عرض مشاركة واحدة
قديم 04-24-2019, 01:56 AM النجار غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [13]
النجار
الباحِثّين
الصورة الرمزية النجار
 

النجار is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنار مشاهدة المشاركة
بعد اقرارك بانها الحاقات مسيحيه بنص يوسيفوس
حاليا ،اجماع المؤرخون ان شهادة يوسيفوس عن يسوع ،ليست اصلية وملحقة بايدى مسيحية ، لكن مع تحفظ؟
يعتقد معظم العلماء المعاصرون، أن شهادة يوسيفوس أصيلة جزئياً ، ولديها نواة اصلية ، وأن تحليل محتواها وأسلوبها يدعم هذا الاستنتاج.تلك النواة ،تحتوى على كلام عن الصلب.
موقفى الشخصى ،من هذا الراى ،هو وضعه فى خانة الاحتمالات الممكنة ....
.............
الان تسالنى :

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنار مشاهدة المشاركة
تفضل و ارنا المصادر السليمه التي ذكرت صلب المسيح
وانا اجبت على ذلك السؤال سابقا فى عُجاله ،ولامانع من اضافة التفاصيل :
المصادر التى ذكرت صلب يسوع ،وسناخذ كلامها جديا ،هى جميع كتابات العهد الجديد التى تتفق على ان ان يسوع قد صُلِب ...

ياخذ اجماع علماء ونقاد الكتاب المقدس (الذين كثير منهم ملحدون ومتشككون الخ ،بجانب المسيحيون ) كلامهم جديا فى تلك النقطة تحديدا ، ويرفضون معظم ماعداها من كلامهم عن معجزات وقيامه الخ الخ ...
لماذا ياترى؟ الاجابة ... انه معيار الحرج
يلخص المسالة Seth Pace, ALB Religious Studies & History, Harvard Extension School (2017)
اقتباس:
واحدة من الاساليب المنطقية المستخدمة لتحليل احتمالية أن تكون احدى أحداث الإنجيل معقولة تاريخياً هي "معيار الإحراج".فيعتقد القراء للعهد الجديد، المتدينون والملحدون على حد سواء أن الغرض من الأناجيل كان بمثابة وثيقة دعائية تبشيريه: تتحدث عن يسوع بطريقة تحث الناس على أن يؤمنوا به كنبي وصانع معجزات ومٌخَلِص. وليس من المفاجات لاحد ما ان يجد قصص دعائية حول علاجه لمرضي الجذام ، وابصار المكفوفين ، وإعادة الموتى إلى الحياة - إنها مادة دعائية يؤمن الأشخاص المتدينون ببعضها أو كلها ، ويأخذها الملحدين بذرة من الملح ويفترضون أنها زخرفة أدبية. وفي حالة القيامة والصعود إلى الجنة ، يؤكد المسيحي بحكم الأمر الواقع أنها احداث واقعية ، بينما يؤكد الملحد أنها افتراءات.
ولكن ماذا عن المواد التي لا تصلح لكونها دعائية ؟ الاشياء التي تجعل يسوع أو أتباعه الاوائل يبدون سيئون؟ الاجابة :من الناحية المنطقية ، ما كان للإنجيليين الحاق اشياء ، إذا لم تضيف قيمة إلى روايتهم. مثلا كون يسوع يفقد أعصابه ويبدأ في قلب طاولات البائعون في الهيكل؟ تلك ليست طريقة جيدة لحل مشكلة الصرافين وستترك مذاقًا مُرا في أفواه القراء. لذلك ،يمكن ان يكون حدث ذلك ؛ وان كتبة الاناجيل لم يخترعوه ، وربما كانوا يتمنون لو أنهم استبعدوا القصة تمامًا باستثناء أن الكثير من الناس كانوا يعلمون عن ذلك بالفعل في ذلك الوقت. الشيء نفسه ينطبق على التفاصيل المحرجة الاخرى، من نوعية تعميد يسوع من قبل يوحنا المعمدان. فإذا كان يسوع هو ابن الله ، فما الذي كان يفعله للحصول على الشرعية من ذلك الحشرة ،اشعث الراس ،النبى الفاشل الذى اعدمه هيرودس (يقصد يوحنا المعمدان) ؟!!
الاجابة ... هنا اتى دور كتبة الانجيل ،لتبرير الفعل المُحرِج ،وقالوا "حسنًا ، لقد عرف يوحنا المعمدان أن يسوع كان اعظم منه ولايستحق ان يحل سيور حذائه، وحاول أن يرفض تعميد يسوع لأنه كان لا يستحق المهمة ، لكن يسوع أصر على ذلك لأنهم كانوا؟ . أبناء عم ، نعم أبناء، هذا كل شيء ، كانوا أبناء عمومة ، لقد كانت مسالة عائليًا ".

الان نتكلم عن اشد التفاصيل احراجا في قصة يسوع ،الا وهي أن يسوع قد صُلِب. لقد قام الرومان بصلبً حثالة المجرمين من غير الجنسية الرومانية لأنه كان امرا مهينًا على وجه التحديد. فكان امرا يقضى على كرامتهم كُليا ، فكانوا يُصلَبون على خشبة لكى لا يتمكنوا من التجول والتسبب فى المزيد من المشاكل الامنية ، ثم في النهاية سيموتون ويتركون أجسامهم للتعفن بدون كرامة الغُسل و الدفن. و المصلوب كان يتم التخلص منها كالقمامة.
بالطبع ، لم تكن تلك الرسالة التي أراد المسيحيون فعلاً نشرها. لانه امر يستدعى السخرية منهم ومن لقرون قادمة.... - فاى دين بائس هذا يروج لعبادة رجل مصلوب ؟
( لو كان رجلا عاديا لهان الامر،لكنه رجل المفترض فيه ان يحقق نبؤات المسيا المنتظر قاهر اعداؤه ،وقاهر كل ملوك الارض رغم انفه )
باختصار ، يستطيع المؤرخين التاكيد بدرجة عالية من الثقة أن يسوع قد صٍلِب.
اقتباس:
لم نحتج بالقران عليك
ومن الذى يحتج بالقران فى مسالة صلب يسوع ،سوي المسلمون؟!

تحياتى



  رد مع اقتباس