عرض مشاركة واحدة
قديم 11-18-2019, 09:23 PM ملة إبراهيم غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [7]
ملة إبراهيم
عضو برونزي
الصورة الرمزية ملة إبراهيم
 

ملة إبراهيم is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة jurist مشاهدة المشاركة
قوم النبي آمنوا به فى نهاية المطاف والدليل على ذلك قوله تعالى: إذا جاء نصر الله و الفتح ورأيت الناس يدخلون فى دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره انه كان توابا. فقال الناس ولم يقل أهل الكتاب خاصة
وما أدراك أن المقصود بالناس هم قوم الرسول خاصة ؟ هل القرآن يناقض بعضه وهل االله يتراجع عن أقواله ؟ هل هدى الظالمين الذين تعهد بعدم هدايتهم
فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللهِ إِنَّ اللهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (50) سورة القصص
قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (10) سورة الأَحقاف
هل تاب على من حق على أكثرهم
لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ (6) لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (7) سورة يس
قوله الذي لا يبدل ؟
مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ (29) سورة ق
وهل هناك ما يمنع أن يوصف أهل الكتاب بالناس ؟
وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ (3) مِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ (4) سورة آل عمران
أم أن التوراة الإنجيل قد نزلا على قوم محمد ؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة jurist مشاهدة المشاركة
لا أدرى كيف أن النصارى أيضا من بني اسرائيل! هل تقصد أن بعض النصارى ربما يكونون من بني إسرائيل؟
كل النصارى كانوا من بني إسرائيل لأن المسيح لم ينذر سوى بني إسرائيل لا تخلط بين طائفة النصارى المنقرضة والملة المسيحية التي أسسها بولس على مقاس الأممين
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة jurist مشاهدة المشاركة
لكن المفسرين من الصحابة و التابعين ههنا قالوا
التفاسير وروايات كتب التراث مجرد روايات بشرية لا تمت بصلة لواقع البعثة المحمدية وقد سبق لي التطرق لهذه النقطة بالتفصيل في أكثر من موضوع
https://www.il7ad.org/vb/showthread.php?t=16900
https://www.il7ad.org/vb/showthread.php?t=16901
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة jurist مشاهدة المشاركة
ثم أنه لا دخل لتواجد الملائكة من عدمه لأن الآيات تتكلم عن من بلغ البشارة لمريم. فى الآية التي فى سورة آل عمران أن من بلغها هم الملائكة و فى سورة مريم أن من بلغها هو جبريل. فدل على أن المقصود بالملائكة جبريل.
تبليغ جبريل للبشارة لا ينفي اشتراك بقية الملائكة في التبليغ مثلما لا ينفي اكتفاء سورة طه بذكر وسوسة إبليس لآدم وسوسته لزوجه الواردة في بقية السور...أعتقد أن الأمور واضحة فلا داعي لتجاهل الأمر والإصرار على الجدال في البديهيات



  رد مع اقتباس