عرض مشاركة واحدة
قديم 01-08-2020, 06:55 PM حَنفا غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [2]
حَنفا
مُشرف
الصورة الرمزية حَنفا
 

حَنفا will become famous soon enoughحَنفا will become famous soon enough
افتراضي

سأختصر على القراء فحوى هذا الفيديو الطويل المنمق :

وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَىٰ أَجَلٌ مُسَمًّى ۖ ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (الانعام - 60)

الاعجازيون يريدون ان يربطوا هذه العبارة "يتوفاكم بالليل" بحقيقة ان الموت لا يتم الا بتوقف عمل الدماغ حصرا و ليس أي عضو رئيسي اخر، و يسرد حالات لأشخاص توقف قلبهم ثم عادوا الى الحياة و اشخاص تم تشخيص موتهم بالخطأ فدفنوا أحياء..الخ ثم يتحدث عن اثر معين يحدث على خلايا الدماغ وقت النوم بحيث انها حسب ما فهمت يتوقف عملها مؤقتا و ان لم تعد الى عملها فسيحدث الموت.

المهم، اعتدنا من دعاة الاعجاز على هذا الاسلوب، يأخذون نصا عائما يحوي معلومة شديدة البداهة ثم يحفرون فيه و ينقبون و يأولون و يعيدون و يزيدون حتى يستخرجوا منه حكمة علمية رغما عن انف الكلمات. الاية تقول شيئا في غاية البداهة يا جماعة يعلمه الانسان منذ فجر التاريخ و هو الشبه بين حالتي النوم و الموت! ولا يزيد عليه أي شيء من التفاصيل العلمية التي يحاولون الصاقها بالنص رغما عنه كعادتهم. نعم العلم اكشف ابعادها العصبية مؤخرا و ما يحدث لنشاط الخلايا الخ و لكن القرآن لم يذكر شيئا من هذه التفاصيل. ذكر فقط ما يعرفه كل البشر : وجود شبه بين حالتي النوم و الموت.

ثم أين موقع الدماغ من كل هذا ؟ حسب الاسلام سبب التشابه بين النوم و الموت لا علاقة له بالدماغ بل هو نتيجة خروج الروح. القرآن لا يعلم اصلا ان الوعي محله الدماغ فهو ينسب التعقل للقلب (تعمي القلوب التي في الصدور). من اين أضافوا "الدماغ" للاية ؟

انا لا اصدق الى اي حضيض انحدروا..



:: توقيعي ::: أين أجد من هو أشد مني كفراً كي أستمتع بتعاليمه!
  رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ حَنفا على المشاركة المفيدة:
Odin the allfather (01-08-2020)