عرض مشاركة واحدة
قديم 11-29-2019, 09:58 PM حَنفا متواجد حالياً   رقم الموضوع : [91]
حَنفا
مُشرف
الصورة الرمزية حَنفا
 

حَنفا will become famous soon enoughحَنفا will become famous soon enough
افتراضي

اقتباس:
اما الكلام في رابطك فلي عودة للتعليق عليه.
نعود..
هذا الكلام في رابطك :
اقتباس:
لكن مع ذلك سيعترض البعض ويدعون أنه لا يمكن التأكد بشكل قطعي من عدم تدخل أيدي البشر في القرآن في بالزيادة والنقصان وتبديل بعض الكلمات والجمل في مرحلة لاحقة ولو تم الإحتفاظ بالخطاب الأصلي كما زعم بعض المشترقون الذين اتهموا الأمويين والعباسيين بإضافة وحذف بعض الكلمات والجمل في القرآن كإسم محمد...لكن الحقيقية أنه حيث ما وجد التغيير والإضافة إلا ووجد الخطأ والإختلاف والتناقض
أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا (82) سورة النساء
وهنا أتحدث عن الإختلافات القطعية التي لا مجال لإنكارها وليس الإختلافات المبنية على سوء القراءة والخلط بين المصطلحات ألخ
https://www.youtube.com/watch?v=2y8gy7ui3r4
كما هو الشأن مع الترقيم والتشكيل اللذان أضيفا على القرآن الأصلي في مرحلة لاحقة
سورة الزخرف
رواية حفص : {19} وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ
رواية قالون : {18} وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا أشْهِدُوا خَلْقَهُمْ
سورة الزخرف
رواية قالون : {18} وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا أشْهِدُوا خَلْقَهُمْ
رواية ورش : {18} وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِنْدَ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ
فما بالك لو تم تغيير الكلمات والجمل ألخ لوجدنا اختلافا في عدد الكلمات والسور واختلافا حتى في ترتيبها ولو جدنا ذكر عمر وأبي بكر في مصاحف السنة وعلي والحسن والحسين في مصاحف الشيعة بالإضافة لعبارة آل محمد التي يتهمون السنة بحذفها من قول
إِنَّ اللهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ (33) سورة آل عمران
ولوجدنا آية الرجم التي يدعي السنيون نسخ لفظها وبقاء حكمها والتي تجسد الإختلاف اللغوي الذي كانا سنجده في القرآن لو تمت إضافة مثل هذه النص
الشَّيْخُ وَالشَّيْخَةُ إِذَا زَنَيَا فَارْجُمُوهُمَا الْبَتَّةَ نَكَالًا مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
الذي عرف مخترعه مصطلح الشيخ بالشخص المتزوج المخالف لتعريفه في لغة القرآن الذي يشير للتقدم في السن
قَالَ أَبَشَّرْتُمُونِي عَلَى أَنْ مَسَّنِيَ الْكِبَرُ فَبِمَ تُبَشِّرُونَ (54) سورة الحجر
قَالَتْ يَا وَيْلَتَى أَأَلِدُ وَأَنَا عَجُوزٌ وَهَذَا بَعْلِي شَيْخًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عَجِيبٌ (72) سورة هود
وهو ما يجعل فرضية تغيير نص القرآن الأصلي جد مستبعدة بل مستحيلة عند الإطلاع على الآيات الرقمية للقرآن التي سبق التطرق إليها بشكل مفصل في موضوع
https://www.il7ad.org/vb/showthread.php?t=16893
لأنه لو تم تغيير نص القرآن لفقدت هذه التنسقات الرقمية إلى الأبد...فعلى سبيل المثال لو حذفت أو أضيفت سورة واحدة فقط أو تم تغيير ترتيب بعض السور لفقد هذا التناسق الرقمي العجيب

أو حذف أو أضيف إسم آدم أو عيسى مرة وحيدة لما وجدنا هذا التناسق المذهل

وبغض النظر عن مسألة الإيمان بألوهية الظاهرة من عدمه فلا يمكن إنكار إرادة كاتب القرآن في وضع أمثال هذا التناسق كتوقيع يثبت حفظ النص الأصلي إلى يومنا هذا
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (9) سورة الحجر
والذي لا نجد له مثيل في أي كتاب ديني آخر بغض النظر عن الترقيعات الرقمية للكتاب المقدس والذي حاول البعض نسبه للأموين عند جمعهم المزعوم للقرآن رغم استحالة الطرح وسقوط الفكرة منطقيا ونظريا لأن العملية لا تتطلب تعديلات بسيطة بل مجهود جبار بإضافات وحذف آلاف الكلمات واختراع سياقات جديدة لكل كلمة مضافة ومحو سياقات الكلمات المحذوفة حتى يستقيم الحساب...باختصار صناعة قرآن جديد يختلف بشكل كلي عن القرآن الأصلي وطبعا من كانت له القدرة على ذلك فلن يتوقف عند مسألة الرقميات بل سيضيف ويزيل كل ما اشتهت نفسه من أفكار وأحكام
ولوجدنا في القرآن نفس الأحكام المجسدة لإمبريالية وديكتاتورية الأمويين المتجسدة في الأحاديث المنسوبة للرسول
لا يَحِلُّ دَمُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ إِلاَّ بإِحْدَى ثَلاثٍ: الثَّيِّبُ الزَّانِيْ، وَالنَّفْسُ بِالنَّفْسِ، وَالتَّاركُ لِدِيْنِهِ المُفَارِقُ للجمَاعَةِ
تَكُونُ النُّبُوَّةُ فِيكُمْ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ تَكُونَ ، ثُمَّ يَرْفَعُهَا إِذَا شَاءَ أَنْ يَرْفَعَهَا ، ثُمَّ تَكُونُ خِلاَفَةٌ عَلَى مِنْهَاجِ النُّبُوَّةِ
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّ الْإِسْلَامِ
مما يجعل فكرة تأليفهم أو جمعهم للقرآن من سابع المستحيلات ويضعنا أمام خيار وحيد أن القرآن بالفعل كتاب محفوظ من زمن الشخصية المخاطبة في نصوصه
و لنحلله نقطة نقطة.

- تقول : لو وجد تغيير في الكتاب لنتج عنه اختلاف و تناقض.
و اجيب : بل يمكن ان يكون التغيير مدروسا و محكما بحيث لا ينتج التناقضات، ثم حتى لو وجدت تناقضات ستؤلونها لتجدوا مخرجا لها، و هذا هو واقع الحال فعلا كما يتبين لمن يقرأ النقاشات حول وجود تناقضات في القرآن.

- و تقول : لو حصل تحريف في القرآن لفسدت التوافقات الرقمية فيه و التي تعتبرها بمثابة توقيع يثبت حفظ النص الاصلي.
و أجيب : ليس ان كان من عبثوا به هم انفسهم من اخترعوا التوافقات الرقمية.

- و تقول : لو غير الامويون في القرآن لأضافوا اليه ما يدعم فكرهم الامبريالي.
و أجيب : انهم لم يكونوا بحاجة لذلك ففي القرآن فعلا ايات حرب اقل ما يقال عنها انها تصلح للتوظيف الامبريالي التوسعي و هو ما حدث بالفعل.

- و تقول : لو عبثت الايدي في القرآن لاضاف كل فريق ايات تمجد رموزه و لاضافوا اية الرجم.
و أجيب : ليس بالضرورة ان يكونوا قادرين على احداث تحريف بهذا الحجم و اضافة اسماء اشخاص لم يذكروا من قبل و اقحام ايات كاملة، بل يكفي تعديل كلمة من هنا و بضع حروف من هناك و زيادة تكرار كلمات غير غريبة على القرآن الخ و ذلك لصنع توافقات عددية، و اعيد لك ما تجاهلته :

خذ مثالاً آخر: يقولون: كل ما في القرآن من (أَلَّا)، فهو في المصحف حرف واحد إلا عشرة أحرف، بمعنى أن كل ما ورد من (ألّا) فهي بهذا الشكل إلا عشرة مواضع تكتب هكذا مفصولة (أَنْ لَا) وهذا نحتاجه نستفيد منه في عدِّ الكلمات وعدِّ الحروف.
ويقولون: كل ما في القرآن من ذكر النعمة فهو بالهاء إلا أحد عشر موضعاً تكون بالتاء المفتوحة، ويقولون: كل ما في القرآن من ذكر (الكلمة) فهو بالهاء إلا ثلاثة مواضع تكون بالتاء المفتوحة، وكل ما في القرآن من ذكر (المعصية) هو بالهاء إلا في موضعين بالتاء المفتوحة.
ويقولون: كل ما في القرآن من ذكر (إنما) فهو حرف واحد في المصحف إلا الذي في الأنعام: إِنَّ مَا تُوعَدُونَ لآتٍ [(134) سورة الأنعام].
ويقولون: كل ما في كتاب الله -عز وجل- من ذكر (أمَّن) فهو موصول إلا في أربعة مواضع (أم مَّن)، ويقولون: كل شيء في القرآن فيه ذكر الربا فهو بالواو إلا في موضعٍ واحد: وَمَا آتَيْتُم مِّن رِّبًا [(39) سورة الروم] فهو بالألف الممدودة.
وكل شيء في القرآن (فيما) فهو كلمة واحدة موصولة إلا أحد عشر موضعاً (في ما)، وكل ما في القرآن (مما) فهو موصول إلا ثلاثة مواضع (من ما)، وكل ما في القرآن (بئس ما) فهي مفترقة إلا في ثلاثة مواضع (بئسما) كلمة واحدة، وهكذا، ويذكرون عدد النقط والكلمات.
.


هذه الشواهد توحي بان التعديلات كانت في الامور الدقيقة و الحروف التي تهمل مرة و تكتب مرة. و ليس في اقحام اسماء غريبة و آيات كاملة فذلك يصعب التغطية عليه.

يلي بعدو..



:: توقيعي ::: أين أجد من هو أشد مني كفراً كي أستمتع بتعاليمه!
  رد مع اقتباس
الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ حَنفا على المشاركة المفيدة: