عرض مشاركة واحدة
قديم 12-01-2019, 12:39 PM ملة إبراهيم غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [92]
ملة إبراهيم
عضو برونزي
الصورة الرمزية ملة إبراهيم
 

ملة إبراهيم is on a distinguished road
افتراضي

ما علاقة الفرق بين ألا وأن لا وأمن وأمن ألخ بأسماء ثابتة مثل يوم شهر عام سنة عيسى ونوح وآدم ؟ أعطيني كلمة يمكن تعديلها لتصير يوم أو شهر ؟ لنفترض أن كلمة يوم تكررت في القرآن الأصلي 178 مرة هل تعلم عدد الجمل والسياقات التي يستلزم تعديلها وإضافتها للحصول على الرقم 365 أو حذفها وتعديلها لو كان العدد 453 مثلا ؟ مجرد مثال لكلمة من بين العشرات هذا دون الحديث عن تغيير ترتيب السور حتى تستقيم العديد من التوافقات الرقمية...فمن كانت لديه القدرة على إحداث هذا الكم من التغيرات هل سيعجزه حذف وإضافة الآيات والأسماء ؟ فمن كلف نفسه كل هذا العناء من أجل نقطة ثانوية كالتناسقات الرقمية التي لم يشهرها ولم يستفد بها اصلا في زمانه على حد زعمك....فسيكلف نفسه أضعاف ذلك ويتلاعب بنصوص القرآن الأصلي بشكل أكبر لتسخيرها لأولوياته العاجلة التي يتعارض معها القرآن الذي بين أيدنا جملة وتفصيلا...عكس ما تدعيه في قولك
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حَنفا مشاهدة المشاركة
انهم لم يكونوا بحاجة لذلك ففي القرآن فعلا ايات حرب اقل ما يقال عنها انها تصلح للتوظيف الامبريالي التوسعي و هو ما حدث بالفعل.
هل تعلم أن آية السيف تكذب هذا الإدعاء بزعم مخترعيها نسخها للسواد الأعظم من نصوص القتال في القرآن وهو ما يثبت دفاعية نصوص القتال في القرآن...السؤال المطروح هنا لماذا لم يقم الأمويون بحذف هذه النصوص المزعجة لسياسيتهم الإمبريالية
وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (190) سورة البقرة
فَإِنِ اعْتَزَلُوكُمْ فَلَمْ يُقَاتِلُوكُمْ وَأَلْقَوْا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ فَمَا جَعَلَ اللهُ لَكُمْ عَلَيْهِمْ سَبِيلًا (90) سورة النساء
وَإِنْ جَنَحُوا لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا وَتَوَكَّلْ عَلَى اللهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (61) سورة الأَنْفال
بدل الإبقاء عليها والزعم بإلغاء حكمها بكذبة الناسخ والمنسوخ ؟ وحتى لو تأملنا في سياق آية السيف نفسها سنلاحظ تخصيص الحكم للمعتدين
بَرَاءَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ (1) كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ (7) وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ (12) أَلَا تُقَاتِلُونَ قَوْمًا نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّوا بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُمْ بَدَءُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ (13) سورة التوبة
واستثناء المسالمين
إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ثُمَّ لَمْ يَنْقُصُوكُمْ شَيْئًا وَلَمْ يُظَاهِرُوا عَلَيْكُمْ أَحَدًا فَأَتِمُّوا إِلَيْهِمْ عَهْدَهُمْ إِلَى مُدَّتِهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (4) كَيْفَ يَكُونُ لِلْمُشْرِكِينَ عَهْدٌ عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ إِلَّا الَّذِينَ عَاهَدْتُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَمَا اسْتَقَامُوا لَكُمْ فَاسْتَقِيمُوا لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ (7) سورة التوبة
من الذي أعجز الأمويين على حذف مثل هذه النصوص أو فقط تغير كلمة فإن التي تستثني من أسلم من المشركين المعتدين من العقوبة
فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (5) سورة التوبة
بحتى حتى تصبح غاية القتال عقائدية ؟
فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ حَتَّى يَتُابُوا وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ (5) سورة التوبة
من الذي منعهم من حذف مقولة
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ
التي تعلن اكتمال الدين في سورة المائدة
حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ذَلِكُمْ فِسْقٌ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (3) سورة المائدة
ووضعها في سورة التوبة حتى تستقيم الكذبة وأن الله لم ينسخ بسورة التوبة دينه المكتمل في سورة المائدة...أنظر إلى التناقضات الصارخة التي أحدثها الناسخ والمنسوخ فتصور لو تم التلاعب بالنصوص فعليا ؟
فبدل اختراع تفاسير
تفسير الجلالين
{ فإن انتهوا } عن الكفر وأسلموا { فإن الله غفور } لهم { رحيم } بهم .

لا تمت بصلة لواقع النصوص
وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (190) فَإِنِ انْتَهَوْا فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (192) سورة البقرة
ألم يكن أولى تحريف النص مباشرة ؟
وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ الَّذِينَ أَشْرَكُوا وَلَا تَعْتَدُوا إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ (190) فَإِنِ انْتَهَوْا عَنْ شِرْكِهِمْ فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (192) سورة البقرة
وللتثبيت حد الردة البالغ الأهمية في قمع التيارات المعارضة ؟
وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ (217) سورة البقرة
وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَاقْتُلُوه وَحَبِطَ عَمَلُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ (217) سورة البقرة
أو حذف ما ينفي وجود حد الرجم كقول
فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ
من الآية
وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ مِنْكُمْ طَوْلًا أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْصَنَاتِ الْمُؤْمِنَاتِ فَمِنْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ وَاللهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ فَانْكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ مُحْصَنَاتٍ غَيْرَ مُسَافِحَاتٍ وَلَا مُتَّخِذَاتِ أَخْدَانٍ فَإِذَا أُحْصِنَّ فَإِنْ أَتَيْنَ بِفَاحِشَةٍ فَعَلَيْهِنَّ نِصْفُ مَا عَلَى الْمُحْصَنَاتِ مِنَ الْعَذَابِ ذَلِكَ لِمَنْ خَشِيَ الْعَنَتَ مِنْكُمْ وَأَنْ تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (25) سورة النساء
أو حذف قول
حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً
الذي يتعارض مع فكرة السبي أثناء الحروب بأمره بالمن على أسرى العدو بإطلاق سراحهم بدون مقابل من نص الآية
فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ذَلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ (4) سورة محمد
بل ألم تكن أولى الأوليات حذف قول
فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا
الذي يدعوا لمنازعة ومحاججة السلطان بحكم الله...من الآية
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا (59) سورة النساء
والإكتفاء بالجزء الذي يجعل طاعته مطلقة ؟
والأمثلة كثيرة وتثبت بما لا يدع مجال للشك استحالة تسخير الأمويين للقرآن بشكل مباشر إلا من خلال صناعة دين جديد (الأحاديث التفاسير السيرة الناسخ والمسنسوخ ألخ) والتعارض الشديد الذي نلمسه بين صريح القرآن والموروث المنسوب للإسلام خير شاهد على الإختلاف الشاسع بين الفكر القرآني الخالص وسياسة الأمويين والعباسيين
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حَنفا مشاهدة المشاركة
ثم حتى لو وجدت تناقضات ستؤلونها لتجدوا مخرجا لها، و هذا هو واقع الحال فعلا كما يتبين لمن يقرأ النقاشات حول وجود تناقضات في القرآن.
لا يوجد مخرج للتناقضات الحقيقية كما سبق لي التوضيح في نصوص الكتاب المقدس أو الأحاديث والتفاسير المنسوبة للنبي محمد ولا للتناقضات الذي أحدثها إضافة التشكيل على القرآن وخير مثال فاتحة سورة الروم التي تعني بقراءتها الحالية
غُلِبَتِ الرُّومُ (2) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ (3) سورة الروم
انهزمت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد انتصارهم سينتصرون !!! والسبب الخطأ الفادح في التشكيل الذي يضعنا أمام احتمالين لا ثالث لهما
غُلِبَتِ الرُّومُ (2) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غُلْبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ (3) سورة الروم
غَلَبَتِ الرُّومُ (2) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُمْ مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيُغْلَبُونَ (3) سورة الروم
ومن خلال السياق
فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (4) بِنَصْرِ اللهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (5) وَعْدَ اللهِ لَا يُخْلِفُ اللهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ (6) سورة الروم
يتضح أن الإحتمال الثاني هو الصحيح وأن الحرب كانت بين المؤمنين والروم وأن الناسخ الذي سعى للتزييف الحقائق وإقحام الفرس في الموضوع نسي سهوا تغيير نطق كلمة غَلَبِهِمْ...مثال من بين العشرات....فعن أي كفاءة تتحدث ؟ أليس نفس الأمويون من أضافوا التشكيل للقرآن وارتكبوا مثل هذه الهفوات البدائية ؟ فكيف لهم أن ينجزوا مهمة بالغة الدقة والتعقيد كإنشاء هذا الكم الهائل من التوفقات العددية البالغة الإتقان ؟ فانسى كذبة اختراع الأمويين للإعجاز العددي الذي لا يستحيل أن يكون مصدره من غير كاتب القرآن نفسه...وكما ترى فالسبب في تناقضات القرآن ليس النص القرآني نفسه بل ما أضيف عليه ونسب له من أكاذيب البشر كتناقض آيات السلم مع آيات الإكراه المزعومة أو تناقض الخطاب لأهل الكتاب الذي يسقط ما جاء في السيرة المفبركة على صريح النصوص أو تناقض المعاني السلفية المحرفة للمصطلحات القرآنية
تفسير الطبري
{ وَالْمُؤَلَّفَة قُلُوبهمْ } وَهُمْ قَوْم كَانُوا يَأْتُونَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , قَدْ أَسْلَمُوا , وَكَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرْضَخ لَهُمْ مِنْ الصَّدَقَات , فَإِذَا أَعْطَاهُمْ مِنْ الصَّدَقَات فَأَصَابُوا مِنْهَا خَيْرًا قَالُوا : هَذَا دِين صَالِح ! وَإِنْ كَانَ غَيْر ذَلِكَ , عَابُوهُ وَتَرَكُوهُ.

مع صريح النصوص
هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ (62) وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ (63) سورة الأنفال
وللاسف هذا ما يعتبره البعض تناقضات قرآنية



  رد مع اقتباس