عرض مشاركة واحدة
قديم 11-16-2019, 11:06 AM جورج حنا غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [17]
جورج حنا
عضو ذهبي
الصورة الرمزية جورج حنا
 

جورج حنا is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hamdan مشاهدة المشاركة
مقصدي تعديل ..فهناك بعض الاختلافات البسيطة في رواية الاساطير كالطوفان وغيرها ..ومن ناحية تصور الألوهة ...فالاله المسيحي اكثر تجريدا من الاله اليهودي والاسلامي
شكراً لك عزيزي
ومقصدي أنا أن الاختلافات في الأديان، ينبغي ألا تؤدي إلى التناحر بين أتباع هذه الأديان. وهذه هي غايتي من إحباط إدعاءات هذا الرجل.
إن هذا الرجل وأمثاله يكنون عداء شديداً لجميع أديان البشر ولجميع الذين لا أديان لهم، وهم على استعداد لأن يندفعوا إلى إبادة هؤلاء المختلفين عنهم بضمير بارد رضي عند أول إشارة لهم من زعمائهم.
إن هذا الرجل يدعي أن القرآن كلام الله، وكل كتب البشر الأخرى قمامة بشرية. وهذا تكفير وأنت تعلم ما معنى التكفير في الإسلام. فإذا سألناه ما هو كلام الله؟ رداً على تكفيره لكتب الآخرين، صمت. وإن لم يصمت، وصم السؤال بأقبح الألفاظ من غير أن يجيب عنه. وكأن وصم السؤال بأقبح الألفاظ ، جواب على السؤال، وخلاص من الورطة.
وإذا عجز عن الرد عليك وأنت تظهر له تهافت منطقه، اتهمك بشتى التهم وأبسطها خروجك عن الموضوع بغية إفساده.
إن هذا الرجل وأمثاله يؤمن بمشيئة الله، ولكنه مع ذلك يعمل ضد مشيئة الله. نقول له "لو شاء ربك لجعل الناس جميعاً على دين واحد، ولكنه لم يشأ، وأنت تشاء، إذن فأنت ضد مشيئة الله".
فيجيبنا : (إكراه الناس هو الذي ضد مشيئة الله.) ... وياله من جواب!
إن هذا الرجل يزعم أن القرآن معجز، ومن البديهي الطبيعي هنا، أن نتصدى لمزاعمه فنحن في منتدى حواري محترم. . تُعرض فيه الموضوعات على أعضائه للمناقشة. فإذا ناقشناه في الإعجاز، بسؤالنا المفحم الذي لم يسبق لأحد من قبلي أن طرحه: ما هو كلام الله؟ صدمه العجز. وبدلاً من أن يعترف بعجزه، يتجاهل الرد على السؤال، أو يدعي أنه أجاب عنه، وهو في الحق لم يجب، أو وصفه كما وصف الثعلب عنب حلب بالحصرم.
هذه الرجل يتحدث عن القرآن. ولكن القرآن كثير. فهناك قرآن السنة، وقرآن الشيعة، وقرآن الأحمدية، وقرآن العلوية، وقرآن البهائية، وقرآن الإسماعيلية، وقرآن الصوفية، وقرآن الدرزية، وقرآن القرآنية، و...
لماذا يتحدث بحديث القرآن؟
يتحدث به ليقول لنا في النتيجة - انظر من فضلك موضوعه من يمثل الإسلام الصحيح - إن قرآنه خير من قرائين الآخرين وأصح، من دون أن يلحظ بسبب ضعف تفكيره وانحيازه المريض لموروثه أو اعتقاده، أن تعدد تفاسير القرآن، دليل باهر لضلاض على أنه ليس كلام الله. فلو كان القرآن كلام الله، لكان واحداً له معنى واحد.
وهناك الكثير مما يُعترض به على مزاعم هذا الرجل وأمثاله.



  رد مع اقتباس