عرض مشاركة واحدة
قديم 03-02-2019, 03:58 AM Iam غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [4]
Iam
عضو برونزي
الصورة الرمزية Iam
 

Iam is on a distinguished road
افتراضي

العبودية

"وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ." المؤمنون - 5؛6
وان كنت لا تعرف من هي ملك اليمين عزيزي القارئ إنها الجارية سواء كانت من سبايا الحروب أو تم بيعها في سوق الرقيق.

القرآن أصّل لمبدأ العبودية واستفاض بالإهتمام في تشريعات تخص المرأة الغنيمة والتي يجوز نكاحها بالطبع كما يوضح القرآن في خمسة عشر موضعاً يخص نكاح ملك اليمين.
وان كان المشهد لم يصل للقارئ بوضوح أظن الرواية التالية ستقرّب جزء من المشهد القذر في عصر محمد وأصحابه؛ ستقرّبه لذهنك
عنِ ابنِ عمرَ أنه كان إذا اشترى جاريةً كشفَ عن ساقِها ووضع يدَه بين ثدْيَيها وعلى عجُزِها وكأنه كان يضعُها عليها من وراءِ الثِّيابِ [مصدر]

كما وضع القرآن تشريعاً لتأصيل الفرق بين قيمة الإنسان الحر والعبد حتى في الموت
"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى ۖ الْحُرُّ بِالْحُرِّ وَالْعَبْدُ بِالْعَبْدِ وَالْأُنثَىٰ بِالْأُنثَىٰ ۚ فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ۗ ذَٰلِكَ تَخْفِيفٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ ۗ فَمَنِ اعْتَدَىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ (178)" سورة البقرة

ظل هذا النظام المجتمعي الظالم والمفرق بين البشر سارياً في كل دول العالم وخصوصاً في الشرق الأوسط حيث احتضنه الدين؛ ظل سارياً حتى أتى أعظم قانون في الحضارة البشرية وهو المادة الأولى من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
"يولد جميع الناس أحراراً ومتساوين في الكرامة والحقوق. وهم قد وهبوا العقل والوجدان وعليهم أن يعاملوا بعضهم بعضاً بروح الإخاء."

يتبع لاحقا



:: توقيعي :::
الرعاع اعتنقوا معتقداتهم بدون براهين، فكيف يمكنك أن تقنعهم بزيفها من خلال البراهين؟
إن الإقناع في سوق الرعاع لا يقوم إلا على نبرات الصوت وحركات الجسد، أما البراهين تثير نفورهم
  رد مع اقتباس