عرض مشاركة واحدة
قديم 11-24-2019, 01:16 PM المنار غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [16]
المنار
عضو بلاتيني
الصورة الرمزية المنار
 

المنار is on a distinguished road
3452342

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النبي عقلي مشاهدة المشاركة
عزيزي عندما تقرأ قصة رومانسية الاسكندر النسخة السريانية وترى التطابق الرهيب في مسألة ( قصة ذو القرنين ) ستجد كلامك هذا مجرد تهريج لأن عادة النص القرآني في عدم التسمية واطلاق تسميات قد تنطبق على عدة شخصيات ليس مبررا بتوجيه الشخصية لشخص آخر فعندما تقول أن الاسكندر غير موحد فهذا ضدك وليس معك وكما نوضح نحن للجميع بأن ثقافة القرآن سريانية بحتة فهو نقل هذه القصة من تراث السريانيين التي حاكت الموضوع بشكل مطابق للعقيدة الابيونية وكون الاسكندر شخص مؤمن وطيب والواقع التاريخي مضاد لهذه التخيلات.

مسألة ثبت محمد او نبي العرب أي يكن اسمه قثم ولا إيليا أو أي داهية اطلع على تراث غيره أم لا فهذه مسألة لا تستطيع وضعها من المسلمات هكذا واقعا كل الأدلة تشير ان ثقافة القرآن ونصوصه ترجع لشمال شبه الجزيرة العربية واطراف الشام لا مكة حديثة النشأة والتي استحدثت بعد الاسلام فإذا كنت تؤمن بأفيون الارث العباسي الذي صار حقيقة مسلم بها عند المسلمين فنحن كمحققين لا نراها سوى هراء

عزيزي بعيدا عن التفسيرات المضحكة الشخصية المقصودة ابن زكريا الكاهن و اليصابات وهو المعروف باسمه قبل ظهور الاسلام بــ ( يوحنا المعمدان ) ونجد أن الصابئة المندائية يطلقون عليه وفق المندائية الآرامية ( يهيا يهانا ) وهي تسمية خاصة فقط بالصابئة "الأحناف" دون غيرهم وتعني " الحي يوحنا " وهي صفة تبجيل ومباركة واذا كان مقصود في التسمية بأنه لم يطلق عليه الاسم من قبل فهذه ادانة لكاتب القرآن لان ( يهيا يهانا ) فإن الايمان المندائي يؤمن بأن يوحنا كان له هذا اللقب التمدي والرفعة وهو النبي الأساسي المعتبر عندهم ويقولون بأنه اسم مركب ولا يقولون بأن اسمه ( يحيى ) بل ( يوحنا ) واذا كان القرآن يقصد بأن ( يوحنا المعمدان ) اسمه يحيى فهذا يحمل ثلاث نقاط جوهرية :
- كاتب القرآن أخذ عن الصابئة اللقب التمجيدي وجعله بدل من الاسم الفعلي
- كاتب القرآن لم يفرق بين اللقب التمجيدي والاسم الحقيقي وأخذ الأمر من عوام الصابئة
- كاتب القرآن كان عارفا بان اسمه يوحنا وكتبه بهذه الطريقة ومن جاء بعده صحفه حسب الفهم الخاص به

وبالتالي نرجع لطامة أكبر واشد سفالة من سابقتها بأن كاتب القرآن ذو ثقافة سريانية أبيونية متأثر بالابيونية والانشقاق عنها ( الصابئة ) وكما تشير بعض الدراسات بأن الاسلام يمثل مذهب صابئي منشق جمع ما بين مفاهيم الصابئة والابيونية وفق للثقافة السريانية المنتشرة آنذاك
مع جهله فاسلوبه سافل
فهو يقول عن النبي محمد مثلا:أو أي داهيه
اي اننا نناقش شخص حاقد
ثانيا هو بلا عقل
فالقران يتكلم عن شخصيه موحده مؤمنه بينما الاسكندر غير مو حد
و مع ذلك يقول إن كون الأسكندر غير موحد هو دليل ضدنا!!
و هل قال القران انه الاسكندر ؟
فيليق أن نسميه النبي جهلي !
أما كلامه عن يحي فان اسمه يحيي و ليس يوحنا بل يوحنا لقبه و نحن نناقش جاهل بالكتاب المقدس
و القران بين ان اسمه يحيي و اشار إلي لقبه يوحنا بقوله تعالي (حنانا من لدنا)
فماذا بقي من هذا الموضوع الساقط الا دعاوي فارغه عن تأثر محمدص بالابيونيه لم يقدم عليها اي دليل واقعي بل خيالات في عقل شخص حاقد علي محمد (ص)
و هو يخلط بين الاحناف و بين الصابئة
فمحمد لم يكن علي دينهم و لا علاقه له بالابيونيه بل كان امتداد للحنيفيه الابراهيميه في مكه بينما لا تمثل مكه اي قداسه عند الصابئة



:: توقيعي ::: قد أوهنت جلـدي الديـار الخالية من أهلهـا ما للـديـار وماليـة
تبكيك عينـي لا لأجـل مثوبة لكنّما عينـي لأجلـك باكيـة
تبتل منكم كـربـلا بـدم ولا تبتل مني بالـدمـوع الجارية
أنست رزيتـكـم رزايانا التي سلفت وهونت الرزايـا الاتية
وفجائـع الأيـام تبقـى مـدةً وتزول وهي الى القيامة باقية
  رد مع اقتباس