عرض مشاركة واحدة
قديم 04-25-2019, 09:43 AM سمير أميس غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [23]
سمير أميس
موقوف
الصورة الرمزية سمير أميس
 

سمير أميس is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النجار مشاهدة المشاركة
بل وجهة نظر الملايين من العقلاء(من بينهم قساوسة ومبشرون سابقون اتضح لهم زيف تلك الادعاءات وصاروا لادينيون) ،وتلك ايضا وجهة نظر الكاتب اليهودى رافائيل باتاي الذى تستشهد بكلامه (اساطير اليهود التاويلية فى ٣ الاف عام)،الذى عاش ومات يهوديا، وستكون وجهة نظرك انت شخصيا ،اذا خلعت غمامة العاطفة والحماسة الدينية اللامنطقية...
هناك موضوع شامل عن مايسمى بنبؤات المسيح ، ولك الحق فى اقتباسي والمشاركة اذا اردت
https://www.il7ad.org/vb/showthread.php?t=10036
ولكن الكتاب الذي يحوي تجميع لاقوال علماء اليهودية وحاخاماتها على مدار 3000 سنه يقول العكس تماما وانها كلها نبؤات عن المسيح ومستشهدين بالنصوص في العهد القديم ..

واستطيع ان اضع طوفان من الادله من كتب اليهود بشهاداه الحاخامات ان النبؤات في العهد القديم هو نبؤات عن المسيح المنتظر رغم انه تم تجميعها في الكتاب وانها ليست تلفيق كما تدعي انت لاغيا شخصيه يسوع وحضوره وتعليمه وتبشيره لليهود بانه هو المسيا المنتظر !

فيسوع الذي عاش وسط اليهود كان يعلم بمجامعهم ويبشرهم بانه هو الذي تنبأ عنه الانبياء على سبيل المثال في لوقا 4 :

16 وجاء الى الناصرة حيث كان قد تربى. ودخل المجمع حسب عادته يوم السبت وقام ليقرا 17 فدفع اليه سفر اشعياء النبي. ولما فتح السفر وجد الموضع الذي كان مكتوبا فيه: 18 «روح الرب علي لانه مسحني لابشر المساكين ارسلني لاشفي المنكسري القلوب لانادي للماسورين بالاطلاق وللعمي بالبصر وارسل المنسحقين في الحرية 19 واكرز بسنة الرب المقبولة». 20 ثم طوى السفر وسلمه الى الخادم وجلس. وجميع الذين في المجمع كانت عيونهم شاخصة اليه. 21 فابتدا يقول لهم: «انه اليوم قد تم هذا المكتوب في مسامعكم».

وبولس كان يحاجج اليهود من كتبهم من كتب العهد القديم ان يسوع هو المسيح المنتظر :

" لانه كان باشتداد يفحم اليهود جهرا، مبينا بالكتب ان يسوع هو المسيح." أعمال الرسل 18: 28

وايضا اعمال 17 :

1 فاجتازا في امفيبوليس وابولونية، واتيا الى تسالونيكي، حيث كان مجمع اليهود. 2 فدخل بولس اليهم حسب عادته، وكان يحاجهم ثلاثة سبوت من الكتب، 3 موضحا ومبينا انه كان ينبغي ان المسيح يتالم ويقوم من الاموات، وان: هذا هو المسيح يسوع الذي انا انادي لكم به.

وكان اليهود يؤمنون ان يسوع هو المسيح وعلى راسهم الكهنه اليهود :

اع 6: 7وكانت كلمة الله تنمو، وعدد التلاميذ يتكاثر جدا في اورشليم، وجمهور كثير من الكهنة يطيعون الايمان.

بل في زمن يسوع امنوا به اليهود انه المسيح واتبعوه :

يوحنا 12
9 فعلم جمع كثير من اليهود انه هناك، فجاءوا ليس لاجل يسوع فقط، بل لينظروا ايضا لعازر الذي اقامه من الاموات. 10 فتشاور رؤساء الكهنة ليقتلوا لعازر ايضا، 11 لان كثيرين من اليهود كانوا بسببه يذهبون ويؤمنون بيسوع.

والادله كثيره .

اقتباس:
نعم ... لم ولن يسمى اليهود يسوع لا المسيح ولا رسول الله
قول القران ان اليهود قتلو المسيح هو كذب .. ولكن ما تقوله ان اليهود لم ولن يؤمنوا بيسوع هو كلام عار من الصحه لانهم امنوا به في زمنه بانه هو المسيح المنتظر وبعد صعوده والى اليوم لا يزالون يؤمنون كما اثبت سابقا بعينات صغيره وايضا :

يهود تحولوا الى المسيحيه

http://www.wikiwand.com/ar/%D9%8A%D9...AD%D9%8A%D8%A9

وهذا صفحه لليهود المعتنقين المسيحيه يهود من أجل يسوع Jews for Jesus :

https://jewsforjesus.org/

وهي حركة يهود من أجل يسوع إنجيلية بروتستانتية تؤكد على العنصر "اليهودي" في الإيمان المسيحي ويتكون أتباعها من اليهود المؤمنين بالمسيح ويعتبر أتباع المنظمة يهود من الناحية العرقية ومسيحيين من الناحية الدينية ويؤمن أتباع يهود من أجل يسوع بألوهية يسوع ويعترفون بكونه المسيح ويؤمنون بكافة العقائد المسيحية الرئيسية وأبرزها عقيدة الثالوث وأنّ يسوع هو المسيح الذي انتظره اليهود وفيه تحققت نبؤات العهد القديم. وبعترفون بكل من العهد القديم والجديد كأجزاء من الكتاب المقدس ويحتفظون بالاحتفال في الأعياد اليهودية مثل الاحتفال في عيد الفصح، روش هاشناه، عيد الأسابيع وغيرها، وحتى ارتداء ملابس يهودية تقليدية مثل الكيباه (قبعة الرأس)، تاليت (شال الصلاة) كدليل على الحفاظ على تراثهم، والحفاظ على التقاليد اليهودية مثل ختان الطفل في اليوم الثامن و الحفاظ على يوم السبت. تظل هذه الأعياد اليهودية والممارسات، حيث لا تتعارض مع المسيحية، ويقومون بذلك لأسباب عرقية.

وهناك في اسرائيل نجد محطات تليفزيونية مسيحية باللغتين العبرانية و الروسية تبث علنا من على القمر الاصطناعى الاسرائيلى عاموس و بعض تلك القوات تبث بعض برامجها علنا من استوديوهاتها فى اسرائيل باللغة العبرانية و تطالب فى تلك البرامج علنا الاسرائيليين بالايمان بأن المسيح وانه قد جاء بالفعل منذ الفين سنة مجيئه الاول و انه آتٍ قريبا فى مجيئه الثانى و ليس الاول ..

و مع ذلك لا يتم اغلاق تلك القنوات و لا منعها من البث ولا مراقبة اعمالها ولا القبض على نشطاءها وسجنهم بل وان جميع البرامج المسيحية العالمية مثل النادى 700 تبث الكثير من حلقاتها من داخل اسرائيل فى الهواء الطلق علنا ويحضر هذه الحلقات المئات من الاسرائيليين العبرانيين عرقا المعتنقين حديثا للمسيحية ولا احد فى الدولة يقول لهم انهم يستفذون العبرانيين اليهود او انهم يخونون دولة اسرائيل بخروجهم عن دين اباءهم واجدادهم ولا طالب احد الحاخامات علنا على الفضائيات بذبحهم ..

ولا ننسى ان اغلبية كاسحة من العبرانيين الفلاشا القادمين من اثيوبيا كانوا مسيحيين و لم يطالبهم احد بالارتداد من المسيحية الى اليهودية و لم يشترط عليهم احد الايمان باليهودية للحصول على الجنسية الاسرائيلية .

والادله كثيره على استمرار اليهود في الايمان بيسوع انه المسيح المنتظر وضم العهد الجديد للعهد القديم ككتاب واحد موحى به من نفس الاله .



  رد مع اقتباس