الموضوع: أخطاء القرأن
عرض مشاركة واحدة
قديم 12-06-2015, 10:53 AM أحمد المنصور غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [28]
أحمد المنصور
عضو برونزي
الصورة الرمزية أحمد المنصور
 

أحمد المنصور is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سهى مشاهدة المشاركة
هل من تفسير لهذه الآية من سورة العنكبوت

وَمَا هَٰذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ ۚ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (64)
من لايعرف اللغة العربية لايقترب من القرآن لأنه لايفهم ولن يفهمه أبدا مهما حاول

القرآن كتاب سموي تحدى العرب بلغتهم لو وجدوا فيه شيء لحاربوه من فجر الإسلام

وَمَا هَٰذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ ۚ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ ۚ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (64)
يخبر تعالى عن حالة الدنيا والآخرة، وفي ضمن ذلك، التزهيد في الدنيا والتشويق للأخرى، فقال: { وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا } في الحقيقة { إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ } تلهو بها القلوب، وتلعب بها الأبدان، بسبب ما جعل اللّه فيها من الزينة واللذات، والشهوات الخالبة للقلوب المعرضة، الباهجة للعيون الغافلة، المفرحة للنفوس المبطلة الباطلة، ثم تزول سريعا، وتنقضي جميعا، ولم يحصل منها محبها إلا على الندم والحسرة والخسران.
وأما الدار الآخرة، فإنها دار { الحيوان } أي: الحياة الكاملة، التي من لوازمها، أن تكون أبدان أهلها في غاية القوة، وقواهم في غاية الشدة، لأنها أبدان وقوى خلقت للحياة، وأن يكون موجودا فيها كل ما تكمل به الحياة، وتتم به اللذات، من مفرحات القلوب، وشهوات الأبدان، من المآكل، والمشارب، والمناكح، وغير ذلك، مما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر. { لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ } لما آثروا الدنيا على الآخرة، ولو كانوا يعقلون لما رغبوا عن دار الحيوان، ورغبوا في دار اللهو واللعب، فدل ذلك على أن الذين يعلمون، لا بد أن يؤثروا الآخرة على الدنيا، لما يعلمونه من حالة الدارين.

https://www.youtube.com/watch?v=JpVa34Tj4rE


هدا ملحدسابق قرأ القرآن فلم يجد مهربا إلا أن أعلن إسلامه وهو عالم رياضيات



  رد مع اقتباس