عرض مشاركة واحدة
قديم 04-22-2015, 07:33 PM bechara غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [19]
bechara
عضو برونزي
الصورة الرمزية bechara
 

bechara is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى bechara
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابحث عن النور مشاهدة المشاركة
السلام عليكم
اتمنى ان تكونوا جميعا في تمام الصحة و العافية و اتمنى لكم دوام السعادة و الهناء

المشكلة بالنسبة لي شخصيا ليست في وجود الله من عدمه فانا صدقا لا استطيع ان اتحمل حياتي من دون ان اؤمن ان هناك اله خالق عظيم,انا كمسلمة امر بوقت عصيب جدا فكل مشكلتي تختزل في ديني,فانا كمسلمة لا استطيع تحمل الميز الصارخ بين الرجل و المراة في الاسلام مهما حاول العلماء و الشيوخ و غيرهم تبرير هذا الميز بشتى الوسائل لاني اكتفيت حتى الثمالة من كل الاعذار بعدما قضيت ذروة عنفوان شبابي في البحث و التقصي عن ديني و التعمق فيه اكثر حتى اوشكت على ارتداء النقاب ظنا مني انه الحق البين رغم وجود رفض دفين في اعماقي له و لولا اسرتي وقانون بلدي الذي يمنع النقاب في مؤسسات التعليم العالي عدا الجامعات و بما انني كنت ادرس الهندسة في احدى المدارس العليا لم استطع القيام بالخطوة السالفة الذكر,لكن شيئا فشيئا بدات اشعر بان هناك فعلا عدة تناقضات في الدين يصعب علي فهمها ليس لكون ان عقلي قاصر كما يدعي الشيوخ و الفقهاء انما لانها فعلا امور تناقض الفطرة السوية و مبادئ العدل خاصة,انا الان اتالم حقا فلا انا استطيع العيش بدون صلة مع الله و لا انا قادرة على تقبل التناقضات في ديني فعلا انا في حيرة مريرة من امري.

الشكر الخالص مقدما لكل من سياخذ جزء من وقته لكي يجيبني
دمتم في ود
الى الزميلة الباحثة عن النور
اولا اتمنى ان تتابعي بحثك عن النور , متمنيا لكِ كل خير .
ثانية شعورك و كلامك عن وجود الله لم يأتي من عبث كما ذكرت حضرتك .
اقتباس
(المشكلة بالنسبة لي شخصيا ليست في وجود الله من عدمه فانا صدقا لا استطيع ان اتحمل حياتي من دون ان اؤمن ان هناك اله خالق عظيم)
اقتباس
(انا الان اتالم حقا فلا انا استطيع العيش بدون صلة مع الله)
المشكلة هو ان الاديان عموما شوهت صورة الله بتعاليمها , وابعدت الكثيرين عن الايمان , بل اصبح هنالك دينا عالميا هو دين الالحادو بدورهم لهم افكار هدامة , يكفي نكرانهم وجود خالق بالرغم من وجود الكون المنظم , و وجود حياتنا العجيبة , التي لا يمكن ابدا ان تكون نتيجة صدفة عمياء او انفجار سبب كل هذا التصميم الرائع .
وغالبا يبحث الملحد الذي اساسا لا اساس له عن اعذار و اوهام كي يرضي تفكيره ويهدم ما نشعره طبيعيا كبشر وهو وجود خالق مُمسك بزمام الامور .
للآسف يريدون الله على ذوقهم و حسب رغبتهم و شهوتهم , كي يبرروا افعالهم ( بدون تعميم)
الانسان هو المخلوق الوحيد المميزّ الذي يملك شعورا بوجود خالق , وليس الحيوانات ابدا .
أَحْمَدُكَ مِنْ أَجْلِ أَنِّي قَدِامْتَزْتُ عَجَبًا.عَجِيبَةٌ هِيَ أَعْمَالُكَ، وَنَفْسِي تَعْرِفُ ذلِكَ يَقِينًا.
فنصيحتي كأنسان محب لأخيه الانسان حاولي ان تبحثي عن الفهم و المعرفة , التي مصدرها الله .
لاحظي من فضلك كيف يناشدنا الله كبنين من اجل نيل المعرفة , حسب سفر الامثال اصحاح2 :
1 يَا ابْنِي، إِنْ قَبِلْتَ كَلاَمِي وَخَبَّأْتَ وَصَايَايَ عِنْدَكَ،
2 حَتَّى تُمِيلَ أُذْنَكَ إِلَى الْحِكْمَةِ، وَتُعَطِّفَ قَلْبَكَ عَلَى الْفَهْمِ،
3 إِنْ دَعَوْتَ الْمَعْرِفَةَ، وَرَفَعْتَ صَوْتَكَ إِلَى الْفَهْمِ،
4 إِنْ طَلَبْتَهَا كَالْفِضَّةِ، وَبَحَثْتَ عَنْهَا كَالْكُنُوزِ،
5 فَحِينَئِذٍ تَفْهَمُ مَخَافَةَ الرَّبِّ، وَتَجِدُ مَعْرِفَةَ اللهِ.
6 لأَنَّ الرَّبَّ يُعْطِي حِكْمَةً. مِنْ فَمِهِ الْمَعْرِفَةُ وَالْفَهْمُ.
و اخيرا طالما تكلمت عن المرأة , فأطمنك ان الرجل و المرأة بنظر الله متساويين .
وليس هنالك رجل اذكى او افهم من امرأة . بل العكس هنالك نساء تفوق الرجال فهما و ذكاء .
بالمناسبة يسرني ان انسخ لكِ موضوعا يتكلم عن نظرة الله للمرأة من مجلة برج المراقبة التي تصدر اليوم ب 228 لغة , و هي من إصدار شهود يهوه , اتمنى ان تنال اعجابك .
هل يهتم الله بالمرأة؟‏

‏«من المرأة نشأت الخطيئة وبسببها نموت نحن اجمعون».‏ —‏ سفر يشوع بن سيراخ ٢٥:‏٢٤،‏ الترجمة اليسوعية الجديدة.‏
‏«انتِ بوابة الشيطان.‏ انتِ مَن اجترأ وأكل من الشجرة المحرمة.‏ انتِ اول مَن كسر الشريعة الالهية .‏ .‏ .‏ انتِ مَن دمَّر الرجل المخلوق على صورة الله».‏ —‏ في ملابس النساء لواضعه ترتليانوس.‏
ان هذين الاقتباسين لا يمتان الى الكتاب المقدس بأي صلة.‏ وقد استُخدما طوال قرون لتبرير التمييز الذي تتعرض له المرأة.‏ وحتى يومنا هذا،‏ لا يزال بعض المتطرفين يستشهدون بكتب دينية لكي يبرِّروا تسلُّطهم على المرأة،‏ مدَّعين انها مسؤولة عن كل بلايا البشر.‏ ولكن هل قصد الله ان تُحتقر المرأة وتُساء معاملتها؟‏ سنستعرض في ما يلي الاجابة من الكتاب المقدس.‏
هل لعن الله المرأة؟‏

لم يلعن الله المرأة بل كانت اللعنة على «الحية الاولى»،‏ اي الشيطان ابليس.‏ (‏رؤيا ١٢:‏٩؛‏ تكوين ٣:‏١٤‏)‏ وعندما قال الله ان آدم سوف «يتسلط» على زوجته،‏ لم يقصد بكلامه هذا انه موافق على اذلال المرأة.‏ (‏تكوين ٣:‏١٦‏)‏ بل كان ينبئ بالعواقب الوخيمة لخطية الزوجين الاولين.‏
اذًا،‏ ان الظلم الذي تتعرض له المرأة ناجم عن طبيعة البشر الخاطئة.‏ فالله لم يشأ ان تُساء معاملتها.‏ والكتاب المقدس لا يؤيد الفكرة القائلة بإذلال المرأة عقابا لها على الخطية الاصلية.‏ —‏ روما ٥:‏١٢‏.‏
هل خلق الله المرأة ادنى من الرجل؟‏

كلا.‏ تقول تكوين ١:‏٢٧‏:‏ «خلق الله الانسان على صورته،‏ على صورة الله خلقه.‏ ذكرا وأنثى خلقهما».‏ فمن البداية وُهب البشر،‏ ذكورا وإناثا،‏ القدرة ان يعكسوا صفات الله.‏ صحيح ان آدم وحواء اختلفا في تركيبهما العاطفي والجسدي،‏ لكنهما نالا الارشاد نفسه وتمتعا بالحقوق عينها التي اعطاهما اياها خالقهما.‏ —‏ تكوين ١:‏٢٨-‏٣١‏.‏
اضافة الى ذلك،‏ قال الله قبل ان يخلق حواء:‏ «سأصنع له [آدم] معينا مكمِّلا».‏ ‏(‏تكوين ٢:‏١٨‏)‏ فهل تظهر هذه الكلمات ان المرأة هي ادنى من الرجل؟‏ كلا،‏ فالكلمة العبرانية المترجمة الى «مكمِّل» يمكن ان تعني ايضا «نظيرا» او «معينا مشابها» للرجل.‏ للايضاح،‏ تأمل في دور كلٍّ من الطبيب الجراح وطبيب التبنيج.‏ هل يمكن الابقاء على الواحد واستثناء الآخر؟‏ طبعا لا.‏ صحيح ان الجرّاح هو مَن يجري العملية،‏ لكن طبيب التبنيج لا يقل اهمية عنه.‏ فكلاهما يكملان واحدهما الآخر.‏ وبشكل مماثل،‏ لم يخلق الله الرجل والمرأة ليتنافسا بل ليتعاونا واحدهما مع الآخر.‏ —‏ تكوين ٢:‏٢٤‏.‏
ما الدليل على اهتمام الله بالمرأة؟‏

رأى الله مسبقا كيف سيعامل الرجل الخاطئ المرأة.‏ لذلك عقد النية على حمايتها.‏ وهذا ما يظهر جليا في الشريعة التي اعطاها الله لموسى في القرن السادس عشر قبل الميلاد.‏ تقول المؤلفة لور إينارد في احد كتبها (‏La Bible au féminin‏)‏:‏ «حين يأتي عهد الشريعة على ذكر النساء،‏ غالبا ما يدافع عن حقوقهن».‏
على سبيل المثال،‏ اوصت الشريعة بإكرام الاب والام على السواء.‏ (‏خروج ٢٠:‏١٢؛‏ ٢١:‏١٥،‏ ١٧‏)‏ كما امرت بإظهار الاعتبار للمرأة الحامل.‏ (‏خروج ٢١:‏٢٢‏)‏ وهي بذلك تتباين تباينا صارخا مع العديد من القوانين الحديثة التي تحرم المرأة حقوقها الشرعية في بلدان كثيرة.‏ وسنستعرض الآن اوجها اضافية لهذه الشريعة تعكس اهتمام الله بالمرأة.‏
شريعة تعكس نظرة الله الى المرأة

شملت الشريعة التي اعطاها الله لأمة اسرائيل الرجال والنساء على السواء.‏ وقد ساعدتهم كثيرا من النواحي الجسدية والادبية والروحية.‏ وكانوا حين يصغون اليها ويطيعونها يرفعهم يهوه «فوق جميع امم الارض».‏ (‏تثنية ٢٨:‏١،‏ ٢‏)‏ فأية حقوق مُنحت للمرأة في ظل الشريعة؟‏ اليك اربعة منها:‏
١ -‏ الحرية الفردية.‏ تمتعت المرأة الاسرائيلية بمقدار كبير من الحرية بخلاف الكثير من النساء في الامم الاخرى.‏ فمع ان الرجل كان رأس العائلة،‏ تمكنت الزوجة التي يثق بها قلب زوجها ان «تتأمل حقلا فتحصل عليه» وأن «تغرس كرما» من مكسب يديها.‏ والمرأة التي كانت تجيد الغزل والحياكة استطاعت ان تزاول التجارة هي بنفسها.‏ (‏امثال ٣١:‏١١،‏ ١٦-‏١٩‏)‏ فالشريعة الموسوية كفلت حقوقها كاملة واعتبرت ان لها كيانا خاصا بمعزل عن الرجل.‏
اضافة الى ذلك،‏ نعمت المرأة بعلاقة وثيقة بالله وشعرت بحرية الاقتراب منه.‏ مثلا،‏ يتحدث الكتاب المقدس عن حنة التي صلَّت الى الله بشأن مسألة شخصية ونذرت له نذرا في قلبها.‏ (‏١ صموئيل ١:‏١١،‏ ٢٤-‏٢٨‏)‏ ونقرأ ان امرأة من مدينة شونم اعتادت ان تستشير النبي أليشع ايام السبت.‏ (‏٢ ملوك ٤:‏٢٢-‏٢٥‏)‏ كما عيَّن الله نساء مثل دبورة وخلدة ليمثِّلنه وسط الجماعة.‏ والجدير بالملاحظة ان الرجال البارزين والكهنة كانوا يطلبون المشورة منهن.‏ —‏ قضاة ٤:‏٤-‏٨؛‏ ٢ ملوك ٢٢:‏١٤-‏١٦،‏ ٢٠‏.‏
٢ -‏ الحق في التعلُّم.‏ بما ان عهد الشريعة شمل النساء،‏ فقد دعين الى سماع كلمات هذه الشريعة التي اتاحت لهن فرص التعلُّم عن الله.‏ (‏تثنية ٣١:‏١٢؛‏ نحميا ٨:‏٢،‏ ٨‏)‏ كما نالت المرأة التدريب للمشاركة في بعض اوجه العبادة.‏ على سبيل المثال،‏ قامت بعض النساء على الارجح «بخدمة منظَّمة» في المسكن،‏ في حين شاركت اخريات في جوقات الترنيم.‏ —‏ خروج ٣٨:‏٨؛‏ ١ اخبار الايام ٢٥:‏٥،‏ ٦‏.‏
هذا وقد اكتسبت نساء كثيرات المعرفة والمهارة الضروريتين لمزاولة تجارة مربحة.‏ (‏امثال ٣١:‏٢٤‏)‏ وبخلاف المجتمعات الاخرى التي اجازت للاب فقط ان يعلِّم ابناءه،‏ كان على الام الاسرائيلية ان تعلِّم اولادها الذكور حتى يبلغوا سن الرشد.‏ (‏امثال ٣١:‏١‏)‏ من الواضح اذًا ان النساء في اسرائيل قديما لم يكنَّ جاهلات البتة.‏
٣ -‏ الاكرام والاحترام.‏ يرد في احدى الوصايا العشر الحض التالي:‏ «أكرِم اباك وأمك».‏ (‏خروج ٢٠:‏١٢‏)‏ كما يحث الملك الحكيم سليمان كل شاب قائلا:‏ «اسمع،‏ يا ابني،‏ تأديب ابيك،‏ ولا تتخلَّ عن شريعة امك».‏ —‏ امثال ١:‏٨‏.‏
علاوة على ذلك،‏ تضمنت الشريعة فرائض مفصلة حول كيفية التصرف مع شخص من الجنس الآخر غير رفيق الزواج.‏ وقد اظهرت هذه الفرائض الاحترام للاناث.‏ (‏لاويين ١٨:‏٦،‏ ٩؛‏ تثنية ٢٢:‏٢٥،‏ ٢٦‏)‏ كما انها اوصت الزوج ان يراعي وضع زوجته الجسدي الذي تمر به في فترات معيَّنة.‏ —‏ لاويين ١٨:‏١٩‏.‏
٤ -‏ حماية حقوقها.‏ في الكتاب المقدس،‏ يصف يهوه نفسه بأنه «ابو اليتامى وقاضي الارامل»،‏ اي انه يدافع عن حقوق المحرومين من حماية الاب او الزوج.‏ (‏مزمور ٦٨:‏٥؛‏ تثنية ١٠:‏١٧،‏ ١٨‏)‏ لذلك،‏ حين عامل احد الدائنين ارملة نبي بإجحاف،‏ تدخل يهوه وصنع عجيبة لكي تبقى على قيد الحياة وتعيش بكرامتها.‏ —‏ ٢ ملوك ٤:‏١-‏٧‏.‏
وقبيل دخول الاسرائيليين ارض الموعد،‏ مات رجل يُدعى صلفحاد ولم يكن له بنون.‏ فطلبت بناته الخمس من موسى ان يعطيهن «مِلكا» في ارض الموعد.‏ لكن يهوه ذهب ابعد من ذلك وقال لموسى:‏ «أعطهن ملك ميراث في وسط اخوة ابيهن،‏ وانقل ميراث ابيهن اليهن».‏ وقد شكلت هذه الحادثة سابقة تجيز ان ينتقل ميراث الاب الى بناته في حال مات وليس له ابن وأن ينقلن بدورهن الميراث الى اولادهن.‏ —‏ عدد ٢٧:‏١-‏٨‏.‏
تشويه نظرة الله

تمتعت المرأة في ظل الشريعة الموسوية بمكانة مكرَّمة،‏ وكانت حقوقها محفوظة.‏ ولكن ابتداء من القرن الرابع قبل الميلاد،‏ اخذت الحضارة اليونانية تتسلل الى الديانة اليهودية.‏ وقد اعتبر الاغريق قديما ان المرأة هي ادنى من الرجل.‏ —‏ انظر الاطار بعنوان «كتابات قديمة تحط من قدر المرأة».‏
على سبيل المثال،‏ نسب الشاعر اليوناني هِسيود (‏القرن الثامن قبل الميلاد)‏ كل بلايا البشر الى المرأة.‏ وابتداء من القرن الثاني قبل الميلاد اخذت هذه الافكار تتغلغل في الديانة اليهودية.‏ ولاحقا نبَّه التلمود الرجال قائلا:‏ «حذارِ من التحدث كثيرا الى النساء،‏ فهذا سيقودك حتما الى العهارة».‏
وبمرور الوقت،‏ كان لهذه النظرة تأثير سلبي على دورالمرأة في المجتمع اليهودي.‏ ففي زمن يسوع،‏ كانت ساحة النساء المكان الوحيد الذي يمكنها دخوله في منطقة الهيكل.‏ اضافة الى ذلك،‏ لم يُسمح لها بأن تتعلم الدين.‏ فكانت على الارجح تُفرَز عن الرجال عند دخولها الى المجمع.‏ يقتبس التلمود من احد الربَّانيين قوله:‏ «مَن يعلِّم ابنته التوراة يعلِّمها الفحشاء».‏ وهكذا،‏ شوَّه القادة الدينيون اليهود نظرة الله الى المرأة ودفعوا الرجال الى احتقارها.‏
وعندما كان يسوع على الارض،‏ لاحظ هذه النظرة المتأصلة في التقاليد اليهودية.‏ (‏متى ١٥:‏٦،‏ ٩؛‏ ٢٦:‏٧-‏١١‏)‏ فهل تأثَّر بآراء الربَّانيين المجحفة؟‏ ماذا نتعلم من تصرفه مع المرأة ونظرته اليها؟‏ وهل صانت المسيحية الحقة حقوق المرأة؟‏ ستجيب المقالة التالية عن هذه الاسئلة.‏
( ملاحظة ان رغبت في المقالة عن نظرة المسيح للمرأة يسرني ان انسخها لكِ)
كتابات قديمة تحط من قدر المرأة
ابتداء من القرن الاول الميلادي،‏ راح بعض الكتَّاب امثال فيلون الاسكندري يستعينون بالفلسفة اليونانية ليفسروا رواية التكوين على طريقتهم الخاصة.‏ ففي رأي فيلون،‏ ارتكبت حواء الخطيئة حين اغوت آدم ليمارس الجنس معها.‏ وهكذا،‏ حُكم عليها ان «تُجرَّد من حريتها وأن تخضع لهيمنة الرجل».‏ وقد تركت افكاره هذه بصمات واضحة في الديانة اليهودية وكتابات آباء الكنيسة.‏
وفي المدراش العظيم،‏ مؤلَّفات يهودية تعود الى القرن الثاني،‏ اوضح احد الربَّانيين ان على المرأة ان تغطي رأسها لأنها اشبه بشخص مذنب «يخجل» من فعلته.‏ اما اللاهوتي ترتليانوس،‏ الذي كان لكتاباته ابلغ الاثر في القرن الثاني بعد الميلاد،‏ فقد علَّم ان على المرأة ان تمشي بين الناس «نائحة وندمانة» لأنها خاطئة تماما كحواء.‏ وهذه التعاليم التي ظن كثيرون انها مستقاة من الكتاب المقدس،‏ ساهمت كثيرا في تبرير الظلم الذي تعرضت له المرأة.



:: توقيعي ::: كلمة الله حية وفعالة وتجاوب كل المخلصين لفهم الحق ،كما ان كلمة الله تجاوبنا عن كل أسئلتنا المنطقية والتي تهمنا كبشر وتنقلنا من الظلمة الدامسة التي تغطي الارض الى نوره العجيب
Jw.org
اكبر موقع من حيث تعدد اللغات في العالم 980لغة ولهجة وبتصاعد
  رد مع اقتباس