عرض مشاركة واحدة
قديم 04-26-2019, 01:36 AM النجار غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [25]
النجار
الباحِثّين
الصورة الرمزية النجار
 

النجار is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمير أميس مشاهدة المشاركة
استطيع ان اضع طوفان من الادله من كتب اليهود بشهاداه الحاخامات ان النبؤات في العهد القديم هو نبؤات عن المسيح المنتظر رغم انه تم تجميعها في الكتاب وانها ليست تلفيق .
ذلك الطوفان من الادلة يصح تسميته (الغريق يتعلق بالقش) ...
لقد شاركت قبل ذلك رابط موضوعى التفصيلى عن ذلك الطوفان التاويلى ....
ورجاء ،اذا كانت لك الرغبة فى النقاش فى ذلك الموضوع ،اقتباسي والمشاركة فى الموضوع سالف الذكر ، وذلك من باب احترام موضوع الزميل (النبى عقلى ) ،وعدم الابتعاد عن لُبُه بقدر الامكان ..


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمير أميس مشاهدة المشاركة
لكن ما تقوله ان اليهود لم ولن يؤمنوا بيسوع هو كلام عار من الصحه.
اسات فهم مقصدى ،فكلامى عن اليهودى الذى كان وسيظل يهوديا ..


تحياتى


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنار مشاهدة المشاركة
يقول الباحث اللاديني خزعل الماجدي في كتابه الحلقه المفقوده :فان حنانيا طلب من بولس ازاحه اتباع يسوع الذين تعاملوا معه كملك مخلص دنيوي بخلق فكره انه الفادي من الذنوب
فاعاد بولس تصنيع يسوع وفق الافكار الغنوصيه الهيلينيه بينما انت تراه مورخ
.
كلام خزعل الماجدى (فى فصله عن المسيحية الذى اختلف فيه معه جملة وتفصيلا) لا يقول بان صلب يسوع خرافه مُلحقة من بولس او غيره

اقتباس:
كان معلم بولس في دمشق واسمه (حنانيا) يحث بولس على حرب وإزاحة أتباع يسوع الذين آمنوا بأنه ملك اليهود الذي جاء ليخلصهم ويحكمهم. . . وكانت فكرته أن يتم تمويه ذلك بالقول إن يسوع لم يطالب بملك، بل جاء ليفتدي ذنوب البشر عندما رفع على الصليب ومات، ولذلك فهو لم يكن ملكا لليهود يخلصهم من حكم الرومان بل هو مخلص كل الناس من ذنوبهم
فكرة الخلاص هذه امتزجت مع الثقافة الهلنستية والرواقية والغتوسية لبولس، فجاءت جديدة مدهشة ولم يعد هناك شيء من فكرة (المشيا) الذي نادت به التوراة، ولذلك كان لا بد من استعارة الهيكل الغنوصي الذي يعتبر المسيح ابنا للإله الأعلى الذي جاء ليخلصى الإنسان من المادة والشر الذي صنعه الإله الصانع المادي . أعاد بولس (تصنيع) يسوع أو المسيح المصلوب، طبقا لثقافته اليهودية اليونانية، وأطلق عليه الفادي والمخلص، بعد أن جمع فكرة (الشكينة اليهودية) و(اللوغوس اليوناني) كمؤنث ومذكر نتج عنهما الابن الذي توسط بين الله الواحد ...المتعالي والإنسان. كان هذا نوعا من تحوير الغنوصية باتجاه المسيحية البولسية التي أصبحت أساس الفكر المسيحي لاحقا مع وجود التغيرات الكثيرة فيها.
تحياتى



  رد مع اقتباس