عرض مشاركة واحدة
قديم 11-24-2019, 08:19 AM النبي عقلي غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [14]
النبي عقلي
الباحِثّين
الصورة الرمزية النبي عقلي
 

النبي عقلي will become famous soon enough
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنار مشاهدة المشاركة
و الان نناقش الزميل النبي عقلي
اولا-ذو القرنين ليس الاسكندر لان الاسكندر لم يكن موحدا اصلا لذا قال المحققون أنه أما قورش و اما داريوس
و قصه الاسكندر السريانيه نص رؤيوي و ليست خبرا تاريخيا و هو نص يشير إلي رسم الصليب في أرجاء العالم فما علاقه هذا بالقصه القرانيه؟
ثانيا _قصه أصحاب الكهف
لم يثبت اصلا ان النبي محمد ص أطلع علي اي نص كتابي فالنصوص اولا لم تكن مترجمه
و ثانيا لم يثبت أنه تعلم من احد و كل ما يقال حول ذلك سيناريوهات خياليه لا وزن لها


ثالثا قصه الفيل مرتبطه بالكعبه و هو يدعي اراء دون أن يبرهن علي صدقها
اخيرا لا اخرا
يقول

و الواقع انك انت المضحك
و مع جهلك لا تتواضع
و قد أثبت في موضوعك السابق انك لا تعرف شيئا عن دراسات الكتاب المقدس
بل اسم يحيي ليس تصحيفا
يحيي من الجذر ح ي ي اي من الحياه أو من الحذر ح ي ا اي من الحياء و الانزواء و منه الحيه لأنها تنقبض
و قد فسر القرآن إسمه بقوله تعالي (و سيدا و حصورا) فهو يكف نفسه عن شهوه النساء لا أنه عنين
و هو ليس يحني و لا يوحنا لان اسم يوحنا سمي به غيره من قبل في اسفار العهد القديم تحت مسمي يوحانا و يوحنان
بينما في لوقا : ليس في عشريتك أحد تسمي بهذا الاسم
فلم يتسم باسمه أحد في سبط لاوي
فقوله تعالي في القران (لم نجعل له من قبل سميا)دقيق و صحيح
أما يوحنا فلقبه
يو_حنا
يو:اشاره الي الله فهي مختصر يهوه في العبريه
حنا: حذرها ح ن ن من الحنان
(و حنانا من لدنا)
عزيزي عندما تقرأ قصة رومانسية الاسكندر النسخة السريانية وترى التطابق الرهيب في مسألة ( قصة ذو القرنين ) ستجد كلامك هذا مجرد تهريج لأن عادة النص القرآني في عدم التسمية واطلاق تسميات قد تنطبق على عدة شخصيات ليس مبررا بتوجيه الشخصية لشخص آخر فعندما تقول أن الاسكندر غير موحد فهذا ضدك وليس معك وكما نوضح نحن للجميع بأن ثقافة القرآن سريانية بحتة فهو نقل هذه القصة من تراث السريانيين التي حاكت الموضوع بشكل مطابق للعقيدة الابيونية وكون الاسكندر شخص مؤمن وطيب والواقع التاريخي مضاد لهذه التخيلات.

مسألة ثبت محمد او نبي العرب أي يكن اسمه قثم ولا إيليا أو أي داهية اطلع على تراث غيره أم لا فهذه مسألة لا تستطيع وضعها من المسلمات هكذا واقعا كل الأدلة تشير ان ثقافة القرآن ونصوصه ترجع لشمال شبه الجزيرة العربية واطراف الشام لا مكة حديثة النشأة والتي استحدثت بعد الاسلام فإذا كنت تؤمن بأفيون الارث العباسي الذي صار حقيقة مسلم بها عند المسلمين فنحن كمحققين لا نراها سوى هراء

عزيزي بعيدا عن التفسيرات المضحكة الشخصية المقصودة ابن زكريا الكاهن و اليصابات وهو المعروف باسمه قبل ظهور الاسلام بــ ( يوحنا المعمدان ) ونجد أن الصابئة المندائية يطلقون عليه وفق المندائية الآرامية ( يهيا يهانا ) وهي تسمية خاصة فقط بالصابئة "الأحناف" دون غيرهم وتعني " الحي يوحنا " وهي صفة تبجيل ومباركة واذا كان مقصود في التسمية بأنه لم يطلق عليه الاسم من قبل فهذه ادانة لكاتب القرآن لان ( يهيا يهانا ) فإن الايمان المندائي يؤمن بأن يوحنا كان له هذا اللقب التمجيدي والرفعة وهو النبي الأساسي المعتبر عندهم ويقولون بأنه اسم مركب ولا يقولون بأن اسمه ( يحيى ) بل ( يوحنا ) واذا كان القرآن يقصد بأن ( يوحنا المعمدان ) اسمه يحيى فهذا يحمل ثلاث نقاط جوهرية :
- كاتب القرآن أخذ عن الصابئة اللقب التمجيدي وجعله بدل من الاسم الفعلي
- كاتب القرآن لم يفرق بين اللقب التمجيدي والاسم الحقيقي وأخذ الأمر من عوام الصابئة
- كاتب القرآن كان عارفا بان اسمه يوحنا وكتبه بهذه الطريقة ومن جاء بعده صحفه حسب الفهم الخاص به

وبالتالي نرجع لطامة أكبر واشد سفالة من سابقتها بأن كاتب القرآن ذو ثقافة سريانية أبيونية متأثر بالابيونية والانشقاق عنها ( الصابئة ) وكما تشير بعض الدراسات بأن الاسلام يمثل مذهب صابئي منشق جمع ما بين مفاهيم الصابئة والابيونية وفق للثقافة السريانية المنتشرة آنذاك



  رد مع اقتباس