عرض مشاركة واحدة
قديم 01-15-2020, 11:52 PM   رقم الموضوع : [3]
حنا
زائر
 
افتراضي

اقتباس:
إلا أن المسيح وتلاميذه غيروا شرع موسى. فقد تم حذف بعض موانع الطعام (أعمال 10: 12-16، ورومية 14: 14)
المسيح وتلاميذه لم يحذفوا قائمة الطعام لان تحريم الاطعمه في العهد القديم كانت لتميز شعب اسرائيل عن باقي الشعوب الوثنيه كونهم شعب مخصص للرب ولهم شريعه خاصه تميزهم عن غيرهم وحينما اتى المسيح لم يعد هناك تميز بين شعب واخر وفضل التحريم هو للمخنوق الذي دمه فيه واكل الدم لان الدم يكفر عن النفس ولا يجوز اكله وما ذبح للاصنام ليومنا هذا .

اقتباس:
وكان السبت وأعياد يهودية أخرى أيام راحة يُمنع فيها العمل (لاويين فصل 23) ويعاقب بالإعدام من يعمل يوم السبت (خروج 31: 12-16). وقد ألغى المسيح وتلاميذه راحة يوم السبت والأعياد الأخرى (متى 12: 1-12؛ يوحنا 5: 16، 9: 16؛ كولوسي 2: 16).
يوم السبت فهمه اليهود خطا فلم تقول الشريعه لا تعمل يوم السبت عمل خير ولا تعمل عمل رحمة يوم السبت وكان اليهود ينتقدون المسيح لانه عمل المعجزات وشفى وهذه لا تكسر شريعه يوم السبت وانتقد اليهود تلاميذ المسيح لانهم قطفوا سنابل ليأكلوا وكأنهم كانوا مزارعين يجمعون الحصيد ! الموضوع فهم خاطئ لليهود لشريعه يوم السبت فلا عمل الرحمة ولا قطف السنابل للاكل يدخل في ضمن تحريم يوم السبت اصلا ولا يوجد نص في كل العهد القديم يقول هذا .. ففي سفر التكوين يقول ان الله استراح في اليوم السابع فهل هذا يعني ان الله ياخذ يوم راحه كل اسبوع ولا يعمل ! لهذا قال المسيح عن يوم السبت في رده على فهم اليهود الخاطئ ابي يعمل حتى الان وانا اعمل ..

والاعياد في العهد القديم لم يلغيها المسيح لان الاعياد في العهد القديم كانت رمزا للمسيح وانتهت مع مجئيه ..

فعيد الفصح في العهد القديم هو رمز لصلب المسيح
وعيد الفطير في العهد القديم هو رمز للسبت العظيم الذي كان الاستعداد
وعيد الباكورة في العهد القديم كان رمزا لقيامة المسيح ولقب باكورة الراقدين
وعيد الخمسين في العهد القديم كان رمز لحلول الروح القدس على الرسل

اقتباس:
وقد فرضت التوراة الختان على إبراهيم ونسله (تكوين 17: 9-14) ولكن ألغى الرسل هذه الفريضة (أعمال فصل 15؛ غلاطية 5: 1-6 و6: 15).
الختان ليست شريعه موسوسة وانما رمز للعهد بين الله وابراهيم ونسله لتفرقته عن الاممي ( كل الشعوب غير اليهودية ) وفي العهد الجديد حل مكان الختان المعمودية بالاضافه الى ان الرسل لم يرفضوا الختان كعادة وتقليد يهودي ولكن رفضوا ان يكون الختان هو من الشروط الاساسية للخلاص لان الخلاص هو فقط بدم الرب يسوع المسيح وبالعمودية قبول الايمان .

اقتباس:
وقد سنت التوراة على عقوبة الرجم (لاويين 20: 10؛ تثنية 22: 22-23) ولكن المسيح رفض تطبيق هذه العقوبة (يوحنا 8: 4-11).
المسيح لم يرفض تنفيذ العقوبة ولكن اليهود كسروا شريعه موسى في احضار الزانية واطلاق سراح الزاني في حين ان الشريعه تقول رجم الزانية والزانية معا واليهود اطلاقوا سراح الزاني كاسرين شريعه موسى وكذبوا امام المسيح ان موسى اوصاهم بانها ترجم وكانت هذه تجربة من اليهود للمسيح ليعرفوا بماذا سيجيب في محاولة منهم لاسقاطه كونهم لا يعرفون انهم واقفين امام الرب يهوه المتجسد الذي اعطى الناموس والشريعه للانبياء .. فلو قال ارجموها لقالوا له اخطأت لان الشريعه تقول رجم الزاني والزانية فاين الزاني وتبين جهله في شريعه موسى ولو قال ارجموها من ناحيه اخرى لقاموا بالشكوى ضده للرومان لانه لا يجوز في حكم الرومان تطبيق اليهود لشريعه الحدود .. بالاضافه الى بعد صلب المسيح اخذ جميع العقوبات عن جميع البشر على الصليب وفتح باب التوبة والغيت العقوبة والغيب الذبائح التي كانت رمز مع مجئ المرموز اليه .
اقتباس:
وسنَّت التوراة على عقوبة العين بالعين والسن بالسن (خروج 21: 24) ولكن المسيح قرر عكس ذلك: «سَمِعتُم أَنَّه قيل: العَينُ بِالعَين والسِّنُّ بِالسِّنّ أَمَّا أَنا فأَقولُ لكم: لا تُقاوِموا الشِّرِّير، بَل مَن لَطَمَكَ على خَدِّكَ الأَيْمَن فاعرِضْ لهُ الآخَر» (متى 5: 38-39).
انت فاهم هذه الشريعه خطأ ولم تراجع نصوص سفر الخروج .. فشريعه العين بالعين لا يعني ان من قلع عينك تقلع عينه كما هو الحال في الاسلام وانما هي شريعه تعويض حسب العضو المتضرر بتعويض مادي ولذلك لم نسمع في العهد القديم بأكمله او في التاريخ اليهودي ان أحدهم قام بفقع عين الاخر او قطع يد او جرح او خلع سن ولكن كان يوضع تعويض مادي بقيمة العضو الذي أصيب وهذه الشريعة كان هدفها الاساسي منع الانتقام للذات ولكن عقاب بتعويض مادي عادل.



  رد مع اقتباس