عرض مشاركة واحدة
قديم 11-18-2019, 04:12 PM ملة إبراهيم غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [5]
ملة إبراهيم
عضو برونزي
الصورة الرمزية ملة إبراهيم
 

ملة إبراهيم is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة jurist مشاهدة المشاركة
من آمن بالنبي فى حياته من اليهود عدد قليل ولا يكاد يعلم أحد من علمائهم آمن في حياة النبي صلى الله عليه وسلم سوى عبد الله بن سلام. و التعبير عن عبد الله بن سلام بصيغة علماء بن إسرائيل وارد من جهة اللغة وله نظائر فى القرآن و يشهد لذلك قوله تعالى: قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ. فمن هذا الباب التعبير عن جبريل بلفظ "الملائكة" في قوله تعالى: إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ . وهذا يتضح من الآية الأخرى: فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا (17) قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَٰنِ مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيًّا (18) قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَامًا زَكِيًّا (19) قَالَتْ أَنَّىٰ يَكُونُ لِي غُلَامٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ وَلَمْ أَكُ بَغِيًّا.
وكون الآيات واردة فى سور يغلب على آياتها أنها مكية لا ينفى أنها نزلت بالمدينة أو بعد الهجرة فهناك آيات مدنية فى غمار السور المكية و العكس. فترتيب الآيات فى السور لا يتبع تسلسلا زمنيا.
ومن قال أن اليهود قد آمنوا بالنبي محمد أو أنهم هم أهل الكتاب المذكورين في سور ما قبل الهجرة التي لم يرد فيها مصطلح اليهود من الأساس...النصارى كانوا أيضا من بني إسرائيل
وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللهِ إِلَيْكُمْ (6) فَآمَنَتْ طَائِفَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ (14) سورة الصف
نعم ترتيب الآيات لا يعتمد التسلسل الزمني لكن يستحيل أن تنزل الآية 214 من سورة الشعراء التي تأمر بالجهر المزعوم للدعوة في بداية الدعوة
وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ (214) سورة الشعراء
قبل الآية 197 من نفس السورة التي تتحدث عن إيمان أهل الكتاب
أَوَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ آيَةً أَنْ يَعْلَمَهُ عُلَمَاءُ بَنِي إِسْرَائِيلَ (197) سورة الشعراء
تركيز سياق سورة مريم على الحوار بين جبريل ومريم لا يعني عدم تواجد الملائكة أثناء الواقعة تماما مثلما تم التركيز على آدم وتجاهل وسوسة الشيطان لزوجه
فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآتِهِمَا (20) سورة الأَعراف
في سورة طه
فَوَسْوَسَ إِلَيْهِ الشَّيْطَانُ قَالَ يَا آدَمُ هَلْ أَدُلُّكَ عَلَى شَجَرَةِ الْخُلْدِ وَمُلْكٍ لَا يَبْلَى (120) سورة طه
ولا يعني ذلك في أي من الأحوال وصف جبريل بالملائكة
وإذا لم يكن أهل الكتاب هم أتباع النبي محمد...فمن آمن به إذن قومه الوثنيون الملعونين في عشرات النصوص القرآنية ؟



  رد مع اقتباس