عرض مشاركة واحدة
قديم 09-29-2019, 10:15 PM Hamdan غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [33]
Hamdan
عضو ذهبي
الصورة الرمزية Hamdan
 

Hamdan is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنار مشاهدة المشاركة
الحداثه لا تختزل في العلمانيه
الاسلام بالتأكيد ليس دينا فرديا لا يتدخل في سن القوانين
العلمانيه مفهوم ضبابي و هي من كلمه seculamاليونانيه و تعني الزمن الحاضر
و لهذا الاصطلاح استعمالان كما يقولى لاري شاينر :الزمن الذي لا نهايه له ؛و الثاني خضوع الدنيا لسلطه الشيطان !
فهي اساسا رؤيه كونيه في مقابل الرؤيه الكونيه الدينيه
و ليست إلا التوجه نحو عالم الماده و الأعراض عن
سائر مراتب الوجود

لكن تبدل المفهوم من مستوي العلاقه بين الدين و الدنيا إلي مستوي العلاقه بين الدين و الدوله و هو ما طرحته هنا
الانظمه العربيه لا تحمي الدين من النقد الا من أجل ضغوط داخليه نظام مبارك مثلا كان راعيا للمفكرين اللادينيين كسيد القمني و غيره و كان الماركسيون الموالون للسلطه الجسم الرئيسي للثقافه الرسميه

العلمانيه الغربيه لم تتخلي عن الخلفيات اليهوديه و المسيحيه (بنتام منظر الليبرالية كان مسيحيا مرتبط بالمحافل الماسونيه )
الغرب لم بتخلي عن دور الدين بل جدد دينه فهي كنيسه جديده
و السعي جاري لأجل احتواء كل المفاهيم و الاديان
في منظومته و علي المسلم حتي يقبل أن يفرغ محتواه و قيمه و مفاهيمه
وكما يقول المفكر الفرنسي اتيان برونو علي المسلمين تنظيم أنفسهم في كنيسه جديده)
و هو لا ينطبق من خبث أو سوء نيه بل يفكر في إطار النسق الذي تطور به الغرب دينيا و اجتماعيا و سياسيا
تحياتي منار ..
هناك عدة انواع للعلمانية .فعلمانية اتاتورك وفرنسا هي اشد انواع العلمانية ..هناك علمانية كالنموذج الانجليزي والالماني يبقى للدين شيء ..لكن الفكرة الاساسية ان اي معتقد يحمى بالقانون سيسبب غالبا الكثير من المشاكل وغالبا ما تعتاش الانظمة المستبدة والطفيلية على هذا النموذج كالانظمة العربية ..فالانظمة الملكية تستفيد من توظيف الدين حتى تحافظ على هيبة حميرها (ملوكها)مع احترامي للحمير ..والانظمة القومية والجمهورية تعتاش على هذا الفكر لانه ببساطة حماية معتقد من النقد يحتاج الى وجود قوة ديكتاتورية ..

العلمانية تتطلب وجود ثقافة القانون والانظمة العربية تحارب القانون وكذلك الشعوب العربية اعتادت على الفهلوة ومحاولة تجاوز القانون..

بالنسبة لما ورد في ردك فهو يختص بالعلمانية كمفهوم شمولي ..انا انظر للعلمانية كمفهوم سياسي وتشريعي ..المجتمعات العربية لم تصل بوعيها لمستوى نظيرتها الغربية لذلك العلمانية لازالت محاربة منها

بدون ان يتحول الدين او الاسلام الى معتقد شخصي ستبدو العلمانية شيئا فارغا..
بالنسبة للبداوة فهي شيء فوضوي او بلا تنظيم القوننة هي ضد البداوة .البداوة تعتاش على الادلجة الدينية ..العلمانية الليبرالية تتطلب علاقات مفتوحة مع العالم والبداوة ضد هذا ..فحت نتخلص من البداوة التي تستفيد منها الانظمة العربية يلزم اصلاحات اقتصادية واجتماعية (نظام الربح الذي يستثمر في الجهل ويعيد انتاجه)وكذك ثقافية تتعلق بالعلمانية والافكار النسبية .
تحياتي.



  رد مع اقتباس