عرض مشاركة واحدة
قديم 12-28-2019, 03:28 PM ملة إبراهيم غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [1]
ملة إبراهيم
عضو برونزي
الصورة الرمزية ملة إبراهيم
 

ملة إبراهيم is on a distinguished road
افتراضي هل هناك ما يشير في القرآن إلى صغر حجم السماء ؟

يعتقد عدد كبير من منتقدي القرآن من خلال رؤيتهم الأحادية للأشياء المستندة على فكرتهم المسبقة المسلمة ببشرية القرآن أن نظرة القرآن للكون لن تخرج عن إطار تصور البشر المعاصر لحقبة ظهوره

والمتسجد في قول
الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ (1) سورة فاطر
الذي يجلي حسب اعتقادهم سذاجة رؤية مؤلف القرآن الذي كان يعتقد أنه الإمكان نقل الوحي من أقاصي السماء إلى الأرض بواسطة مخلوقات ذات أجنحة شبيهة بالطيور لإعتقاده بقصر المسافة
وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ (38) سورة الأَنعام
وما هو ما تجسده التفاسير البشرية
تفسير بن كثير
وقوله تعالى: { جاعل الملائكة رسلاً} أي بينه وبين أنبيائه، { أولي أجنحة} أي يطيرون بها ليبلغوا ما أمروا به سريعاً

لكن كالعادة المكذبين المتسرعين في إدانة القرآن فإنهم يمرون بجانب أهم التفاصيل التي تقلب الأمور رأسا على عقب كعدم وصف القرآن لتنقل الملائكة بالطيران بل بالعروج
تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ (4) سورة المعارج
ليبقى السؤال المطروح هنا لماذا استعمل القرآن مصلح العروج مع الملائكة و الطيران مع الطيور ؟ ولماذا ربط العروج بقطع المسافات الطويلة ؟ وكيف سيدعي من يعتقد بقرب السماوات بعروج الملائكة إلى أقصاها في خمسين ألف سنة أو عروج القول في ألف سنة
يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ (5) سورة السجدة
لكن الملفت حقا هو تأكيد القرآن على ارتباط العروج بفتح أبواب السماء
وَلَوْ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ (14) سورة الحجر
بمعنى أن العروج لا يتم إلا عبر ابواب السماء
هل مجرد صدفة أن يكتشف العلم وجود هذه الأبواب
https://www.youtube.com/watch?v=DWGDg6rDm-o
دعوة للتفكر



التعديل الأخير تم بواسطة ملة إبراهيم ; 12-28-2019 الساعة 03:31 PM. سبب آخر: حدث خطأ في كتابة العنوان عند النشر
  رد مع اقتباس