عرض مشاركة واحدة
قديم 11-18-2019, 03:24 PM ملة إبراهيم غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [1]
ملة إبراهيم
عضو برونزي
الصورة الرمزية ملة إبراهيم
 

ملة إبراهيم is on a distinguished road
افتراضي هل اقتبس القرآن من الكتاب المقدس ؟ الجزء الثالث: رأي القرآن في التوراة والإنجيل

أين التوراة والإنجيل الحقيقيان ؟ هل أقر القرآن أصلا بتحريف التوراة والإنجيل أم أنها مجرد كذبة مفترات من الشيوخ المتعصبين للنيل من اليهود والمسيحيين ؟ أسئلة مشروعة تطرح باستمرار على المؤمنين دون أن تلقى الجواب الشافي ربما لإصرار الأطرف المعنية على فرض قناعاتهم المسبقة وتجاهل وجهة نظر القرآن الحقيقية
أول خطأ يسقط فيه المناظرون في المسألة هو تعاملهم مع التوراة والإنجيل والقرآن وبقية الرسائل ككتب منفصلة ذات شرائع مختلفة لأقوام مختلفة لكن الحقيقية أن القرآن وصف جميع الرسائل السماوية بالكتاب الواحد
لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ (25) سورة الحديد
المحتوي على نفس الشريعة
شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى (13) سورة الشورى
وهو ما يتجلى في قول
وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَابِ هُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ (31) سورة فاطر
الذي يؤكد أن القرآن مجرد جزء من الكتاب وليس كل الكتاب أو بالأحرى التحديث الأخير لنفس الكتاب
فالقرآن والتوراة والإنجيل وصحف إبراهيم ألخ مجرد أسماء لتحديثات لنفس الكتاب وبالتالي فكل من يدعي تحريف التوراة والإنجيل فإنه يتهم كتاب الله بالتحريف ويكذب حفظ الذكر
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (9) سورة الحجر
أحد أوصاف الكتاب
إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالذِّكْرِ لَمَّا جَاءَهُمْ وَإِنَّهُ لَكِتَابٌ عَزِيزٌ (41) سورة فصلت
المتجلي في وصف أهل الكتاب بأهل الذكر
فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ (43) سورة النحل
وهو ما تؤكده نصوص القرآن التي تثبت بما لا يدع مجالا للشك في حفظ التوراة والإنجيل عند نزول القرآن
نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ (3) مِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ (4) سورة آل عمران
مصدقا للتوراة والإنجيل وليس مصححا لهما
مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ (113) سورة آل عمران
هل سيصف الرحمن ما تم تحريفه بآيات الله ؟
فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ (94) سورة يونس
هل سيزول شك الرسول في ما أوحي إليه بسؤال أتباع كتاب محرف ؟
وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ (66) قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ (68) سورة المائدة
هل سيأمر القرآن بإقامة ما طاله التحريف ؟
إذن فالأمور واضحة وضوح الشمس ولا مجال لإدعاء العكس...لكن هذه النصوص تطرح مشكلة عندما تصطدم بواقع مقارنة القرآن بالكتاب المقدس التي تثبت وجود مئات الإختلافات والتناقضات بينهما وهنا لب المشكلة
وهنا لدينا احتمالين لا ثالث لهما
أن يكون كاتب القرآن قد تحدث عن علم بمحتوى نسخ من التوراة والإنجيل غير المعرفة حاليا بالكتاب المقدس والذي تجليه نبرة الثقة والتحدي التي خاطب بها أهل الكتاب
قُلْ فَأْتُوا بِالتَّوْرَاةِ فَاتْلُوهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (93) سورة آل عمران
وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِنْدَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ (43) سورة المائدة
وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (47) سورة المائدة
أو أن يكون كاتب القرآن قد تحدث عن جهل أو سعى لمغالطة الناس وهو أمر جد مستبعد منطقيا وعمليا كون الغالبية الساحقة من أتباعه الأوائل كانوا من أهل الكتاب خلافا لما قام التاريخ الإسلامي المفبرك بالترويج له كما سبق التوضيح في موضوع
https://www.il7ad.org/vb/showthread....055#post194055
الذين لم يكونوا ليتبعوا دجال يفتري على كتابهم ما ليس فيه وينفي ما ذكر فيه حرفيا
سفر الملوك الأول إصحاح 11
9 فَغَضِبَ الرَّبُّ عَلَى سُلَيْمَانَ لأَنَّ قَلْبَهُ مَالَ عَنِ الرَّبِّ إِلَهِ إِسْرَائِيلَ الَّذِي تَرَاءَى لَهُ مَرَّتَيْنِ، 10 وَأَوْصَاهُ فِي هَذَا الأَمْرِ أَنْ لاَ يَتَّبِعَ آلِهَةً
أُخْرَى. فَلَمْ يَحْفَظْ مَا أَوْصَى بِهِ الرَّبُّ
وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ (102) سورة البقرة
وَوَهَبْنَا لِدَاوُدَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ (30) سورة ص
سفر التكوين الإصحاح 2
1 فَاكْمِلَتِ السَّمَاوَاتُ وَالارْضُ وَكُلُّ جُنْدِهَا. 2 وَفَرَغَ اللهُ فِي الْيَوْمِ السَّابِعِ مِنْ عَمَلِهِ الَّذِي عَمِلَ. فَاسْتَرَاحَ فِي الْيَوْمِ السَّابِعِ مِنْ جَمِيعِ عَمَلِهِ الَّذِي عَمِلَ. 3 وَبَارَكَ اللهُ الْيَوْمَ السَّابِعَ وَقَدَّسَهُ لانَّهُ فِيهِ اسْتَرَاحَ مِنْ جَمِيعِ عَمَلِهِ الَّذِي عَمِلَ اللهُ خَالِقا
أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ (33) سورة الأحقاق
وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ (38) سورة ق
وهو ما يؤكد بما لا يدع مجالا للشك علم كاتب القرآن بمحتوى الكتاب المقدس من خلال رده وتكذيبه لما ورد فيه...وهو ما يحيلنا لمفتاح فك اللغز المتجلي في قول
وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (101) وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنْزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ (102) سورة البقرة
الذي يخبرنا عن تخلي فريق من أهل الكتاب عن التوراة عند بعثة النبي محمد واتباعهم لما تلته الشياطين بأرض بابل نفس الأرض التي نشأ فيها التناخ (العهد القديم)
https://www.youtube.com/watch?v=kdXa...youtu.be&t=433
وهو ما يعني أن كاتب القرآن كان يعلم حتى مكان نشأة الكتاب المقدس الذي صنفه ضمن وحي الشياطين الذي خطته أيدي البشر
فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ (79) سورة البقرة
ويثبت في نفس الوقت وجود نسخ من التوراة والإنجيل كانت مطابقة للقرآن زمن ظهوره
نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ (3) مِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ (4) سورة آل عمران
أو لنقل أنها كانت مصادر القرآن الحقيقية التي اقتبس منها لو أخذنا الأمور من منظور لاديني...وأن أتباع هذه النسخ هم من شكلوا قاعدة الجيل الأول من المؤمنين وهو ما يفسر اندثارهم واندثار صحفهم مع مرور الوقت لانسلخهم في مجتمع أهل القرآن
هنا سيعترض البعض قائلين...ألا يعد هذا اعترافا بتحريف التوراة والإنجيل بعد زمن البعثة المحمدية وأن ذلك يخالف مزاعمك بحفظ الذكر في كل زمان ومكان ؟ لكن الحقيقة أن التوراة والإنجيل مجرد أسماء لتحديثات لنفس الكتاب المحفوظ الذي يحوي محصلة جميع الرسائل السابقة التي نجد نفس أحكامها وتعاليمها في التحديث الأخير (القرآن) مع بعض التعديلات والإضافات
مَا يُقَالُ لَكَ إِلَّا مَا قَدْ قِيلَ لِلرُّسُلِ مِنْ قَبْلِكَ (43) سورة فصلت
إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى (18) صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى (19) سورة الأَعلى
فعمليا التوراة والإنجيل لا يزالان محفوظان في نص القرآن نفسه
وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِنْدَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ (43) سورة المائدة
بمعنى أن حكم التوراة هو نفس حكم القرآن...وخير مثال الوصايا العشر المذكورة في سورة الأنعام
قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (151) وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى وَبِعَهْدِ اللهِ أَوْفُوا ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ (152) وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (153) ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَامًا عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ بِلِقَاءِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ (154) سورة الأَنعام
1 أَلَّا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا
2 وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا
3 وَلَا تَقْتُلُوا أَوْلَادَكُمْ مِنْ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ
4 وَلَا تَقْرَبُوا الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ
5 وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّا بِالْحَقِّ
6 وَلَا تَقْرَبُوا مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ حَتَّى يَبْلُغَ أَشُدَّهُ
7 وَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا
8 وَإِذَا قُلْتُمْ فَاعْدِلُوا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى
9 وَبِعَهْدِ اللهِ أَوْفُوا
10 وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ

أما الكتاب المقدس وغيره من الكتب المنسوبة للأنبياء فليس بالتوراة والإنجيل من وجهة نظر القرآن ولو لقبها أتباعها كذلك مثلما لم يعترف القرآن بوجود حديث للرسول محمد من دون القرآن
فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَهُ يُؤْمِنُونَ (50) سورة المرسلات
رغم إدعاء أتباع كتب التراث العكس....وخير دليل اختلاف تعريف التوراة بين القرآن والمورث اليهودي المسيحي الذي حصر التسمية في نصوص التناخ المنسوبة للنبي موسى الإدعاء المتعارض مع ظاهر القرآن الذي لم يشر ولو لمرة واحدة لتلقي موسى للتوراة !
وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ (110) سورة هود
وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ (45) سورة فصلت
وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ (49) سورة المؤمنون
وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ (53) سورة البقرة
وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَقَفَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالرُّسُلِ (87) سورة البقرة
وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَا (2) سورة الإسراء
وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ (23) سورة السجدة
وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَا مَعَهُ أَخَاهُ هَارُونَ وَزِيرًا (35) سورة الفرقان
وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى (43) سورة القصص
ثُمَّ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ تَمَامًا عَلَى الَّذِي أَحْسَنَ وَتَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ (154) سورة الأنعام
مثلما ذكر تلقي عيسى للإنجيل
وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ (27) سورة الحديد
وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ (46) سورة المائدة
ومحمد للقرآن
بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ (3) سورة يوسف
وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ (19) سورة الأنعام
مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى (2) سورة طه
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ (23) سورة الإنسان
بل حتى عندما تحدث عن الكتاب الذي أنزل على موسى وصفه بصحيفة موسى
صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى (19) سورة الأَعلى
أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى (36) وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى (37) سورة النجم
أو كتاب موسى
وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً (17) سورة هود
وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَى إِمَامًا وَرَحْمَةً (12) سورة الأَحقاف
إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى (30) سورة الأَحقاف
قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِلنَّاسِ (91) سورة الأَنعام
وليس بالتوراة التي اعتبرها القرآن مجموع كتابات أنبياء بني إسرائيل
إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا (44) سورة المائدة
وهو عكس إدعاء اليهود تماما
والمفاجأة أن قوم الرسول محمد أو بالأحرى رجال الدين منهم كانت لديهم نسخة من كتاب موسى كانوا يبدون بعض ما جاء فيه (ما لا يتعارض مع عقيدتهم) لعامة القوم ويخفون الغالبية المتعارضة مع معتقدهم
وَمَا قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِذْ قَالُوا مَا أَنْزَلَ اللهُ عَلَى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا وَهُدًى لِلنَّاسِ تَجْعَلُونَهُ قَرَاطِيسَ تُبْدُونَهَا وَتُخْفُونَ كَثِيرًا وَعُلِّمْتُمْ مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلَا آبَاؤُكُمْ قُلِ اللهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ (91) سورة الأَنعام
وهو ما يثبت وجود هذا الكتاب بشكل منفصل عن التوراة في زمن البعثة المحمدية
ورغم كل المعطيات والحقائق الواردة في القرآن الذي يمكن اعتماده كوثيقة تاريخية موثوقة للأسباب السافلة الذكر في موضوع
https://www.il7ad.org/vb/showthread....951#post193951
واستحالة أن يدعي النبي محمد أشياء لا وجود لها في مجتمعه المعاصر مع الإصرار على تكرارها بأدق التفاصيل في عشرات النصوص...رغم كل هذا هناك من سيشكك في الأمر بدعوى عدم وجود مخطوطات وآثار لهذه الكتب خارج إطار الرواية القرآنية ويقارنها بالكتاب المقدس والقرآن اللذان ساهمت امبراطوريات كبرى كالبيزنطيين والأمويين والعباسيين في رعايتهما ونشرهما في مختلف بقاع العالم عكس التوراة والإنجيل اللذان ظلا حكرا على طوائف إسرائيلية معينة في إطار جغرافي محدود...ولنا في غياب المخطوطات الآرمية للعهد الجديد ومصاحف النبي محمد وأتباعه الأوائل خير شاهد...وفي قادم المواضيع سأسعى بإذن الله إلى تقديم الدليل من نصوص التناخ نفسها على استلهامها من نسخة توراتية أقدم منها



  رد مع اقتباس