientific Overview. New Brunswick, NJ: Rutgers University Press.

Cohen, Phil. 1996. Let there be life. New Scientist 151 (6 July): 22-27. http://www.newscientist.com/hottopics/astrobiology/letthere.jsp

de Duve, Christian. 1995a. (see above)
de Duve, Christian. 1995b. Vital Dust: Life as a cosmic imperative. New York: Basic Books.

Fox, S. 1988. The Emergence of Life: Darwinian Evolution from the Inside. New York: Basic Books.

Lacey, J. C., N. S. Wickramasinghe, and G. W. Cook. 1992. Experimental studies on the origin of the genetic code and the process of protein synthesis: A review update. Origins of Life and Evolution of the Biosphere 22(5): 243-275. (technical)

Lewis, Ricki. 1997. Scientists debate RNA's role at beginning of life on earth. The Scientist 11(7) (31 Mar.): 11. http://www.the-scientist.com/yr1997/mar/research_970331.html (registration required), orhttp://www.mhhe.com/biosci/genbio/life/articles/article28.mhtml

Martin, W. and M. J. Russell. 2003. On the origins of cells: A hypothesis for the evolutionary transitions from abiotic geochemistry to chemoautotrophic prokaryotes, and from prokaryotes to nucleated cells.Philosophical Transactions, Biological Sciences 358: 59-85. (technical)

McClendon, John H. 1999. The origin of life. Earth-Science Reviews 47: 71-93. (technical)

Orgel, L. E. 1994. The origin of life on the earth. Scientific American 271(4) (Oct): 76-83.

Pigliucci, Massimo. 1999. Where do we come from? a humbling look at the biology of life's origin. Skeptical Inquirer 23(5): 21-27.

Russell, Michael. 2003. Evolution: Five big questions: 1. How did life begin? New Scientist 178(2399) (14 June): 33-34.

Willis, Peter. 1997. Turning a corner in the search for the origin of life. Santa Fe Institute Bulletin 12(2). http://www.santafe.edu/sfi/publications/Bulletins/bulletin-summer97/turning.html

ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
03-10-2015, 01:33 PM
حتى ابسط اشكال الحياه معقد جداً.

نص الإدعاء:

حتى أبسط اشكال الحياه(البكتيريا) معقدة جداً و لا يمكن أنها قد تكون تكونت بالصدفة
Sherwin, Frank. 2001. Just how simple are bacteria? Back to Genesis 146 (Feb.)

الرد:

1- لا يوجد سبب يوضح أن شكل البكتيريا حالياً مشابه لشكل الحياه في اشكال الحياه الاولى, كل أشكال الحياه البسيطة منقرضة الأن و أخذ مكانها شكل الحياه المعقدة الذي نعرفه حالياً.

2- الناسخات الذاتية (Self- replicators) لها اشكال بسيطة جداً, عبارة عن خيط من 6 قواعد حمض نووي أمينية, و هى قادرة على التكون من كيمياء غير حيوية, التناسخ الذاتي نفسه يستطيع بدأ عملية التطور سواء أعتبرت تلك الجزيئات حيوية أو لا. (Sievers and von Kiedrowski 1994)

3- لا يفترض العلماء نشأة الحياه الأولى بالصدفة, و القفز من من حقيقة عدم معرفتنا بكيفية نشأة الحياه إلي استنتاج أنها من المستحيل أن تنشأ طبيعياً يعتبر شكل من اشكال مغالطة الاستناد لعدم المعرفة.

مصادر:

Musgrave, Ian. 1998. Lies, damned lies, statistics, and probability of abiogenesis calculations. http://www.talkorigins.org/faqs/abioprob/abioprob.html
Sievers, D. and G. von Kiedrowski. 1994. Self-replication of complementary nucleotide-based oligomers. Nature 369: 221-224.

ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
03-10-2015, 01:39 PM
التطور لا يفسر الذكاء البشري

الرد:

1- للإدراك البشري وظيفة تطورية واضحة بإمكانها المساعدة على البقاء, فهى مكون أساسي للتطور كنظرية
ما لم يتم البت فيه حتى الأن هو سبب كبر المخ البشري نسبياً بالنسبة للجسم عن باقي الحيوانات, يوجد العديد من الفرضيات بخصوص هذا السؤال

♦كلما زاد الذكاء كلما كان البحث عن الطعام أسهل و اسرع, تذكر مكان الشجرة المثمرة و متى تثمر كمثال. (Kaplan et al. 2000)

♦ الذكاء الزائد عند البشر يساعد على تصنيع أدوات صيد أكثر فاعلية.

♦الذكاء الزائد يسمح بوظائف إجتماعية أكثر تعقيداً, و هذا بدوره يفتح الباب لتفسير نشأة اللغات و تغايرها.

2- يمكن تفسير إتجاه تطور المخ نحو الكبر بالنيوتيني, و هى تعني طول فترة التي تنضج فيها الأجسام الغير ناضجة عن اللازم, فتطور مخ أكبر لا يحتاج لتغيير جيني كبير, فقط تغيير طفيف لإبقاء عملية التطور لفترة أطول. (Gould 1977)

مصادر:

Gould, Stephen Jay, 1977. The child as man's real father. In: Ever Since Darwin, New York: W. W. Norton, pp. 63-69.
Kaplan, H., K. Hill, J. Lancaster and A. M. Hurtado, 2000. A theory of human life history evolution: diet, intelligence, and longevity. Evolutionary Anthropology 9: 156-185.http://www.soc.upenn.edu/courses/2003/spring/soc621_iliana/readings/kapl00d.pdf
قرائات أعمق:

Cosmides, Leda and John Tooby, 1997. Evolutionary psychology: A primer. http://www.psych.ucsb.edu/research/cep/primer.html
Neoteny
http://en.wikipedia.org/wiki/Neoteny

ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
03-10-2015, 01:48 PM
التطور, حقيقة أم نظرية؟

يخلط دائماً غير المتخصصين بعلوم الأحياء التطورية مفهومي التطور, يعتبر علماء الأحياء عملية التطور الحيوي حقيقة, مع ذلك يعترف أغلبهم بأنهم غير متأكدين من ألية عمل التطور, يوجد العديد من النظريات التي تتناول تلك الآليات.
❝ في اللغة العامية يوصف لفظ "نظرية" بأنها حقيقة غير كاملة يشوبها العديد من الأخطاء و التعارضات, ذلك الوصف جزء من الطريقة التي يحاول بها الخلقيون تحويل التطور من حقيقة لنظرية ثم فرضية حتى ينتهي المطاف بوصفها كتخمين. إذا إطلعنا على التاريخ سنجد مثال واضح للغش في وصف التطور بالنظرية, قال ريجان أمام مجموعة إنجيلية في دالاس: "التطور مجرد نظرية فقط لا غير, واجهت العديد من الصعوبات في المجتمع العلمي مما يجعلها غير معصومة من النقد كما كانت من قبل"
في الحقيقة التطور نظرية, و أيضاً حقيقة, النظرية و الحقيقة شيئان مختلفان, و ليسا درجتين على سلم أحديهما أعلى مصداقية من الأخرى, الحقائق هى البيانات, النظريات هي البناء الفكري الذي يربط تلك البيانات و يوضحها, لا يتم هدم الحقائق عندما تناقش النظريات المختلفة لتفسيرها. فنظرية أينشتاين لتفسير الجاذبية أخذت مكان نظرية نيوتن, مع ذلك تظل الجاذببة حقيقة, و مازال التفاح يقع على الأرض بدون أن يتعلق في الهواء, بالقياس, تطور الإنسان من أسلاف تشبه القردة عن طريق نظرية دارون للتطور أو أى نظرية أخرى يمكن إكتشافها بعد حين حقيقة.
مع ذلك الحقيقة لا تعني التأكد التام بنسبة 100%, لا توجد تلك النسبة في عالمنا, و لا يزعم التطوريون بأن التطور حقيقة تامة بنسبة 100%, مع ذلك يزعم دائماً الخلقيون امتلاكهم الحقيقة التامة ثم يهاجمون بدورهم التطوريين بنفس التهمة المنطبقة عليهم. في مجال العلوم, كلمة "حقيقة" تعني ظاهرة مؤكدة بنسبة ما تجعل حدوث فرض منافي لها شبه مستحيل, على سبيل المثال توجد إحتمالية لتعلق التفاح في الهواء و عدم إتباعه للجاذبية, لكن ذلك الإحتمال ضئيل و من الجنون تدريسه في الفصول كمحاولة لعرض جميع وجهات النظر المطروحة.
كان و مازال التطوريون يضعون خيطاً واضحاً بين الحقيقة و النظرية, و قد وضح داروين أكثر من مرة الفرق بين إكتشافيه العظيمين, التطور كحقيقة, و نظريته الشارحة لعملها.❞
- Stephen J. Gould, " Evolution as Fact and Theory"; Discover, May 1981

❝دعني ارسم خط فاصل بين ما يمكن وصفه بأنه حقيقة غير قابلة للشك, و ما يحتاج دراسات أعمق, التطور كعملية حدثت وتحدث دائماً على مر التاريخ, التطور حقيقة يشكك فيها الجاهل بالحقائق أو المقاوم لها لأى سبب سواء عاطفي أو ديني أولمجرد تعصب أعمى. على النقيض, الألية التي يعمل بها التطور تحتاج لدراسة و تحليل و استنتاجات أعمق, لا يوجد بديل علمي للتطور, لكننا نتعرف يومأً بعد يوم على ألياته.❞
- Theodosius Dobzhansky "Nothing in Biology Makes Sense Except in the Light of Evolution", American Biology Teacher vol. 35 (March 1973) reprinted in Evolution versus Creationism, J. Peter Zetterberg ed., ORYX Press, Phoenix AZ 1983

أيضاً:

❝يجب على علماء التطور أن يعلنوا بشكل واضح ان التطور حقيقة, خاصة هؤلاء الذي تم اقتباس تصريحاتهم خارج النص ليتم التشكيك في التطور, و الإختلاف بينهم يقع في مسائلة تلك الأليات, فوجود المياه على الأرض ل 3.6 بليون سنة حقيقة, معظم أشكال الحياه الحالية لم تكن موجودة من قبل, حقيقة, عدم وجود طيور أو ثدييات منذ 250 مليون عام حقيقة, قبل ذلك كان هناك الديناصورات و البدائيات. جميع أشكال الحياه اتت من اشكال حياه أخرى أكثر بساطة حقيقة, لا يمكن لشخص عاقل مُلِم بأبسط أشكال العلوم الحيوية نفى ذلك, الخلاف بيننا يقع في مدى تأثير القوى الطبيعية في مسار التطور❞
- R. C. Lewontin "Evolution/Creation Debate: A Time for Truth" Bioscience 31, 559 (1981) reprinted in Evolution versus Creationism, op cit.

❝اليوم نجد تقريباً كل علماء الأحياء يقرون بكون التطور حقيقة. و لفظ "نظرية" لم يعد مناسباً إلا في حالة كيفية تطور الحياه... من المهم فهم أن الاسئلة الحالية عن كيفية تطور الحياه لا يتعارض مع كون التطور حقيقة❞
- Neil A. Campbell, Biology 2nd ed., 1990, Benjamin/Cummings, p. 434

أغلب الغير مختصين بالتطور يرفضونه لأسباب دينية, يرفضون الحقيقة و النظرية, على الرغم من ذلك هناك بعض الخلقيين المدركين للفرق بين التطور كنظرية وحقيقة, لكن تجدهم يعترفون بكون الميكرو إيفليوشن (التطور على مستوى الخلية فقط)حقيقة, هذا النوع لا يمكن إقناعة بالأدلة على المايكروإيفليوشن(التطور على مستوى الأنواع) بأى حجة منطقية و أى مناقشة معه تعتبر تضييع للوقت و المجهود, افضل ما يمكن الحصول عليه هو توضيح الفرق فقط بين التطور كحقيقة و نظرية.
يوجد نوع أخر من القراء لا يمكن وصفهم بمعارضي التطور لكنهم يدعون أن التطور نظرية فقط, تلك المجموعة تحتاج للتفريق السابق بين كون التطور حقيقة و نظرية معاً

نحتاج أيضاً التفريق بين نوعين من الحقائق, توجد حقائق واضحة كسقوط التفاح من على الشجر بالعين المجردة, و توجد حقائق عرضية تحتاج إلي إسهاب في الشرح. فتوضيح أن التطور حقيقة يتضمن توضيح السلف المشترك بين الشيمبانزي و الهومو سابيناس, يوجد العديد من الأدلة العلمية في مختلف العلوم التي تُرقِي التطور إلي لفظ "حقيقة" بأى مفهوم موجود لذلك اللفظ.

أخيراً, توجد حجة فلسفية ضد التطور كحقيقة, بعض معارضي التطور يوضحون انه لا يوجد في مجال العلوم حقيقة بنسبة 100% ما يتضمن معه التطور, استناداً إلي تلك الحجة فالتطور الذي نعرفه كحقيقة نسبة صحته99.99999% لكن لا يمكن أن تكون 100%, تلك الحجة مكانها في فصول الفلسفة و المناقشات الفلسفية لتعريف الحقيقة(وهو فرض صحيح) لكنها غير صالحة للاستخدام كحجة ضد التطور لأنها تطبق على كل حقيقة نعرفها.
.❝العاِلم الأمين سيخبرك أنه لا توجد نسبة 100% في مجال العلوم, حتى وجودي أو وجودك, عندما نقول "حقيقة" نعني أن نسبة صحتها عالية بدرجة تقترب للكمال, بدرجة تجعل من الحماقة التشكيك فيها, عند استخدام الحجة الفلسفية في نفى التطور تكون نسبة كون التطور حقيقة هى نفس نسبة كونك تقرأ أو تسمع تلك الكلمات❞
- H. J. Muller, "One Hundred Years Without Darwin Are Enough" School Science and Mathematics 59, 304-305. (1959) reprinted in Evolution versus Creationism op cit.

ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
03-10-2015, 01:57 PM
التطور غير قابل للهدم

مقدمة للإدعاء:

أى نظرية علمية يجب أن تكون قابلة للنقد و النقض حتى يتم التأكد من صحتها, بمعنى أنه إذا لم يتوافر ذلك الشرط في اى نظرية لا يعتد بها لأنها تكون خارج نطاق البحث و التجريب, وجود الجن, لا يمكن تفنيد وجوده علمياً.

الرد:

يوجد العديد من الأمثلة التي إن حدثت يجب أن تهدم التطور

1- وجود سجل حفري ثابت لا يتغير

2- الكروموسوم رقم 2 في الإنسان;تفترض نظرية التطور إن الإنسان و الشيمبانزي قد تطورا من سلف مشترك, أى ما يعني أنه يجب أن يكون لهم نفس عدد الكروموسومات, 24ن, لكن عدد كروموسومات الإنسان 23 ن, و هو نفسه كفيل بهدم نظرية السلف المشترك, لكن مع دراسة أدق للكروموسوم رقم 2 في الإنسان نجد انه نتاج إلتحام كروموسومين في مرحلة ما

3- وجود ألية ما تمنع الطفرات الجينية من التراكم

4- ملاحظة مباشرة لظهور كائن تم خلقه و لم يتطور

من الغريب أن يتهم الخلقيين التطور بأنه غير قابل للهدم خاصة و أنهم كرروا أكثر من مرة أن التطور نظرية خاطئة و أثبت خطئها علمياً أكثر من مرة.

قرائات أعمق:

Bowler, Peter J. 1983. The Eclipse of Darwinism: Anti-Darwinian evolution theories in the decades around 1900. Baltimore: Johns Hopkins Univ. Press.

ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
03-10-2015, 02:00 PM
هل كنت هناك؟

الإدعاء:

يدعي بعض الخلقيين في مناقشتهم أنه بما أنني لم أكن موجود في وقت حدوث التطور, لا يمكنني الإدعاء بصحته.
, http://www.icr.org/index.php?module=articles&action=view&ID=670

الرد:

1- نعم, لأن "هناك" موجودة "هنا" الأن; أحداث الماضي تركت العديد من الأثار و الحفريات للحاضر, يمكن من خلالها معرفة ما حدث.

2- هذا الفرض لا يمثل تحدي للتطور لأنه مبطل لنفسه, بمعنى أن كل من الخلقيين و المؤمنين لم يكونوا هناك ايضاً.

ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
03-10-2015, 02:02 PM
هل تريد حقاً ان تؤمن أنك قرد؟

الرد:

1- ما نريده لا يحدد ما كان أو ما يكون, لا توجد علاقة بين رغبتنا و ما حدث في الماضي, فرض أن الواقع يرضخ لراغبتنا هو نوع من الغطرسة.

2- لا يوجد شىء مهين في التطور من قرود, معظم الاديان تفترض أننا خلقنا من طين و حوا خلقت من ضلع أعوج, وجود صلة قرابة مع القرود لا يجعلنا قرود, يجعلنا كما ما نحن عليه الأن.

ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
03-10-2015, 02:03 PM
التطور يحتاج لقدر من الإيمان مماثل للخلق.

الرد:

1- نظرية التطور قائمة على أدلة علمية تم ملاحظتها, وتوجد كمية هائلة من الادلة على التطور, عندما توجد أدلة تعارض فرضية ما, يتم هجر تلك الفرضية تماماً, و تبنى فرضيات جديدة معتمدة على تلك الأدلة, تلك القاعدة هى عكس ما يمكن وصفه بالإيمان.

2- ذلك الفرض يساوي "الإيمان" بالإعتقاد بوجود أشياء بدون أى دليل على وجودها, هذا" يعني أن الإيمان بإله لا يختلف تماماً عن الإيمان بوجود عرائس البحر أو "ابو رجل مسلوخة".

مصادر:

ICR. 2000. ICR tenets of creationism. http://www.icr.org/index.php?module=research&action=index&page=research_tenets

ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
03-10-2015, 02:08 PM
التطور دين و عقيدة.

الإدعاء:

التطور دين لأنه يشمل نظرات و قيم و معاني عليا.

مصدر:

Morris, Henry M. 1985. Scientific Creationism. Green Forest, AR: Master Books, pp. 196-200.

الرد:

1- التطور يقدم وصف لجزء من الطبيعة, حقيقة كون جزء من الطبيعة مهم بعض الاشخاص لا يجعل من التطور دين, تلك بعض الإختلافات بين التطور و الدين

♦ الدين يصف الحقيقة التامة, التطور يقف عند شرح تطور الحياه فقط(لا يشمل أصلها)

♦ الدين يصف مكان و دور البشر على الأرض, التطور يصف فقط خلفيتنا الحيوية.

♦ الدين يتضمن دائماً تسبيح بوجود قوى خارقة للطبيعة, التطور لا يتضمن ذلك.

♦ الدين يتضمن هيكل إجتماعي حول عقيدته, مع أن العلوم بشكل عام لها هيكل إجتماعي, إلا أنه لا يوجد شىء مماثل عند التطوريين, و لا يحتاج أى شخص أن يمتلك تركيبة إجتماعية ما ليكون عالم تطوري.

♦ الدين يفرض بوصلة أخلاقية معينة على معتنقيه, على عكس التطور, التطور قد تم اساءة استخدامه من بعض العلماء كبوصلة أخلاقية مثل توماس هوكسلي و هيربرت سبينسر. لكن أرائهم لا تعني "علم التطور بشىء"

♦ الدين يتضمن مظاهر عبادة و تقديم اضحيات, بغض النظر عن حفلات التخرج لا يوجد شىء مشابه لذلك في التطور.

♦ النقطة الأهم هى أن العقائد ثابتة من الناحية اللاهوتية أو الأخلاقية, و عند تغيرها يُعتبر اصحاب ذلك التغيير اصحاب ديانة مختلفة عن الأولى, على عكس التطور فجميع افكار التطور قابلة للتغيير السريع عند وجود أدلة جديدة.

2- كيف يكون الدين من دون اتباع؟ عند سؤال المعتقدين بصحة التطور عن عقيدتهم, قد يطلقون على أنفسهم مسلمين أو يهود أو مسيحيين أو لا دينيين, لا يوجد أحد يصف دينه بأنه تطوري, بفرض أن التطور دين فهو الوحيد الذي يرفضه جميع أتباعه!

3- قد يتم تسمية التطور عقيدة بشكل مجازي يصف حماسة المعتقدين بصحتها. هو ما لا يختلف عن جمع الطوابع أو أى هواية أخرى, وصف التطور بالعقيدة يجعل لفظ "عقيدة" بلا معنى واضح.

4- تم استخدام التطور كقاعدة لدراسة الاسس الحيوية للأخلاق و السلوك الديني, لكن دراسة الدين لا تجعل منها-الدراسة- دين في حد ذاتها, بفرض ان استخدام التطور للبحث في الأصول الأخلاقية يجعل منه-التطور- دين, فهذا يجعل من أى علم أخر- على سبيل المثال الىثار- يختص باصول الدين, دين!

5- تم رفض إدعاء ان التطور دين قضائياً:
فرض أن التطور دين لا يعني أنه يجب تاسيس دين أخر-الخلق- لتدريسه كبديل, مع ذلك يتضح للمحكمة أن التطور لا يمكن إعتباره عقيدة بأى شكل و عليه تدريسها كنظرية علمية لا يعارض علمانية الدولة.
The court cases Epperson v. Arkansas, Willoughby v. Stever, and Wright v. Houston Indep. School Dist. are cited as precedent (McLean v. Arkansas Board of Education 1982).
مصادر:

VonRoeschlaub, Warren Kurt. 1998. God and evolution. http://www.talkorigins.org/faqs/faq-god.html
McLean v. Arkansas Board of Education. 1982. http://www.talkorigins.org/faqs/mclean-v-arkansas.html
Ruse, Michael. 2000. Creationists correct?: Darwinians wrongly mix science with morality, politics. National Post, 13 May 2000. http://www.members.shaw.ca/mschindler/A/eyring_2_2.htm
Sober, Elliott and David Sloan Wilson. 1998. Unto Others: The evolution and psychology of unselfish behavior. Cambridge, MA: Harvard University Press.

ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
03-10-2015, 02:10 PM
الطفرات نادرة.

مصدر:

Morris, Henry M. 1985. Scientific Creationism. Green Forest, AR: Master Books, pg. 55.

الرد:

1- الطفرات الكبيرة جداً نادرة بالفعل, لكن ما دون ذلك يحدث دائماً و في كل الأنواع. يوجد ما بين .1 و 1 طفرة لكل جينوم في الفيروسات, و .003 طفرة لكل جينوم في الميكروبات. معدل الطفرات يختلف في الأحياء الأخرى على حسب, لكن بعد استثناء جزء الجينوم الذي تحدث فيه الطفرات بشكل تلقائي(الحمض النووي الخردة) نجد أن معدلات الطفرات .003 لكن جينوم فعال خلال دورة تناسخ واحدة. بما أن التكاثر الجنسي يحوي أكثر من دورة تضاعف فمعدل الطفرات في الجيل الواحد يكون1.6 لكل جيل. لكن هذا مجرد تقدير أولي اقل من الواقع لأن الطفرات ذات التأثير الصغير من السهل عدم ملاحظتها في الدراسة. أذا اخذنا الطفرات الطبيعية في الحسبان يكون الناتج 64 طفرة جديدة لكل جيل, و هناك دراسات أخرى تقول 175, منها 3 طفرات ضارة.

مصادر:

Harter, Richard. 1999. Are mutations harmful? http://www.talkorigins.org/faqs/mutations.html
Drake, J. W. et al. 1998. See below.
Nachman, M. W. and S. L. Crowell. 2000. Estimate of the mutation rate per nucleotide in humans. Genetics 156(1): 297-304.
Drake, J. W., B. Charlesworth, D. Charlesworth, and J. F. Crow. 1998. Rates of spontaneous mutation. Genetics 148: 1667-1686. (technical)

ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
03-10-2015, 02:14 PM
أغلب الطفرات ضارة لذلك التأثير الكلي في الأنواع سيكون ضار.

مصدر الإدعاء:

Morris, Henry M. 1985. Scientific Creationism. Green Forest, AR: Master Books, pp. 55-57.
Watchtower Bible and Tract Society. 1985. Life--How Did It Get Here? Brooklyn, NY, pg. 100.

الرد:

1- معظم الطفرات حيادية بدون تأثير, ناخمان و كرويل أحصا 3 طفرات ضارة في كل 175 طفرة لكل جيل في البشر. معظم الطفرات ذات التأثير ضارة, لكن نسبة الطفرات المفيدة ليست ضئيلة,يوجد طفرة مفيدة بين كل 150 طفرة بشكل عام, و طفرة مفيدة بين كل 10 طفرات ذات تأثير. و هى نسبة ليست قليلة(الأرقام من تجربة على بكتيريا الإي كولاى.
(Perfeito et al. 2007).
لكن النقطة الأهم هى أن الطفرة الضارة لا تبقى حية, و الطفرة المفيدة تبقى لفترة أطول, فعندما نتكلم عن الطفرات المستمرة على مدى طويل يكون الغالب هو الطفرات المفيدة فقط.

2- الطفرات المفيدة يمكن ملاحظتها و تسبب مشاكل في مقاومة مسببات الأمراض للمضادات الحيوية, و الآفات الزراعية في مجال مقاومتها
(e.g., Newcomb et al. 1997 )
و يمكن ملاحظتها في نسل المعامل, و ليست حتى إختيار من صفات موجودة في أنسال سابقة, طفرات جديدة تماماً.
(Wichman et al. 1999)
و تلك مجموعة من الأمثلة الأخرى للمهتم.

♦ تمكنت البكتيريا من تحليل النايلون بفضل الطفرات
(Prijambada et al. 1995)

♦ في مجال الزراعة يتم استخدام التهذيب الطفري لإنتاج طفرات جديدة و إختيار المفيد منها.
(FAO/IAEA 1977)

♦ توجد طفرات معينة في البشر تمكن من مقاومة نقص المناعة المكتسبة.
(Dean et al. 1996; Sullivan et al. 2001) or to heart disease (Long 1994; Weisgraber et al. 1983)

♦توجد طفرة تجعل عظام البشر اقوي.
(Boyden et al. 2002)

♦ الترانسبوزنات شائعة خاصة في النباتات و لهم دور في توفير تنوع صفات مفيد.
(Moffat 2000)

♦ الطفرات المعملية يمكن استخدامها في تطوير جوهري لوظائف جزيئات آر إن إيه, الريبوزايم كمثال.
(Wright and Joyce 1997)

3- مسئلة ضرر أو فائدة الطفرة نسبية و تعتمد على البيئة المحيطة, على سبيل المثال يمكن لطفرة ما أن تفيد كائن حى في موقف ما و تضره في أخر. و عندما يحدث تغير في البيئة يمكن لطفرة ضارة أن تتحول لطفرة مفيدة, وحيث أن التغيرات البيئية تحدث بإستمرار , يُمكن التنوع(الناتج عن الطفرات) الأنواع من البقاء. عندما تحدث الطفرات المفيدة , تنتشر كالنار في الهشيم في باقي النسل.

4- المعدلات العالية للتطفر مفيدة في بعض البيئات, على سبيل المثال يُلاحظ أن خيوط ال
Pseudomonas aeruginosa
ذات معدل التطفر العالي تكون موجودة أكثر في رئة المريض بالتليف الكيسي, عن غير المريض به, و يرجع ذلك لأن رئة المريض تحتوي على مضادات حيوية و عوامل ضغط أكثر تزيد من التنوع.
(Oliver et al. 2000).

مصادر:

Williams, Robert. n.d. Examples of beneficial mutations and natural selection. http://www.gate.net/~rwms/EvoMutations.html
Williams, Robert. n.d. Examples of beneficial mutations in humans. http://www.gate.net/~rwms/EvoHumBenMutations.html
Boyden, Ann M., Junhao Mao, Joseph Belsky, Lyle Mitzner, Anita Farhi, Mary A. Mitnick, Dianqing Wu, Karl Insogna, and Richard P. Lifton. 2002. High bone density due to a mutation in LDL-receptor-related protein 5. New England Journal of Medicine 346: 1513-1521, May 16, 2002. http://content.nejm.org/cgi/content/short/346/20/1513
Dean, M. et al. 1996. Genetic restriction of HIV-1 infection and progression to AIDS by a deletion allele of the CKR5 structural gene. Science 273: 1856-1862.
Elena, S. F., V. S. Cooper and R. E. Lenski. 1996. Punctuated evolution caused by selection of rare beneficial mutations. Science 272: 1802-1804.
FAO/IAEA. 1977. Manual on Mutation Breeding, 2nd ed. Vienna: International Atomic Energy Agency.
Long, Patricia. 1994. A town with a golden gene. Health 8(1) (Jan/Feb.): 60-66.
Moffat, Anne S. 2000. Transposons help sculpt a dynamic genome. Science 289: 1455-1457.
Morris, Henry M. 1985. Scientific Creationism. Green Forest, AR: Master Books.
Nachman, M. W. and S. L. Crowell. 2000. Estimate of the mutation rate per nucleotide in humans. Genetics 156(1): 297-304.
Newcomb, R. D. et al. 1997. A single amino acid substitution converts a carboxylesterase to an organophosporus hydrolase and confers insecticide resistance on a blowfly. Proceedings of the National Academy of Science USA 94: 7464-7468.
Oliver, Antonio et al. 2000. High frequency of hypermutable Pseudomonas aeruginosa in cystic fibrosis lung infection. Science 288: 1251-1253. See also: Rainey, P. B. and R. Moxon, 2000. When being hyper keeps you fit.Science 288: 1186-1187. See also: LeClerc, J. E. and T. A. Cebula, 2000. Pseudomonas survival strategies in cystic fibrosis (letter), 2000. Science 289: 391-392.
Perfeito, Lilia, Lisete Fernandes, Catarina Mota and Isabel Gordo. 2007. Adaptive mutations in bacteria: High rate and small effects. Science 317: 813-815.
Prijambada, I. D., S. Negoro, T. Yomo and I. Urabe. 1995. Emergence of nylon oligomer degradation enzymes in Pseudomonas aeruginosa PAO through experimental evolution. Applied and Environmental Microbiology 61(5): 2020-2022.
Sullivan, Amy D., Janis Wigginton and Denise Kirschner. 2001. The coreceptor mutation CCR5-delta-32 influences the dynamics of HIV epidemics and is selected for by HIV. Proceedings of the National Academy of Science USA 98: 10214-10219.
Weisgraber K. H., S. C. Rall Jr., T. P. Bersot, R. W. Mahley, G. Franceschini, and C. R. Sirtori. 1983. Apolipoprotein A-I Milano. Detection of normal A-I in affected subjects and evidence for a cysteine for arginine substitution in the variant A-I. Journal of Biological Chemistry 258: 2508-2513.
Wichman, H. A. et al. 1999. Different trajectories of parallel evolution during viral adaptation. Science 285: 422-424.
Wright, M. C. and G. F. Joyce. 1997. Continuous in vitro evolution of catalytic function. Science 276: 614-617. See also: Ellington, A. D., M. P. Robertson and J. Bull, 1997. Ribozymes in wonderland. Science 276: 546-547.
Harter, Richard. 1999. Are mutations harmful? http://www.talkorigins.org/faqs/mutations.html

Peck, J. R. and A. Eyre-Walker. 1997. The muddle about mutations. Nature 387: 135-136.

ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
03-10-2015, 02:17 PM
الطفرات عبارة عن صدفة, و الصدف لا تبني.

مصدر الإدعاء:

Watchtower Bible and Tract Society. 1985. Life--How Did It Get Here? Brooklyn, NY, pg. 102.
Morris, Henry M. 1985. Scientific Creationism. Green Forest, AR: Master Books, p. 55.

الرد:

1- تُعزى تلك النقطة للتطور أكثر من التطفر. جزء صغير من الطفرات مفيدة, لكن الإنتقاء الطبيعي يمكن الطفرات المفيدة من الإستمرار و الطفرات الضارة من الموت, خليط الطفرات و الإنتقاء يُمكن من خلق صفات جديدة مفيدة.

2- في بعض الأحيان يمكن بناء الأشياء عن طريق الصدفة, معظم الإكتشافات بدأت كصدفة و قام الناس بإكتشاف فوائد لها,
و العديد من التصميمات سواء صدفة أم لا تم رفضها. التصميم نفسه يعتبر عملية تطورية.

3- التحليل الجيني و التجربة المعملية أثبتا أن خليط الإنتقاء و الطفرات يمكن ان يعزى إليهما ظهور صفات مفيدة جديدة
(Max 1999)

مصادر:

Max, Edward E. 1999. The evolution of improved fitness by random mutation plus selection. http://www.talkorigins.org/faqs/fitness/
Max, E. E. 1999. (see above)

ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
03-10-2015, 02:21 PM
الطفرات لا تنتج صفات جديدة.

مصدر الإدعاء:

Watchtower Bible and Tract Society. 1985. Life--How Did It Get Here? Brooklyn, NY, p. 103.
Morris, Henry M. 1985. Scientific Creationism. Green Forest, AR: Master Books, 51.

الرد:

1- تنوع صفات ناتج للإبتداع, خاصاً عندما لا يوجد أى تنوع من قبل, تراكم تلك التغيرات الطفيفة أحد أسس التطور.
2- توثيق الصفات الجديدة الناتجة من التطور يتضمن العديد من الأمثلة منها:

♦ قدرة البكتيريا على هضم النيلون
(Negoro et al. 1994; Thomas n.d.; Thwaites 1985)

♦ تكيف الخميرة في البيئة قليلة الفوسفات
(Francis and Hansche 1972; 1973; Hansche 1975)

♦ قدرة الإي كولاى على تحليل
galactosylarabinose
مائياً
(Hall 1981; Hall and Zuzel 1980)

♦ قدرة الكائنات عديدة الخلايا على التطور من الطحالب وحيدة الخلايا
(Boraas 1983; Boraas et al. 1998)

♦ تكيف سكر فيوكوز بكتيريا الإي كولاى مكنها من أيض الـ
propanediol
(Lin and Wu 1984)

♦تطور داخل بكتيريا
Klebsiella
مكنها من ابتكار طريقة جديدة لأيض أنواع من السكر.
(Hartley 1984)

يوجد دليل على أن الطفرات قد قامت بإنتاج نوع بروتين جديد.

♦ يوجد بروتينات (مختصة بالتخليق الحيوي للأحماض المينية) تتكون من منظومة ثتائية اللفات(على شكل برميل كامل), قد تطورت عن طريق تضاعف و إلتحام جينات من سلف نصف برميلي.
(Lang et al. 2000)

التجارب المعملية توضح ان تطور وظائف جديدة يبدأ بطفرات لها دور ضئيل على وظيفة الجين الأصلية, لكن دور كبير على الوظيفة الجديدة. تضاعف الجينات و اختلافها يمكننا إذا من تحسين الصفات الجديدة.
(Aharoni et al. 2004)

3- بالنسبة للتطور, مصدر تنوع الصفات لا يهم. ما يهم هو أن التنوع القابل للتوريث موجود. ذلك التنوع يمكن توضيحه عن طريق حقيقة قدرة التربية الإختيارية على إظهار صفات جديدة في الأنواع, مثل الكلاب و القطط و الحمام والأسماك, إلخ...بعض تلك الصفات كانت موجودة بالفعل في النسل سابق, و البعض الأخر جديد تماماً.

مصادر:

Max, Edward E. 1999. The evolution of improved fitness by random mutation plus selection. http://www.talkorigins.org/faqs/fitness/

Musgrave, Ian, Steven Pirie-Shepherd, and Douglas Theobald. 2003. Apolipoprotein AI mutations and information. http://www.talkorigins.org/faqs/information/apolipoprotein.html

Thomas, Dave. n.d. Evolution and information: The nylon bug. http://www.nmsr.org/nylon.htm
Aharoni, A., L. Gaidukov, O. Khersonsky, S. McQ. Gould, C. Roodveldt and D. S. Tawfik. 2004. The 'evolvability' of promiscuous protein functions. Nature Genetics [Epub Nov. 28 ahead of print]
Boraas, M. E. 1983. Predator induced evolution in chemostat culture. EOS 64: 1102.
Boraas, M. E., D. B. Seale, and J. E. Boxhorn. 1998. Phagotrophy by a flagellate selects for colonial prey: A possible origin of multicellularity. Evolutionary Ecology 12: 153-164.
Francis, J. E. and P. E. Hansche. 1972. Directed evolution of metabolic pathways in microbial populations. I. Modification of the acid phosphatase pH optimum in S. cerevisiae. Genetics 70: 59-73.
Francis, J. E. and P. E. Hansche. 1973. Directed evolution of metabolic pathways in microbial populations. II. A repeatable adaptation in Saccharomyces cerevisiae. Genetics 74: 259-265.
Hall, B. G. 1981. Changes in the substrate specificities of an enzyme during directed evolution of new functions. Biochemistry 20: 4042-4049.
Hall, B. G. and T. Zuzel. 1980. Evolution of a new enzymatic function by recombination within a gene. Proceedings of the National Academy of Science USA 77(6): 3529-33.
Hansche, P. E. 1975. Gene duplication as a mechanism of genetic adaptation in Saccharomyces cerevisiae. Genetics 79: 661-674.
Hartley, B. S. 1984. Experimental evolution of ribitol dehydrogenase. In: Microorganisms as Model Systems for Studying Evolution, R. P. Mortlock, ed., New York: Plenum, pp. 23-54.
Lang, D. et al. 2000. Structural evidence for evolution of the beta/alpha barrel scaffold by gene duplication and fusion. Science 289: 1546-1550. See also: Miles, E. W. and D. R. Davies, 2000. On the ancestry of barrels. Science289: 1490.
Lin, E. C. C. and T. T. Wu. 1984. Functional divergence of the L-Fucose system in mutants of Escherichia coli. In: Microorganisms as Model Systems for Studying Evolution, R. P. Mortlock, ed., New York: Plenum, pp. 135-164.
Negoro, S., K. Kato, K. Fujiyama and H. Okada. 1994. The nylon oligomer biodegradation system of Flavobacterium and Pseudomonas. Biodegradation 5: 185-194.
Thomas. n.d. (see above).
Thwaites, W. M. 1985. New proteins without God's help. Creation/Evolution 5(2): 1-3. http://www.ncseweb.org/resources/articles/4661_issue_16_volume_5_number_2__4_10_2003.asp

ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
03-10-2015, 02:28 PM
الطفرات لا تضيف معلومات جديدة.

مصدر:

AIG, n.d. Creation Education Center. http://www.answersingenesis.org/cec/docs/CvE_report.asp

الرد:

1- معظم الخلقيين الذين يرمون ذلك الإدعاء لا يضعون تعريف واضح للمعلومة, الطفرات تضيف معلومات و تحذف أيضاً, يمكننا ملاحظة تطور الآتي:

♦ التنوع الجيني مع زيادة النمو السكاني.
(Lenski 1995; Lenski et al. 1991)

♦ زيادة المادة الجينية نفسها.
(Alves et al. 2001; Brown et al. 1998; Hughes and Friedman 2003; Lynch and Conery 2000; Ohta 2003)

♦ قدرات جديدة تنظم جينياً.
(Prijambada et al. 1995)
تلك هى "المعلومات" التي يتعامل معها التطور, أى تعريف أخر لا علاقة له بها.

2- A mechanism that is likely to be particularly common for adding information is gene duplication, in which a long stretch of DNA is copied, followed by point mutations that change one or both of the copies. Genetic sequencing has revealed several instances in which this is likely the origin of some proteins. For example: تقنية إضافة المعلومات هى تضاعف الجينات, حيثما يتم نسخ شريط طويل من الدي ن إيه, وبعد ذلك تحدث طفرة في أحد النسختين, التتابع الجيني يوضح لنا العديد من الحالات الممثالة و التي كانت سبب في ظهور بروتينات جديدة:-

♦ يوجد بروتينات (مختصة بالتخليق الحيوي للأحماض المينية) تتكون من منظومة ثتائية اللفات(على شكل برميل كامل), قد تطورت عن طريق تضاعف و إلتحام جينات من سلف نصف برميلي.
(Lang et al. 2000).
♦ RNASE1
جين يحتوي تتابع لإنزيم بنكرياسي, تم نسخه في نوع من القرود, حدثت طفرة في أحد النسخ و تحولت لأنزيم

♦ RNASE1B
الذي يعمل في الأمعاء الدقيقة لنفس نوع القرود.
(Zhang et al. 2002)

♦ تم وضع خميرة في وسط يحتوي على كمية صغيرة جداً من السكر, بعد450 جيل تناسخت الجينات المسئولة عن نقل السكر عدة مرات, بعض النسخ حدثت فيها طفرات
(Brown et al. 1998)
المادة العلمية الحيوية مليئة بالعديد من الأمثلة على سبيل المثال قاعدة بيانات ميدلاين (http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed?term=gene%20duplication) تحتوي على اكثر من 16000 نتيجة بحث تخص تناسخ الجينات.

3- تبعاً لنظرية شانون-ويفير للمعلومات, الضوضاء العشوائية تزيد من المعلومات, الكم الذي تضيفه الطفرات من المعلومات بعضه ضار وبعضه مفيد و معظمه بدون قيمة, هنا يلعب الإنتقاء الطبيعي دوره في إختيار المعلومات المفيدة للأنواع و الإبقاء عليها, أما المعلومات الضارة تنقرض بموت حامليها,
(Adami et al. 2000)

4- عملية إختيار المعلومات و زيادة التعقيد نفسها تم ملاحظتها في نظم محاكاه التطور.
(Adami et al. 2000; Schneider 2000)

مصادر:

Max, Edward E., 1999. The evolution of improved fitness by random mutation plus selection. http://www.talkorigins.org/faqs/fitness

Musgrave, Ian, 2001. The Period gene of Drosophila. http://www.talkorigins.org/origins/postmonth/apr01.html
Adami et al., 2000. (see below)
Alves, M. J., M. M. Coelho and M. J. Collares-Pereira, 2001. Evolution in action through hybridisation and polyploidy in an Iberian freshwater fish: a genetic review. Genetica 111(1-3): 375-385.
Brown, C. J., K. M. Todd and R. F. Rosenzweig, 1998. Multiple duplications of yeast hexose transport genes in response to selection in a glucose-limited environment. Molecular Biology and Evolution 15(8): 931-942.http://mbe.oupjournals.org/cgi/reprint/15/8/931.pdf
Hughes, A. L. and R. Friedman, 2003. Parallel evolution by gene duplication in the genomes of two unicellular fungi. Genome Research 13(5): 794-799.
Knox, J. R., P. C. Moews and J.-M. Frere, 1996. Molecular evolution of bacterial beta-lactam resistance. Chemistry and Biology 3: 937-947.
Lang, D. et al., 2000. Structural evidence for evolution of the beta/alpha barrel scaffold by gene duplication and fusion. Science 289: 1546-1550. See also Miles, E. W. and D. R. Davies, 2000. On the ancestry of barrels. Science289: 1490.
Lenski, R. E., 1995. Evolution in experimental populations of bacteria. In: Population Genetics of Bacteria, Society for General Microbiology, Symposium 52, S. Baumberg et al., eds., Cambridge, UK: Cambridge University Press, pp. 193-215.
Lenski, R. E., M. R. Rose, S. C. Simpson and S. C. Tadler, 1991. Long-term experimental evolution in Escherichia coli. I. Adaptation and divergence during 2,000 generations. American Naturalist 138: 1315-1341.
Lynch, M. and J. S. Conery, 2000. The evolutionary fate and consequences of duplicate genes. Science 290: 1151-1155. See also Pennisi, E., 2000. Twinned genes live life in the fast lane. Science 290: 1065-1066.
Ohta, T., 2003. Evolution by gene duplication revisited: differentiation of regulatory elements versus proteins. Genetica 118(2-3): 209-216.
Park, I.-S., C.-H. Lin and C. T. Walsh, 1996. Gain of D-alanyl-D-lactate or D-lactyl-D-alanine synthetase activities in three active-site mutants of the Escherichia coli D-alanyl-D-alanine ligase B. Biochemistry 35: 10464-10471.
Prijambada, I. D., S. Negoro, T. Yomo and I. Urabe, 1995. Emergence of nylon oligomer degradation enzymes in Pseudomonas aeruginosa PAO through experimental evolution. Applied and Environmental Microbiology 61(5): 2020-2022.
Schneider, T. D., 2000. Evolution of biological information. Nucleic Acids Research 28(14): 2794-2799. http://www-lecb.ncifcrf.gov/~toms/paper/ev/
Zhang, J., Y.-P. Zhang and H. F. Rosenberg, 2002. Adaptive evolution of a duplicated pancreatic ribonuclease gene in a leaf-eating monkey. Nature Genetics 30: 411-415. See also: Univ. of Michigan, 2002, How gene duplication helps in adapting to changing environments. http://www.umich.edu/~newsinfo/Releases/2002/Feb02/r022802b.html
Adami, C., C. Ofria and T. C. Collier, 2000. Evolution of biological complexity. Proceedings of the National Academy of Science USA 97(9): 4463-4468. http://www.pnas.org/cgi/content/full/97/9/4463(technical)

Hillis, D. M., J. J. Bull, M. E. White, M. R. Badgett, and I. J. Molineux. 1992. Experimental phylogenetics: generation of a known phylogeny. Science 255: 589-92. (technical)

ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
03-10-2015, 02:33 PM
داوكنز لم يستطيع أن يعطي مثال على زيادة المعلومات

مصدر الإدعاء:

في مقابلة في عام 1997 سئل المحرر داوكنز عن مثال للطفرات الجينية التي قدمت زيادة في معلومات الجينوم, لم يجب داوكنز عن السؤال و غير الموضوع.
AIG, 1998. Skeptics choke on Frog: was Dawkins caught on the hop? http://www.answersingenesis.org/docs/3907.asp
Keziah Films, "From a Frog to a Prince" (video)

الرد:

1- يبرر داوكنز ذلك بأن السؤال وضح لداوكنز أنه محاوره خلقي, و شعر داوكنز بالخداع. فاضطر للتوقف للتفكير في طريقة مناسبة للرد.

2- الموقف مشابه لسؤال: كيف يمكن للتعقيد الموجود حالياً أن يكون تطور؟ و هو ما غطاه داوكنز في أربع كتب:صانع الساعات الأعمي, أنهار عدن, تسلق جبال الغير معقول, وقسيس الشيطان.

3-من المستحيل على شخص معين أن يجيب على كل الأسئلة, المحتوى العلمي ملىءبأمثلة على زيادة المعلومات (http://www.il7ad.org/vb/showpost.php?p=21630&postcount=40)
الحجة مثال على مغالطة الشخصنة, كون أن دوكنز لم يجب على سؤال لا يعني بالضرورة أنه لا توجد إجابة له.

مصادر:

Dawkins, Richard, 2003. The information challenge. In: A Devil's Chaplain, Boston: Houghton Mifflin Co. http://www.skeptics.com.au/journal/dawkins1.htm
Dawkins, Richard, 2003. The information challenge. In: A Devil's Chaplain, Boston: Houghton Mifflin Co. http://www.skeptics.com.au/journal/dawkins1.htm

Williams, Barry, 1998. Creationist deception exposed, The Skeptic 18(3): 7-10. http://www.tccsa.tc/video/creationist_deception_exposed.pdf

ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
03-10-2015, 02:36 PM
التطور المهجري يختار فقط من بين الصفات الموجودة بالاساس

مصدر:

Wallace, Timothy, 2002. Five major evolutionist misconceptions about evolution http://www.trueorigins.org/isakrbtl.asp

الرد:

1- على المستوى المعملي, تنشأ الصفات الجديدة في الأجيال الناتجة من فرد بكتيريا واحد, يحتوي على واحد كروموسوم, و لا يوجد أى تنوع في ذلك الفرد الأول, بالتالي يجب أن تكون حدثت تلك التنوعات بسبب الطفرات.

أيضاً مسببات الأمراض و الجراثيم و الآفات تستطيع ان تكون مناعة للعديد من المبيدات و المضادات الحيوية, من غير المعقول أن تكون الميكروبات و الإفات قد خُلقِت بمضادات لجميع المضادات الحيوية.

2- التطفر هو العملية الوحيدة الطبيعية التي تزيد من التنوع الجيني للنسل, الإنتقاء و الإنجراف الوراثي يختارا و يحذفا الصفات على حسب. إذا أفترضنا أن التطفر لا يزيد معلومات, فهذا يعني أن يجب أن تكون المخلوقات كما هى عليه منذ بداية الحياه, و بشكل موجهة للخلقيين, كان يجب علينا أن نكون مشابهين تماماً لأدم و حواء أو زوجى البشر على سفينة نوح.

3- فرض أن التطور المجهري يختار فقط بين الصفات الموجودة سيجعل عملية الإختيار سريعة جداً , و بالتالي ستتوقف آليات الإنتقاء عن العمل عندما تختار كل الصفات الموجودة, على النقيض, لو فرضنا أن التطور المجهري يختار بين كل الصفات, فهذا يعني أن التغيير سيكون مستمر.

مصادر:

Lederberg, J. and E. M. Lederberg, 1952. Replica plating and indirect selection of bacterial mutants. Journal of Bacteriology 63: 399-406.
True, Heather L. and Susan L. Lindquist, 2000. A yeast prion provides a mechanism for genetic variation and phenotypic diversity. Nature 407: 477-483. (technical)

ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
03-10-2015, 02:40 PM
الطفرات تقلل من قابلية الكائنات على النمو

مصدر الإدعاء:

الطفرات معظمها ضارة, بفرض حدوثها بالمعدل المطلوب للتطور فهذا يعني أن الخسارة النسبية في الجينات ستكون كبيرة و بالتالي كم المعلومات سيقل.
Morris, Henry M., 1974. Scientific Creationism, Green Forest, AR: Master Books, 56-57.

الرد:

1- الإنتقاء الطبيعي يعمل على حذف الصفات الضارة. بالتالي يحدث توازن بين تلك الخسائر و الطفرات المفيدة الذي يحافظ عليها الإنتقاء.

2- البكتيريا تتطفر بمعدل أكبر بكثير من تلنبات و الحيوان, مع ذلك لم يؤثر ذلك أبداً على قابلية النمو.

ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
03-10-2015, 02:43 PM
تكلفة الإنتقاء الطبيعي باهظة (معضلة هالدين)

مصدر الإدعاء:

قام هالدين بحساب استنتج منه أنه الجينات الجديدة تستقر بعد 300 جيل على الأقل, بسبب تكلفة الإنتقاء الطبيعي. بما أن الإختلاف بين البشر و القرود 4.8 × 107 جين, فلا يوجد وقت كافي لتلك الإختلافات أن تتراكم. حيث ان 10 مليون سنة ستحدث إحلال 1667 نيوكلتيد فقط.(Haldane 1957)
ReMine, Walter J., 1993. The Biotic Message, St. Paul Science, Inc.

الرد:

1- تكلفة هالدين للإنتقاء الطبيعي ناتجة من تبسيط خاطىء في حسابته; حيث أنه قام بالقسمة على ثابت اللياقة بطريقة تبطل استنتاجه لثبات حجم النسل, وتكلفة الإنتقاء الطبيعي التي استنتجها ناتج رياضي للنسل المتغير. أيضاً أدعى هالدين أن أن طفرتين قد يأخذا وقت مضاعف للوصول إلي الثبات عن طفرة واحدة بفرض حدوثهم في نفس الوقت, لكن بفضل إعادة الدمج الجنسي تحدث الطفرات في نفس الوقت وتحتاج وقت الطفرة الواحدة. بعد تصحيح تلك الأخطاء نجد أن "تكلفة الإنتقاء ستختفي!
(Wallace 1991; Williams n.d.)

"أوراق هالدين العلمية نشرت في عام 1957, و هالدين نفس قال" أنا أعلم تماماً أن استنتاجاتي تحتاج لمراجعات درامية"
(Haldane 1957, 523).
من غير اللائق عدم الأخذ بتلك المراجعات في الحسبان.

2- "ريماين" قام بإعادة إحياء الحجة في عام وله عدة استنتاجات خاطئة:-
♦ أغلبية الإختلافات سببها الإنجراف الوراثي لا الإنتقاء الطبيعي
♦ العديد من الجينات(1) تكون متصلة بجينات أخرى(2) تم إنتقائها طبيعية, نتيجة لذلك تأخذ الجينات(2) طريقها للتثبيت مع الجينات(1) بدون تكلفة.
♦ العديد من الطفرات تؤثر على أكثر من كودون واحد, على سبيل المثال الطفرات التي تؤثر على كودونين متقاطعين.
♦ تجربة محاكاه ريماين للتأثير العكسي لمعضلة هالدين تفترض أن النسل فقط 6.
(Musgrave 1999)
مصادر:

Williams, Robert, n.d. Haldane's dilemma. http://www.gate.net/~rwms/haldane1.html
Haldane, J. B. S., 1957. The cost of natural selection. Journal of Genetics 55: 511-524.
Musgrave, Ian, 1999. Weasels, ReMine, and Haldane's dilemma. http://www.talkorigins.org/origins/postmonth/sep99.html
ReMine, Walter J., 1993. The Biotic Message, St. Paul Science, Inc.
Wallace, Bruce, 1991. Fifty Years of Genetic Load - An Odyssey. Cornell University Press. See particularly Chapters 5, 6, 8, and 9.
Williams. (See above)

ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
03-10-2015, 02:46 PM
الدي إن إيه الخردة, ليس خردة حقاً

مصدر الإدعاء:

ما أطلق عليه "دي إن أيه الخردة" ليس خردة حقاً, و تم إكتشاف وظائف لبعض منه, لذلك ليس من العقلانية وصف الجزء الباقي بأنه بدون وظيفة
Behe, Michael J., 2003. A functional pseudogene?: An open letter to Nature. http://www.arn.org/docs2/news/behepseudogene052003.htm

الرد:

1- لم يدعي التطوريون أن الدي أن أيه الذي لا يشارك في التشفير بدون وظيفة, تلك الحقيقة معروفة من قبل صيلغة لفظ الخردة. مع ذلك يوجد دليل كبير على ان معظم الدي أن أيه بدون وظيفة.
♦ يوجد قطاعات واسعة من الدي أن ايه يمكن استبدالها بتسلسلات عشوائية مدون تاثير على الظيفة.
(Nóbrega et al. 2004).
♦ بعض قطاعات الدي إن إيه عبارة عن نسخ فاسدة من دي إن إيه مفيد, لكن حدوث طفرات فيهم أفسدت وظيفتهم.
♦ سمكة الفوجو, تمتلك جينوم أكبر من أنسابها بمقدار الثلث.

مصادر:

EvoWiki, 2004. Junk DNA. http://www.evowiki.org/wiki.phtml?title=Junk_DNA
Nóbrega, Marcelo A., Yiwen Zhu, Ingrid Plajzer-Frick, Veena Afzal and Edward M. Rubin, 2004. Megabase deletions of gene deserts result in viable mice. Nature 431: 988-993.
Knight, J., 2002. Evolutionary genetics: All genomes great and small. Nature 417: 374-376, http://www.nature.com/cgi-taf/DynaPage.taf?file=/nature/journal/v417/n6887/full/417374a_r.html

CHI, 2003. DNA glossary. http://www.genomicglossaries.com/content/DNA.asp (registration required)

ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
03-10-2015, 02:48 PM
أعداد الكروموسومات تختلف بشكل كبير بين الأنواع.

مصدر الإدعاء:

عدد الكروموسومات يختلف من نوع لأخر, و ذلك يعارض فرضية كوننا نشأنا من نسب مشترك.


Thompson, Bert and Kyle Butt, 2001. Creation vs. evolution--[Part II], Lesson 6. Apologetics Press, Montgomery, AL. http://www.apologeticspress.org/rr/reprints/hsc0106.pdf
Pathlights, n.d. Chromosome comparisons. http://www.pathlights.com/ce_encyclopedia/15sim03.htm
Williams, Alexander, 2003. Copying confusion. Creation 25(4) (Sept.): 15. http://www.answersingenesis.org/creation/v25/i4/DNAduplication.asp

الرد:

1- استخدام عدد الكروموسومات كدليل على عدم وجود نسب مشترك حجة ضعيفة جداً, يمكن لعدد الكروموسومات أن يختلف داخل أفراد نفس الأنواع و الأجناس,على سبيل المثال يختلف عدد الكروموسومات في بين أجناس الكلاركيا حيث ن=5,6,7,8,9,12,14,17,18,26و في فئران المنزل 2ن=من 22 إلي 40
(Nachman et al. 1994), (Lewis 1993)

2- يمكن للكروموسومات أن تلتحم أو تنفصل و بتأثير ضئيل جداً على الجينات نفسها. على سبيل المثال الكروموسوم رقم 2 في الإنسان شبيه لكروموسومين في الشيمبانزي, المرجح أنه ناتج لإلتحاميهما. تغيير عدد الكروموسومات لا يمنع التكاثر بين الأفراد مختلفة العدد. يمكن أيضاً لعدد الكروموسومات أن يتغير خلال تغير الصيغة الصبغية, و هى آلية معروفة في النباتات لأنتاج أنواع جديدة.
(Yunis and Prakash 1982)

مصادر:

Lewis, Harlan, 1993. "Clarkia", In: The Jepson Manual: Higher Plants of California, J. C. Hickman, ed., Berkeley: University of California Press, pp. 786-793.
Nachman, M. W., S. N. Boyer, J. B. Searle and C. F. Aquadro, 1994. Mitochondrial DNA variation and the evolution of Robertsonian chromosomal races of house mice, Mus domesticus. Genetics 136(3): 1105-1120.
Yunis, Jorge, and Om Prakash, 1982. The origin of man: A chromosomal pictorial legacy. Science 215: 1525-1530. See http://www.indiana.edu/~ensiweb/lessons/chr.bk1.html for Fig. 2a: Human and chimpanzee chromosomes 1-4.

ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
03-10-2015, 02:50 PM
الجينوم البشري يختلف عن قرينه في الشامبنزي بأكثر من 3%

مصدر الإدعاء:

DeWitt, David A. 2005. Chimp genome sequence very different from man. http://www.answersingenesis.org/docs2005/0905chimp.asp

الرد:

1- عمليات إحلال النيوكليوتايد الواحد يعزى إليها 1.23% من الإختلاف, منهم 1.06% بسبب الإنحراف, و ال.17% بسبب تعدد أشكال نسل الشمبانزي و البشر. ال3% الباقية, بسبب عمليات الأضافة و الحذف
Indels
لكن كل عملية منهم تتضمن العديد من النيوكليوتيدات, (5 مليون نيوكليتد لكل 35 مليون نيكوليتد) فوصف أن تطابق البشر مع الشامبنزي بنسبة 98-99 مناسب إلي حد ما
(Chimpanzee Sequencing 2005).

2- عملية حساب الفرق تعتمد على المحسوب نفسه, عند حساب نسبة البروتينات المتشابهة بين النوعين نجدها 29% فقط, عند حساب التشابه في أزواج القواعد(الغير متطابقة) المختصة بتشفير البروتينات, نجد أن نسبة التطابق 99.75%, نسبة التجربة التي نتحدث عنها جائت من تجربة لتهجين دي أن أيه بين النوعين, وكانت نسبة التطابق 98.4% أياً كانت طريقة الحساب سنجد أن الشامبنزي و البونوبو هم أقرب الأنواع لنا(جينياً)ا
(Chimpanzee Sequencing 2005), (Sibley and Ahlquist 1987)

مصادر:

Britten, Roy J. 2002. Divergence between samples of chimpanzee and human DNA sequences is 5% counting indels. Proceedings of the National Academy of Science USA 99: 13633-13635.
Chen, F.-C., E. J. Vallender, H. Wang, C.-S. Tzeng, and W.-H. Li. 2001. Genomic divergence between human and chimpanzee estimated from large-scale alignments of genomic sequences. Journal of Heredity 92(6): 481-489.
Chimpanzee Sequencing and Analysis Consortium. 2005. Initial sequence of the chimpanzee genome and comparison with the human genome. Nature 437: 69-87.
Sibley, C. G. and J. E. Ahlquist. 1987. DNA hybridization evidence of hominid phylogeny: Results from an expanded data set. Journal of Molecular Evolution 26: 99-121.

ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
03-10-2015, 02:54 PM
التسلسلات الجينية المفيدة, نادرة جداً لدرجة لا ترجح أنها تطورت من بعضها البعض.

مصدر الإدعاء:

.التطور يحتاج إلي تغيير في ترتيب التسلسلات الجينية, لتسلسلات جديدة جداً, رغم أن التسلسلات الوسيطة بينهما قد تكون مفيدة إلا ان "تلك التسلسلات" نادرة جداً. إذا فرضنا ان التشفير الجيني "لغة" فهذا يعنه أنه من المستحيل تحويل جملة إلي جملة أخرى بمعنى مختلف مهما كانت الجمل الوسيطة ذات معنى, من غير المحتمل فرض أن الطفرات النادرة ستستطيع أن تجد تلك المتسلسلات النادرة و تغيرها.
Meyer, Stephen C., 2004. The origin of biological information and the higher taxonomic categories. Proceedings of the Biological Society of Washington 117(2): 213-239.

الرد:

1- الترتيبات الوظيفية ليست نادرة أو معزولة "نسبياً" , التجارب توضح أن1 من كل 1011 تسلسل عشوائي للبروتينات يحتوي على نشاط
ATP
و العمل النظري ل"يوكي" يوضح أن تلك الكثافة المذكورة أعلاه كافية لأن تكون الترتيبات الفعالة كلها متصلة بتغيير واحد في الحمض النووي. أيضاً توجد أنواع كثيرة من الطفرات التي تعمل على أكثر من حمض نووي في نفس الوقت, تجربة محاكاه للإنحراف و النسخ في الإي كولاى يوضح أن كل الوظائف الجديدة يمكنها التطور بدون أن تؤثر الطفرات الضارة و الغير مؤثرة بأى شكل.

2- توجد عديد من الأدلة على تطور جينات جديدة بوظائف جديدة, حتى الجينات التعسفية العشوائية يمكنها تطويروظائف, التطور الموحه في المعمل طريقة جديدة و قوية لإنتاج جينات جديدة مفيدة. التطور الموجه يستطيع أيضاً أن يبدأ في صناعة جين مفيد من تسلسلات عشوائية تماماً, إذا كان هذا ممكن, فلماذا يطلق البعض على تطور جينات جديدة في الجسم عملية مستحيلة؟ (Hayashi et al. 2003), (Joyce 2004; Schmidt-Dannert 2001; Tao and Cornish 2002)

3- عملية تشبيه الجينات باللغة معيبة, يمكن للبروتينات أت تختلف في 80% من الترتيب و مع ذلك تقوم بنفس الوظيفة تماماً.

4-دينتون كتب" من أكثر الإكتشافات التي اذهلتنا مع التعرف على تسلسلات الدي إن أيه أنه كل الجينوم لكل الأحياء متبلور في جزء ضيق جداً من المساحة
الموجودة لتسلسلات الحمض النووي وتكون شجرة من التسلسلات المتقاربة في الترتيب التي يمكنها التبادل بين بعضها البعض, عن طريق سلسلة صغيرة من الخطوات الطبيعية" "
Denton (1998, 276)

- يقوم ماير بإقتباس عمل قديم لدينتون من عام 1986 مع أن دينتون قد غير كل رؤيته, دينتون حالياً ينتقد محامي التصميم الذكي بسبب تجاهلم للأدلة الضخمة للتطور.

روابط:

Gishlick, Alan, Nick Matzke, and Wesley R. Elsberry, 2004. Meyer's hopeless monster. http://www.pandasthumb.org/pt-archives/000430.html

مصادر:

Denton, M. J., 1986. Evolution: A Theory in Crisis. Adler & Adler, Bethesda, Maryland.
Denton, M. J., 1998. Nature’s Destiny: How the Laws of Biology Reveal Purpose in the Universe. Free Press.
Denton, M. J., 1999. The Intelligent Design movement: Comments on Special Creationism. In: Darwinism Defeated? The Johnson-Lamoureux Debate on Biological Origins. Regent College Publishing, pp. 141-153.
Hayashi, Y., H. Sakata, Y. Makino, I. Urabe, and T. Yomo, 2003. Can an arbitrary sequence evolve towards acquiring a biological function? Journal of Molecular Evolution 56: 162-168.
Joyce, G. F., 2004. Directed evolution of nucleic acid enzymes. Annual Review of Biochemistry 73: 791-836.
Keefe, A. D. and J. W. Szostak, 2001. Functional proteins from a random-sequence library. Nature 410: 715-718.
Poelwijk, Frank J., Daniel J. Kiviet and Sander J. Tans. 2006. Evolutionary potential of a duplicated repressor-operator pair: Simulating pathways using mutation data. PLoS Computational Biology 2(5): e58.http://compbiol.plosjournals.org/perlserv/?request=get-document&doi=10.1371/journal.pcbi.0020058
Schmidt-Dannert, Claudia, 2001. Directed evolution of single proteins, metabolic pathways, and viruses. Biochemistry 40: 13125-13136.
Tao, Haiyan and Virginia W. Cornish, 2002. Milestones in directed enzyme evolution. Current Opinion in Chemical Biology 6: 858-864.
Yockey, H. P., 1992. Information Theory and Molecular Biology. Cambridge: Cambridge University Press.

ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
03-10-2015, 02:56 PM
الشفرة الوراثية لغة.

مصدر الإدعاء:

الشفرة الجينية تعتبر لغة بالمعنى الطبيعي للمصطلح, بما أن اللغة تعتبر معلومة رمزية لا طاقة أو مادة, فهذا يعني أن الحياه مجرد حدث لا مادي.
Baumgardner, John, 1995. Six problems with evolution: a response to Graham Mark. The Los Alamos Monitor, 31 Mar. http://globalflood.org/letters/baumgardner310395.html
Baumgardner, John, 2001. Highlights of the Los Alamos origins debate. http://globalflood.org/papers/insixdays.html

الرد:

1- الشفرة الوراثية ليست "شفرة" بالمفهوم التقليدي, أفضل وصف لها هو "سايفر" الدي أن أيه عبارة عن تسلسل متكون من أربع قواعد يرمز لها ب
(A, C, G, T)
مع هيكل من الفوسفات. عندما يتم ترجمة الشفرة إلي بروتين, تتحول الكودونات(عبارة عن ترتيب لثلاث قواعد) إلي الأحماض الأمينية التي ترمز لها, مع بعض الكودونات التي تعمل كعلامة "قف". يوجد 64 كودون ل 20 حمض أميني, أى ما يعني أنه يوجد لبعض الأحمض الامينية أكثر من كودون واحد, عملية الإختيار بين كودونات الحمض النووي الواحد عشوائية إلي حد ما, لكن تلك هى العملية العشوائية الوحيدة في ترجمة البروتينات, حيث أن البروتين نفسه عبارة عن "مادة" لها خصائص فيزيائية واضحة

أيضاً, الدي أن ايه يقوم بصنع الأر أن أيه, و ينظم العمليات الجينية, الصفات الفيزيائية للدي أن أيه و الار أن يه ليست تعسفية بأى شكل إذا حكمنا على كيفية عملهم.

2- تردد الكلمات في جميع اللغات الطبيعية يتبع قانون بوير, الدي أن أيه لا يتبع تلك القاعدة.
(Tsonis et al. 1997)

3- اللغة, رغم كونها رمزية, إلا أنها تحتاج للمادة, فالرابط بين الكلمة و معناها يجب أن يسجل في مكان ما سواء المخ أو الكتب او الحاسب, من غير المادة لا يمكن للغة أن تكتسب معناها.

مصادر:

Tsonis, A. A., J. B. Elsner and P. A. Tsonis, 1997. Is DNA a language? Journal of Theoretical Biology 184: 25-29.

ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
03-10-2015, 03:04 PM
بعض الأنظمة معقدة لا إختزالياً

الإدعاء:

بعض الأنظمة الحيوية معقدة لا إختزالياً, ما يعني أنه عند نقص أو حذف أى جزء من النظام سيفقد الجهاز وظيفته تماماً, التعقيد اللاإختزالي يستبعد عملية التطور و يؤكد الخلق(التصميم الذكي).
Behe, Michael J. 1996. Darwin's Black Box, New York: The Free Press.

الرد:

1- التعقيد اللااختزالي قابل للتطور تعريفه هو: نظام يفقد وظيفته عند فقدانه أحد أجزائه, فهذا يرجح أنه(النظام) لم يتطور عن طريق إضافة جزء واحد بدون تغيير ف الوظيفة, وهذا يترك مجال لعدة تفسيرات تطورية للتعقيد اللاإختزالي:-

♦ حذف بعض الأجزاء
♦ إضافة بعض الأجزاء, على سبيل المثال; نسخ معظم أو بعض أجزاء النظام (Pennisi 2001)
♦ تغيير في الوظيفة بعد حذف أو أضافة أحد الأجزاء
♦ إضافة وظيفة جديدة عن الوظيفة الأساسية عند أضافة جزء جديد (Aharoni et al. 2004)
♦ تغيير تدريجي في الأجزاء

كل الآليات السابق ذكرها تم ملاحظتها في الطفرات الجينية, بشكل أدق: حذف ونسخ الجينات عملية شائعة جداً. (Dujon et al. 2004; Hooper and Berg 2003; Lynch and Conery 2000)
في الحقيقة, الآليات السابقة لا تجعل فقط من التعقيد اللاإختزالي عملية محتملة, بل متوقعة وقد قام هيرمان مولر الحائز على جايزة نوبل بتوقعها منذ حوالي قرن. (Muller 1918, 463-464)

الأصول التطورية لبعض الأنظمة المعقدة بشكل إختزالي تم شرحها بإسهاب, على سبيل المثال; سلسلة كريبس (Meléndez-Hevia et al. 1996) وطريقة عمل انظمة (الهورمونات-المستقبلات (Bridgham et al. 2006)
2- حتى بفرض أن التعقيد اللاإختزالي يحظر التطور بفهومه الداروني, فرضية أن التصميم الذكي حقيقة غير صحيحة, ربط التعقيد اللإختزالي بحتمية التصميم الذكي مثال لمغالطة الإحتكام لعدم المعرفة

3- تعريف التعقيد اللاإختزالي غير واضح المعالم, حيث أنه يستخدم وصف"وحدات" لكن لا يوصف لنا ما هى تلك الوحدات’ جينات؟ بروتينات؟ أعضاء؟ منطقياً "وحدات" يجب أن تعني ذرات منفردة, لأنه في علم الكيمياء الحيوية يتم اعتماد الذرة على أنها أصغر وحدة علمية غير قابلة للتقسيم, مع ذلك قام بيهي بتعريف الوحدة بأنها مجموعة من الذرات بدون أى توضيح عن طريقة وصوله لذاك الفرض!

4- بعض الأنظمة المصنفة كمعقدة لاإختزالياَ اتضح بعد أنها ليست كذلك
أمثلة:-
♦ مثال مصيدة الفئران (http://www.il7ad.org/vb/showthread.php?p=21579#post21579) الشهير الذي استخدمه بيهي كمثال على التعقيد اللاإختزالي يمكن "تبسيطه" عن طريق تقويس الذراع الحاجب للمصيدة وإزالة القفل.
♦ ذيل البكتيريا(سوطها) لا يعتبر مثال على التعقيد اللاإختزالي, تستطيع البكتيريا أن تفقد العديد من الأجزاء بدون فقد وظائفها, قد تتحول إلي نوع ابسط أو نظام إفرازي. العديد من البروتينات غير ضرورية, حيث أنه تم التعرف على أنواع اخرى من البكتيريا العائمة والقائمة بكل وظائفها بدون تلك البروتينات.
♦ مثال نظام المناعة لا يمكن وصفه ب"بمعقد لاإختزالياً" لأن الأجسام المضادة التي تميز الخلايا المهاجمة للجسم, يمكنهما أن تعظل تلك الخلايا بدون الجزيئات المسئولة عن تدميرها

مصادر:

TalkOrigins Archive. n.d. Irreducible complexity and Michael Behe. http://www.talkorigins.org/faqs/behe.html
Aharoni, A., L. Gaidukov, O. Khersonsky, S. McQ. Gould, C. Roodveldt and D. S. Tawfik. 2004. The 'evolvability' of promiscuous protein functions. Nature Genetics [Epub Nov. 28 ahead of print]
Bridgham, Jamie T., Sean M. Carroll and Joseph W. Thornton. 2006. Evolution of hormone-receptor complexity by molecular exploitation. Science 312: 97-101. See also Adami, Christopher. 2006. Reducible complexity. Science312: 61-63.
Dujon, B. et al. 2004. Genome evolution in yeasts. Nature 430: 35-44.
Hooper, S. D. and O. G. Berg. 2003. On the nature of gene innovation: Duplication patterns in microbial genomes. Molecular Biololgy and Evolution 20(6): 945-954.
Lynch, M. and J. S. Conery. 2000. The evolutionary fate and consequences of duplicate genes. Science 290: 1151-1155. See also Pennisi, E., 2000. Twinned genes live life in the fast lane. Science 290: 1065-1066.
Meléndez-Hevia, Enrique, Thomas G. Waddell and Marta Cascante. 1996. The puzzle of the Krebs citric acid cycle: Assembling the pieces of chemically feasible reactions, and opportunism in the design of metabolic pathways during evolution. Journal of Molecular Evolution 43(3): 293-303.
Muller, Hermann J. 1918. Genetic variability, twin hybrids and constant hybrids, in a case of balanced lethal factors. Genetics 3: 422-499. http://www.genetics.org/content/vol3/issue5/index.shtml
Muller, H. J. 1939. Reversibility in evolution considered from the standpoint of genetics. Biological Reviews of the Cambridge Philosophical Society 14: 261-280.
Pennisi, Elizabeth. 2001. Genome duplications: The stuff of evolution? Science 294: 2458-2460.
Ussery, David. 1999. A biochemist's response to "The biochemical challenge to evolution". Bios 70: 40-45. http://www.cbs.dtu.dk/staff/dave/Behe.html
Gray, Terry M.. 1999. Complexity--yes! Irreducible--maybe! Unexplainable--no! A creationist criticism of irreducible complexity. http://tallship.chm.colostate.edu/evolution/irred_compl.html

Lindsay, Don. 1996. Review: "Darwin's black box, the biochemical challenge to evolution" by Michael Behe. http://www.don-lindsay-archive.org/creation/behe.html

Miller, K. 1999. Finding Darwin's God. Harper-Collins, chap. 5.

Shanks, N. and K. H. Joplin. 1999. Redundant complexity: A analysis of intelligent design in biochemistry. Philosophy of Science 66: 268-298. http://www.asa3.org/ASA/topics/Apologetics/POS6-99ShenksJoplin.html

ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
03-10-2015, 03:06 PM
تجلط الدم مثال على التعقيد اللاإختزالي

مصدر الإدعاء:

Behe, Michael J. 1996. Darwin's Black Box, New York: The Free Press, pp. 74-97.

الرد:

1- نظام تجلط الدم يظهر وكأنه يستخدم أى قنطرة بوليمرية متوفرة في الوسط, يوجد العديد من الأمثلة الأخرى لأنظمة معقدة تتكون بالاساس من عناصر أخرى مفيدة, لكن لها دور مختلف تماماً في أوساط أخرى, يوجد دليل على أن الجينات المسئولة عن بروتينات تجلط الدم تضاعفت عن طريق النسخ مرتين, التضاعف والإنتقاء لبعض الوظائف يفند تحدي بيهي بخصوص التطور التدريجي.

2- تجلط الدم ليس مقعد إختزالياً, بعض الحيوانات كالدولفين تتمكن من تكوين الجلطة بدون عامل هيجمان (Robinson et al. 1969), وهو أحد العوامل التي أعتبرها بيهي ضمن العوامل اللازمة للجلطة المعقدة لا إختزالياً (Behe 1996, 84). تم التوقع من عام 1987 بأن الفقريات السفلى لا تمتلك الطريق الموجود في الإنسان لتكوين الجلطة, وتم تأكيد التوقع عام 2003 على الحمار الوحشي, وسمكة البخاخ (Yong and Doolittle 2003)

3- التعقيد اللإختزالي لا يعتبر عائق للتطور, ولايعني التصميم الذكي.

مصادر:

Acton, George, 1997. Behe and the blood clotting cascade. http://www.talkorigins.org/origins/postmonth/feb97.html

Behe, M. and K. Miller. 2002. Transcript: American Museum of Natural History April 23, 2002 (Part 7). http://www.ncseweb.org/resources/articles/7819_part_07_dr_michael_behe_dr_10_31_2002.asp

Dunkelberg, Pete, 2003. Irreducible complexity demystified. http://www.talkdesign.org/faqs/icdmyst/ICDmyst.html

EvoWiki, 2004. Blood clotting. http://www.evowiki.org/wiki.phtml?title=Blood_clotting

Musgrave, Ian, 2005. Clotted rot for rotten clots. http://www.pandasthumb.org/pt-archives/000884.html
Davidson, C. J., E. G. Tuddenham, and J. H. McVey. 2003. 450 million years of hemostasis. Journal of Thrombosis and Haemostasis 1: 1478-1497.
Robinson, A. J., M. Kropatkin, and P. M. Aggeler. 1969. Hagemann factor (factor XII) deficiency in marine mammals. Science 166: 1420-1422.
Doolittle, Russell F., 1997. A delicate balance. Boston Review (Feb./Mar.), http://bostonreview.net/BR22.1/doolittle.html

Ussery, David, 1999. A biochemist's response to "The biochemical challenge to evolution". Bios 70: 40-45. http://www.cbs.dtu.dk/staff/dave/Behe.html

ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
03-10-2015, 03:19 PM
ذيل(سوط) البكتيريا مثال على التعقيد اللاإختزالي.

الإدعاء:

ذيل البكتيريا مثال على التعقيد اللاإختزالي لأن المراحل الوسيطة بدون وظائف, بالتالي لا يمكن الحفاظ عليها بالإنتقاء الطبيعي وهو مالا يمكن تفسيره إلا بالتصميم الذكي.
Behe, Michael J. 1996. Darwin's Black Box, New York: The Free Press, pp. 59-73.

الرد:

1- الإدعاء السابق مثال على مغالطة الإعتماد على عدم المعرفة, لأن التعقيد اللاإختزالي قادر على التطور طبيعياً. العديد من البروتينات الموجودة في سوط البكتيريا مشابهة لبعضها البعض أو بروتينات أخرى بوظائف مختلفة. اصل تلك البروتينات يمكن توضيحه عن طريق عدة عمليات نسخ للجينات متبعة بتعديل طفيف عليها, مما يمكنها من التحول تدريجياً عن طريق أنظمة وسيطة مختلفة وأبسط من الشكل النهائي للسوط.

أحد التفسيرات الجديرة بالتصديق لتطور سوط البكتيريا يمكن توضيحها في الخطوات التالية
لكن قبل البدء يجب توضيح بعض الحقائق
♦ التعقيد الللاختزالي يعني أنه عندما تفقد البكتيريا أحد وحداتها, فهى تفقد الوظيفة التي هى عليها, لكن هذا لا يعني انها لا تستطيع القيام بأى وظيفة أخرى, في مثالنا يستطيع الذيل أن يقوم بوظيفة أخرة مشابهة لأبرة الحقنة, عند إزالة بعض وحداته, وثبت معملياً إن تلك الوظيفة كافية للبقاء.

♦ مابين 42 بروتين يشاركون في تكوين سوط البكتيريا, وجد أن 40 بروتين منهم متماثلين تماماً في عوامل محيطة أخرى(ما يرجح أنه من السهل تكوينهم عن طريق نسخ جينات)

♦ كل الخطوات التالية توضح كيفية تطور السوط عن طريق تعديل في بروتين واحد موجود بالاساس من قبل , مع العلم أن البكتيريا تستطيع البقاء والتعايش في كل خطوة من الخطوات

♦ هذا يعني أن تلك البروتينات وجدت عن طريق خطوات نسخ جينات بسيطة.

♦ الموديل التالي تم إقتراحه عام 2003 وتم تأكيد معظم خطواته بالتجربة المعملية.

http://i.imgur.com/PglbXMm.jpg
http://i.imgur.com/ePva5Cs.jpg
http://i.imgur.com/T8nYPHB.jpg
http://i.imgur.com/UkK01nH.jpg
http://i.imgur.com/o7Hrztm.jpg
http://i.imgur.com/TNd7l7s.jpg
http://i.imgur.com/OSKXCky.jpg
http://i.imgur.com/wkfNeDo.jpg
http://i.imgur.com/X5V3aFN.jpg
http://i.imgur.com/BA7Buin.jpg
http://i.imgur.com/JvIzBPT.jpg
http://i.imgur.com/eYyJ0ym.jpg
http://i.imgur.com/dRR3U9v.jpg
http://i.imgur.com/F4BNqvC.jpg
http://i.imgur.com/3UjFMbm.jpg

2- ذيل البكتيريا ليس حتى لاإختزالي, بعض أنواع الذيول يمكنها البقاء بدون حلقات P و L , في كلمات أخرى هى مفيدة لكنها ليست أساسية
وجد ايضاً أنه يمكن إزالة ثلث الأحماض الأمينية للبكتيريا بدون تأثير على وظيفتها. هذا يهدم المثال المفضل لبيهي تماماً.
(Ussery 1999) (Matzke 2003)

أيضاً يفترض بيهي ان نظام 9+2 لل Tubulin المشهور لاإختزالي, مع أنه موجود في الطبيعة العديد من أمثلة لنظام 3+0 وتقوم بوظائها على أكمل وجه!
(Miller 2003, 2004).

3- أنواع مختلفة البكتيريا تمتلك ذيل له نفس الوظيفة لكن كل منهم يمتلك تكوين مختلف تماماً عن الأخر, ذاك يرجح أن كل منهم تطور على حدة, ولا يرجح فرضية المصمم الذكي لأنها ليس لها أى معنى!

مصادر:

Matzke, N. J. 2003. Evolution in (brownian) space: a model for the origin of the bacterial flagellum. http://www.talkdesign.org/faqs/flagellum.html or http://www.talkreason.org/articles/flag.pdf (see also 'Background to "Evolution in (Brownian) space"', http://www.talkdesign.org/faqs/flagellum_background.html or http://www.talkreason.org/articles/flagback.cfm)

Dunkelberg, Pete. 2003. Irreducible complexity demystified http://www.talkdesign.org/faqs/icdmyst/ICDmyst.html

Musgrave, Ian. 2000. Evolution of the bacterial flagella. http://www.health.adelaide.edu.au/Pharm/Musgrave/essays/flagella.htm
Blocker, Ariel, Kaoru Komoriya, and Shin-Ichi Aizawa. 2003. Type III secretion systems and bacterial flagella: Insights into their function from structural similarities. Proceedings of the National Academy of Science USA 100(6): 3027-3030. http://www.pnas.org/cgi/content/full/100/6/3027
Cavalier-Smith, T. 1987. The origin of eukaryote and archaebacterial cells. Annals of the New York Academy of Sciences 503: 17-54.
Cavalier-Smith, T. 2002. The phagotrophic origin of eukaryotes and phylogenetic classification of Protozoa. International Journal of Systematic and Evolutionary Microbiology 52: 297-354.
Denton, M. 1986. Evolution: A Theory in Crisis. Bethesda, MD: Adler & Adler.
Hueck, C. J. 1998. Type III protein secretion systems in bacterial pathogens of animals and plants. Microbiology and Molecular Biology Reviews 62: 379-433.
Kuwajima, G. 1988. Construction of a minimum-size functional flagellin of Escherichia coli. Journal of Bacteriology 170: 3305-3309.
Matzke, N. J. 2003. (see above)
Miller, K. 2003. Answering the biochemical argument from design. in: Manson, N. (Ed.), God and design: the teleological argument and modern science, Routledge, London, pp. 292-307.http://www.millerandlevine.com/km/evol/design1/article.html
Miller, K. 2004. The flagellum unspun. In Debating Design: from Darwin to DNA, 81-97, eds. Dembski, W., and M. Ruse, New York: Cambridge University Press. http://www.millerandlevine.com/km/evol/design2/article.html
Ussery, D. 1999. (see below)

Ussery, David. 1999. A biochemist's response to "The biochemical challenge to evolution". Bios 70: 40-45. http://www.cbs.dtu.dk/staff/dave/Behe.html

ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
03-10-2015, 03:22 PM
يجب أن يكون هناك مسبب أول.

الإدعاء:

لكل حدث سبب ما. الكون نفسه كان له بداية فيجب أن يكون له خالق.
Craig, W. L., 1994. Reasonable Faith: Christian truth and apologetics, Crossway Books, Wheaton IL.
Morris, Henry M., 1974. Scientific Creationism, Green Forest, AR: Master Books, pp. 19-20.

الرد:

1- الحجة السببية -رغم شيوعها في حياتنا- إلا أنها لا تعتبر قانون عام. العديد من الأحداث التي لا تحتاج مُسبب كالانحلال الاشعاعي(radioactive decay) ترجح انه يوجد العديد من الشواذ للحجة السببية. يوجد أيضًا العديد من الفرضيات مثل فرضية الأبعاد أو الكون دائم التذبذب(eternally oscillating universe). التي تشرح كيفية بدأ الكون بدون سبب.

2- المُسبب يأتي قبل الحدث. والزمن عنصر من عناصر الكون أتى معه. فلفظ "قبل" لا يمكن تطبيقه في قضية اصل الكون. من المستحيل منطقيا ان يكون هناك مُسبب للكون.

3- الفرض يطرح نفس السؤال بخصوص الإله. بفرض أنه-الإله- لا يحتاج لمُسبب. فلماذا إذا يحتاج الكون لنفس المُسبب؟

ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
03-10-2015, 03:25 PM
وفي أنفسكم أفلا تبصرون؟!

الإدعاء:

التصميم الإلهي واضح ولايحتاج لأى دليل علمي. تحتاج أن تكون أعمى حتى ترفضه.

Wells, Jonathan, 2006. The Politically Incorrect Guide to Darwinism and Intelligent Design. Washington DC: Regnery, 83.
Anon, Jan. 2003. Feedback. http://www.talkorigins.org/origins/feedback/jan03.html (2nd from end)

الرد:

1- تنتشر تلك الحجة-في الغالب- بين الغير ملمين بأى جانب علم حيوي. وتعتبر الملاذ الأخير في أى مناقشة لأنها لا تحمل أى نقد في الأساس. وبجانب ذلك تعتبر تأكيد شخصي بعيد عن الموضوعية. عدم فهمك لجانب من العلوم لا يعني أنها معقدة أو تحتاج لمصمم. نفس الحجة استخدمت في الاستدلال على وجود اله من الرعد والبرق والبراكين. رغم أنها مجرد حوادث طبيعية يمكننا تفسيرها حاليا بشكل كامل.

2- يوجد تفسير جيد يوضح لماذا يميل البعض للاستدلال على وجود تصميم لا يوجد في الأساس

♦ الأنسنة; وهى وصف ما هو غير بشر بصفات بشرية. حيث ان البشر يمارسون التصميم.(صفة بشرية) فيجب أن يوجد التصميم في كل شىء حولنا.
♦ توجد عوامل مشتركة بين التصميم الذي يقوم به الانسان وآليات الانتخاب الطبيعي كتعديل الاخطاء ورفض النماذج الأقل تطورًا (Csete and Doyle 2002).

مصادر:

Csete, Marie E. and John C. Doyle, 2002. Reverse engineering of biological complexity. Science 295: 1664-1669.
Isaak, Mark, 2003. What design looks like. Reports of the National Center for Science Education 23(5-6): 25-26,31-35.

ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
03-10-2015, 03:26 PM
الوظائف المتشابه في الكائنات المختلفة تمتلك نفس التكوين التشريحي. وهو ما يثبت وجود مصمم واحد

الإدعاء:
التشابه التركيبي في الكائنات المختلفة يثبت أننا وُجدنا لنفس السبب. والاختلافات التركيبية تعكس الاختلاف في الوظائف
Morris, Henry M., 1974. Scientific Creationism, Green Forest, AR: Master Books, p. 70.

الرد:

1- الطبيعة تخبرنا بعكس ذلك. يوجد العديد من الأمثلة على الاشكال المختلفة لنفس الوظائف بين الكائنات المختلفة (التصاميم المختلفة للأجنحة في الطيور والخفاش والزواحج المجنحة pterodactyl) وأشكال متشابهة لوظائف مختلفة في كائنات مختلفة( شباك العنكبوت كمثال. البعض يستخدمها للصيد. أو حماية البيض أو حتى الكشف عن اهتزاز او حركة فريسة قريبة)

ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
03-10-2015, 03:28 PM
التشابه في الحمض النووي والتشريح بين الكائنات المختلفة يرجع لوجود مصمم واحد.

الإدعاء:

التشابهات بين الكائنات المختلفة في تركيب الحمض النووي والتشريح-ببساطة- تعكس حقيقة وجود خالق واحد لهم.
Sarfati, Jonathan, 2002. Refuting Evolution 2. Master Books, chap. 6.
http://www.answersingenesis.org/Home/Area/RE2/chapter6.asp
الرد:

1- يفترض أيضًا الخلقيون أن الإختلافات بين الكائنات أتت من نفس الخالق. الدليل على وجود الخالق يجب أن يكون يحدد ما هو المتوقع منه ; متى نتوقع وجود تشابهات ومتى نتوقع وجود إختلافات. التصميم الذكي لا يجيب على ذلك. لكن نظرية التطور تتوقع متى نرى إختلافات ومتى نرى تشابهات.

2- توجد تشابهات وصفات مشتركة لا يمكن للتصميم الذكي أن يفسرها. على سبيل المثال عناصر الفيروسات الذاتية (ERV) أصبحت جزء من المحتوى الجيني. حيث يمكنهم إدخال نفسهم في مواقع جينية عشوائية. الإنسان والشبمانزي يمتلكا الالاف من ال ERV المشترك: نفس الانواع وفي نفس المواقع الجينية (D. M. Taylor 2003).

3- حجة تشابه الوظائف مع الشكل هى عكس ما نتوقعه تمامًا من مصمم ذكي.

مصادر:

Taylor, D. M, 2003. Alignment of Chimp_rp43-42n4 against human chromosome 15. http://www-personal.umich.edu/~lilyth/erv

ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
03-10-2015, 03:32 PM
بفرض صحة التطور. من أرشد الكائنات للتصرف بتلك الدقة؟

الإدعاء:

كيف تعلمت الكائنات ان تتطور؟ مثلًا, من أخبر شجر العنب أى طعم بحه الطيور حتى يأكلوا منه وينشروا بذوره في كل مكان؟ من أخبر شجر جوز الهند أن هناك محيط قريب من مكان وجوده؟
"Roadking1576", 2003 (Aug. 20). Got a question. Talk.origins post, Message-ID: <2003[email protected]>

الرد:

1- الكائنات لا تعلم أى شىء بخصوص ذلك. التطور يعتبر صانع ساعات أعمى, فكل الطفرات تحدث في جميع الكائنات في جميع الأوقات. معظم تلك الطفرات بدون تأثير أو حتى ضارة. لكن عندما توجد طفرة نافعة تزيد من فرص التكاثر( في بيئة معينة) يتم حفظها وانتشارها في باقي النسل عن طريق أليات الانتخاب الطبيعي. على سبيل المثال النباتات المختلفة تنتج بذور ذات اطعمة مختلفة. المذاق الذي يفضله الطير ينتشر على نطاق أوسع ويزيد من فرص تكاثر نفس النوع من النباتات. بنفس الألية تقل فرص تكاثر البذور سيئة المذاق.

2- الافراد نفسهم لا يتطورون. النسل نفسه هو من يتطور. دور الفرد هو البقاء والتكاثر وانتاج صفات جديدة عن طريق الطفرات والانتقاء. تلك الصفات المفيدة في البيئة الموجود بها الفرد تنتشر في النسل نفسه وليس الفرد وهكذا.

مصادر:

Dawkins, Richard, 1986. The Blind Watchmaker: why the evidence of evolution reveals a universe without design. New York: Norton.

ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
03-10-2015, 03:35 PM
الأعضاء الأثارية لها وظائف.

الإدعاء:

كل الأعضاء الأثارية لها وظائف ميعنة وليست "لاوظيفية" بالمرة.
Morris, Henry M., 1974. Scientific Creationism, Green Forest, AR: Master Books, pp. 75-76.
الرد:

1- أثاري لا يعني أنه بدون وظيفة. تعريف كلمة "اثاري" في المعاجم تعني "علامة واضحة لشىء ما ضاع أو اختفى". الأمثلة البيولوجية لذلك تتضمن عظام الأرجل في الثعبان, اثار العيون في سمكة الكهف العمياء, عظام اصبع الرجل الزائدة في الفرس. أثار الاجنحة في الطيور التي لا تطير. بغض النظر عن وجود وظيفة لتلك الأعضاء. فهى لا تؤدي الوظيفة التي نتوقعها من مصمم ذكي.

الأثاريات تعتبر دليل على التطور لأننا نعلم أن التغيرات التطورية ليست مثالية. الكائنات تتطور لتتبنى وظائف مختلفة عما كانت عليه من قبل. أيضًا الاثاريات دليل ضد الخلق بفرض أن التشابه التشريحي يعني وجود مصمم واحد. أى فرض غير ذلك يعني ان الخلق متكامل مع أى شىء وكل شىء في البيئة. وهو ما يجعله بدوره غير قابل للنقد أبدًا.
2- يمكن اثبات أن الاثاريات بدون وظيفة عند إزالة ذلك العضو واستمرار حياه الفرد بدون أى تغيير سلبي.
مثال: الدودية في الانسان

مصادر:

Theobald, Douglas, 2004. 29+ Evidences for macroevolution: Prediction 2.1: Anatomical vestiges. http://www.talkorigins.org/faqs/comdesc/section2.html#morphological_vestiges
G. & C. Merriam. 1974. The Merriam-Webster Dictionary. New York: Simon & Schuster.
Morris, H., 1974. (see above).
Yamamoto, Y. and W. R. Jeffery., 2000. Central role for the lens in cave fish eye
degeneration. Science 289: 631-633.

ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
03-10-2015, 03:48 PM
الزائدة الدودية ليست عضو أثاري ولها وظيفة.

الإدعاء:

الزائدة الدودية لها ليست أثارية ووظيفة مناعية في الجهاز الليمفاوي. حيث أن حويصلاتها الليمفاوية تنتج اجسام مضادة.
Ham, Ken, and Carl Wieland, 1997. Your appendix: It's there for a reason. Creation Ex Nihilo 20(1):41-43. http://www.answersingenesis.org/docs/357.asp

الرد:

1- الأعضاء الأثارية ليست بالضرورة لا وظيفية. الزائدة الدودية هى نسيج في الجهاز الهضمي ومن المفترض أن تكون وظيفتها مختصة بالهضم. لكنها لا تعمل كذلك. فهى أثارية بالنسبة للجهاز الهضمي سواء كان لها وظيفة غير ذلك أو لا.

2- الزائدة الدودية ليست لها وظيفة ملحوظة. فإختفائها ليس أثار ضارة على الجسم( بغض النظر عن الأثار المترتبة على العملية الجراحية لإزالتها) وجودها يسبب خطر التهاب الدودية الحاد بنسبة 7% . من المعروف ان التهاب الزائدة كان يعتبر مميت قبل التطور الجراحي الحالي(Hardin 1999).

3- وجود أكثر من وظيفة لعضو(كمثال الزائدة الدودية) واحد عملية متوقعة من التطور. مع ذلك فهى تعتبر حجة ضد الخلق لـ
1- أنها نادرة الحدوث في الانسان
2- تخطىء حجة التعقيد اللاإختزالي.

مصادر:

Theobald, Douglas, 2003. The vestigiality of the human vermiform appendix A modern reappraisal. http://www.talkorigins.org/faqs/vestiges/appendix.html

Schwab, Sid. 2007. God of the Appendix: Of truth and worms. Surgeonsblog, Feb. 18, http://surgeonsblog.blogspot.com/2007/02/god-of-appendix-of-truth-and-worms.html
Hardin, D. M. Jr., 1999. Acute appendicitis: review and update. American Family Physician 60(7): 2027-2034.

ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
03-10-2015, 03:52 PM
الاعضاء الأثارية دليل على التحلل. لا التطور.

الإدعاء:

بفرض وجود أعضاء اثارية. فهى ليست دليل على التطور. فالقانون الثاني من الديناميكا الحرارية يوضح أن مصير كل شىء هو التحلل المتناسق (decay consistent)
Morris, Henry M. 1985. Scientific Creationism. Green Forest, AR: Master Books, 75-76.

الرد:

1- الأعضاء الأثارية ليست مجرد زوائد بدون وظيفة أو مدلول. فالعظام في الأذن الوسطى-كمثال- هى أثاريات لعظام فك رباعيات الأرجل (tetra-pods).

2- فقد الأعضاء في بعض الأحيان يكون مفيد من منظور تطوري. أرجل الحوت كمثال. ففقد الاعضاء في الغالب يكون له فائدة تطورية ويقوده الانتقاء الطبيعي. وعليه فقدان تلك الاعضاء دليل على التطور عند مقارنتها بنفس الأعضاء الغير اثارية في اسلاف تلك الأنواع.

3- القانون الثاني من الديناميكا الحرايرية يسمح بأكثر من ذلك

ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
03-10-2015, 04:03 PM
الأعضاء الأثارية الحالية كان لها وظائف مهما قبل ذلك.
الإدعاء:

بفرض ان الاعضاء الأثارية بدون وظيفة في يومنا هذا. نحن متأكدون أنها كانت تمتلك وظائف في الماضي. فالإله لا يصنع خردة. لكنها تدهورت بسبب معصية الإنسان. وصف أى عضو بأنه عديم الوظيفة يعكس الفكر التطوري المنحرف.

Morris, John D. 2005. Does the gallbladder have a necessary function? Back to Genesis 194d (Feb.).

الرد:

1- الإدعاء يعتبر مثال على الدافع العقائدي. فهو مبني في الاساس على اعتقاد ديني شخصي ولا يمكن تجربته أو التأكد منه. عليه هو بدون أى قيمة علمية.

2- فكرة ربط الوظيفة بالخلق تعني انه يوجد العديد من الاعضاء الوظيفية حاليا كانت بدون وظيفة في الماضي. ما يعني أنه الدفاع-كمثال- كان بدون وظيفة في عالم بلا معصية او قتل أو سرقة إلخ.

3- وصف العضو بأنه لاوظائفي تعني ببساطة اننا لا نعرف اى وظيفة له. فكرة صاحب الادعاء عن تدهور الحياه يعتبر تفكير تطوري ايضًا. لكن بأليات مختلفة تمامًا.

4- الاثارية لا تعني اللاوظيفية.

ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
03-10-2015, 04:08 PM
زيادة مستوى الاندونفرين عند الموت تعنى وجود إله صالح. لا التطور.

الإدعاء:

الجسم يفرز كميات كبيرة من هرمون الاندونفرين عند الموت مما يجعل الموت أقل المًا. التطور لا يمكنه تفسير ذلك لأنه لا يوجد داعي تطور لصنع ألية حيوية لتخفيف الام الموت. لكنها على النقيض توضح رحمة الله.
Easterbrook, Gregg, 9 Dec. 2003. NFL teams should hire psychics, and why, why, why are you punting?! http://www.nfl.com/nflnetwork/story/6908185

الرد:

1- مستويات الاندونفرين ترتفع حتى عند الصدمات الغير خطيرة. الوظيفة التطورية لرفع مستوى الاندونفرين هى تسكين الألم في الفرد لفترة قصيرة حتى يمكنه الحفاظ على حياته عن طريق-مثلًا- طلب المساعدة أو محاولة وقف النزيف.

2- أعراض انسحاب الهرمون-بفرض نجاه المريض- ليست رحيمة بالمرة. الاعراض الجانبية للانسحاب تتضمن اكتئاب وصدمات عاطفية تشارك بدورها في ادمان الكحوليات او صدمات أخطر (Volpicelli et al. 1999).

مصادر:


Volpicelli, J., G. Balaraman, J. Hahn, H. Wallace and D. Bux, 1999. The role of uncontrollable trauma in the development of PTSD and alcohol addiction. Alcohol Research and Health 23(4): 256-262.http://www.niaaa.nih.gov/publications/arh23-4/256-262.pdf

ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
03-10-2015, 04:14 PM
لماذا لا نرى حفريات جديدة تتكون؟

الادعاء:

لا توجد حفريات جديدة تتكون حاليا, ما يرجح ان الحفريات التي تم اكتشافها تكونت تحت ظروف خاصة مثل طوفان نوح.
Whitcomb, John C. Jr. and Henry M. Morris, 1961. <#The Genesis Flood#>. Philadephia, PA: Presbyterian and Reformed Publishing Co., p. 129.
Wysong, Randy L. 1976. The Creation-Evolution Controversy. Midland, Mich.: Inquiry Press, p. 364.

الرد:

1- الظروف التي تسمح بتكوين الحفريات مازالت موجودة في الحاضر. لا يمكننا ملاحظتها بشكل متكرر لأنهم يكونوا في مناطق غير مأهولة بالبشر. ويوجد العديد من الأمثلة على الحفريات المتكونة حديثًا
♦ حفر القطران في لا بريا كونت العديد من الحفريات للحيوانات وعلى الاقل هيكل بشري واحد
♦ بومبي كونت حفريات بشرية عديدة عام 79 ميلاديا
♦ الطين النهري مازال يغطي الجثث في الدلتا.

ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
03-10-2015, 04:17 PM
لا يمكن تفسير التكاثر الجنسي تطوريا.

الإدعاء:

التكاثر الجنسي معقد جدًا ولا يمكن تفسيره تطوريا. بفرض صحة التطور فهذا يعني انه كان يجب أن يتطور الذكر والأنثى بشكل مستقل. وأى عدم توافق ولو بسيط على المستوي الجسدي أو الكيميائي سيبب الانقراض. أيضًا التطور يخبرنا أن التكاثر اللاجنسي مفضل أكثر من التكاثر الجنسي لانه اسرع بكثير.
Brown, Walt, 1995. In the Beginning: Compelling evidence for creation and the Flood. Phoenix, AZ: Center for Scientific Creation, pp. 14-15.

الرد:

1- يوجد العديد من المراحل بين التكاثر الجنسي واللاجنسي ويتم أختيار انسبها طبيعيا. المراحل الأولى تتضمن تبادل المعلومات الوراثية بيم خلايا أحادية بدون جنس. الذكر والأنثى لم يتطوروا بشكل مستقل عن بعضهم البعض. ومع تطور التكاثر الجنسي يظهر عدم التوافق ولكنه يكون في الافراد لا النسل كله. وكعادة أى صفة تطورية: يتم تصفيتها عن طريق الانتقاء الطبيعي, فصفات الافراد المتوافقة جنسيًا تنتشر في النسل والعكس بالعكس بالنسبة للافراد غير المتوافقة.

2- يوجد العديد من الفرضيات لتوضيح أهمية التكاثر الجنسي تطوريًا عن التكاثر اللاجنسي. (Barton and Charlesworth 1998) ويوجد العديد من التجارب التي توضح تفوق التكاثر الجنسي عن نظيره اللاجنسي في مقاومة الطفرات الضارة وتقليل عددها في الأجيال الناتجة (Davies et al. 1999; Paland and Lynch 2006) وفي تكيف الانواع اسرع في البيئات سريعة التغير. خاصًة مقاومة الطفيليات (Sá Martins 2000)

مصادر:

Barton, N. H. and B. Charlesworth, 1998. Why sex and recombination? Science 281: 1986-1990.
Davies, E. K., A. D. Peters and P. D. Keightley, 1999. High frequency of cryptic deleterious mutations in Caenorhabditis elegans. Science 285: 1748-1751.
Kondrashov, Alexey S., 1997. Evolutionary genetics of life cycles. Annual Review of Ecology and Systematics 28: 391-435.
Paland, Susanne and Michael Lynch. 2006. Transitions to asexuality result in excess amino acid substitutions. Science 311: 990-992. See also: Nielsen, Rasmus. 2006. Why sex? Science 311: 960-961.
Sá Martins, J. S., 2000. Simulated coevolution in a mutating ecology. Physical Review E 61(3): R2212-R2215.
Judson, Olivia, 2002. Dr. Tatiana's Sex Advice to All Creation, New York: Metropolitan Books.

Margulis, Lynn and Dorion Sagan, 1990. Origins of sex: three billion years of genetic recombination, New Haven: Yale University Press.

Wuethrich, Bernice, 1998. Why sex? Putting theory to the test. Science 281: 1980-1982. See also several related articles in the same issue.

مُنْشقّ
03-10-2015, 04:18 PM
هذا الموضوع عظيم، تم تثبيتُه، المرجو من الزملاء المسلمين مناقشة هذا الأرشيف في مواضيع منفصلة من أجل الحفاظ على رونق الموضوع.

ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
03-10-2015, 04:20 PM
طالما تطورنا من القرود. لماذا ما زال هناك قرود؟

الإدعاء:

طالما تطورنا من القرود. لماذا ما زال هناك قرود؟
Robinson, B. A, 2003. 17 indicators that evolution didn't happen (with rebuttals). http://www.religioustolerance.org/ev_noway.htm#11

الرد:

هناك سلف مشترك لكل من القرد والانسان وانواع أخرى. السؤال سبيه بـ: إذا كان أصل الاستراليين من قارة أوربا فلماذا مازال هناك أوربيين؟ حتى الخلقيين نفسهم يرفضون هذا الادعاء (AIG n.d.).

مصادر:

Foley, Jim. 2002. Fossil hominids: Frequently asked questions http://www.talkorigins.org/faqs/homs/faqs.html#apes


AIG, n.d. Arguments we think creationists should NOT use. http://www.answersingenesis.org/Home/Area/faq/dont_use.asp#apes
Darwin, C., 1872. The Origin of Species, London: Senate, chap. 4. http://www.talkorigins.org/faqs/origin/chapter4.html

ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
03-10-2015, 04:22 PM
الحمض النووي يحتاج للبروتين حتى يتكون. والبروتين يحتاج للحمض النووي بدوره.

الإدعاء:

الDNA يحتاج إلي بروتين حتى يتضاعف. البروتين يحتاج إلي DNA حتى يتكون. لا يمكن لأى منهما أن يتكون طبيعيا بدون تدخل الأخر.
Morris, Henry M. 1985. Scientific Creationism. Green Forest, AR: Master Books, pp. 47-48.
Watchtower Bible and Tract Society. 1985. Life--How Did It Get Here? Brooklyn, NY, pg. 45.

الرد:

1- من الممكن أن يكون ال DNA تطور تدريجيا من مضاعف ذاتي (Self replicator) مثل ال RNA طالما أنه يستطيع مضاعفة نفسه بنفسه. (Jeffares et al. 1998; Leipe et al. 1999; Poole et al. 1998). الRNA نفسه قد يكون تكون من أسلاف (Precursors) أبسط مثل الأحماض النووية البيبتدية (peptide nucleic acids) (Böhler et al. 1995)
إنزيم كـ(deoxyribozyme) يمكنه ممارسة وظيفته في فك الRNA ومضاعفة نفسه بنفسه في نفس الوقت. بدون تدخل بروتينات نهائيًا (Levy and Ellington 2003).

مصادر:

Böhler, C., P. E. Nielsen, and L. E. Orgel. 1995. Template switching between PNA and RNA oligonucleotides. Nature 376: 578-581. See also: Piccirilli, J. A., 1995. RNA seeks its maker. Nature 376: 548-549.
Jeffares, D. C., A. M. Poole and D. Penny. 1998. Relics from the RNA world. Journal of Molecular Evolution 46: 18-36.
Leipe, D. D., L. Aravind, and E. V. Koonin. 1999. Did DNA replication evolve twice independently? Nucleic Acids Research 27: 3389-3401.
Levy, Matthew and Andrew D. Ellington. 2003. Exponential growth by cross-catalytic cleavage of deoxyribozymogens. Proceedings of the National Academy of Science USA 100(11): 6416-6421.
Poole, A. M., D. C. Jeffares, and D. Penny. 1998. The path from the RNA world. Journal of Molecular Evolution 46: 1-17.

ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
03-10-2015, 04:27 PM
لماذا لا تتكون أشكال حياه جديدة في يومنا هذا؟

الإدعاء:

التخليق اللاحيوي يفترض أن الحيا نشأت في ظروف ما زالت موجودة في يومنا. فلماذا لا نرى أشكال جديدة في يوما هذا؟
Morris, Henry M. 1985. Scientific Creationism. Green Forest, AR: Master Books, pg. 46.

الرد:

الظروف الحالية مختلفة عن ظروف الأرض في الماضي في عدة أشكال أهمها أن الأكسجين في الغلاف الجوي أو المحيطات كان شبه منعدم, ومن المعروف أن الأكسجين نشط وتفاعلي بدرجة عالية وكان من المرجح أن يتدخل بشكل سلبي في تكوين أشكال الحياه المعقدة. السبب الثاني هو أنه لم توجد حياه-على عكس عصرنا هذا- فوجود حياه أثناء عملية التخليق يعني أنه سوف يتم إلتهامها قبل أو اثناء تكوينها من الكائنات الأعلى في السلسلة الغذائية.

ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
03-10-2015, 04:29 PM
لم يتم تكوين كل الأحماض الأمينية في تجربة ميلير المعملية.

الإدعاء:

تجربة ستانلي ميلر للتخليق اللا حيوي صنعت 4 أحماض من 20 حمض أميني أساسيين في تكوين البروتين.
Watchtower Bible and Tract Society. 1985. Life--How Did It Get Here? Brooklyn, NY, pg. 40.

الرد:

1- تجربة ميلر كونت 13 حمض أميني من أصل 20 (Henahan 1996). باقي الأحماض قد تكون تكونت عبر أليات لم نعرفها بعد. على سبيل المثال قد يكونوا تكونوا خارج الأرض على سطح الشهب (Pizzarello and Weber 2004) كمثال على ذلك شهيب ماركينسون

2- لا يوجد دليل على أن الحياه البدائية قد احتاجت لجميع الأحماض الأمينية. من الممكن أن الأحماض الأمينية التي تككونت وقتها كانت كافية لتكوين الحياه

3- الإدعاء مثال على حجة الاستناد لعدم المعرفة. عدم معرفتنا بجميع الظروف في الماضي لا يعني استحالة جميع الأحماض الأمينية لا حيويًا.

مصادر:

Henahan, Sean. 1996. From primordial soup to the prebiotic beach: An interview with exobiology pioneer, Dr. Stanley L. Miller. http://www.accessexcellence.org/WN/NM/miller.html
Pizzarello, S. and A. L. Weber. 2004. Prebiotic amino acids as asymmetric catalysts. Science 303: 1151.
Identification of diamino acids in the Murchison meteorite http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pmc/articles/PMC438950/

ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
03-10-2015, 04:32 PM
تجربة ميلير كونت مواد سامة للخلية أثناء تكوين الأحماض الأمينية

الإدعاء:

. تجربة ميلير كونت سُميات كيميائية كافية بدورها لقتل الخلية مثل السيانيد والفورمالديهايد.
Discovery Institute. 2003. A preliminary analysis of the treatment of evolution in biology textbooks currently being considered for adoption by the Texas State Board of Education.http://www.discovery.org/articleFiles/PDFs/TexasPrelim.pdf, p. 5.

الرد:

1- السيانيد والفورمالديهايد أساسيان لتكوين مواد كيميائية تدخل في تكوين الأحماض الأمينية. لا يمكن أعتبارهم سُميات في ضوء تكوين الاحماض الأمينية(Abelson 1996).

2- تجربة ميلير في الأساس تقوم على تكوين الأحماض الأمينية في وجود مركبات كيميائية أخرى (Kawamoto and Akaboshi 1982; Schlesinger and Miller 1983).

مصادر:

Abelson, P. 1996. Chemical events on the primitive earth. Proceedings of the National Academy of Science USA 55: 1365-1372.
Kawamoto, K. and M. Akaboshi. 1982. Study on the chemical evolution of low molecular weight compounds in a highly oxidized atmosphere using electric discharges. Origins of Life 12(2): 133-141.
Schlesinger, G. and S. L. Miller. 1983. Prebiotic synthesis in atmospheres containing CH4, CO, and CO2. I. Amino acids. Journal of Molecular Evolution 19(5): 376-382.
Ellington, Andrew D. and Matthew Levy. 2003. Gas, discharge, and the Discovery Institute. Reports of the National Center for Science Education 23(3-4): 39-40.

ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
03-10-2015, 04:38 PM
الجزيئات التي قد تكون تكونت في الماضي مصيرها التحلل

الإدعاء:

الجزيئات الحيوية المعقدة كقواعد الRNA هشة جدًا وغير ثابتة. ولم يكونوا ليستمروا طويلة حتى يشتركوا في تكوين أى شكل حياه ذاتي المضاعفة.
Bergman, Jerry. 2000. Why abiogenesis is impossible. Creation Research Society Quarterly 36(4), http://www.creationresearch.org/crsq/articles/36/36_4/abiogenesis.html
Yahya, Harun. 2003. The secrets of DNA http://www.harunyahya.com/dna03.php

الرد:

1- المصادر التي يعتمد عليها الإدعاء (Levy and Miller 1998) تفترض أن التخليق اللاحيوي يحدث فقط قي درجات حرارة عالية جدًا 100 س. تفترض أيضًا أنه عند درجة الصفر فقواعد ال C, A, U, G, T تكون مستقرة (فترة نصف العمر لها مليون سنة). يقول نفس المصدر أن السيتوزين cytosine يكون غير مستقر عند درجة الصفر بدرجة كافية للدخول في المادة الجينية البدائية. لكن اكتشاف ريبوزوم بدون قواعد C-G يوضح أن وجود السيتوزين غير أساسي بالمرة (Reader and Joyce 2002).
2- نتوقع بفرض أنه يمكن تحفيز تخليق القواعد النووية طبيعية, أنه يمكنها التراكم. قد وُجد أن الفورمامايد (Formamide) يعمل كحافز لتلك العملية في ظروف لا حيوية (Saladino et al. 2001; Saladino et al. 2003).

الRNA يتحلل بسرعة حاليًا بسبب وجود إنزيمات RNAses التي تقوم بمضغه. تلك الإنزيمات لم تكن لتتطور في الاساس إذا كان ال RNA نفسه يتحلل تلقائيًا لأنه لم يكن لها أى قيمة. فرض أن الجزيئات الحيوية هشة لتلك الدرجة يجعل من الحياه سواء مخلقة حيويًا أو لا حيويًا مستحيل. في الواقع, تتواجد أشكال حياه في ظروف قاسية جدًا مثل درجات الغليان والحامضية العالية.

3- في تجربة أيجن. تم تكوين دائرة مفرغة من المواد الكيميائية يقوم فيها كل مركب بتكوين مركب أخر. وفي نهاية الدائرة يتم تكوين نفس المركبات التي بدأت بها التجربة. وهو ما يثبت أن الاستقرار الكامل ليس عنصر اساسي في التخليق اللاحيوي. (Eigen and Schuster 1977). Chemicals involved in such a cycle need not persist longer than the duration of the hypercycle itself.

4- وجود قوالب كالقوالب الطينية. قد تعمل كعوامل مثبتة للمركبات الحيوية (Ertem and Ferris 1996)

مصادر:

Eigen, M. and P. Schuster. 1977. The hypercycle. A principle of natural self-organization. Part A: Emergence of the hypercycle. Naturwissenschaften 64(11): 541-565.
Ertem, G. and J. P. Ferris. 1996. Synthesis of RNA oligomers on heterogeneous templates. Nature 379: 238-240.
Levy, Matthew and Stanley L. Miller. 1998. The stability of the RNA bases: Implications for the origin of life. Proceedings of the National Academy of Science USA 95: 7933-7938.
Reader, J. S. and G. F. Joyce. 2002. A ribozyme composed of only two different nucleotides. Nature 420: 841-844.
Saladino, R., C. Crestini, G. Costanzo, R. Negri and E. Di Mauro. 2001. A possible prebiotic synthesis of purine, adenine, cytosine, and 4(3H)-pyrimidinone from formamide: Implications for the origin of life. Bioorganic and Medicinal Chemistry 9(5): 1249-1253.
Saladino, R., U. Ciambecchini, C. Crestini, G. Costanzo, R. Negri and E. Di Mauro. 2003. One-pot TiO2-catalyzed synthesis of nucleic bases and acyclonucleosides from formamide: Implications for the origin of life.ChemBioChem 4(6): 514-521.

ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
03-10-2015, 04:41 PM
الغلاف الجوي في الماضي كان يحتوي على كميات كبيرة من الاكسجين

الادعاء:

الأكسجين ضار جدًا لعملية التخليق اللا حيوي. الدليل العلمي يوضح أن كميات الأكسجين في فترة التخليق الاحيوي كانت كبيرة.
Ankerberg, John, Steve Austin, Duane Gish and Kurt Wise. 1990. The creation debate: oxygen -- the deathblow to life? http://www.johnankerberg.org/Articles/science/SC1202W3.htm

الرد:

1- يوجد العديد من الأدلة على عدم وجود أكسجين في الغلاف الجوي تقريبًا في الماضي (Turner 1981).

♦ تكوينات أكسيد الحديد باشكالها المختلفة Fe2O3 عمرها فقط 2.5 , التفسير المنطقي لذلك هو أن الأكسجين عرف طريقه للغلاف الجوي منذ 2.5 مليار سنة فقط عندما تم تطوير عملية البناء الضوئي, وهو بدوره ما سبب دوبان الاكسجين الجوي في المحيطات ومن ثم ترسيب أكاسيد الحديد.-1.8 مليار سنة. وهو ما يعني أنه قبل 2.5 مليار سنة لم توجد نسبة اكسجين في الغلاف الجوي تذكر.

♦ وجدت مركبات ال uranite, pyrite قبل تكوين رواسب أكاسيد الحديد في شكل حبيبات رسوبية تجري في على الشواطىء. تلك الرواسب غير مستقرة لفترات طويلة في وجود الاكسجين.

♦ "الاسرة الحمراء" عبارة عن ترسيبات من أكسيد الحديد تحتاج لكميات كبيرة من الاكسجين للترسيب. تلك التكوينات لا يوجد لها أثر في الصخور الأقدم من 2.3 مليار سنة. وبدأ ظهورها بعد ذلك, وهو ما يأكد الفرض الأول.

♦ الكشف بالنظائر المشعة عن الترسيبات القديمة يوضح أن عوامل الأكسدة كانت قليلة جدًا قبل 2.4 مليار سنة (Farquhar et al. 2000) .

رأى المجتمع العلمي هو أنه كان يوجد فقط 0.1% من الأكسجين في الغلاف الجوي في الماضي (Copley 2001).
2- أكسجين الغلاف الجوي في يومنا هذا هو ناتج من عملية البناء الضوئي. نتوقع قبل ظهور النباتات والبكتيريا القادرة على البناء الضوئي عدم وجود كميات تذكر من الأكسجين. لا يوجد حفريات لاسماك أو رخويات أو أى كائن حى يحتاج الأكسجين قبل أقدم حفرية لبكتريا موجودة في يومنا هذا.
مصادر:

Tamzek, Nic. 2002. Icon of obfuscation. http://www.talkorigins.org/faqs/wells/iconob.html#Miller-Urey
Copley, Jon. 2001. The story of O. Nature 410: 862-864.
Farquhar, J., H. Bao and M. Thiemens. 2000. Atmospheric influence of earth's earliest sulfur cycle. Science 289: 756-758.
Turner, G. 1981. The development of the atmosphere. In: The Evolving Earth, ed. L. R. M. Cocks. London: British Museum, 121-136.
Wiechert, Uwe H. 2002. Earth's early atmosphere. Science 298: 2341-2342.

ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
03-10-2015, 04:44 PM
افتراضات تجربة ميلر بخصوص الغلاف الجوي خاطئة

الإدعاء:

تجربة ميلر تفترض ان الغلاف الجوي في الماضي كان اختزالي بطبيعته ولا يحتوي على أكسجين. الدليل العلمي يوضح أن الغلاف الجوي كان يحتوي على كميات كبية من الاكسجين.
Watchtower Bible and Tract Society. 1985. Life--How Did It Get Here? Brooklyn, NY, pp. 40-41.

الرد:

1- تم تجربة عملية التخليق اللاحيوي بنجاح أكثر من مرة بعد تجربة ميلر الأولى تحت مدى واسع من التغيرات في العوامل البيئية. (Chang et al. 1983; Miller 1987; Schlesinger and Miller 1983; Stribling and Miller 1987)
2- حدثت عملية التخليق اللاحيوي تحت سطح البحر بداخل الجيوب الماء-الحرارية. وهذا ما لا علاقة للغلاف الجوي به

3- كمية الأكسجين في الغلاف الجوي كانت قليلة جدًا قبل 2.5 مليار سنة, على عكس نسبة الهيدروجين الذي أعطى الغلاف الجوي طابعه الإختزالي. وهو ما يسهل تكوين المركبات الحيوية تبعًا لتجربة ميلر. (Tian et al. 2005).

مصادر:

Gishlick, Alan D. n.d. Icons of evolution? Miller-Urey experiment. http://www.ncseweb.org/icons/icon1millerurey.html

Tamzek, Nic. 2002. Icon of obfuscation. http://www.talkorigins.org/faqs/wells/iconob.html#Miller-Urey
Chang, S., D. DesMarais, R. Mack, S. L. Miller, and G. E. Strathearn. 1983. Prebiotic organic syntheses and the origin of life. In: Schopf, J. W., ed., Earth's Earliest Biosphere: Its Origin and Evolution. Princeton, NJ: Princeton University Press, pp. 53-92.
Miller, S. L. 1987. Which organic compounds could have occurred on the prebiotic earth? Cold Spring Harbor Symposia on Quantitative Biology 52: 17-27.
Schlesinger, G. and S. L. Miller. 1983. Prebiotic synthesis in atmospheres containing CH4, CO, and CO2. I. Amino acids. Journal of Molecular Evolution 19: 376-382.
Stribling, R. and S. L. Miller. 1987. Energy yields for hydrogen cyanide and formaldehyde syntheses: the HCN and amino acid concentrations in the primitive ocean. Origins of Life and Evolution of the Biosphere 17: 261-273.
Tian, F., O. B. Toon, A. A. Pavlov and H. De Sterck. 2005. A hydrogen-rich early Earth atmosphere. Science 308: 1014-1017. See also: Chyba, C. F. 2005. Rethinking Earth's early atmosphere. Science 308: 962-963.

ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
03-10-2015, 04:46 PM
الغلاف الجوي في الماضي كان يحتوي على كميات قليلة من الهيدروجين

الإدعاء:

عوامل الإختزال كانت قليلة جدًا في الماضي وهو ما يبطل تجربة ميلر لاعتمادها على العكس.
Discovery Institute. 2003. A preliminary analysis of the treatment of evolution in biology textbooks currently being considered for adoption by the Texas State Board of Education.http://www.discovery.org/articleFiles/PDFs/TexasPrelim.pdf
Wells, Jonathan. 2000. Icons of Evolution. Washington DC: Regnery.
الرد:

الإدعاء خاطى
1- الدليل الحالي يوضح أن الأرض في الماضي كانت تمتلك غلاف جوي إختزالي (Kasting 1993). السبب في ذلك هو ان الحسابات الحالية لمعدل هروب الهيدروجين من غلاف الجوي اقل بكثير مما كنا نتوقع (Tian et al. 2005). حسابات خروج الغازات من الكوندريت chondrites التي تكونت منها الأرض بالأساس. ترجح الطبيعة الاختزالية للغلاف الجوي. (Thomas 2005).
2- حتى بفرض صحة الادعاء السابق فيوجد العديد المناطق الخاصة التي تتميز بالاختزالية مثل المناطق القريبة من البراكين النشطة (Delano 2001; Kasting 1993).

مصادر:

Delano, J. W. 2001. Redox history of the Earth's interior since ~3900 Ma: Implications for prebiotic molecules. Origins of Life and Evolution of the Biosphere 31: 311-341.
Kasting, J. F. 1993. Earth's early atmosphere. Science 259: 920-926.
Thomas, Dave. 2005. New trouble for Wells's "Icon of Anti-Evolution #1". http://www.talkreason.org/articles/Wells.cfm
Tian, F., O. B. Toon, A. A. Pavlov and H. De Sterck. 2005. A hydrogen-rich early Earth atmosphere. Science 308: 1014-1017. See also: Chyba, C. F. 2005. Rethinking Earth's early atmosphere. Science 308: 962-963.
Ellington, Andrew D. and Matthew Levy. 2003. Gas, discharge, and the Discovery Institute. Reports of the National Center for Science Education 23(3-4): 39-40.

ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
03-10-2015, 04:49 PM
لا يمكن تصنيع الأحماض الأمينة من النيتروجين والماء وثاني اكسيد الكربون فقط.

الإدعاء:

في تجربة ميلر تم استخدام CO2 وماء ونيتروجين فقط. ولم يتم تكوين أى أحماض أمينية.
Discovery Institute. 2003. A preliminary analysis of the treatment of evolution in biology textbooks currently being considered for adoption by the Texas State Board of Education.http://www.discovery.org/articleFiles/PDFs/TexasPrelim.pdf, p. 5.
الرد:

1- الإدعاء خاطيء. التجربة توضح العكس (Schlesinger and Miller 1983).

المصدر:

Gishlick, Alan D. n.d. Icons of evolution? Miller-Urey experiment. http://www.ncseweb.org/icons/icon1millerurey.html
Schlesinger, G. and S. L. Miller. 1983. Prebiotic synthesis in atmospheres containing CH4, CO, and CO2. I. Amino acids. Journal of Molecular Evolution 19(5): 376-382.
Ellington, Andrew D. and Matthew Levy. 2003. Gas, discharge, and the Discovery Institute.
Reports of the National Center for Science Education 23(3-4): 39-40.

ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
03-10-2015, 04:51 PM
التطور يشجع على الفحشاء و التركيز على الجنس و اللذة.

الإدعاء :

بما أن بقاء الأنواع و نسلها هو الهدف الاساسي من التطور, فهذا يؤكد أن التطور يدعو للرذيلة و ممارسة الجنس بشكل متكرر و يجعله هدف أساسي للإنسان.

الرد:

1- وصف ما حدث أو ما يحدث لا يتضمن الترويج له, الخلط بين ما يكون و ما يجب أن يكون هو مغالطة الطبيعية المنطقية. إذا فرضنا أن التطور يدعو للرذيلة فبالتأكيد نظرية الجراثيم تُروج الإصابة بالأمراض.

2- حل المشاكل يعتمد بالأساس على معرف مصادرها, لن يستطيع الخلقيون حل المشاكل الأخلاقية طالما ينفون أصولها التطورية.

ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
03-10-2015, 04:54 PM
ترجمات المشاركات السابقة منقولة من التطور بالعربية (http://evolutionar.blogspot.com/) :8:

ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ
04-19-2015, 05:12 PM
الأذن معقدة للغاية لتكون قد تطورت.

الرد:

1- لا حاجة للكثير من التعقيد لأداء وظيفة الأذن (السمع) , كل المطلوب هو عصب متصل بجسم قابل للأهتزاز. الحشرات طورت أذان علي 11 منطقة مختلفة من اجسامها بداية من قرون الأستشعار حتي ارجلها (Hoy and Robert 1996). حتي البشر يستطيعون الكشف عن الترددات الصوتية المنخفضة عن طريق الأحساس باللمس, وليس عن طريق الأذن.

2- الحلقات الوسيطة بين الزواحف والثديات تظهر بعض المراحل المتوسطة من السمع البشري. عظام الفك ساعدت زواحف ثيرابسيدا (http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AB%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D8%A8%D8%B3%D9%8A%D8%AF%D 8%A7) لتحتوي السمع في الأذن الوسطي فقط.

3- هذا مثال علي مغالطة الأستناد لعدم المعرفة. عدم معرفة كيف حدث شيء معين لا يعني انه لا يمكن ان يحدث.

مصادر:
Hoy, R. R. and D. Robert. 1996. Tympanal hearing in insects. Annual Review of Entomology 41: 433-450.

نجمة الجدي
11-11-2015, 01:51 AM
[QUOTE=ᒍᗩᗰᕮᔕ ᗷ〇ᑎᗞ;21617]
التطور لا يفسر الذكاء البشري

الرد:

1- للإدراك البشري وظيفة تطورية واضحة بإمكانها المساعدة على البقاء, فهى مكون أساسي للتطور كنظرية
ما لم يتم البت فيه حتى الأن هو سبب كبر المخ البشري نسبياً بالنسبة للجسم عن باقي الحيوانات, يوجد العديد من الفرضيات بخصوص هذا السؤال

♦كلما زاد الذكاء كلما كان البحث عن الطعام أسهل و اسرع, تذكر مكان الشجرة المثمرة و متى تثمر كمثال. (Kaplan et al. 2000)

♦ الذكاء الزائد عند البشر يساعد على تصنيع أدوات صيد أكثر فاعلية.

♦الذكاء الزائد يسمح بوظائف إجتماعية أكثر تعقيداً, و هذا بدوره يفتح الباب لتفسير نشأة اللغات و تغايرها.

2- يمكن تفسير إتجاه تطور المخ نحو الكبر بالنيوتيني, و هى تعني طول فترة التي تنضج فيها الأجسام الغير ناضجة عن اللازم, فتطور مخ أكبر لا يحتاج لتغيير جيني كبير, فقط تغيير طفيف لإبقاء عملية التطور لفترة أطول. (Gould 1977)

[/QUOTE

MKp7UU5P5Nk

http://disjointedthinking.jeffhughes.ca/wp-content/uploads/2011/02/brainEvolution.jpg


اقتبس لك من كتاب وهم الالحاد - تاليف احمد الحسن

"إذن يعترف د. دوكنز ان الطفر الجيني يمكن أن يكون منحازاً الى تحسين الجسم والانتخاب يعمل على زيادة هذا الانحياز للتحسين والحقيقة ان هذا الاعتراف والتنازل كاف لإثبات قانونية الطفر الجيني وقصديته وكونه هادفاً، فهل يمكن تفسير انحياز الطفر نحو تحسين معين ومهم كحجم الدماغ بغير كون الطفر مقنن وهادف؟!!!!! فما بالك إذا كان هذا الانحياز في فترة زمنية معينة كما هو واقع الحال بالنسبة لتطور الدماغ في الفترة الزمنية الأخيرة من حياة الإنسان التي يمكن ان نقول انها الملايين الأخيرة من حياة الإنسان فلماذا لم يكن هذا الانحياز نحو التحسين في أي فترة سابقة مرت بها اللبائن لماذا حصل هذا التطور في الفترة الأخيرة من حياة الإنسان وبهذه الصورة المتسارعة إن لم يكن مقصوداً وإن لم تكن الخريطة الجينية مقننة ويمكن القول ان الطفر فيها يمكن أن يكون أحياناً غير عشوائي، أما قول دوكنز ((ان الطفر لا ينحاز انحيازا منظوما في اتجاه التحسن التكيفي)) فهذا الحكم مع أنه حكم تعسفي تشكيكي وبلا دليل ولكنه أيضاً لا يؤثر في ما ثبت من قانونية الخريطة الجينية تبعاً لإثبات انحياز الطفر نحو التحسين، والانتخاب عندما يزيد هذا التحسين ويركزه لا يعني أن الطفر لا ينحاز انحيازاً تحسينياً منظوماً بل ان دخول الانتخاب في معادلة التحسين يؤكد أن منظومة التطور ككل والتي تتكون من طفر جيني منحاز نحو التحسين وانتخاب مقنن يتجه لتثبيت هذا التحسين هي منظومة قانونية دقيقة وهادفة للوصول الى تحسين الجسم باتجاه محدد حتماً وهو هدف يراد الوصول اليه من هذه المنظومة وهذه أمور تشير بوضوح الى المقنن الذي وراءها.

مُنْشقّ
11-11-2015, 08:17 PM
اقتبس لك من كتاب وهم الالحاد - تاليف احمد الحسن


http://thumbs.dreamstime.com/z/painful-puke-cartoon-man-pain-as-vomits-41750732.jpg

Tsuki
01-02-2016, 03:09 PM
http://thumbs.dreamstime.com/z/painful-puke-cartoon-man-pain-as-vomits-41750732.jpg

لا يقتبس سوي من هذا الكتاب المضحك :7:
وكل شيء يؤمن به هو تمطيت لدينه حتي يتناسب مع الزمن الحالي:7: