عرض مشاركة واحدة
قديم 12-30-2019, 10:42 AM ملة إبراهيم غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [48]
ملة إبراهيم
عضو برونزي
الصورة الرمزية ملة إبراهيم
 

ملة إبراهيم is on a distinguished road
افتراضي

لا حول ولا قوة إلا بالله يصفني بالجنون ويصف اقوالي باللاعقلانية التي لا تستحق الرد وفي نفس الوقت تجده أشد أعضاء المنتدى حرصا على التعقيب على مواضيعي والدخول معي في جدلالات مارثونية فلا تعليق
وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ
جعلنا في ذريته النبوءة والكتاب ولس لم نجعل النبوءة والكتاب إلا في ذريته...لن تستطيع تحريف القرآن...هناك أنبياء من نسل ابراهيم كعيسى وزكريا ويحيى لكن لا يوجد في القرآن ما ينفي أو يثبت انتماء موسى لذريته والذي لا يغير شيئا في الفكرة الأساسية للموضوع لكن كعادة صاحبنا يتشبث بالقشور ويترك الأساسيات
وذكر إن الذكرى تنفعل العقلاء...السياق استثنى آل لوط من هلاك قوم لوط المجرمين
قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُجْرِمِينَ (58) إِلَّا آلَ لُوطٍ إِنَّا لَمُنَجُّوهُمْ أَجْمَعِينَ (59) سورة الحجر
وبالتالي لا حاجة لإستثناء زوجته من النجاة نظرا لإنتمائها لنفس القوم المجرمين الذين ذكر هلاكهم
إِلَّا امْرَأَتَهُ قَدَّرْنَا إِنَّهَا لَمِنَ الْغَابِرِينَ (60) سورة الحجر
مما يؤكد انتماءها لآل لوط ويدل على اتصال الإستثناء...وعدم ذكرها في سورة القمر لا يثبت شيئا فكما هو معلوم لكل متدبر للقرآن فهناك نصوص موجزة
كَذَّبَتْ ثَمُودُ وَعَادٌ بِالْقَارِعَةِ (4) فَأَمَّا ثَمُودُ فَأُهْلِكُوا بِالطَّاغِيَةِ (5) فَهَلْ تَرَى لَهُمْ مِنْ بَاقِيَةٍ (8) سورة الحاقة
يتم تفصيلها وذكر معلومات إضافية في مواضع أخرى
وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَى عَلَى الْهُدَى فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (17) وَنَجَّيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ (18) سورة فصلت
ذكر خيانة زوجة نوح يدفع للإعتقاد بأنه ليس ولده وهناك فرق شاسع بين القيام بتبني شخص يمحض ارداتك وأن يتم إيهامك بأن نتاج خيانة زوجتك مع شخص آخر هو ولدك...ومقولة نادى نوح إبنه لا تعبر بالضرورة عن حقيقة الاشياء بل عن ما كان يعتقده لحظتها ولنا خير مثال في قول
وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللهِ شَدِيدٌ (2) سورة الحج
ومرة أخرى تتشبث بنقطة جد ثانوية لا تمت بصلة لصلب الموضوع وتترك النقاط الجوهرية كدلالات التماثلات الرقمية المعروضة في الموضوع وربطها بين شخصيات معينة لتوهم نفسك أنك ترد...وحتى لا نطيل في هذا الجدال العقيم الذي لا يسمن ولا يغني من جوع...هل لديه ما ينفي فكرة أن نوح هو إسرائيل وعمران ؟ لنفترض جدلا انتماء جميع أنبياء بني إسرائيل لنسل إبراهيم فإن ذلك لا ينفي انتماءهم لغيره في ظل وجود احتمال اختلاط ذرية اسرائيل بذرية يعقوب في مصر...فإن لم يكن لديك فأقفل فمكن وأرح العباد من طول لسانك وسوء أخلاقك



  رد مع اقتباس