عرض مشاركة واحدة
قديم 07-14-2019, 08:24 AM النجار غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [305]
النجار
الباحِثّين
الصورة الرمزية النجار
 

النجار is on a distinguished road
افتراضي

"اسمه يحيى" مسالة المعمدان بين الانجيل والقران :

يوحنا المعمدان ، شخصية تتكلم عنها مصادر محدودة ،وهى الاتى :

1.- فلافيوس يوسيفوس (37 م - 101 م) مؤرخ يهودى : يذكر يوحنا المعمدان و هيرودس فى كتابه Antiquities (العصور القديمة) المجلد 18 الفصل رقم 5 الفقرة الثانية، يقول

اقتباس:
بعض اليهود ظنوا ان خراب جيش هيرودس اتى من الله وكان عقاب عادل لما فعله ضد يوحنا الملقب بالمعمدان (المغطس) لان هيرودس قتله رغم انه كان رجل صالح وقد حث اليهود على الفضيلة وان يكونوا عادلين تجاه أحدهم الاخر وان يجلوا الله، وبعد ان يفعلوا هذا يجتمعوا معا للمعمودية. لان التغطيس في الماء كان واضح له انها لا يمكنها مغفرة الخطايا ولكن لتقديس الجسد وفقط لو كانت الروح مضت خلال التطهير بالأعمال الصالحة. وعندما تجمع الاخرون حوله لأنهم كانوا قد تأثروا بكلامه، هيرودس الذي خاف من تأثيره القوي على الشعب قد يحمل على ثورة – لأنهم كان يبدوا مستعدين لان يفعلوا أي شيء ينصحهم به .فاعتقد انه أفضل كثيرا لان يتحرك الان عن ان متأخرا بعد ان يكون قام عصيان ويشترك فيتصرف سيندم عليه. وهكذا يوحنا بسبب شكوك هيرودس أرسل في سلاسل الى مكاريوس القلعة التي ذكرت سابقا وهناك تم قتله ولكن كان رأي اليهود انه بسبب الانتقام لاجل يوحنا الله سمح بتدمير الجيش ليؤثر على هيرودس
يعتبر جميع العلماء المعاصرين تقريبًا، أن هذا المقطع حقيقي في مجمله ، على الرغم من أن عددًا صغيرًا من العلماء ،شككوا فيه.

وتم الرد على المشككين مثلا من هنا ..

http://peterkirby.com/john-the-baptist-authentic.html

٢-الاناجيل الاربعة :


موجز من ويكيبيديا :

يُصَوِر كاتب إنجيل مرقس يوحنا المعمدان على انه كان تحقيقا لكلام كتاب أشعياء(في الواقع ، اقتباس مرقس كان مزيجا من النصوص من إشعياء وملاخي والخروج) عن رسول يتم إرساله ممهدا لطريق المسيح ، وصوت صارخ في البرية . ويصفه بأنه يرتدي ملابس من شعر الإبل ويعيش على اكل الجراد والعسل البري. يوحنا يعلن معمودية التوبة لمغفرة الخطيئة ، ويقول عن آخر سيأتي بعده وانه لن يعمده بالماء ، ولكن بالروح القدس. وياتى يسوع إلى يوحنا ، ويقوم بتعميده في نهر الأردن.وعندما خرج يسوع ؛ من الماء ، تنفتح السماء له والروح القدس ينزل عليه "مثل حمامة". ثم ينادى صوت من السماء ، "أنت ابني الحبيب ، الذى به سُررت". (مرقس 1:11)
بعدها يروى الإنجيل كيفية موت يوحنا. ويدعى ان يوحنا قد وبخ هيرودوس لتزوجه من هيروديا ، الزوجة السابقة لأخيه . ويطالب هيروديس بإعدامه ، لكن هيرودس ، الذي "كان يحب الاستماع" إلى يوحنا، تردد في فعل ذلك لخوفه من ذلك ،لانه يعلم أنه "رجل صالح وقديسا".
يقول النص :مرقس. وكانت هيروديا ناقمة عليه تريد قتله فلا تستطيع،. لأن هيرودس كان يهاب يوحنا لعلمه أنه رجل بار قديس. وكان يحميه. وإذا استمع إليه، وقع في حيرة كبيرة، وكان مع ذلك يسره الإصغاء إليه.. وجاء يوم موافق إذ أقام هيرودس في ذكرى مولده مأدبة للأشراف والقواد وأعيان الجليل.. فدخلت ابنة هيروديا هذه ورقصت، فأعجبت هيرودس وجلساءه. فقال الملك للصبية: ((اطلبي مني ما شئت أعطك)).. وأقسم لها: ((لأعطينك كل ما تطلبين مني، ولو نصف مملكتي)). فخرجت وسألت أمها: ((ماذا أطلب ؟)) فقالت: ((رأس يوحنا المعمدان)).25. فدخلت مسرعة إلى الملك وطلبت فقالت: ((أريد أن تعطيني في هذه الساعة على طبق رأس يوحنا المعمدان)). فاغتم الملك، ولكنه من أجل أيمانه ومراعاة لجلسائه، لم يشأ أن يرد طلبها.. فأرسل الملك من وقته حاجبا وأمره بأن يأتي برأسه. فمضى وقطع رأسه في السجن،. وأتى برأس يوحنا على طبق، فأعطاه للصبية والصبية أعطته لأمها.. وبلغ الخبر تلاميذه، فجاؤوا فحملوا جثمانه ووضعوه في قبر.

.................

فى انجيل متى :
نجد القصة تشبه رواية مرقس ،لكنه على عكس مرقس ، يصف كاتب متى ،يوحنا المعمدان ،بأنه ينتقد الفريسيين والصدوقيين ويوعظ "باقتراب ملكوت السموات " و "الدينونة القادمة".

فى انجيل لوقا ،نجده يضيف رواية عن مولد و طفولة يوحنا، فيصوره باعتباره الابن المعجزة لزكريا ، وهو رجل عجوز ، وزوجته إليصابات ،وكانت عاقرا ، وبالتالي لم تتمكن من إنجاب أطفال. ووفقًا لهذه الرواية ، تنبأ الملاك جبرائيل بمولد يوحنا لزكريا ، بينما كان يؤدي وظائفه ككاهن في معبد القدس. وبما أنه يوصف بأنه كاهن في سلك أبيا وإليصابات كواحدة من بنات هارون ، فإن ذلك سيجعل يوحنا سليل هارون من جانب أبيه وأمه. وتُوصَف اليصابات بأنها "قريبة" لمريم ، والدة يسوع .
لكن لا يوجد اى ذكر لعلاقة أسرية بين يوحنا ويسوع في الأناجيل الأخرى
وتفرد لوقا ايضا ،بادعاء ان يوحنا المعمدان ،، كان يحث على القيام بالأعمال الخيرية بشكل صريح ويُعَمٍد جامعي الضرائب ويوعِظ الجنود. ويكرر فكرة أن يوحنا قد سُجن وقطع رأسه لاحقًا من قبل هيرودس ، لكن إنجيل لوقا يفتقر إلى قصة ابنة هيرودس ورقصها وطلبها رأس يوحنا.

يصف الإنجيل الرابع يوحنا المعمدان بأنه "رجل مرسل من لدن الله . جاء شاهدا ليشهد للنور.. لم يكن هو النور بل جاء ليشهد للنور. حتى يؤمن الكل بواسطته". ومن الواضح أن يوحنا المعمدان ينكر كونه المسيح أو إيليا أو "النبي" ، بدلاً من ذلك يصف نفسه بأنه صوت مناد في البرية". ونجد يوحنا المعمدان هو نفسه الذي شهد بأن "الروح تنزل من السماء مثل الحمامة على يسوع". وان يسوع هو "الذي يعمد بالروح القدس" ويسوع هو"ابن الله" و "حمل الله"
يذكر إنجيل يوحنا أن تلاميذ يسوع كانوا يُعَمِدون وأن جدلًا نشب بين وقام جدال بين تلاميذ يوحنا وأحد اليهود في شأن الطهارة،. في هذا النقاش ، يوحى النص بان يوحنا ادعى ان يسوع اعظم منه . (أنتم بأنفسكم تشهدون لي بأني قلت إني لست المسيح، بل مرسل قدامه.......30. لا بد له من أن يكبر. ولا بد لي من أن أصغر.)
.......................................

مصادر روايات الاناجيل عن يوحنا المعمدان :

الكلام عن مصادر الاناجيل (سواء عن يوحنا المعمدان او غيره) ،يمشي فى اتجاهين :

١- المصدر المكتوب الذى نقل عنه كاتب الانجيل.
٢-الاضافات والتعديلات والابداع الادبى لكاتب الانجيل.

اولا : كما ذكرنا , هناك اجماع على تاريخية يوحنا المعمدان ،بالتالى ليس مقبولا (على الاقل حاليا وفى ضوء ما نملكه من مصادر ) افتراض ان الكلام عن ذلك الرجل ، كان خرافة (جُملةً) ... فتاريخيا يمكن قبول انه عَمًد اليهود،وانه مات مقتولا..
ماعدا ذلك الباب مفتوح للتشكيك فى اى من ماتبقى من التفاصيل ،او جميعها.

١- يوحنا المعمدان مات مقتولا على يد هيروديس؟ لا مانع ..لكن ما هو السبب ؟
تاريخيا لن نعلم بالضبط ... كلام يوسيفوس والاناجيل متناقض . قد يكون احدهما اصح من الاخر فى نفس النقطة. او الاثنان مجرد تخمينات او اكاذيب....

٢- وماذا عن القاسم المشترك بين الاناجيل جميعها فى قصة المعمدان؟
بعبارة اخرى ،اتفاقهم على ان المعمدان هو الرسول الصوت المناد في البرية الذى يسبق المسيح ويمهد له ؟

فى الواقع من هنا يمكننا البدء عن السرقة الادبية , و الاعيب المدراش ، والامور اللا تاريخية فى القصة :

١- بما انه طبقا لتصور كتبة الانجيل , المعمدان هو الذي عناه العهد القديم بقوله:

"هاءنذا أرسل رسولي قدامك ليعد طريقك." ..."صوت مناد في البرية: أعدوا طريق الرب واجعلوا سبله قويمة"

ليبنى اذن كتبة الاناجيل عناصر قصتهم على نفس المنوال ؟ :

فظهر يوحنا المعمدان في البرية (مرقس 1:4) ,و (متى 3:1) ,و(لوقا 1:80) ,و (يوحنا 1:23) .

٢ - وكما انه هذا الرسول هو نفسه النبى ايليا المذكور فى العهد القديم ،فى ملاخى 4: 5 هانذا ارسل اليكم ايليا النبي قبل مجيء يوم الرب اليوم العظيم. ليرد قلوب الآباء إلى الأبناء..والعصاة إلى فكر الأبرار ..وقام بالوعظ فى البرية، وحث اليهود على التوبة،ولبس لباس من وبر،وعلى وسطه حزام من جلد.

ليبنى اذن كتبة الاناجيل على نفس المنوال ؟ :

وكان يوحنا يلبس وبر الإبل، وزنارا من جلد حول وسطه , ينادي بمعمودية توبة لغفران الخطايا ويعلم سلفا ، انه النبى السابق للمسيح الذى هو اعظم منه ! والذى سياتى توا بعده . .(مرقس 1:6) , (متى 3:4) , (لوقا 3) , (يوحنا 1:27) ...

لكن الكتبة يعلمون ان يوحنا المعمدان ليس النبى ايليا ؟ لكن ذلك لم يكن اشكالا لهم ، والاعيبهم التاويلية كانت جاهزة : اقتباس من موضوعى عن مايسمى بنبؤات يسوع :

اقتباس:
من هو ايليا ،و هل اعتقاد نزول ايليا منحصر فى كونه نزوله روحا وجسدا؟
ايليا احد اهم انبياء العهد القديم ، كتبوا عنه اشياء فريدة كاحياء الموتى،ولم يصَب بمرض،ولم يمُت، لكنه خُطف حياً إلى السماء في مركبة نارية تجرُّها خيول من نار ولم يمت حتى الان .
من خواص ذلك النبى المذكورة ان روحه او قدراته يمكن ان تحل على غيره ، مثال ذلك حلول روحه على اليشع
سفر الملوك الثاني 2-1 وكان عند إصعاد الرب إيليا في العاصفة إلى السماء، أن إيليا وأليشع ذهبا من الجلجال.2 فقال إيليا لأليشع: «امكث هنا لأن الرب قد أرسلني إلى بيت إيل». فقال أليشع: «حي هو الرب، وحية هي نفسك، إني لا أتركك». ونزلا إلى بيت إيل.3 فخرج بنو الأنبياء الذين في بيت إيل إلى أليشع وقالوا له: «أتعلم أنه اليوم يأخذ الرب سيدك من على رأسك؟» فقال: «نعم، إني أعلم فاصمتوا»...............
6 ثم قال له إيليا: «أمكث هنا لأن الرب قد أرسلني إلى الأردن». ..... وانطلقا كلاهما.7 فذهب خمسون رجلا من بني الأنبياء ووقفوا قبالتهما من بعيد. ووقف كلاهما بجانب الأردن.8 وأخذ إيليا رداءه ولفه وضرب الماء، فانفلق إلى هنا وهناك، فعبرا كلاهما في اليبس.
9 ولما عبرا قال إيليا لأليشع: «اطلب: ماذا أفعل لك قبل أن أوخذ منك؟». فقال أليشع: «ليكن نصيب اثنين من روحك علي».10 فقال: «صعبت السؤال. فإن رأيتني أوخذ منك يكون لك كذلك، وإلا فلا يكون».11 وفيما هما يسيران ويتكلمان إذا مركبة من نار وخيل من نار فصلت بينهما، فصعد إيليا في العاصفة إلى السماء.12 وكان أليشع يرى وهو يصرخ: «يا أبي، يا أبي، مركبة إسرائيل وفرسانها». ولم يره بعد، فأمسك ثيابه ومزقها قطعتين،13 ورفع رداء إيليا الذي سقط عنه، ورجع ووقف على شاطئ الأردن.14 فأخذ رداء إيليا الذي سقط عنه وضرب الماء وقال: «أين هو الرب إله إيليا؟» ثم ضرب الماء أيضا فانفلق إلى هنا وهناك، فعبر أليشع.15 ولما رآه بنو الأنبياء الذين في أريحا قبالته قالوا: «قد استقرت روح إيليا على أليشع». فجاءوا للقائه وسجدوا له إلى الأرض.


فكرة حلول روح نبى ذكرت ايضا فى حق موسى...سفر العدد ١١-٢٤ فخرج موسى وكلم الشعب بكلام الرب، وجمع سبعين رجلا من شيوخ الشعب وأوقفهم حوالي الخيمة.25 فنزل الرب في سحابة وتكلم معه، وأخذ من الروح الذي عليه وجعل على السبعين رجلا الشيوخ. فلما حلت عليهم الروح تنبأوا.
الفكرة اذن ليست غريبة على اليهود،وذلك يفسر النص الاتى:
( لوقا 1:.13) فقال له الملاك: لا تخف يا زكريا، لأن طلبتك قد سمعت، وامرأتك أليصابات ستلد لك ابنا وتسميه يوحنا14 ويكون لك فرح وابتهاج، وكثيرون سيفرحون بولادته15 لأنه يكون عظيما أمام الرب، وخمرا ومسكرا لا يشرب، ومن بطن أمه يمتلئ من الروح القدس16 ويرد كثيرين من بني إسرائيل إلى الرب إلههم17 ويتقدم أمامه بروح إيليا وقوته، ليرد قلوب الآباء إلى الأبناء، والعصاة إلى فكر الأبرار، لكي يهيئ للرب شعبا مستعدا...

اى ان الكاتب اعتبر النبؤة عن ارسال ايليا قبل مجئ يوم الرب، يمكن تحقيقها بمجئ من يحمل روح ايليا ،اى يوحنا المعمدان, والذى جعل نفسه( او جعلوه هم )،مشابها لايليا قدر المستطاع....
.

انجيل لوقا له وضع خاص مع لعبة المدراش فى روايته عن يوحنا المعمدان ، فنرى انه بالغ فى استخدامها .

١- نراه يصيغ رواية ميلاد يسوع مع رواية ميلاد يوحنا المعمدان بشكل متوازى :

- فميلاد كلا من يسوع ويوحنا ...سبقه حالة تمنع وقوع مثل ذلك الميلاد ... فى حالة يسوع (كون امه عذراء ) ، وفى حالة يوحنا (كون امه عجوزا عاقرا )

- حدوث لقاء مع الملاك جبرائيل فى الحالتين:

"أرسل الله الـملاك جبرائيل إلى... العذراء مريم"
"فتراءى الملاك لزكريا قائما عن يمين مذبح البخور"


- رد فعل مضطرب من مقابلة الـملاك :

" فدخل إليها فقال: ( إفرحي، أيتها الـممتلئة نعمة، الرب معك ) . فداخلها لهذا الكلام اضطراب شديد وسألت نفسها ما معنى هذا السلام"
" فتراءى له ملاك الرب قائما عن يمين مذبح البخور. 12. فاضطرب زكريا حين رآه واستولى عليه الخوف."


- دعوة لكلاهما بالاسم ،ان لا يضطربا :

"فقال له الـملاك: لا تخف، يا زكريا "
"فقال لها الـملاك: لا تخافي يا مريم"



- البشرى بميلاد الطفلين تضمنت التسمية .

"ستلد لك امرأتك أليصابات ابنا فسمه يوحنا"
" فستحملين وتلدين ابنا فسميه يسوع"



- الوعد بمستقبل عظيم لهما الاثنان ،و بدور اساسي للروح القدس فى ذلك.

" يوحنا سيكون عظيما أمام الرب، ...، ويمتلئ من الروح القدس وهو في بطن أمه"
"فأجابها الـملاك: إن الروح القدس سينزل عليك وقدرة العلي تظللك، لذلك يكون الـمولود قدوسا"


- سؤال من الطرفان، يُظهِر اشكالا عندهما بسبب وعد الملاك :

"فقال زكريا للـملاك: بم أعرف هذا وأنا شيخ كبير، وامرأتي طاعنة في السن ؟!"
"فقالت مريم للملاك: كيف يكون هذا ولا أعرف رجلا ؟"


- رد من الملاك فى صورة اية او علامة :

- فأجابه الـملاك: ( أنا جبرائيل القائم لدى الله، أرسلت إليك لأكلمك وأبشرك بهذه الأمور وستظل صامتا، فلا تستطيع الكلام إلى يوم يحدث ذلك، لأنك لم تؤمن بأقوالي وهي ستتم في أوانها .
- فأجابها الـملاك: (( إن الروح القدس سينزل عليك وقدرة العلي تظللك، لذلك يكون الـمولود قدوسا وابن الله يدعى.


........

الان عرض العناصر المدراشية لروايته :


١- يقول لوقا بان قريبة مريم اسمها اليصابات بنت هارون.... وتقول ويكيبيديا

اقتباس:
إليصابات هذه هي الصيغة اليونانية لاسم لفظه في اللغة العبرية ((إليشيبا أو اليشبع)) أي ((الله قسم)) ومعناه المكرسة للرب، وهو اسم امرأة تقية من سبط لاوي ومن بيت هارون. واسمها في العبرية هو نفس اسم امرأة هارون ((اليشبع)). وعرب الاسم إلى "اليَصابات"
لذلك اقترح العلماء النُقاد بان اليصابات لوقا هذى، هى شخصية خيالية ،اخترعها لوقا مدراشيا ،مستعينا باسم اليصابات امرأة هارون (وهى الوحيدة المذكورة فى العهد القديم بهذا الاسم) ... وهكذا تصبح اليصابات العهد القديم وهى امراة هارون، اليصابات العهد الجديد بنت هارون ،وزوجة خليفة هارون زكريا الكاهن ! .

٢- بعد تسمية كاتب لوقا ، والدى يوحنا مستعينا بالعهد القديم ،الخطوة المدراشية التالية ،كانت اختراع قصة اعجازية مالوفة لقُراء العهد القديم ، وهى حمل اعجازى:

هناك العديد من تلك الحالات فى العهد القديم
حالة راحيل :
بعد مرور سنين على راحيل وهى عاقر أصابها يأس فقالت ليعقوب : هَبْ لي بنين وإلاَّ فإنّي أمُوت. فغضَب يعقوب على راحيل وقال: ألعلّي أقوم مقام الله الّذي حرمك من الإنجاب؟ وبعد سنوات عدّة شاءت الأقدار أن تلد راحيل ولدًا أسمته يوسف, الذي معناه "يزيد" الرب – وتفاءلت بابن آخر فرزقها الله بالآخر أسمته بنيامين.

حالة رفقة:

ان اسحاق ابن اربعين سنة لما اتخذ لنفسه زوجة، رفقة بنت بتوئيل الارامي، اخت لابان الارامي من فدان ارام. وصلى اسحاق الى الرب لاجل امراته لانها كانت عاقرا، فاستجاب له الرب، فحبلت رفقة امراته.

حالة ام شمشون :

عاش شمشون عندما كان الله يعاقب بني إسرائيل بتسليمهم لأيدي الفلستيُّون، وقد بشر بولادته ملاك ظهر أمام والده وزوجته العاقر . فها أنك تحبلين وتلدين إبنا ولا يعل موسى رأسه لأن الصبي يكون نذيرا لله من البطن وهو يبدأ يخلص إسرائيل من يد الفلسطينيون .

وحالتين اخرتين ...٤- حالة ابراهيم وسارة ، ٥- و صموئيل وحنة ..

ولو قارنا مايقوله العهد القديم عن سارة زوجة ابراهم ،وحنة زوجة صمؤيل ،وبين مايقوله كاتب لوقا عن اليصابات زوجة زكريا ،لوجدنا التشابه كبير فى امر الحمل والولادة :

١- فكما تلقى ابراهيم البشرى بميلاد اسحاق من الملاك ، تلقى زكريا البشرى بميلاد يوحنا من الملاك.

٢- ويتطابق نص اعتراض زكريا فى لوقا ،مع نص رد فعل ابراهيم على الوحى فى التكوين . ويصف لوقا زكريا بانه اتبع وصايا الرب ، وهو صدى لوصف التكوين لابراهيم.

٣- طبقا لنص لوقا ،عندما علمت مريم بحمل اليصابات ، نجد بعدها عبارة " هل من أمر يعجز الرب؟ ،وهى نفس الكمات اتى قيلت لابراهيم فى التكوين "هل من أمر يعجز الرب؟"

٤- عندما وضعت اليصابات مولودها ،ابتهج معها جيرانها. ،الامر الذى يشابه ابتهاج سارة والاخرون فى التكوين.

يٌعَلق العالم المحاضر Ian Peter Pells

فى كتابه The Infancy Narratives of Matthew and Luke على ذلك :

المعنى العقائدى وراء ذلك التوازى والتشابه بين زكريا واليصابات من ناحية وابراهيم وسارة من ناحية اخرى،يكمن فى الأهمية التي يعلقها العهد القديم على العهد الذى قطعه اله العهد القديم مع ابراهيم، الموصوف في التكوين ١٨. والذى يذكره كاتب لوقا فى 1:73 ،ثم نجد كاتب لوقا بعدها فى نص3:9 يقوم بتوبيخ هؤلاء اليهود الذين دعوا ابراهيم ابا لهم ،ونعلم ان نص التكون جعل اساس اسرائيل مبنيا على ذلك الوعد ،وهو الذى كان موضوع ذلك التوبيخ..

على اى حال، تصوير كاتب لوقا زكريا واليصابات على شاكلة ابراهيم وسارة ... كان تاكيدا منه على ان العهد الابراهيمى سيبدا من جديد مع المعمدان فى المهمة التى كلفه الرب بها.

مدراش لوقا عن ابراهيم وسارة ،يربط روايته عن ولادة يسوع والمعمدان ببدايات اسرائيل مع اباؤها البطارقة .. وان مجئ يسوع النهائي ،مع انه متاصلا فى عهد اسرائيل ،لكنه يتطلب خلق عهد جديد ،او تجديد للعهد القديم لاباء اسرائيل البطارقة.

.................

مدراش لوقا لم ينتهى بعد ، فنجده يذهب لقصة صمؤيل وحنه :

رافد مدراشى اخر هام استخدمه لوقا ،هو قصة حمل حنة ام شمشون ، ففى لوقا 1: 15 يخبر الملاك زكريا أن ابنه الموعود "لن يشرب خمرا ولا مسكرا ". وهكذا يوصف بأنه كالنذيرون ، ونعلم ان واحد من أشهر النذيرون فى العهد القديم هو النبى صموئيل. ونجد كاتب لوقا يرسم صورة مدراشية يوازى بها الطريقة التي يقدم بها زكريا فى انجيله ،والطريقة التى يقدم بها كاتب سفر صمؤيل 1 ،ألقانة زوج حنة ، أم صموئيل النبي...

وعلاوة على ذلك تشبه الطريقة التي تم بها الوحي ل حنة من قبل عَالِي رَئِيسُ ٱلْكَهَنَةِ خلال الزيارة السنوية لتقديم الاضحية في معبد شِيلُوه.‏،الطريقة التى سمع بها زكريا في حرم الهيكل في أورشليم.
ايضا ختام قصة ميلاد يوحنا ونموه في لوقا 1:80 ، يبدوا انعكاسا لنمو الطفل صموئيل في سفر صموئيل ، هناك توازي واضح هنا ،وعنصر صموئيل حاضراً في رواية ميلاد المعمدان عند لوقا.

مدراش محتمل اخر ، فيبدأ لوقا الفصل الثالث من إنجيله من خلال تعريف قرائه برسالة يوحنا المعمدان عن التوبة ، وبلغت ذروتها في تأكيد يوحنا المعمدان على تفوق يسوع عليه ، وهو ما نستنتجه من الفصل الاول والثانى . ونجد يوحنا يقوم بتعميد يسوع .وكما ان روح الله
نزلت على شاؤل ، وداود ،كذلك نجد نزول الروح على يسوع. وكما ان صموئيل مسح شاول للدخول في المملكة ،ومسح داود ليكون ملكها ، كذلك يقوم ابن صمؤيل (يوحنا المعمدان) ،بمسح ابن داود (يسوع) للدخول فى مملكة السماء.

اقتبس ايضا زيارة جبريل لدانيال وبشاراته بخلاص اسرائيل ،وطبقها على جبريل وزكريا ..
.................


انجيل يعقوب :

إنجيل يعقوب، ألّف في منتصف القرن الثاني، وينتمي إلي مجموعة الأناجيل الأبوكريفا،

كاتب الانجيل هو الاخر اصابه هوس المدراش ،وهو مرض عضال اصاب بولس و كتبة جميع الاناجيل على اختلاف تصوراتهم ،واصاب جماعة قمران قبلهم ...
وقصة صمؤيل وحنة ،اخذت نصيب الاسد من سرقته الادبية وصاغ قصة مريم على منوال قصة حنة. وجعل ميلاد مريم موازيا لميلاد وطفولة صموئيل.

وبحث عن زكريا مدراشى فى العهد القديم ،لدمجه فى قصته ،ووجد زكريا الكاهن الاعظم ومقتله : يقول النص
سفر أخبار الأيام الثاني - الأصحاح 24 :20. فشمل روح الله زكريا بن يوياداع الكاهن، فوقف أمام الشعب وقال لهم: ((هكذا قال الله: لم تتعدون وصايا الرب؟ إنكم لا تنجحون، لأنكم تركتم الرب فترككم )).21. فتآمروا عليه ورجموه بالحجار؟ بأمر الملك في دار بيت الرب. 22. ولم يذكر يواش الملك الرحمة التي صنعها إليه يوياداع، أبو زكريا، بل قتل آبنه.


وبنى على تاك القصة،روايته أن زكريا الكاهن الأعظم قد قتل في الهيكل على يد هيرودس لرفضه الكشف عن موقع يوحنا :

إنجيل يعقوب :
واستولى الحنق على هيرودس، لأن المجوس خدعوه، فأرسل جنوده ليقتلوا كلّ الأطفال الذين كانوا في بيت لحم، من عمر سنتين وأدنى. وامتلأت مريم خشيةً، عندما علمت أنهم يقتلون الأطفال؛ فأخذت الطفل، وإذ لفَّته بأقمطة، أضجعته في مذود الثيران. وهربت أليصابات إلى الجبال عندما أُعلمت بأنهم يبحثون عن يوحنا، وكانت تنظر حولها لترى أين يمكنها إخفاؤه ولم تجد أي موضع مناسب. فقالت بصوت عال وهى تنوح: "يا جبل الله، تقبَّل الأُم مع ابنها. وانفرج على الفور الجبل الذي لم تكن تستطيع تسلُّقه وتقبَّلها. وكان يضيئهما نور عجائبي، وملاك الربّ معهما ويحرسهما. خلال ذلك الوقت، كان هيردوس يبحث عن يوحنا، وأرسل بعض ضباطه إلى أبيه زكريا، قائلين: "أين خبَّأت ابنك؟". فأجاب: "أنا الكاهن العامل في خدمة الله، وأقف اهتماماتي على هيكل الربّ؛ لا أعلم أين ابني". وخرج المبعوثون ونقلوا ذلك إلى هيرودس. فقال بغضب: "ابنه هو الذي سيملك على بنى إسرائيل". وأرسلهم مجددًا إلى زكريا قائلين: "تكلَّم بصدق، أين ابنك؟ ألا تعلم أن دمك في متناول يدي؟" وعندما نقل الرسل إلى زكريا كلام الملك، قال: "اننى أُشهَّد الله على أنني أجهل أين هو ابني. أهرقْ دمي. إذا شئت؛ إن الله يتقبَّل روحي، لأنك تكون قد أرقت دمًا بريئًا".وقُتل زكريا في رواق هيكل الربّ، قرب حاجز المذبح.



التراث المندائى عن يوحنا المعمدان


اقتباس من موقع المندائيون mandaeanunion.org
اقتباس:
ابتدات قصة ولادته برؤية عجيبة راها احد كهنة اليهود في اورشليم، اختلت فيها موازين الطبيعة، اذ راى كوكبا هبط على انشبي ثم ارتفعت نار تتوهج في باب بيت زكريا. وحصل اضطراب في الاجرام السماوية، والارض انحرفت عن مكانها، ونيزك انحدر نحو اليهود واخر نحو اورشليم، وارتفتعت سحب الدخان في بيت المقدس. وعندما تليت هذه الرؤية على كهنة اليهود، اوعز رئيس الكهنة (اليزار – اليعازر) بان يستعان بتفسير تلك الرؤية بالكاهن (ليولخ) وهو كاهن ذو علم بتفسير الاحلام. فكتبوا رسالة يشرحون فيها الرؤية واعطوها الى (طاب يومين) ليوصلها الى ليولخ، وجاء تفسير الرؤية من قبل ليولخ بالاتي:

( سوف تلد انشبي ولدا ويدعى نبيا في اورشليم وانه سيقوم بتعميد الناس في الماء الجاري "يردنا" وسقيهم ماء الحياة "ممبوها"، فالويل لكم يا كهنة اليهود، اذا ماولدت انشبي مولودا، ويل لك يا معلم الصغار، وويل للتوراة، اذا ماولد يحيى في اورشليم. ان يحيى يجيىء ويصبغ في يردنا، وسيكون نبيا في اورشليم ).
فسرها الكهنة بان هذه رؤية ستتحقق بميلاد نبي من صلب زكريا وانشبي (اليصابات). وعلى اثرها ثار كهنة اليهود على الاب الشيخ زكريا، وقال (اليزار) له ( ابتعد عن اورشليم ولا تلقى الفتنة في اليهود )، ورد الاب الشيخ زكريا بصفع الكاهن اليزار على خده، قائلا له: (هل هناك من مات ثم عاش ثانية، حتى تلد انشبي مولودا؟ هل هناك من اصيب بالعمى ثم ابصر، او كان كسيحا ثم قام، حتى تلد انشبي مولودا؟ هل الاخرس يستطيع ان يكون معلما كي تلد انشبي مولودا؟ منذ اثنتين وعشرين سنة لم اقترب من زوجتي، فأي مصير ينتظرها وينتظركم، اذا ولدت انشبي مولودا؟!! ).

فاعتمل الغضب والكره في قلوب كهنة اليهود الكبار، وخططوا شرا للتخلص من الوليد وامه .. وعلى اثره غضب الاب الشيخ زكريا وهمَ بالخروج من المعبد، فتبعه اليزار فراى ثلاثة اسرجة ضوئية تسير معه. فساله مستفهما عنهما، فقال له زكريا: ( يا اليزار يا رئيس جميع الكهنة، المشاعل التي عبرت امامي لا اعرف من تحرس؟!! والنار التي اتت من خلفي، لا ادري من ستلتهم؟!! ولكن اسمعوا: اي مصير ينتظرها، وينتظركم، اذا ما ولدت انشبي مولودا؟!! ).

ولد النبي من أبوين كبيرين طاعنين في السن، وهذا ما تتفق عليه المصادر الادبية المسيحية والاسلامية ايضا. فالأب اسمه (زكريا) ويلقب او كنيته (آبا سابا) أي الأب الشيخ، لانه ذا مرتبة دينية واجتماعية عالية، عند اليهود والمجتمع آنذاك. ومعنى اسمه ممكن ان ياتي من كلمة (زكايا) في اللسان المندائي الارامي وتعني (القديس، النزيه، المنتصر). وكان عمره 99 سنة عندما ولد النبي. ولقد بارك الأب زكريا ولده النبي واعترف بنبوته. اما والدة هذا النبي فاسمها في المندائية (اينشبي) او يلفظ لفظا شائعا ب(اينشوي)، وبالعربية (اليصابات) وبالإنكليزية (اليزابيث)، وجاء ايضا اسمها في المصادر العربية ب(اليشاع)، وكانت عمرها 88 سنة، عندما ولدت النبي (يهيا يوهنا) وهي لم تنجب أبدا لأنها عاقر، وتذكر مصادر الادب المندائي بان (انشبي) شربت من الماء السماوي (يردنا اد ميا هيي – يردنا ماء الحياة) بقدرة الرب العظيم وبمعجزة اللاهية ، وتلبية لدعائها، فحبلت بالنبي الموعود (يهيا يوهنا). فهي لم ترى ابنها النبي بعد ولادته، إلا عندما صار عمره 22 عام، وجاء لها فعرفته من خلال غريزة الأمومة، وصاحت بوجه اليهود عندما أرادوا تسميته بأسماء يهودية مثل (بنيامين، شوموئيل .. الخ) .. ورفضت وأبت إلا أن تسميه ب(يهيا يوهنا) ممن وهبه الحياة.

ولد النبي وفق البشارة الإلهية لأبويه زكريا واينشبي وهي المعجزة الأولى، معجزة الولادة .. وان الله وهبه الحكمة وعلمه الكتاب وهو صغير في حال صباه فقد كان عمره 22 سنة عندما دعي كنبي في أورشليم .. وبعد ولادته مباشرة، وقبل ان تقع عينا والدته عليه، أخذه الملاك أنش أثرا الى ( بروان طورا هيوارا – جبل بروان الابيض) وتم تعميده بعد بلوغه سن الثلاثين يوما. واخذ ينهل الحكمة وتعاليم الرب العظيم من قبل ملائكته الابرار الى ان بلغ سن الثانية والعشرين، بعدها أعطي التاج والصولجان واصبح من الناصورائيين العظام (الناصورائي هو المتبحر بالعلوم الربانية)، وعاد بصحبة الملاك الى مدينة اورشليم ليجهر بدعوته واصلاحه الناس.

ان القصة المندائية التي تؤكد على ان هذا النبي قد تتلمذ وعاش ونشا بعيدا عن اورشليم، في منطقة تعرف ب (جبل بروان الابيض) تاخذنا الى امكانية وجوده وتعليمه قد تمت ما بين جماعة الاسينيين في منطقة قمران، وممكن ايضا ان يكون هذا الجبل هو احد التلال والجبال المحيطة بمنطقة قمران (جنوب شرق البحر الميت). ومن باب اخر ممكن ان يكون ما بين الصابئة المندائيون في حران. والاخيرة فيها جدل كبير سوف احاول ان اناقشه في مناسبة اخرى بخصوص العلاقة ما بين الصابئة المندائيين الحاليين وصابئة حران القدماء.

ان الأدب المندائي المدون يتحدث عن زواج هذا النبي وتكوين عائلة كبيرة من بنين وبنات. فيذكر انه تزوج من فتاة اسمها (انهر) والذي يعني اسمها في اللسان الارامي المندائي (الأحسن، الاشرق، الاضوء)، ورزق ايضا بخمسة ذكور وثلاثة اناث، واسمائهم هي كالاتي: الذكور : هندام ، بهرام (ابراهيم) ، انصاب (الثابت) ، سام ، شار. والإناث : شارت ، رهيمات هيي (رحمة الحياة)، انهر زيوا (انهر الضياء).

توفي النبي يهيا يوهنا في فلسطين حوالي عام 28 / 30 للميلاد .. وكان يعيش حياته في التقشف والصلاة. فقد كان له مجموعة من التلاميذ ( 360 ترميذي)، وأن تلاميذه قاموا بدفن جسده بعد ارتقائه إلى عوالم النور، في دمشق سوريا واصبحت مرجعا للمندائيين وبعد ذلك صارت كنيسة إلى أن جاء الوليد بن عبد الملك الأموي وزينها بالفيسفساء وجدد بناءها وأصبحت تعرف بالجامع الأموي. وان هنالك اماكن اخرى يدعي الناس بانها ترجع لهذا النبي وخاصة في الاردن وفلسطين.


الى الجزء الثانى



  رد مع اقتباس