عرض مشاركة واحدة
قديم 12-02-2019, 06:43 PM ملة إبراهيم غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [17]
ملة إبراهيم
عضو برونزي
 

ملة إبراهيم is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة jurist مشاهدة المشاركة
غرض القرآن هو تفنيد الاعتقادات الباطلة بصرف النظر عمن يقول بها و ليس التأريخ لعقائد الاديان و المذاهب
لكننا نستطيع التأريخ للعقائد والمذاهب التي كانت شائعة في المجتمع الذي نزل فيه...لا يمكن أن يخاطب القرآن المسيحيين دون الإشارة إلى أبرز عقائدهم وفي المقابل يركز على طائفة مشكوك في وجودها من الأساس
اعترض اللاهوتي كارل جيروك على وجود القوليريديانيين، واصفا أنه من غير المحتمل أن طائفة تتكون فقط من النساء يمكن أن تستمر لفترة طويلة كما يصف إبيفانيوس. وأشار الكاتب البروتستانتي صمويل زويمر إلى أن المصدر الوحيد للمعلومات عن الطائفة جاء من إبيفانيوس.
كان المؤرخ أفريل كاميرون أكثر تشككا حول ما إذا كانت الحركة موجودة، مشيرا إلى أن إبيفانيوس هو المصدر الوحيد للمجموعة، وأن المؤلفين اللاحقين يشيرون ببساطة إلى نصه

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة jurist مشاهدة المشاركة
ليس كل و لا حتى أغلب المفسرين يقول بأن الثلاثة يعني المسيح و أمه. و من قال بذلك قال أن هؤلاء المريمانية وهو قول ضعيف كما تقدم اول قال أن المقصود العبادة و ليس جعلهم اربابا خالقين
هل تعلم أنك تهدم سنتك هدما عندما تعترف بضعف تفاسير كبار مفسريك ومناقضة بعضها البعض ؟ فهل هذا دين يستحق الإتباع من الأساس ؟ النص واضح وضوح الشمس والمقصود أن مريم هي الأقنوم الثالث من الثالوث شئت أم أبيت
لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (73) سورة المائدة
من الإلهين الآخرين ؟
مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآيَاتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ (75) سورة المائدة
المعبودين من دون الله
قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا وَاللهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (76) سورة المائدة
واضطرار بعض مفسريك للإعتراف بذلك خير شاهد سواء ضعفت أو صححت أقوالهم
أصلا تعريفك للربوبية خاطئ من الأساس
اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ (31) سورة التوبة
ولا أحد من المشركين ادعى اشتراك شركائه في الخلق مع الله بما في ذلك المسيحيين
كفى جدالا في الواضحات



  رد مع اقتباس