عرض مشاركة واحدة
قديم 11-28-2019, 03:03 AM حَنفا متواجد حالياً   رقم الموضوع : [87]
حَنفا
مُشرف
الصورة الرمزية حَنفا
 

حَنفا has a spectacular aura aboutحَنفا has a spectacular aura about
افتراضي

اقتباس:
ألم أقل أنك لا تجيد سوى الكلام الإنشائي
نعم يا عزيزي أنت ضعيف ومتهرب واصطفائي وأنت تدرك ذلك جيدا في قناعة نفسك...لقد لاحظت أنك لا تتنازل عن أية كبيرة وصغيره في حواراتك مهما كانت النقطة ثانوية وتافهة إلى أن وصلنا للحسابات الرقمية التي لا مفر من الإعتراف بصحتها...وهنا بدأت تتذرع بحججك الواهية والمثيرة للشفقة وتدعي أنها نقطة ثانوية مع أنها صلب الموضوع كما يوضح العنوان
اقتباس:
الإعجاز العددي بين واقع الأرقام والإصرار على التكذيب
أكثر من فكرة الوهية الظاهرة...حتى لو تورط نفسك بالإعتراف بصحتها في حالة فشلك في الجانب النظري وهذه هي أم الإصطفائية والضعف...كيف تتهمني بالإستعراض وقد حصرت الموضوع في لغة الإدعاء والكلام الإنشائي ووليت مدبرا من دعوتي لمناقشة لغة الأرقام...والمصيبة الأعظم أنك تصف عدم استمراري مناقشتي في نقاط منتهية تهربا
اقتباس:
فبماذا تريدني أن أجيب على الهراء والبؤس...فالردود تتحث عن نفسها وعن سخافتها
اقتباس:
جميع اللادينين الذين ناقشت معهم هذه النقطة تجنبوا التعليق لأنهم يحترمون عقولهم ويدركون استحالة اختراع البشر لمثل هذه التناقسات ثم تركها للمجهول وعدم الإستفادة منها في حياتهم الفانية وتسخيرها للدعوة لدينهم المفترى...ولم يخرج علينا أحدهم بمثل أقوالك الغريبة أنهم كانوا يخشون أن تنسب إليهم...يا راجل هل أنت في كامل قواك العقلية ؟ أليس الهدف من هذه التناقسات أصلا هو إقناع المشككين في أولهية قرآنهم هل تسمي عدم رغبتي في إعطاء قيمة لهذا العبث بالإستمرار في مناقشته تهربا ؟
اقتباس:
فاقنع نفسك بما شئت أو بالأحرى اضحك على نفسك بما شئت...الحوار بالنسبة قد انتهى منذ مدة والإصرار على الإستمرار في الجدال لا يدل على حجية الأقوال بل عدم الثقة في إقناعها
تحية طيبة وشكرا على ردودك التي أغنت الموضوع وأكدت فكرته الأساسية عن اصطفائية وترقيع المكذبين وعجزهم أمام لغة الأرقام
كل هذا الحشو و الهراء ثو مازال لديه الجرأة ليتحدث عن الكلام الانشائي
هدئ من روعك حبيبي انا اعلم ان الامر صعب عليك بسبب عجزك عن الرد على اهم نقطة و اضطرارك للتشويش عليها بالهروب الى التفاصيل و لكن هذا لا يعني ان تفقد اعصابك بهذه الطريقة الطفولية و تحاول التغطية على عجزك بالصراخ. لنعلق على الاسطر القليلة المهمة من جريدة الهراء التي اتحفتنا بها و لنرى قوة حجتك :
اقتباس:
نعم المخططوات تثبت عدم ترقيم الرسول للقرآن
المخطوطات المكتوبة تثبت ان الرسول لم يؤسس تقسيما شفهيا للقرآن. قمة المنطقية، لنرى ما بعدها
اقتباس:
والدليل الإختلافات في عدد وترتيب بعض الآيات
الاختلاف بين ترتيب بعض الآيات في بعض القراءات يثبت ان كل القرآن بكل قراءاته لا يخضع لتقسيم موروث من الرسول. ابداع منطقي آخر!
و لو قرأت الرابط الذي اعطيتك اياه لفهمت ان المقصود بالترتيب الشفهي الموروث هو تقسيم الايات بحسب مواضع الوقف كما كان يقرآ الرسول و في هذه الحالة من الطبيعي وجود بعض الاختلافات لاختلاف مواضع الوقف نفسها.
اقتباس:
هناك فرق شاسع بين أن يهدف الحوار لتوعية القراء وبين أن يكون الهدف الأسمى هو تزكية النفس أمام القراء
و كيف عرفت يا سينشي كودو ان هدفي الاسمى تزيكة النفس امام القراء هل اطلعت على دوافعي كما اطلعت على دوافع مخترعي التوافقات من قبل ام انك ببساطة تعرف كل شيء ؟ عنجهيتك الشديدة تجعلني ارجح الاحتمال الثاني.
اقتباس:
الإعجاز العلمي حقيقة ثابتة لا يمكنك نفيها...المطاطية مجرد ذريعة للتهرب من الواقع لذلك دعوتك لمناقشة لغة الأرقام التي تهربت منها لتختبئ مرة أخرى أمام مطاطية الكلمات...وحتى بدون إعجاز علمي فمجرد خلو القرآن من الأخطاء العلمية والنبوءات الكاذبة وصموده كل هذه القرون يثبت مصدره الإلهي حقيقة لن يدركها إلا من قام بمقارنته ببقية النصوص الدينية...
رأينا عجزك فعلا في نقاش سابق حول الاعجاز العلمي و هروبك منه الى الاعجاز العددي بسبب "مطاطية الكلمات" على حد قولك اعتراف شبه صريح بانك تراه مطاطيا و غير مفحم.

اما خلو القرآن من الأخطاء فهذه بذاتها رب الانتقائية، لان ما يحدث هو انه حين يخطئ تقومون بالتأويل و حين يصيب تأخذون بظاهر النص، وبهذه الطريقة يمكن جعل اي كتاب من الاخطاء بشرط ان تكون نصوصه فضفاضة. و ان انكرت فارني كيف ستجد مخرجا من مشكلة (القلوب التي في الصدور) بدون تأويل متعسف.
اقتباس:
وعلى ما يبدو فإنك لم تطلع على نقدي لما يسمى بالإعجاز البلاغي
ما علاقة هذا بكلامي ؟ انا ذكرت انك مدرك لسذاجة الاعجاز البلاغي فلماذا تتحدث و كانني اقول انك مؤمن به ؟ هل تقرأ الكلام قبل ان ترد لمجرد الرد ؟
اقتباس:
حتى ولو سلمنا بها فستبقى احتمالية جد ضعيفة لن تدفع مخترعي الإعجاز العددي ليكلفوا أنفسهم كل هذا العناء بوضع حسابات بكل هذا التعقيد ثم اخفاءها من أجل شيء من جد المستبعد أن يكتشف في يوم من الأيام..
المشكلة الأولى هنا انك تتصرف و كانك تفهم ما يدور في عقل مخترعي التوافقات و كانك كنت بينهم، و لهذا السبب كلامك في احسن احواله ظن لا يثبت ولا ينفي شيئا. فما ادراك فعلا انهم كانوا معتقدين بان احتمالية اكتشاف التوافقات ضعيفة ؟ و ما ادراك اصلا انهم قصدوها على سبيل الاعجاز و ليس لهدف اخر غير واضح لنا ؟ هل تريد منا ان ننجر وراء التفسيرات الغيبية و السحرية و نؤمن بكتاب هزيل لا يليق ولو بنصف اله فقط لاننا لا نفهم دوافع من وضعوا التوافقات العددية فيه ؟

و المشكلة الثانية انك تتحدث عن "التعقيد الشديد للتوافقات" و قد بينت لك من قبل (ولم تفهم كالعادة) انه كل ما زاد التعقيد زادت الحسابات الممكنة و بالتالي زادت طرق الوصول للرقم المطلوب و بالتالي زادت الانتقائية، و لهذا التوافقات المعقدة بلها و اشرب ماءها. ما يستحق النقاش هنا هو التوافقات البسيطة ذات المعيار الثابت كتقابل عدد بعض الكلمات المتضادة، و هذه سهلة لدرجة تجعل من السذاجة تسميتها اعجازا.



:: توقيعي ::: أين أجد من هو أشد مني كفراً كي أستمتع بتعاليمه!
  رد مع اقتباس