عرض مشاركة واحدة
قديم 11-19-2019, 01:08 AM ملة إبراهيم غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [10]
ملة إبراهيم
عضو برونزي
الصورة الرمزية ملة إبراهيم
 

ملة إبراهيم is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة jurist مشاهدة المشاركة
و قوله تعالى الناس يشمل قوم النبي وغيرهم وليس أهل الكتاب فقط
ومن إدعى العكس ؟ أنت من أردت حصر مصطلح الناس في قوم الرسول
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة jurist مشاهدة المشاركة
قوم النبي آمنوا به فى نهاية المطاف والدليل على ذلك قوله تعالى: إذا جاء نصر الله و الفتح ورأيت الناس يدخلون فى دين الله أفواجا
الناس مصطلح نسبي يطلق على أية فئة من الإنس ويبقى السياق هو الحكم في تحديد هوية الناس المقتصرة على المؤمنين في مواضع معينة
وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُوا كَمَا آمَنَ النَّاسُ (13) سورة البقرة
أو على أهل الكتاب في مواضع أخرى
وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ (3) مِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ (4) سورة آل عمران
بالنسبة للنص الذي استشهدت به فقد حصر المصطلح في الداخلين في دين الله دون تحديد هويتهم وعندما نعود لبقية سياقات القرآن سندرك أن غالبيتهم كانت من أهل الكتاب...وبالتالي فاستشهادك بالآية التي لم تقل...ورأيت الأميين يدخلون في دين الله افواجا...لم يكن في محله ولا يثبت شيئا
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة jurist مشاهدة المشاركة
و قوله تعالى: لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ. الهاء عائدة على الناس بشكل عام و ليس قوم النبي خاصة كما فى قوله: وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين
بل عائدة على قوم النبي الغافلين
بِمَا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ هَذَا الْقُرْآنَ وَإِنْ كُنْتَ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الْغَافِلِينَ (3) سورة يوسف
لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ (6) لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (7) سورة يس
ولن ينفع لي عنق النصوص ولا تجاهل بقية النصوص المكفرة لقوم الرسول
فَإِنْ لَمْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ فَاعْلَمْ أَنَّمَا يَتَّبِعُونَ أَهْوَاءَهُمْ وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِنَ اللهِ إِنَّ اللهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (50) سورة القصص
قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (10) سورة الأَحقاف
والمفارقة أن المقصود بالناس في النص الذي اقتطعته من سياقه هو قوم الرسول بالذات
وَمَا أَكْثَرُ النَّاسِ وَلَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ (103) وَمَا تَسْأَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ هُوَ إِلَّا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ (104) وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ (105) وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللهِ إِلَّا وَهُمْ مُشْرِكُونَ (106) أَفَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ (107) سورة يوسف
المشركين الذين توعدهم الله بالصاعقة
فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ (13) سورة فصلت
وَإِنْ يَرَوْا كِسْفًا مِنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا يَقُولُوا سَحَابٌ مَرْكُومٌ (44) فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ (45) سورة الطور
وليس أهل الكتاب المسلمين الموحدين
الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ (52) وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ قَالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ (53) سورة القصص
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة jurist مشاهدة المشاركة
أما الاية صريحة فى كون من بلغ مريم هو جبريل لأنه تمثل لها بشرا سويا واستعاذت بالله منه فهذا صريح فى كونها لم تر ولم تسمع غيره فهل ستزعم و تتكلف القول بأن جمع من الملائكة تمثل لها و بلغوها
هل تحدث موسى هنا لوحده
وَقَالَ مُوسَى يَا فِرْعَوْنُ إِنِّي رَسُولٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (104) حَقِيقٌ عَلَى أَنْ لَا أَقُولَ عَلَى اللهِ إِلَّا الْحَقَّ قَدْ جِئْتُكُمْ بِبَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرَائِيلَ (105) سورة الأَعراف
أم تحدث معه هارون ؟
فَأْتِيَاهُ فَقُولَا إِنَّا رَسُولَا رَبِّكَ فَأَرْسِلْ مَعَنَا بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا تُعَذِّبْهُمْ قَدْ جِئْنَاكَ بِآيَةٍ مِنْ رَبِّكَ وَالسَّلَامُ عَلَى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدَى (47) سورة طه
فهل ستسمر في المكابرة ؟ التكلف الحقيقي هو أن تدعي أشياء لم تذكر في الآية بأن مريم لم ترى ولم تسمع سوى جبريل

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة jurist مشاهدة المشاركة
ومثال على ذلك أيضا التعبير الوارد على لسان ملكة سبأ عن الرسول الواحد بالرسل فقالت: فناظرة بما يرجع المرسلون. في حين أنه كان رسولا واحدا بدليل قوله تعالى: فلما جاء سليمان وقوله على لسان سليمان للرسول: ارجع اليهم.
واين تركت قول
فَلَمَّا جَاءَ سُلَيْمَانَ قَالَ أَتُمِدُّونَنِ بِمَالٍ فَمَا آتَانِيَ اللهُ خَيْرٌ مِمَّا آتَاكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بِهَدِيَّتِكُمْ تَفْرَحُونَ (36) سورة النمل
الذي يؤكد مخاطبة سليمان لمجموعة من المرسلين
ما أدراك أن النساخ لم يخطئوا في تشكيل الكلمة فكتبوا
ارْجِعْ إِلَيْهِمْ (37) سورة النمل
بدل
ارْجِعُوا إِلَيْهِمْ (37) سورة النمل
الأمر الذي تكرر في أكثر من نص
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة jurist مشاهدة المشاركة
وقوله: كذبت قوم نوح المرسلين. فعبر عن نوح بالمرسلين
لم يعبر عن نوح بالمرسلين بل اعتبر تكذيب رسالة رسول واحد تكذيبا لجميع الرسل
وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ (285) سورة البقرة
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة jurist مشاهدة المشاركة
التعبير عن المفرد بصيغة الجمع أمر معلوم فى اللغة وله أمثلة كثير فأنت من يجادل فى البديهيات
عن أي لغة تتحدث ؟ لا أعترف ولا أعتمد سوى لغة القرآن لفهم القرآن وهل البديهيات أن ننسب هذه النصوص
وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَفْرَحُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ (36) سورة الرعد
إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ إِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ يَخِرُّونَ لِلْأَذْقَانِ سُجَّدًا (107) سورة الإسراء
وَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ (114) سورة الأَنعام
فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْمًا لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ (89) سورة الأَنعام
فَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ (47) سورة العنْكبوت
لشكل واحد وندعي أن عبد الله بن سلام هو المقصود في هذه النصوص ؟
الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِهِ هُمْ بِهِ يُؤْمِنُونَ (52) وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ قَالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ (53) أُولَئِكَ يُؤْتَوْنَ أَجْرَهُمْ مَرَّتَيْنِ بِمَا صَبَرُوا وَيَدْرَءُونَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (54) وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ وَقَالُوا لَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ لَا نَبْتَغِي الْجَاهِلِينَ (55) سورة القصص
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة jurist مشاهدة المشاركة
و النصارى فى القرآن يقصد بهم أيضا المثلثة القائلين بأن المسيح هو الله و ابن الله كما فى قوله تعالى: وقالت النصارى المسيح ابن الله.
لا علاقة للنصارى المثلثة المذكورين في القرآن الذي كان يعبدون ثالوث الأب الإبن والأم
لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ (73) مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ (75) قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا (76) وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ (116) سورة المائدة
بثالوث المسيحيين المؤلف من الأب والإبن وروح القدس والذين لا نجد لهم حس ولا أثر في نصوص القرآن ولا لعقائدهم كعابدة روح القدس أو عقيدة الصلب والفداء



  رد مع اقتباس