الموضوع: يَعْفُور
عرض مشاركة واحدة
قديم 01-10-2020, 09:21 AM المسعودي غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [1]
المسعودي
الأنْبياءّ
الصورة الرمزية المسعودي
 

المسعودي is just really niceالمسعودي is just really niceالمسعودي is just really niceالمسعودي is just really nice
افتراضي يَعْفُور

وثيقة إدانة ضد يعفور:
["وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِن صَوْتِكَ إِنَّ أَنكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ " ـ سورة لقمان/الآية 19]
--------------------------------------------------------------------------

1.
إنَّهُ لأمْرٍ جِدٌّ غَرِيبْ ــ
بَلْ إنَّهُ لأمْرٍ ِ مُرِيبْ!
قَدْ لا تُصَدِّقُهُ المَدَارِكُ،
قَدْ لا تُصَدِّقُهُ العُقُولْ!
فَيَعْفُورُ[1] الحِمَارُ العَجِيبْ
دَلِيلُ الْنُّبُوَّةِ،
النَّبِيهُ،
ذُو الأصَلِ النَّبِيلْ،
يَعْفُورُ مَطِيَّةُ الحَبِيبْ:
آلَ، بَعَونِ اللهِ تَعَالَى، إلَى بَهْلَولٍ،
مُضْحِكٍ،
مُثِيرٍ للتَهَكُّمِ
تُضْرَبُ بِصَوْتِهِ الأمْثَالْ
وَكَأَنَّهُ حِمَارٌ مَجْهُولْ،
وَلَيْسَ حِمَارَ الرَّسُولْ!
ابتدأ الأمر بآيَاتُ القُرَآنْ،
غَيْرَ أنَّ "الشَّيْخَانْ"،
ما انْفَكَّا يُحَدِّثَانْ:
الدِّيَكَةُ تَرَى المَلائِكَةْ
أما الحِمَارُ فيَرَى الشَّيْطَانْ[2]
2.
يَعْفُورُ Bilingualist [3]
إذْ كَلَّمَ صَاحِبَهُ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينْ
حَدَّثَهُ بِلُغةِ الإنْسَانْ
حَدَّثَهُ عَنْ نَفْسِهِ،
وَعَنْ تَارِيخِهِ المَلآنْ:
بِالأحْدَاثِ وَتَقَلُبَات الزمانْ،
تَارِيخِ الجُوعِ وَالحِرْمَانْ
فَقَالَ لَهُ الرَّسُول: سَمَّيْتُكَ يَعْفُوراً[4]!
قَالَ لَهُ كُنْ ـ فَكَانْ!
وَهَكَذَا تَحْوَّلَ الحِمَارُ إلَى إنْسَانْ!
3.
يَعْفُورُ مِنْ آخِرَ سُلالَةٍ للحَمِيرْ
لَمْ يَعْتَلِهَا إلَّا الأنْبِيَاءْ [هَكَذَا قَالَ الحَيَوَانْ]
وَإذْ رَحَلَ صَاحِبُهُ ـ فقد جِاءِتِ الأحْزَانْ
فَقَرَّرَ الحَيَوَانْ،
إنَّهُ قَدْ آنَ الأوَانْ،
فَألْقَى نَفْسَهُ فِي بِئْرِ الجِيرَانْ،
فَانْتَهَى تَارِيخُ "الرَّجُلْ" قَبْلَ الأوَانْ![5]

لعظيم الفائدة(!)
من كنوز تفسير رؤية الحمار في الأحلام(!):
"هو في المنام غلام أو ولد أو زوجة. وربما دل على السفر، أو العلم، لقوله تعالى: " كمثل الحمار يحمل أسفارا ". ومن وجد من حماره خلاف ما يعهده في اليقظة دل على فتوره عن عبادته، ويدل الحمار على العالم بلا عمل، أو اليهودي [ما العلاقة ما بين الحمار واليهودي؟]، ويدل الحمار على ما يطأ فيه الإنسان كالوطء والزربول وما أشبه ذلك، والبغال والحمير ملكها في المنام أو ركوبها دليل على الزينة بالمال أو بالولد، والحمار امرأة معينة على المعيشة، كثيرة الخير، ذات نسل، وربح متواتر، ولفظ الأتان والأتانة من الإتيان. وربما دل صوتهما على الشر والأنكاد، والولد من الزنا أو ظهور العارض من الجان. وقيل إن سماع صوت الحمار دعاء على الظالمين، والحمار سعي الإنسان وجده، كيفما رآه سميناً أو هزيلاً، فإن كان الحمار كبيراً فهو عز ورفعة، وإن كان جيد المشي فهو فائدة الدنيا، وإن كان جميلاً فهو جمال لصاحبه، وإن كان أبيض فهو زينة صاحبه وبهاؤه، وإن كان هزيلاً فهو فقر صاحبه، وإن كان سميناً فهو مال صاحبه، وإن كان أسود فهو سروره وسيادته، وملك وشرف، وهيبة وسلطان، والأخضر ورع ودين"(!) (!) عن: "تفسير الأحلام" لعبد الغني النابلسي



  رد مع اقتباس