عرض مشاركة واحدة
قديم 01-15-2020, 08:23 AM سامي عوض الذيب غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [1]
سامي عوض الذيب
الأنْبياءّ
الصورة الرمزية سامي عوض الذيب
 

سامي عوض الذيب will become famous soon enough
افتراضي اليهودية والإسلام ونقاش مع وفاء سلطان

كتبت في الفيسبوك المنشور القصير التالي
https://bit.ly/2QSjVTk
اليهودية هي الأب الروحي للإسلام
وإن انت تريد نسف الإسلام يجب أولًا نسف اليهودية

علقت وفاء سلطان:
وأين موقع المسيحية بينهما؟

أجبتها:
حاول المسيح الخروج من اليهودية... واعادنا لها الإسلام

علقت وفاء سلطان
كيف حاول يا سيدي وهو الذي قال جئت لأكمل لا لأنقض. المسيحيون اليوم يدافعون عن العهد القديم كما هو دفاعهم عن العهد الجديد. هل تستطيع ان تفصل بين العهدين بناءا على مقولة المسيح هذه؟

أجبتها:
سوف اشرح لك ذلك بالتفصيل: جاء في الإنجيل قول للمسيح: «لا تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأُبْطِلَ الشَّريعَةَ أَوِ الأَنْبِياء ما جِئْتُ لأُبْطِل، بَل لأُكْمِل» (متى 5: 17). إلا أن المسيح وتلاميذه غيروا شرع موسى. فقد تم حذف بعض موانع الطعام (أعمال 10: 12-16، ورومية 14: 14). وكان السبت وأعياد يهودية أخرى أيام راحة يُمنع فيها العمل (لاويين فصل 23) ويعاقب بالإعدام من يعمل يوم السبت (خروج 31: 12-16). وقد ألغى المسيح وتلاميذه راحة يوم السبت والأعياد الأخرى (متى 12: 1-12؛ يوحنا 5: 16، 9: 16؛ كولوسي 2: 16). وقد فرضت التوراة الختان على إبراهيم ونسله (تكوين 17: 9-14) ولكن ألغى الرسل هذه الفريضة (أعمال فصل 15؛ غلاطية 5: 1-6 و6: 15). وقد سنت التوراة على عقوبة الرجم (لاويين 20: 10؛ تثنية 22: 22-23) ولكن المسيح رفض تطبيق هذه العقوبة (يوحنا 8: 4-11). وسنَّت التوراة على عقوبة العين بالعين والسن بالسن (خروج 21: 24) ولكن المسيح قرر عكس ذلك: «سَمِعتُم أَنَّه قيل: العَينُ بِالعَين والسِّنُّ بِالسِّنّ أَمَّا أَنا فأَقولُ لكم: لا تُقاوِموا الشِّرِّير، بَل مَن لَطَمَكَ على خَدِّكَ الأَيْمَن فاعرِضْ لهُ الآخَر» (متى 5: 38-39).

علقت وفاء سلطان
إذن افهم من كلامك بان المسيح لم يلتزم بمقولته!

اجبتها
هذا اسلوب خطاب ان تقول شيء مراعاة للمستمع وتعمل عكسه ويسمى في فن الخطابة Captatio benevolentiae
انظري هذه العبارة في ويكيبيديا https://en.wikipedia.org/wiki/Captatio_benevolentiae

علقت وفاء سلطان
لا يهم ياسيدي. المسيح لم يأت خطيبًا، بل جاء ليكون مغيرًا ومصلحًا، وعند الكثيرين الها. ماهو مقبول عند غيره ليس مقبولًا عنده. مع الأخذ بعين الاعتبار انني احب المسيح واعتبره معلما مستنيرا!

أجبتها
كلامك سليم، لم يأتي خطيبا... ولكن استعمل أسلوب الخطابة لكي يقوم بالإصلاح... ومن هنا لم يلتزم بتعاليم التوراة... وقد اعطيت امثلة على ذلك من خلال نصوص الإنجيل ورسائل الرسل

علقت وفاء سلطان
خلاصة القول يا استاذي العزيز لا يمكنك نسف الا الأديان الإبراهيمية الثلاث معا!

أجبتها
المسيحية كما تم ممارستها في العصور الوسطى تم نسفها من خلال فلاسفة التنوير الذين فصلوا الدين عن الدولة ... وبقي نسف اليهودية والإسلام.... كما بقي نسف المسيحية الصهيونية التي هي لا تقل خطورة عن الإسلام لخلطها الدين بالسياسة

علقت وفاء سلطان
لا اعتقد ان اليهودية لها تاريخ يدعونا للعمل على نسفها! الذي دعى الى نسف المسيحية هو ممارساتها خلال العصور الوسطى!

أجبتها
اليهودية اليوم هي تجسيد للنازية الألمانية التي استوحت قوانينها من التوراة وهي التي دمرت 81% من قرى فلسطين وشردت اهلها وترفض عودتهم لسبب واحد انهم غير يهود. أنظري شريطي القصير هذا عن تدمير عمواس والقرى الفلسطينية. https://youtu.be/dGn8J4cftmU

علقت وفاء سلطان
اذا كنا أكاديمين ملتزمين بالمنطق يجب ان نلتزم بمقولة ما بني على باطل فهو باطل! المسيحية بنيت على اليهودية والإسلام بني على الاثنين معًا. لا اعرف ماذا تقصد بكلمة "نسف"!

أجبتها
كلامك سليم. المسيحية بنيت على اليهودية... على انقاض اليهودية بعد ان نسفتها. والإسلام اعادنا لليهودية... واليوم اليهودية عادت إلى عادتها القديمة بتطبيقها مبادئ نازية اقصائية الهمت النازية الألمانية ولذلك يجب نسفها.... والمسيحية الصهيونية خلطت بين السياسة والدين كما كانت تفعل المسيحية في القرون الوسطى ولذلك يجب نسف المسيحية الصهيونية التي تدعم النازية اليهودية المتمثلة في إسرائيل. مجرد سؤال هل رأيتي شريطي https://youtu.be/dGn8J4cftmU
واعني بكلمة نسفها القضاء على الأيدولوجية اليهودية الصهيونية والأيدولوجية الإسلامية والأيدولوجية المسيحية الصهيونية كما تم القضاء على الأيدولوجية النازية الألمانية

هذا ما توفر حتى الآن من نقاش
.
مدير مركز القانون العربي والإسلامي http://www.sami-aldeeb.com
طبعتي العربية وترجمتي الفرنسية والإنكليزية والإيطالية للقرآن بالتسلسل التاريخي وكتابي الأخطاء اللغوية في القرآن وكتبي الأخرى: https://sami-aldeeb.com/livres-books



  رد مع اقتباس