عرض مشاركة واحدة
قديم 05-17-2019, 05:22 AM المنار غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [39]
المنار
عضو بلاتيني
الصورة الرمزية المنار
 

المنار is on a distinguished road
افتراضي

الموضوع كله تافه
الله تعالي ليس جسما فضلا أن يكون إنسانا يمارس الجنس!
قال تعالي (وَجَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ الْجِنَّ وَخَلَقَهُمْ ۖ وَخَرَقُوا لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ ۚ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَىٰ عَمَّا يَصِفُونَ (100) بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ أَنَّىٰ يَكُونُ لَهُ وَلَدٌ وَلَمْ تَكُن لَّهُ صَاحِبَةٌ ۖ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (101)
و قد نفي قولهم لأمرين:
١-انه ليس له زوجه فهو الغني عن غيره و لان الولد الذي له أب لا بد أن يكون له ام
و هو رد علي من قالوا من العرب أن لله بنات
و رد علي النصاري
(لوْ أَرَدْنَا أَن نَّتَّخِذَ لَهْوًا لَّاتَّخَذْنَاهُ مِن لَّدُنَّا إِن كُنَّا فَاعِلِينَ )
فاللهو: الفعل الذي يُعمل ترويحاً عن النفس، ومن ثم تُسمّى المرأة والولد لهواً لأنّه يُستروح بكلّ منهما. ولك أن تفسّر اللهو بالعمل المقصود بنفسه كالشهوات
و لو افتُرض أنّ اللَّهو جائز في حقّه سبحانه كما يقول: (لَوْ أَرَدْنَا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْوًا لاَتَّخَذْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا): أي من غير هذه العوالم الجسمانية بل من العوالم الغيبية، كالملائكة (إِنْ كُنَّا فَاعِلِينَ): أي لو كان هذا الفرض صادقاً.
وبعبارة أُخرى: لو أردنا أن نتّخذ ـ على فرض المحال ـ لهواً، لاتّخذناه من نوع آخر يناسب عظمتنا كالملائكة، دون هذه الموجودات الجسمانية، ومن المعلوم أنّه افتراض محال، وليس فرض المحال محالاً،
٢- الرد الثاني في الآيات أنه تعالى ليس جسما فهو لا تدركه الابصار
و القران العظيم كما يقول المرحوم الدكتور محمد عبد الله دراز في رائعته النبأ العظيم يتسم بالجمع بين خطاب العامه و الخاصه
فذكر أنه تعالي لا تدركه الابصار و ما ليس جسما كيف يكون له ولد؟!



  رد مع اقتباس