عرض مشاركة واحدة
قديم 08-14-2018, 12:01 PM شنكوح غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [20]
شنكوح
باحث ومشرف عام
الصورة الرمزية شنكوح
 

شنكوح is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباطل في مقتل مشاهدة المشاركة
هلموا يا معشر الملاحدة
عبارات عجرفة الصلاعمة دائما في الواجهة.
أنا لا أستعمل كلمة الصلاعمة عموما، لكن استعمالها يصبح واجبا عند قراءة كلمة الملاحدة.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباطل في مقتل مشاهدة المشاركة
أي جواب مباشر ومنطقي لهذا السؤال سأعلن بعده إلحادي مباشرة.
مقدمة المجاهد الإلكتروني الكلاسيكية

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباطل في مقتل مشاهدة المشاركة
الظاهر أن شبكة الإلحاد العربي امتلأت بالنقاشات الجانبية وطعن في مسائل فرعية عن العقيدة
نعم، يبدو أن موضوعك أنت أفضل من المواضيع الأخرى بشكل رهيب!

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباطل في مقتل مشاهدة المشاركة
أنا مقتنع أن المخرج الوحيد من هذه المعضلة هو وجود خالق مطلق خارجي عن الإنسان .. فقط بوضع هذه الفرضية - الضرورية - يوضع كل شيء مكانه ويمكن الثقة بالعقل لأن هناك واهب للعقل مطلق القدرة والعلم إلخ ..

المخرج الوحيد من هذه المعضلة هو التسليم بوجود واهب للعقل حتى نبرر ثقتنا بعقولنا ، وإلا جميع مبادئ المنطق تحتاج لتبرير بنفسها ..

طبعا سيفهم الناس من كلمة تسليم الإيمان الأعمى إلخ .. لكن هذا ليس قصدي ، فهناك مبادئ نسلم بها في حياتنا اليومية حتى تسير أنشطتنا بشكل طبيعي ، كاقتناعنا مثلا أن يستحيل أن يشتعل الكمبيوتر من تلقاء نفسه ، فلو تم التشكيك في السببية في عالمنا هذا لأضعنا الوقت في جدالات بيزنطية فارغة عوض التسليم بها لكونها فرضية عملية وواقعية جدا ..

التشكيك في وجود واهب للعقل يعني أن التفكير الإنساني ليس له أساس أو تبرير ، وهذا يدخل في متاهة لا فائدة منها .. وتضييع الوقت في ذلك غير عملي ، الفرضية الأكثر عملية والأكثر بساطة هي وجود مصدر مطلق أعطى العقل نعمة التفكير أو قدرة التفكير أو سمها ما شئت ..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الباطل في مقتل مشاهدة المشاركة
أنا أبرر ثقتي بالعقل بالقول أن العقل يوجد لديه واهب مطلق له عقل مطلق وعلم لا نهائي ..

ما هو تبرير ثقتك بعقلك أنت ؟؟
تمخض الجبل فولد فأرا.
جوابك على كل هذا الصخب هو أنك تضع عقلك في جيبك وتستند إلى ادعاء الكذابين في أزمنة الجهل لتريح نفسك من عناء التفكير والبحث.
وتسمح لنفسك في خضم كل هذا باستعمال عبارات "أنا مقتنع" "أنا أفكر" "أنا أظن"... وكأن مصدرها غير ذلك العقل الذي تحاول التقليل من استقلاليته.
إذا كلامك من الأساس كله يذهب إلى أقرب حاوية نفايات.

عندما تكلف طفلا صغيرا بما لا يفهمه بشكل جيد، فلا حرج عليه إن فعله بشكل خاطئ.
عندما تتوفر على وسيلة واحدة للتقييم، ولا تعلم بوجود غيرها ولا تستطيع حتى تخيل غيرها، فلا حاجة للومها. الحجر على العقل هنا لصالح ادعاء زنادقة العصور المظلمة، هو نوع من النصب فقط.

1- في حال وجود ادعاء بوجود إله، فهو نفسه الإله الذي أعطانا عقلا يوهمنا بالاستقلالية وبمطلقية المنطق. وهو نفسه من "وهبنا" التدرج المنطقي الذي وصل بنا إلى استنتاج عدم الحاجة إلى وجوده.

2- في حال عدم وجود أي ادعاء بوجود أي إله، فالبشر سائرون في تحليل الواقع (والعقل جزء منه) والتعامل معه على ما هو عليه كأمر واقع. وهذا هو الحاصل.

في جميع الحالات، لا نملك إلا أن نثق في عقلنا.
إن لم يعجبك كلامي فالمعري قالها قبلي في تمييز الصواب من الخطأ ومعرفة النبوة الصحيحة من الكاذبة، (بالعقل).

أين السؤال؟ أين الإشكال؟
أم هي محاولة فرض "رأي وراثي إخباري" بالقفز على المنطق البشري بفرضيات غيبية؟



:: توقيعي ::: لا يوجد ما يطلق عليه مصطلح خالق
  رد مع اقتباس