عرض مشاركة واحدة
قديم 04-24-2019, 09:02 PM النجار غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [20]
النجار
الباحِثّين
الصورة الرمزية النجار
 

النجار is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنار مشاهدة المشاركة
منهم باسيلدس السكندري و اتباعه فقد قالوا ان من صلب هو سمعان القيرواني/و في انجيل بطرس و انجيل يهوذا / لا يوجد ما يضطرنا لرفض راي من نفوا الصلب
بل يوجد ما جعل المؤرخون ينحون جانبا كلام هؤلاء :
١- ادبياتهم النادرة متاخرة عن ادبيات الاوائل كبولس الخ .... كلام باسيليديس مثلا ينتمى للنصف الاول من القرن الثانى الميلادى.
٢- الاهم من ذلك تصورهم عن الصلب الذى اخذ تنويعات مختلفة لنفس الفكرة، كان هدفه عقائدى وليس واقعى ..
نضرب مثلا؟

اقتباس:
البازيليدية هي طائفة غنوصية أسسها بازيليد في الاسكندرية في القرن الثاني الميلادي. يدّعي بازيليد أنه تلقى علومه الدينية على يدي غلاوكوس أحد تلاميذ القديس بطرس. رفضوا الشريعة اليهودية واعتبروا أنفسهم أقرب للمسيحية. قسموا الوجود إلى طبقتين إحداهما عالمنا المادي المحسوس وأخرى عالم لاوجودي روحاني. ينقسم هذا الوجود آلى 365 سماء لكل سماء حاكم يدعئ أركون. نشأت هذه الكيانات المحسوسة واللامحسوسة بناء على مشيئة ومخطط أله أعظم لاموجود. وانبثق عنه العديد من الأطياف التي تنحدر بشكل تسلسلي حتى تصل لعالمنا المحسوس كأدنى مستوى. يعتبروا المسيح تجسيد لأحد الأركونات كما اعتبروا أن إله اليهود هو أركون أصغر وهو غير الإله الأعظم اللاموجود. واعتبروا خلاص البشر لا يتم الا عن طريق المعرفة التي تصل للإله العظم. كما اعتبروا ان المسيح وصل للخلاص عن طريق الوحي وبعد معموديته وأن أباه أرسله عندما ضل اليهود وكادوا بنقرضوا وكانت مهمته هي إيصال طرق الخلاص إلى البشر. اعتقدوا أن عملية الصلب كانت ضرورية إلا أنهم أمنوا أن المسيح لم يصلب بل صلب مكانه شخص آخر وأن المسيح ارتفع إلى السماء العليا وتخطى السموات الأخرى لإدراكه أسماء أركونات السموات جميعها.
- عندما رأى الأب الذي لم يولد الخلافات التي سادت بين البشر وبين الملائكة وأن اليهود في طريقهم لهلاك، أرسل ابنه البكر، التوص، كالمسيح ، ليقدم لمن آمنوا به حماية من قوة من صنع العالم الأرضي. قال عنه البازيليديون أنه "هو خلاصنا ، هو الذي جاء وكشف لنا عن الحقيقة." ظهر على الأرض وقام بالعمال الأقوياء الجبارة، ولكن ظهوره كان عرضا خارجيا ولم يأخذ جسدا. وحين أخذ ليصلب، استبدل نفسه بجسد سمعان القيرواني الذي صلب مكانه. وقف في الغيب المعاكس ليسخر من أولئك الذين قاموا بالفعل.

اقتباس:
الفِرق التي صُنفت بـ(الغنوصية) بحيث أنّ بعضها لم يؤمن بالتجسُّـد Incarnation وَلا بالصّلب، إذ أنّ الجسد وَالعالم المادي ككُلّ شيطانـي خَلَقهُ الصانع الشيطاني Demiurge، وَهُو فوضوي ناقص، فكيـف للمسيح القادم من اللوغوس، من الملأ الأعلى (Pleroma) أن يتجسد في العالم الجسداني؟

بذلك آمنوا أنّ جوهر المسيـح (Virtus Incorporalis) قوة لاجسدانية أو هو ليس بجسد، بذلك سُمّوا بـ(الظاهريون . Docetists)، أي أنّ المسيح (شبحيّ بالكامل)؛ روحٌ خالصة لم تتجسّد وَلم تتحول لجسـد، لكن ظهر أو بدا dokein أنهُ جسد وَأنهُ تألم لكنهُ في الحقيقه لم يتألم وَجسدهُ كان مجرد خيال (Phantasmal)، لذلك شُبّه وَبدا أنهُ عانى وَصُلب على الصليب!
وعند الغنوصـي (بازيليـدس . Basilides) أنّ بإمكان المسيح جعل نفسه غير مرئي وَأنه يتلاشى فجأة وَهذا واضح على وجه الخصوص في (إنجيل يوحنا)، حيث يذكر أنه عندما أراد اليهود رجمهُ اختفى، وكان يرى أن ليس يسوع من صُلب لكن (سمعـان القيرواني) الذي حمل الصليب (مرقس ١٥ : ٢١)، وَعند حمله صليب المسيح تباعد يسـوع بين حشود الناس بينما عُذب وَصلب سمعان القيرواني.

لدى الغنوصـي (كيرنثوس . Cerinthus) – وَالذي كان يعتقـد بمعتقـد ( التبنّـي . Adoptionism)- أن يسوع الإنسان كان مُقدسًا وَحياتهُ بلا خطايا، فصار مخُتارًا كهيكـل أو وعاء لـ (المسيـح اللوغوس) السماوي، فصار مسيـحًا بعد أن عمّدهُ يوحنا المعمدان في نهر الأردن وَأن الأناجيل القانونيه Canoiques لم تذكر معجزات للمسيـح قبل التعميد بنهر الأردن* بعدها صارت لهُ قدرة النطق الإلهي في التعليم وَإحياء الموتى وَشفاء المرضى حتى لحظة خيانة يهوذا، عندها غادرت يسوع الإنسان قوة المسيـح لذلك من عانى وَصُلب يسوع الإنسان لا المسيح الإله، لذلك صرخ (إلهي إلهي، لمَ هجرتني؟) أو كما جاء (Gospel of Peter) ( قواي قواي، لمَ هجرتنـي؟)
ويرى العلماء،ان باسيليدس استلهم فكرة ضحك اللاهوت الشبح اى المسيح من تاويل مدراشي للمزامير 2 1 لِمَاذَا ضَجَّتِ الأُمَمُ؟ وَلِمَاذَا تَتَآمَرُ الشُّعُوبُ بَاطِلاً 2 اجْتَمَعَ مُلُوكُ الأَرْضِ وَرُؤَسَاؤُهَا، وَتَحَالَفُوا لِيُقَاوِمُوا الرَّبَّ وَمَسِيحَهُ، قَائِلِينَ: 3 «لِنُحَطِّمْ عَنَّا قُيُودَهُمَا، وَنَتَحَرَّرْ مِنْ نِيرِ عُبُودِيَّتِهِمَا». 4 لَكِنَّ الْجَالِسَ عَلَى عَرْشِهِ فِي السَّمَاوَاتِ يَضْحَكُ.

الروايات الغنوسية لم ولن يتم اعتبارها من جانب المؤرخون ....


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمير أميس مشاهدة المشاركة
هذه وجهه نظرك الشخصيه
بل وجهة نظر الملايين من العقلاء(من بينهم قساوسة ومبشرون سابقون اتضح لهم زيف تلك الادعاءات وصاروا لادينيون) ،وتلك ايضا وجهة نظر الكاتب اليهودى رافائيل باتاي الذى تستشهد بكلامه (اساطير اليهود التاويلية فى ٣ الاف عام)،الذى عاش ومات يهوديا، وستكون وجهة نظرك انت شخصيا ،اذا خلعت غمامة العاطفة والحماسة الدينية اللامنطقية...
هناك موضوع شامل عن مايسمى بنبؤات المسيح ، ولك الحق فى اقتباسي والمشاركة اذا اردت
https://www.il7ad.org/vb/showthread.php?t=10036


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمير أميس مشاهدة المشاركة
نص يحوي اخطاء التي تقول ان اليهود قتلوا المسيح بينما لا يوجد يهودي على وجه الارض على مدار التاريخ اليهودي كله يقول بهذا التخريف فهل اليهود ينتظرون مجئ المسيا لكي يقتلوه.
نعم ... لم ولن يسمى اليهود يسوع لا المسيح ولا رسول الله ...فهو بمعايرهم ومعايير العهد القديم ،مسيحا دجالا ونبيا كاذبا ... بالتالى الصياغة القرانية هكذا غير صحيحة .
الا لو اعتبرنا انها كانت صياغة تهكمية ،وضعها محمد على لسان اليهود ...



  رد مع اقتباس