عرض مشاركة واحدة
قديم 09-08-2018, 07:52 PM يهوذا الأسخريوطي غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [1]
يهوذا الأسخريوطي
عميد اللادينيين العرب
الصورة الرمزية يهوذا الأسخريوطي
 

يهوذا الأسخريوطي will become famous soon enough
افتراضي ░▒▓█ الله هو هو إيل الثور █▓▒░

░▒▓█الله هو هو إيل الثور█▓▒░



نقدم لكم أولاً تعريف “إيل” كما قدمه الباحث فراس السواح:
"إيل:
إله السماء لدى السوريين، ورئيس مجمع الآلهة. ويعادل "آنو" لدى أهل الرافدين. عبده العبرانيون في مطلع عهدهم، ولذلك فقد ورد اسمه تبادلياً مع اسم إلههم "يهوه" في أكثر من موضع في العهد القديم، وهو أصل اسم "إيلوهيم" الذي يستعمله العبرانيون أيضاً تبادليّاً مع "يهوه" وأيل هو الاسم الذي نطق به المسيح قبل أن يسلم الروح عندما صرخ باللغة الآرامية: (إيلو إيلو.. لما شبثتني) أي إلهي إلهي لماذا تركتني."
من المصدر: السواح، فراس، مغامرة العقل الأولى "دراسة في الأسطورة – سوريا وبلاد الرافدين"، دار الكلمة للنشر، بيروت، الطبعة الثانية، 1981، ص 300.

ونقرأ في "الكنزا ربا" اليمين: الكتاب الثالث عشر – أنوش:
"106 غضبت الروهة، وغضب إيل الرهيب، وقالا لشياطين الغضب، وللشيطان المسلط على النار؛ أوقدوا في العالم الحريق، في كل بيت وطريق، لا يبقى عدو ولا صديق."
من المصدر: كنزا ربا: http://www.mandaeannetwork.com/GinzaRba/index.html

هو إيل إذاً (الذي نجده في: إسرا إيل، جبرا إيل، ميخا إيل، إلخ..) "إيل" هو نفسه الله الذي يعبده أتباع الديانات السماوية.. هو إيل.. إنه إيل الثور (الثور هو رمز إيل كما سنرى).. ومن الاشتقاقات اللفظية لاسمه "إيل" نجد التالي..
إيل : إله.. الله.. إيلوهيم.. اللهم..
وزوجته "عشيرة" التي اشتق لقبها من اسم زوجها "إيل" فأصبحت: إيلات أو اللات.. وابنتهما "عناة"..
ويقيم "إيل" في غرفته الثامنة (البيت المعمور) عند منبع النهرين في وسط التيارين.. وراء السموات السبع:

نقرأ في الرقم الكنعانية:
"فأجابت عناة العذراء:
سيهتم أبي ايل، الثور، بالأمر
وإلا رميته إلى الأرض كحمل صغير
وجعلتُ الدم يجري (في نسغ) شعره الأشيب
وفي شعيرات لحيته البيضاء.
سيعطي بعل بيتاً كبقية الآلهة
نعم ويعطيه هيكلاً كأبناء عشيرة
ثم قفزت على ساقيها
وغادرت الأرض
ميممة شطر ايل
عند منبع النهرين
في وسط التيارين
ودخلت على ايل في مقره
دخلت حرم الملك "أبو شنم"
.....
فأجابها ايل من وراء غرفه السبع
من داخل غرفته الثامنة:
..... "
من المصدر: السواح، فراس، مغامرة العقل الأولى "دراسة في الأسطورة – سوريا وبلاد الرافدين"، دار الكلمة للنشر، بيروت، الطبعة الثانية، 1981، ص 95.

هل لاحظتم لقبه أو رمزه؟.. في كلام "عناة" حين قالت: سيهتم أبي ايل، الثور، بالأمر.....

ولنتابع بحثنا عن تطور عبادة "إيل" من خلال الديانات السماوية.. ولنتحقق من أنه هو نفس الإله الذي يقيم في غرفته الثامنة عند منبع النهرين في وسط التيارين.. وراء أو فوق السموات السبع..
في الدين اليهودي: "وفي النص المعروف بعنوان "وصايا الأسباط" لدينا أكثر من إشارة إلى الملك المسيح المنتظر..... وفي وصية لاوي نقرأ عن هذا المسيح الكاهن في رؤيا لاوي التي قصها على أولاده: "... ثم غلبني النوم فرأيت جبلاً عالياً رأيت نفسي على ذروته، والسماوات انفتحت وملاك من عند الرب تكلم معي وقال: لاوي، ادخل. فعرجت إلى السماء الأولى حيث رأيت مياه الأعالي معلقة، ثم عرجت إلى الثانية فرأيتها أشد لمعاناً وأكثر بريقاً، ولم يكن لارتفاعها من نهاية، فقلت للملاك: لماذا هي على هذه الحال؟ فقال: لا تعجب لما رأيت لأنك سترى سماوات بعدها أشد منها لمعاناً وأكثر بريقاً؛ وعندما ترتقي إلى هناك فأنك ستقف قريباً من الرب، وتكون كاهناً له تنقل أسراره إلى البشر، وسوف تعلن لهم عن الذي يوشك على تحرير إسرائيل. فمن خلالك وخلال يهوذا سيتراءى الرب للبشر ويخلص بنفسه كل الشعوب.....""
المصدر: السوّاح، فراس، الإنجيل برواية القرآن، دار علاء الدين، دمشق، الطبعة الأولى ، 2011، ص 166 و 167.
أو:
http://www.alawan.org/spip.php?page=...d_article=1249

وفي الديانة الصابئية المندائية: في الكنزا ربا – اليسار – الكتاب الثالث - التسبيح الثاني والثلاثون : نلخص.. (نقرأ عن طيران نفس أحدهم نحو بيت الحي.. فيعبر الأثير في مستوياته السبع حيث يلاقي في كل منها كائنات تحاوره.. ثم في النهاية يتجاوز المستوى السابع حتى يبلغ بيت هييّ حيث يلاقيه الطيبون ويلبسونه ضياءً ويكسونه نوراً ويدخلوه في عداد الصالحين.....)
ملخص من المصدر: كنزا ربا: بين الصفحات الرقمية التالية 376 و 382 (لكن لكوننا نقرأ في الكنزا ربا اليسار فيجب التصفح والقراءة من الصفحة الرقمية 382 وصولاً للصفحة الرقمية 376) : http://www.mandaeannetwork.com/GinzaRba/index.html

أما في الدين الإسلامي: روى البخاري ومسلم -واللفظ للبخاري:
"عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ صَعْصَعَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَهُمْ عَنْ لَيْلَةِ أُسْرِيَ بِهِ بَيْنَمَا أَنَا فِي الْحَطِيمِ وَرُبَّمَا قَالَ فِي الْحِجْرِ مُضْطَجِعًا إِذْ أَتَانِي آتٍ فَقَدَّ قَالَ وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ فَشَقَّ مَا بَيْنَ هَذِهِ إِلَى هَذِهِ فَقُلْتُ لِلْجَارُودِ وَهُوَ إِلَى جَنْبِي مَا يَعْنِي بِهِ قَالَ مِنْ ثُغْرَةِ نَحْرِهِ إِلَى شِعْرَتِهِ وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ مِنْ قَصِّهِ إِلَى شِعْرَتِهِ فَاسْتَخْرَجَ قَلْبِي ثُمَّ أُتِيتُ بِطَسْتٍ مِنْ ذَهَبٍ مَمْلُوءَةٍ إِيمَانًا فَغُسِلَ قَلْبِي ثُمَّ حُشِيَ ثُمَّ أُعِيدَ ثُمَّ أُتِيتُ بِدَابَّةٍ دُونَ الْبَغْلِ وَفَوْقَ الْحِمَارِ أَبْيَضَ فَقَالَ لَهُ الْجَارُودُ هُوَ الْبُرَاقُ يَا أَبَا حَمْزَةَ قَالَ أَنَسٌ نَعَمْ يَضَعُ خَطْوَهُ عِنْدَ أَقْصَى طَرْفِهِ فَحُمِلْتُ عَلَيْهِ فَانْطَلَقَ بِي جِبْرِيلُ حَتَّى أَتَى السَّمَاءَ الدُّنْيَا فَاسْتَفْتَحَ فَقِيلَ مَنْ هَذَا قَالَ جِبْرِيلُ قِيلَ وَمَنْ مَعَكَ قَالَ مُحَمَّدٌ قِيلَ وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ قَالَ نَعَمْ قِيلَ مَرْحَبًا بِهِ فَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ فَفَتَحَ فَلَمَّا خَلَصْتُ فَإِذَا فِيهَا آدَمُ فَقَالَ هَذَا أَبُوكَ آدَمُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ السَّلَامَ ثُمَّ قَالَ مَرْحَبًا بِالِابْنِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ ثُمَّ صَعِدَ بِي حَتَّى أَتَى السَّمَاءَ الثَّانِيَةَ فَاسْتَفْتَحَ قِيلَ مَنْ هَذَا قَالَ جِبْرِيلُ قِيلَ وَمَنْ مَعَكَ قَالَ مُحَمَّدٌ قِيلَ وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ قَالَ نَعَمْ قِيلَ مَرْحَبًا بِهِ فَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ فَفَتَحَ فَلَمَّا خَلَصْتُ إِذَا يَحْيَى وَعِيسَى وَهُمَا ابْنَا الْخَالَةِ قَالَ هَذَا يَحْيَى وَعِيسَى فَسَلِّمْ عَلَيْهِمَا فَسَلَّمْتُ فَرَدَّا ثُمَّ قَالَا مَرْحَبًا بِالْأَخِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ ثُمَّ صَعِدَ بِي إِلَى السَّمَاءِ الثَّالِثَةِ فَاسْتَفْتَحَ قِيلَ مَنْ هَذَا قَالَ جِبْرِيلُ قِيلَ وَمَنْ مَعَكَ قَالَ مُحَمَّدٌ قِيلَ وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ قَالَ نَعَمْ قِيلَ مَرْحَبًا بِهِ فَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ فَفُتِحَ فَلَمَّا خَلَصْتُ إِذَا يُوسُفُ قَالَ هَذَا يُوسُفُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ ثُمَّ قَالَ مَرْحَبًا بِالْأَخِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ ثُمَّ صَعِدَ بِي حَتَّى أَتَى السَّمَاءَ الرَّابِعَةَ فَاسْتَفْتَحَ قِيلَ مَنْ هَذَا قَالَ جِبْرِيلُ قِيلَ وَمَنْ مَعَكَ قَالَ مُحَمَّدٌ قِيلَ أَوَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ قَالَ نَعَمْ قِيلَ مَرْحَبًا بِهِ فَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ فَفُتِحَ فَلَمَّا خَلَصْتُ إِلَى إِدْرِيسَ قَالَ هَذَا إِدْرِيسُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ ثُمَّ قَالَ مَرْحَبًا بِالْأَخِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ ثُمَّ صَعِدَ بِي حَتَّى أَتَى السَّمَاءَ الْخَامِسَةَ فَاسْتَفْتَحَ قِيلَ مَنْ هَذَا قَالَ جِبْرِيلُ قِيلَ وَمَنْ مَعَكَ قَالَ مُحَمَّدٌ قِيلَ وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ قَالَ نَعَمْ قِيلَ مَرْحَبًا بِهِ فَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ فَلَمَّا خَلَصْتُ فَإِذَا هَارُونُ قَالَ هَذَا هَارُونُ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ ثُمَّ قَالَ مَرْحَبًا بِالْأَخِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ ثُمَّ صَعِدَ بِي حَتَّى أَتَى السَّمَاءَ السَّادِسَةَ فَاسْتَفْتَحَ قِيلَ مَنْ هَذَا قَالَ جِبْرِيلُ قِيلَ مَنْ مَعَكَ قَالَ مُحَمَّدٌ قِيلَ وَقَدْ أُرْسِلَ إِلَيْهِ قَالَ نَعَمْ قَالَ مَرْحَبًا بِهِ فَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ فَلَمَّا خَلَصْتُ فَإِذَا مُوسَى قَالَ هَذَا مُوسَى فَسَلِّمْ عَلَيْهِ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ ثُمَّ قَالَ مَرْحَبًا بِالْأَخِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ فَلَمَّا تَجَاوَزْتُ بَكَى قِيلَ لَهُ مَا يُبْكِيكَ قَالَ أَبْكِي لِأَنَّ غُلَامًا بُعِثَ بَعْدِي يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِهِ أَكْثَرُ مِمَّنْ يَدْخُلُهَا مِنْ أُمَّتِي ثُمَّ صَعِدَ بِي إِلَى السَّمَاءِ السَّابِعَةِ فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ قِيلَ مَنْ هَذَا قَالَ جِبْرِيلُ قِيلَ وَمَنْ مَعَكَ قَالَ مُحَمَّدٌ قِيلَ وَقَدْ بُعِثَ إِلَيْهِ قَالَ نَعَمْ قَالَ مَرْحَبًا بِهِ فَنِعْمَ الْمَجِيءُ جَاءَ فَلَمَّا خَلَصْتُ فَإِذَا إِبْرَاهِيمُ قَالَ هَذَا أَبُوكَ فَسَلِّمْ عَلَيْهِ قَالَ فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَرَدَّ السَّلَامَ قَالَ مَرْحَبًا بِالِابْنِ الصَّالِحِ وَالنَّبِيِّ الصَّالِحِ ثُمَّ رُفِعَتْ إِلَيَّ سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى فَإِذَا نَبْقُهَا مِثْلُ قِلَالِ هَجَرَ وَإِذَا وَرَقُهَا مِثْلُ آذَانِ الْفِيَلَةِ قَالَ هَذِهِ سِدْرَةُ الْمُنْتَهَى وَإِذَا أَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ نَهْرَانِ بَاطِنَانِ وَنَهْرَانِ ظَاهِرَانِ فَقُلْتُ مَا هَذَانِ يَا جِبْرِيلُ قَالَ أَمَّا الْبَاطِنَانِ فَنَهْرَانِ فِي الْجَنَّةِ وَأَمَّا الظَّاهِرَانِ فَالنِّيلُ وَالْفُرَاتُ ثُمَّ رُفِعَ لِي الْبَيْتُ الْمَعْمُورُ ثُمَّ أُتِيتُ بِإِنَاءٍ مِنْ خَمْرٍ وَإِنَاءٍ مِنْ لَبَنٍ وَإِنَاءٍ مِنْ عَسَلٍ فَأَخَذْتُ اللَّبَنَ فَقَالَ هِيَ الْفِطْرَةُ الَّتِي أَنْتَ عَلَيْهَا وَأُمَّتُكَ ثُمَّ فُرِضَتْ عَلَيَّ الصَّلَوَاتُ خَمْسِينَ صَلَاةً كُلَّ يَوْمٍ فَرَجَعْتُ فَمَرَرْتُ عَلَى مُوسَى فَقَالَ بِمَا أُمِرْتَ قَالَ أُمِرْتُ بِخَمْسِينَ صَلَاةً كُلَّ يَوْمٍ قَالَ إِنَّ أُمَّتَكَ لَا تَسْتَطِيعُ خَمْسِينَ صَلَاةً كُلَّ يَوْمٍ وَإِنِّي وَاللَّهِ قَدْ جَرَّبْتُ النَّاسَ قَبْلَكَ وَعَالَجْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَشَدَّ الْمُعَالَجَةِ فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ لِأُمَّتِكَ فَرَجَعْتُ فَوَضَعَ عَنِّي عَشْرًا فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى فَقَالَ مِثْلَهُ فَرَجَعْتُ فَوَضَعَ عَنِّي عَشْرًا فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى فَقَالَ مِثْلَهُ فَرَجَعْتُ فَوَضَعَ عَنِّي عَشْرًا فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى فَقَالَ مِثْلَهُ فَرَجَعْتُ فَأُمِرْتُ بِعَشْرِ صَلَوَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ فَرَجَعْتُ فَقَالَ مِثْلَهُ فَرَجَعْتُ فَأُمِرْتُ بِخَمْسِ صَلَوَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ فَرَجَعْتُ إِلَى مُوسَى فَقَالَ بِمَ أُمِرْتَ قُلْتُ أُمِرْتُ بِخَمْسِ صَلَوَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ قَالَ إِنَّ أُمَّتَكَ لَا تَسْتَطِيعُ خَمْسَ صَلَوَاتٍ كُلَّ يَوْمٍ وَإِنِّي قَدْ جَرَّبْتُ النَّاسَ قَبْلَكَ وَعَالَجْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَشَدَّ الْمُعَالَجَةِ فَارْجِعْ إِلَى رَبِّكَ فَاسْأَلْهُ التَّخْفِيفَ لِأُمَّتِكَ قَالَ سَأَلْتُ رَبِّي حَتَّى اسْتَحْيَيْتُ وَلَكِنِّي أَرْضَى وَأُسَلِّمُ قَالَ فَلَمَّا جَاوَزْتُ نَادَى مُنَادٍ أَمْضَيْتُ فَرِيضَتِي وَخَفَّفْتُ عَنْ عِبَادِي."..

أما حول المقطع الأخير من هذا الحديث.. المقطع الذي يدور حول التفاوض الذي دار بين محمد والله ("إيل" المقيم في غرفته الثامنة "البيت المعمور" عند منبع النهرين في وسط التيارين.. وراء أو فوق السموات السبع..) فنجد المصدر الأساسي لهذه الفكرة حول التفاوض مع الله (إيل) في التوراة:
نجد في التوراة - سفر التكوين (18) التفاوض التالي بين ابراهيم وإلهه.. ابتداءاً من الرقم 50 نزولاً بين 5 و 10 أرقام في كل جولة مفاوضات..: " 20 و قال الرب إن صراخ سدوم و عمورة قد كثر و خطيتهم قد عظمت جداً 21 انزل و أرى هل فعلوا بالتمام حسب صراخها الآتي إلي و إلا فاعلم 22 و انصرف الرجال من هناك و ذهبوا نحو سدوم و أما ابراهيم فكان لم يزل قائما أمام الرب 23 فتقدم ابراهيم و قال أفتهلك البار مع الأثيم 24 عسى أن يكون خمسون باراً في المدينة أفتهلك المكان و لا تصفح عنه من اجل الخمسين باراً الذين فيه 25 حاشا لك أن تفعل مثل هذا الأمر أن تميت البار مع الأثيم فيكون البار كالأثيم حاشا لك أديّان كل الارض لا يصنع عدلاً 26 فقال الرب إن وجدت في سدوم خمسين باراً في المدينة فإني أصفح عن المكان كله من أجلهم 27 فأجاب ابراهيم و قال إني قد شرعت أكلم المولى و أنا تراب و رماد 28 ربما نقص الخمسون باراً خمسة أتهلك كل المدينة بالخمسة فقال لا أهلك إن وجدت هناك خمسة و أربعين 29 فعاد يكلمه أيضاً و قال عسى أن يوجد هناك أربعون فقال لا أفعل من أجل الأربعين 30 فقال لا يسخط المولى فأتكلم عسى أن يوجد هناك ثلاثون فقال لا أفعل إن وجدت هناك ثلاثين 31 فقال إني قد شرعت أكلم المولى عسى أن يوجد هناك عشرون فقال لا أهلك من أجل العشرين 32 فقال لا يسخط المولى فأتكلم هذه المرة فقط عسى أن يوجد هناك عشرة فقال لا أهلك من أجل العشرة 33 و ذهب الرب عندما فرغ من الكلام مع ابراهيم و رجع ابراهيم إلى مكانه."

ولن ننسى هنا التذكير بحادثة عبادة “العجل الذهبي” الذي صنعه “هارون” أيام “موسى” (المذكورة في التوراة والقرآن)؛ في الحقيقة إن “هارون” لم يحد عن عبادات قومه، فقد صنع تمثالاً لإلهه وإله أجداده “إيل” الثور (عجل ذهبي) ليعبده بني إسرائيل.. ما أغضب “يهوه” الذي فرض نفسه إلهاً جديداً على بني إسرا إيل (الثور)..

ولكن ستظل عبادات "إيل الثور" تظهر متقطعة في مملكة إسرائيل و في “بيت إيل” كما حصل أيام “يربعام”.. نقرأ في سفر الملوك الأول:
"12: 26 وقال يربعام في قلبه الآن ترجع المملكة إلى بيت داود. 12: 27 إن صعد هذا الشعب ليقربوا ذبائح في بيت الرب في أورشليم يرجع قلب هذا الشعب إلى سيدهم إلى رحبعام ملك يهوذا ويقتلوني ويرجعوا إلى رحبعام ملك يهوذا. 12: 28 فاستشار الملك وعمل عجلي ذهب وقال لهم، كثير عليكم أن تصعدوا إلى أورشليم، هوذا آلهتك يا إسرائيل الذين أصعدوك من أرض مصر. 12: 29 ووضع واحداً في بيت إيل وجعل الآخر في دان. 12: 30 وكان هذا الأمر خطية، وكان الشعب يذهبون إلى أمام أحدهما حتى إلى دان .12: 31 وبنى بيت المرتفعات وصيّر كهنة من أطراف الشعب لم يكونوا من بني لاوي. 12: 32 وعمل يربعام عيداً في الشهر الثامن في اليوم الخامس عشر من الشهر كالعيد الذي في يهوذا وأصعد على المذبح، هكذا فعل في بيت إيل بذبحه للعجلين اللذين عملهما، وأوقف في بيت إيل كهنة المرتفعات التي عملها. 12: 33 وأصعد على المذبح الذي عمل في بيت إيل في اليوم الخامس عشر من الشهر الثامن في الشهر الذي ابتدعه من قلبه فعمل عيداً لبني إسرائيل وصعد على المذبح ليوقد."

وفي القرآن نقرأ ما ورد في تفسير الطبري:
"واختلف أهل التأويل في تأويل قوله: (لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة.)
فقال بعضهم، معناه: لا يرقبوا الله فيكم ولا عهدًا.
* ذكر من قال ذلك:
16499- حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا أبي, عن سفيان, عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد: لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلا ، [سورة التوبة: 10]، قال: الله.
16500- حدثني يعقوب قال، حدثنا ابن علية, عن سليمان, عن أبي مجلز في قوله: لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلا وَلا ذِمَّةً ، قال: مثل قوله: " جبرائيل "، " ميكائيل "، " إسرافيل ", كأنه يقول: يضيف " جَبْر " و " ميكا " و " إسراف "، إلى " إيل ", (12) يقول: عبد الله = لا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلا ، كأنه يقول: لا يرقبون الله.
16501- حدثني محمد بن عبد الأعلى قال، حدثني محمد بن ثور, عن معمر, عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد: (إلا ولا ذمة)، لا يرقبون الله ولا غيره."
المصدر: http://quran.ksu.edu.sa/tafseer/tabary/sura9-aya8.html

الخلاصة حول "إيل":
هو إله السماء ورئيس مجمع الآلهة عند الكنعانيين، ويرمز له بتمثال الثور، وزوجته "عشيرة" الملقبة اشتقاقاً من اسمه "إيل" بـ"إيلات" ("اللات").. وهو يقيم في غرفته الثامنة عند منبع النهرين في وسط التيارين.. وراء أو فوق السموات السبع التي ظهرت فكرتها ابتداءاً من الحضارات الرافديّة و"الزقورات".. وصلت عبادته إلى ابراهيم (عن طريق "ملكي صادق" كاهن وملك "شاليم") فأصبح إله إبراهيم (راجع فصل "استخلاص قصة "الرب" من المتاهة" في بحثنا "المتاهة الكُبرى").. وانتقلت عبادة "إيل" من ابراهيم (الذي توهّم بأنه يسمع "إيل") إلى أولاده (ومنهم: "اسماعيل" أي "اسمع إيل") وأولادهم من بعدهم.. فبات "إيلوهيم" العبرانيين.. كما وصل إلى المصادر المندائية وذُكر تحت أسم "إيل الرهيب".. ولكن عندما دخل "يهوه" على شعب إسرائيل، قام "يهوه" بتنحية "إيل" عن كرسيّ الألوهيّة ونصّب نفسه إلهاً أو رباً مكانه عند اليهود (في حادثة "هارون" والعجل الذهبي)، ولكن ظلت عبادات "إيل الثور" تظهر متقطعة في مملكة إسرائيل (في أيام “يربعام” والعجلين الذهبيين).. استمرت عبادة "إيل" عند النصارى (أنصار "عيسى") فوصلت عن طريقهم إلى المسيحيين (بعد الخلط بين "عيسى" و"يسوع" المصلوب والذي صاح وهو على صليبه باللغة الآرامية: "إيلو إيلو.. لما شبثتني" أي: إلهي إلهي لماذا تركتني..).. وكان قد وصل إلى الجزيرة العربية (في العصر الجاهليّ) تحت اسم "الله" (من المشتقات اللغوية لـ "إيل": إله.. الله.. إيلوهيم.. اللهم..) فسمّي ابن "عبد المطلب" بـ "عبد الله" (عبد إيل) قبل ظهور الإسلام.. وما كان من ورقة بن نوفل (النصراني) إلا أن قرر إعادة توحيد الآلهة (أو لنقل تنحية الآلهة الآخرين) تحت إله واحد هو "الله" (إيل).. فأوحى "ورقة" لـ "محمد" وعلّمه ما علّمه.. فتم تنحية "اللات" (زوجة "إيل") وتم تنحية "هُبل" ("بعل" إله المطر..) وبات "إيل" (الله) هو الإله الأوحد.. ولكن ظل في نفس مكان إقامته: في غرفته الثامنة عند منبع النهرين في وسط التيارين.. وراء أو فوق السموات السبع.. وظل في نفس طباعه: القابلية للتفاوض.. ابتداءاً من الرقم 50 نزولاً بين 5 و 10 أرقام في كل جولة مفاوضات.. كما وحافظ على ملائكته المرتبطين باسمه "إيل": "ميخا إيل" (ميكائيل) و "جبرا إيل" (جبريل).. وحافظ على شيطانه (الملاك القابض على الأرواح) المرتبط باسمه "إيل": "عزرا إيل" (عزرائيل)..


الخيار لكم؛ إما أن تعبدوا “يهوه” (البشري ناكح نساء بني إسرائيل.. راجع بحثنا “المتاههة الكُبرى”)، أو أن تعبدوا “إيل” الثور..

في النهاية ننبه كل من يحوي اسمه لفظ الجلالة "الله" أن أصل هذا اللفظ هو "إيل": عبد الله (عبد إيل)، سيف الله (سيف إيل)، جاد الله (جاد إيل)، فضل الله (فضل إيل)، فرج الله (فرج إيل)، نصر الله (نصر إيل)، المعتصم بالله (المعتصم بإيل)، سعد الله (سعد إيل)، لطف الله (لطف إيل).. إلخ..
أما من اسمه "اسماعيل" فليعلم ان لفظ إيل موجود في اسمه "اسماع إيل"..كما في "جبريل" "ميكايل/ميخائيل" "روفائيل"..
كما وننبه أن كل من يحمد الله ويشكره ويسبّحه إنما يحمد ويشكر ويسبّح إيل.. وأن كل من يُصلي ويدعو لله إنما يصلي ويدعو لإيل.. وأن كل من يوحّد الله إنما يوحّد إيل.. "إيل" الثور.."

مقتبس بتعديل من أحد فصول بحثنا "المتاهة الكُبرى":

https://docs.google.com/document/d/1...it?usp=sharing



التعديل الأخير تم بواسطة يهوذا الأسخريوطي ; 05-28-2020 الساعة 09:38 PM.
:: توقيعي :::
إذا قابلت إيلاً يوم حشرٍ.. فقل للثور ألحدني العميدُ..
رابط لكل الروابط
يهوذا الأسخريوطي
عميد اللادينيين العرب
رابط لأهم مواضيعي في المنتدى:
https://www.il7ad.org/vb/showpost.ph...5&postcount=11
  رد مع اقتباس