عرض مشاركة واحدة
قديم 11-27-2019, 12:39 PM ملة إبراهيم غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [8]
ملة إبراهيم
عضو برونزي
الصورة الرمزية ملة إبراهيم
 

ملة إبراهيم is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة المنار مشاهدة المشاركة
اخي الكريم
انظر ما يقوله بكل وقاحه فيلسوف التنصير المعاصر عوض سمعان في كتابه كفاره المسيح /153:
(حلول اللعنه عليه !
الخطيئة لا تجلب العار و العذاب فقط بل واللعنه ايضا
فقد قال الوحي :ملعون كل من لا يثبت في جميع ما هو مكتوب في كتاب الناموس ليعمل به
و لذلك كان من الواجب أن يحمل الفادي ليس عار الخطيئة و عذابها فقط بل و اللعنه ايضا!
فهل قبل المسيح لعنه الخطيئة مع الآلام التي قبلها عوضا عنا ؟
اننا نجيب و الدمع يترقرق في ماقينا؛ و القلم يبطيء السير في أيدينا :نعم!
فقد قال الوحي :المسيح افتدانا من لعنه الناموس
اذ صار لعنه لأجلنا ..
هذا شيء من آلام الكفاره و نحن لا نستطيع أن نكتب عنها أكثر مما كتبنا
فليس سوي الله و المسيح وحدهما من يعرفان قدرها و شناعتها!)
فجعلوا المسيح عليه السلام ملعونا
و يهاجمون القران الذي نزه المسيح و اعتبره وجيها
انه الحقد و العمي
بولس لم يكتفي بعلن يسوع بل وصف الناموس (كلام الله حسب اعتقاده) باللعنة
غلاطية إصحاح 13
13 اَلْمَسِيحُ افْتَدَانَا مِنْ لَعْنَةِ النَّامُوسِ، إِذْ صَارَ لَعْنَةً لأَجْلِنَا، لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: «مَلْعُونٌ كُلُّ مَنْ عُلِّقَ عَلَى خَشَبَةٍ».
وفي الحقيقة هو كان مجبرا على ذلك للخروج من ورطة لعن العهد القديم لمن مات مصلوبا
سفر التثنية إصحاح 21
22 «وَإِذَا كَانَ عَلى إِنْسَانٍ خَطِيَّةٌ حَقُّهَا المَوْتُ فَقُتِل وَعَلقْتَهُ عَلى خَشَبَةٍ 23 فَلا تَبِتْ جُثَّتُهُ عَلى الخَشَبَةِ بَل تَدْفِنُهُ فِي ذَلِكَ اليَوْمِ لأَنَّ المُعَلقَ مَلعُونٌ مِنَ اللهِ. فَلا تُنَجِّسْ أَرْضَكَ التِي يُعْطِيكَ الرَّبُّ إِلهُكَ نَصِيباً».
هل الله يعلن نفسه ؟! هل الله ينجس الأرض ؟! كبرت كلمة تخرج من أفواههم...لا يمكنك أن تؤمن بهذا الهراء دون أن تصير منفصما ومختل عقليا ؟ لا يوجد دين أساء إلى الله أكثر من المسيحية...ولا حياة لمن تنادي ولا تنتظر غير الحقد والعمى من عبدة الشيطان



  رد مع اقتباس