عرض مشاركة واحدة
قديم 01-31-2018, 04:25 AM haithem غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [16]
haithem
موقوف
الصورة الرمزية haithem
 

haithem is an unknown quantity at this point
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القيصر مشاهدة المشاركة
السؤال عن الله ، مثلا كيف يبدو شكله وبماذا يفكر ومن خلق الله ، وغير ذلك هذه اسئلة محرمة، ايضا الاسئلة التي تشكك الناس في دينهم (الشبهات) هي ايضا محرمة ، في زمن عمر بن الخطاب هناك رجل يدعى صَبِيغ بن عسل كان يسأل عن تفسير اية (والذاريات ذرواً) وهذه الاية من المتشابهات التي لايحق للمسلم الخوض في معانيها، فوصل الخبر لعمر بن الخطاب فعذب الرجل تعذيبا شديدا وكان يضربه بعراجين النخل حتى يسيل الدم من راسه فيتركه الى ان يشفى ثم يعاود ضربه مرة اخرى واستمر الحال كذلك حتى اقسم الرجل بالايمان المغلظة ان لا يسأل عن القران بعد ذلك، فتركه عمر

ويروى عن عمر ابن الخطاب انه كان يقرا اية {وفاكهة وأبَّا} فسأل عمر نفسه : " فقد عرفنا الفاكهة. فما الأبّ؟" ، ثم استدرك نفسه وامسك العصا وضرب نفسه بها فانكسرت حتى يحرم على نفسه الاسئلة من هذا النوع.

نأت الان الى الكارثة الكبرى وهي ما يسميه هيثم "الأرأيتيات" ، طبعا هذا النوع من الاسئلة الافتراضية حرمه الشيوخ وحسب علمي لم يحرمه القران والسنة او الصحابة، على اي حال هذا النوع من الاسئلة هو من قبيل التجارب الفكرية thought experiment ويستخدمه العلماء بكثرة عندما يتخيلون اشياء غير موجود ليفكروا كيف ستكون الامور لو فعلنا كذا وكذا، مثال على ذلك تجربة قطة شرودنجر الشهيرة ، الاسئلة الافتراضية هي مايميزنا كبشر عن الحيوانات الاخرى فالانسان هو الحيوان الوحيد الذي يستطيع ان يتخيل اشياء غير موجودة ويعاملها وكانها حقيقية فبتحريم الشيوخ للتجارب الفكرية جردو الانسان مما يميزه ، لكن في النهاية ربما اسلاميا معهم حق فالاسلام لم يات لينتج علماء ونوابغ وفلاسفة بل جاء لينتج جيوش من قطاع الطرق الذي يريدون الموت في سبيل الله (رهبان في الليل فرسان في النهار هههه)
السؤال عن ذات الله ممنوع لانه لا احد يملك الاجابة
فالله لم يخبرنا كيف هي ذاته ولم يخبر النبي فكيف نسال اسالة لا يمكننا ان نصل الى اجابة
والسؤال عن من خلق الله هو سؤال لا يخرج الا من جاهل لانه لو كان الله مخلوق لم نتخذه ربا

والأرأريتان ليست محرمة لانها محرمة لكنه مكروهة لانها لم تقع والعالم لا يمكنه ان يفتي في شي لم يقل وهي من النوازل والنازلة لها
وقتها
وهي ليست اكثر من الجدال الذي لا طائل له
وليس من السؤال المباح
فعندما قال النبي انه في زمن الدجال يصبح اليوم كشهر والشهر كسنة
قالوا وكيف نصلي
فرد عليهم اقدروا لها قدرها



  رد مع اقتباس