عرض مشاركة واحدة
قديم 08-18-2018, 06:41 PM النجار غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [13]
النجار
الباحِثّين
الصورة الرمزية النجار
 

النجار is on a distinguished road
افتراضي

تحياتى لكم جميعا ،واشكركم على القراءة ومشاركاتكم القيمة .




اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جالو مشاهدة المشاركة
القرآن ليس إلا خواطر شعريّة مجرّدة، متناقضة فيما بينها، مبعثرة زمانياً ومكانياً،
..
اكثر شئ ممل بالنسبة لى هو التكرار لنفس القصص المضيع للوقت...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جالو مشاهدة المشاركة
معظم الآيات القرآنيّة التي تتحدث عن سقوط الشيطان، يفهم منها أيّ قارئ عادي دون تكلف، بأن الشيطان كان ملاك، سقط عندما عصى أمر ربه.
..
فعلا ،وبما انه كرر اعتقاده عن عصمة الملائكة فى فى ثلاث ايات ،اذن يمكننا فهم ان ايته عن كون الشيطان من الجن ،هى اية لحفظ ماء وجه الملائكة المعصومون ... انها تِذَكرنى ،باية "وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا " ازال تهمة فسوق احد الملائكة والصقها بشيطان الجن ، وازال تهمة كفر سليمان والصقها بالشياطين .. عصمة الملائكة والانبياء وجهان لنفس العملة عنده ....

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حرب مشاهدة المشاركة
الشيطان كان ملاكا فعصى الله فطرد من الجنة
وتحولت طبيعته نتيجة لذلك العصيان لطبيعة مختلفة الجن
.
سبق الكلام عن مشكلات ذلك الطرح فى المشاركة ...
و حتى لو سلمنا به ،لصار تناقض واضح مع ايات عصمة الملائكة..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حَرْبٌ مشاهدة المشاركة
الاستثناء فى الآية استثناء منقطع
ذكرت قبل ذلك صعوبات ذلك الاقتراح فصلها تفسير الرازى
قال الجمهور وَأَكْثَرُ الْمُفَسِّرِينَ
اقتباس:
إنما هو استثناء متصل، وقد تكرر هذا الاستثناء في القرآن الكريم، فإخراج إبليس بالاستثناء من لفظ الملائكة دليل على أنه منهم، وذكر بعضهم أن الظاهر إذا كثرت صارت بمنزلة النص، ومن المعلوم أن الأصل في الاستثناء الاتصال لا الانقطاع ..... لو لم يكن إبليس من الملائكة لما كان قوله: { وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم } متناولاً له، ولو لم يكن متناولاً له لاستحال أن يكون تركه للسجود إباء واستكباراً ومعصية ولما استحق الذم والعقاب، وحيث حصلت هذه الأمور علمنا أن ذلك الخطاب يتناوله ولا يتناوله ذلك الخطاب إلا إذا كان من الملائكة ، لا يقال إنه وإن لم يكن من الملائكة إلا أنه نشأ معهم وطالت مخالطته بهم والتصق بهم، فلا جرم يتناوله ذلك الخطاب وأيضاً فلم لا يجوز أن يقال: إنه وإن لم يدخل في هذا الأمر، ولكن الله تعالى أمره بالسجود بلفظ آخر ما حكاه في القرآن بدليل قوله: { ما منعك أن لا تسجد إذ أمرتك } لأنا نقول: أما الأول فجوابه أن الخطابة لا توجب ما ذكرتموه، ولهذا قلنا في أصول الفقه إن خطاب الذكور لا يتناول الإِناث وبالعكس مع شدة المخالطة بين الصنفين، وأيضاً فشدة المخالطة بين الملائكة وبين إبليس لما لم تمنع اقتصار اللعن على إبليس فكيف تمنع اقتصار ذلك التكليف على الملائكة، وأما الثاني فجوابه أن ترتيب الحكم على الوصف مشعر بالعلية فلما ذكر قوله أبى واستكبر عقيب قوله: { وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم } أشعر هذا التعقيب بأن هذا الإباء إنما حصل بسبب مخالفة هذا الأمر لا بسبب مخالفة أمر آخر....
يضيف احمد صبحى منصور : فى الحوار الذى دار بين رب العزة وابليس يأتى التأكيد على أن ابليس مأمور بالسجود كبقية الملائكة لأنه منهم ، ولو لم يكن من الملائكة لما سأله ربه عن عدم السجود ، ففى سورة الحجر: (قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا لَكَ أَلاَّ تَكُونَ مَعَ السَّاجِدِينَ (32) وفى سورة (ص )( قَالَ يَا إِبْلِيسُ مَا مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَاسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنتَ مِنْ الْعَالِينَ (75) وفى سورة الأعراف :( قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ )( 12 )من يزعم أن ابليس لم يكن من الملائكة يتهم رب العزة بالظلم .. ـ لو تخيلنا أن إبليس من الجن إذن فلم يكن مأمورا بالسجود لأنه ليس من الملائكة . وعندئذ لا حرج عليه إن رفض السجود لأنه ليس مأمورا به أصلا . فالأمر للملائكة وهو مباشر لهم دون غيرهم من الجن.
2 ـ ولكن إبليس حين رفض السجود عوقب باللعن والطرد من الملأ الأعلى . وهذا يضعنا فى مأزق الاختيار بين موقفين : إن إبليس ملك من الملائكة وعصى أمر ربه فعوقب بما يستحق وهو الطرد من الملأ الأعلى ، وهذا هو العدل الالهى ، وإما زعمهم بأن ابليس لم يكن من الملائكة وإنما كان ولا يزال من الجن ، إذن فإن معاقبته بالطرد واللعن ظلم ..أى من يقول هذا الرأى يتهم رب العزة بالظلم ، أى إنه جل وعلا ظلم ابليس وعاقبه على أنه لم يطع أمرا ليس أبليس مأمورا به .. بإيجاز ..نحن بين أن نختار : إمّا إتهام رب العزة بالظلم ونجعل ابليس مظلوما ، وإمّا أن نختار الحق وهو أن ابليس كان ضمن الملائكة ومأمورا مثلهم بالسجود لآدم ، ولكنه أبى واستكبر فكان أى أصبح من الكافرين ، وكان أى اصبح من الجن بعد طرده من الملأ الأعلى ليصبح فى مستوى أدنى وأقل ، أى أصبح من الجن .
................

الاشكاليات السابقة ،جعلت معظم الصحابة والمفسرون يصرون على ان ابليس من الملائكة،بالرغم من علمهم باية(كان من الجن ففسق) ..قال القرطبي كونه من الملائكة هو قول الجمهور : ابن عباس وابن مسعود وابن جريج وبن المسيب وقتادة وغيرهم ، وهو اختيار الشيخ أبي الحسن ورجحه الطبري وهو ظاهر قوله : ( إلا إبليس ) ....

.....................
الحل ،من وجهة نظرى كلادينى يعلم ان محمد اخذ القصة من مصادر بشرية متاحه ،والتى تقول دائما وبدون اى استثناء ان ابليس كان من الملائكة, ان الامر الذى خالفه ابليس كان موجها الى الملائكة... الامر الذى نقله محمد عنهم ،وبدون تردد فى ٦ مواضع قرانيه،،ولا يوجد نص يقول،"واذ قال الله للخلائق اسجدوا لادم" ،او" واذ قال الله للملائكة والجن اسجدوا لادم "،بالتالى اعتبر محمد فى البداية ان ابليس منهم......... الى ان وجد ان ذلك يتنافى مع عصمة الملائكة ...فادخل فكرة ان ابليس من الجن...

تحياتى



  رد مع اقتباس