عرض مشاركة واحدة
قديم 11-20-2019, 06:17 PM ملة إبراهيم غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [17]
ملة إبراهيم
عضو برونزي
الصورة الرمزية ملة إبراهيم
 

ملة إبراهيم is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة jurist مشاهدة المشاركة
كل آيات الوعيد هي وعيد للمكذبين من قومه
فسادة قومه فى البداية كفروا به ومنهم من هلك على الكفر - كمن هلك في غزوة بدر - ومنهم من آمن فى نهاية المطاف
و يصعقون أي يموتون كما فى قوله تعالى: وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَمَن فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَن شَاءَ اللَّهُ ۖ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَىٰ فَإِذَا هُمْ قِيَامٌ يَنظُرُونَ.
لا يوجد تناقض فأنت من يتلاعب بالآيات و التناقض الظاهري نابع من تأويلك للآيات بشكل خاطىء وتفسيرك بالرأي
بل أنت من تتلاعب بالآيات وتقتطعها من سياقها وتربطها بسياقات لا تمت إليها بصلة...النص توعد بصعقهم بالكسف الساقطة من السماء
وَإِنْ يَرَوْا كِسْفًا مِنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا يَقُولُوا سَحَابٌ مَرْكُومٌ (44) فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ (45) سورة الطور
وهو ما يؤكده ردهم عليه في سورة الإسراء
وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى...أَوْ تُسْقِطَ السَّمَاءَ كَمَا زَعَمْتَ عَلَيْنَا كِسَفًا (92) سورة الإسراء
فهل ستكذب صريح القرآن الذي أكد أن للكافرين من قوم محمد أمثال دمار السابقين
أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا مثل عاد وثمود
القرآن الذي أكد هلاك قوم محمد بنفس صاعقة عاد وثمود في حالة إعراضهم
فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ (13) سورة فصلت
ثم يؤكد إعراض غالبيتهم الذي لا رجعة
لِتُنْذِرَ قَوْمًا مَا أُنْذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ (6) لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (7) سورة يس
وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (10) سورة الأَحقاف
القرآن الذي أكد على إهلاكهم في حالة إخراجهم للرسول
وَإِنْ كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الْأَرْضِ لِيُخْرِجُوكَ مِنْهَا وَإِذًا لَا يَلْبَثُونَ خِلَافَكَ إِلَّا قَلِيلًا (76) سُنَّةَ مَنْ قَدْ أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنْ رُسُلِنَا وَلَا تَجِدُ لِسُنَّتِنَا تَحْوِيلًا (77) سورة الإسراء
الذي حدث بالفعل
وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْنَاهُمْ فَلَا نَاصِرَ لَهُمْ (13) سورة محمد
فهل تريد تبديل كلام وسنة الله ؟
يُرِيدُونَ أَنْ يُبَدِّلُوا كَلَامَ اللهِ (15) سورة الفتح
اللعبة انكشفت والناس لم تعد تتثق في موروثكم وبدراسة بسيطة للنصوص يمكنها اكتشاف الحقيقة وخرافة السيرة المنسوبة للنبي وقومه المتخيلين وكمثال غزوة بدر التي استشهدت بها
وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللهُ بِبَدْرٍ وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ فَاتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (123) إِذْ تَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ أَلَنْ يَكْفِيَكُمْ أَنْ يُمِدَّكُمْ رَبُّكُمْ بِثَلَاثَةِ آلَافٍ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مُنْزَلِينَ (124) سورة آل عمران
هل يعقل أن لا يطمئن المؤمنون بتنزيل ثلاثة آلاف ملك لقتال ألف مشرك !!! فينزل الله خمسة آلاف ومع ذلك لم يقتلوا سوى 70 مشرك !!! قمة الضحك على الذقون..فمن الواضح أن الجيوش التي شاركت في المعركة كانت تعد بعشرات الآلاف
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة jurist مشاهدة المشاركة
وقوله أنتم بهديتكم أى أنت وقومك أيها المرسل
يُعرَف ضمير المخاطب على أنَّه اسم جامد يدلُّ على المخاطب، وضمائر المخاطب، هي: أنتَ، وأنتِ، وأنتما، وأنتم، وأنتن، والكاف وفروعها، ويُطلق على ضمير المخاطب اسم (ضمير حضور)؛ وذلك لأنّه يتطلب حضور صاحبه عند النطق به،
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة jurist مشاهدة المشاركة
هارون كان يصدق على كلام موسى ويشرحه ويبسطه لكن القرآن اقتصر على فحوى كلام موسى لكن فى قصة مريم القرآن صريح في أن من تجسد لها هو جبريل وليس جمع من الملائكة كما هو الحال فى قصة ضيف إبراهيم لما قال: فلما رأى أيديهم لا تصل إليه نكرهم وأوجس منهم خيفة. أو قصة لوط لما قال الملائكة وهم فى صورة بشر: يا لوط إنا رسل ربك لن يصلوا إليك.
يعني ولو طارت عنزة...اللعب على الكلمات لن يجدي نفعا لدينا من جهة نص يوحي ظاهره بأن موسى كان وحيدا عندما حاور فرعون ونص آخر يؤكد مشاركة هارون في نفس الحوار وبالتالي لو طبقنا نفس المبدأ على قصة مريم فلا يوجد ما ينفي تواجد الملائكة في المشهد رغم اقتصار الوصف على جبريل لأهميته...واستشهادك بحالات إبراهيم ولوط التي ربما لم يكن جبريل متواجد فيها من الأساس لا يغير شيئا من عدم قدرتك على نفي هذه القاعدة القرآنية التي تسقط زعمك
وكعادة المجادلين يركزون على القشور والنقاط الجد ثانوية ويتركون صلب الموضوع والنصوص القاطعة في تكفير قوم الرسول و تأكيد إيمان أهل الكتاب
سؤال ألم تدعي بالأمس أني مجادلتي مجرد مضيعة وقت فلماذا تستمر في تضييع وقتك الثمين ؟



  رد مع اقتباس