عرض مشاركة واحدة
قديم 12-02-2019, 03:39 PM ملة إبراهيم غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [15]
ملة إبراهيم
عضو برونزي
الصورة الرمزية ملة إبراهيم
 

ملة إبراهيم is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Jurist مشاهدة المشاركة
ومنذ متى كان لما يعتقده اليهود و النصارى أي حجية
قل هذا الكلام لمفسريك الذي اقتبسوا منهم إسم حنة وجعلوها زوجة عمرن الثاني المزعوم والد مريم الثانية المزعومة...ترقيع في ترقيع
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Jurist مشاهدة المشاركة
لكن من فسر قوله: ولا تقولوا ثلاثة بأن المقصود المسيح وأمه يقصد فرقة من النصارى تسمى المريمانية و ليس عموم النصارى وهذا قول ضعيف خالف فيه كثير من المفسرين.
وهل هناك قول قرآني لم يختلفوا فيه ؟ إذا كان القول ضعيف لماذا تتركونه في تفاسيركم الرسمية للقرآن وتضلون العباد ؟ لا يوجد شيء إسمه المريمانية مجرد خرافة من اختراع كتب التراث لتفسير ذكر عبادة النصارى لمريم الذي لم يعد له وجود في زمانهم...استشهدت بالتفسير لأبين لك اعتراف مفسريك بأن مريم هي الأقنوم الثالث في سياق قول لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة لشدة وضوح الأمر بغض النظر إلى من نسبوا الأمر
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Jurist مشاهدة المشاركة
وجبريل ملك من الملائكة وقد نهى عن عبادة الملائكة و اتخاذهم أربابا فقال: ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة و النبيين أربابا.
كنت متأكد أنك ستجلب هذا النص المخصص لعبدة الملائكة الذين ورد ذكرههم في عشرات النصوص
أَفَأَصْفَاكُمْ رَبُّكُمْ بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلَائِكَةِ إِنَاثًا إِنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلًا عَظِيمًا (40) سورة الإسراء
وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَنِ إِنَاثًا أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ (19) وَقَالُوا لَوْ شَاءَ الرَّحْمَنُ مَا عَبَدْنَاهُمْ (20) سورة الزخرف
والذين كانوا يصفون الملائكة بالإناث
أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى (19) وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى (20) أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَى (21) إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلَائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنْثَى (27) سورة النجم
حتى تنسبه لجبريل...المغالطة لن تنفعك...عبادة روح القدس عقيدة مسيحية خالصة هات نص يذكرها بشكل صريح ومفصل مثلما ذكرت عبادة النصارى لمريم وقوم الرسول للملائكة الإناث واليهود لعزير ؟ لا يوجد بطبيعة الحال مثلما لا يوجد نص ينفي حمل المسيح لخطايا البشر
وقالت النصارى المسيح سيحمل خطاينا....
في المقابل ذكر بوضوح زعم كفار قوم محمد بحمل خطايا من اتبعهم
وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا اتَّبِعُوا سَبِيلَنَا وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ وَمَا هُمْ بِحَامِلِينَ مِنْ خَطَايَاهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (12) سورة العنْكبوت
ألخ من مزاعم كفار مجتمع البعثة المحمدية
وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ (64) سورة المائدة
وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (111) سورة البقرة
وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللهِ وَأَحِبَّاؤُهُ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ (18) سورة المائدة
وَقَالُوا هَذِهِ أَنْعَامٌ وَحَرْثٌ حِجْرٌ لَا يَطْعَمُهَا إِلَّا مَنْ نَشَاءُ بِزَعْمِهِمْ وَأَنْعَامٌ حُرِّمَتْ ظُهُورُهَا وَأَنْعَامٌ لَا يَذْكُرُونَ اسْمَ اللهِ عَلَيْهَا افْتِرَاءً عَلَيْهِ سَيَجْزِيهِمْ بِمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (138) وَقَالُوا مَا فِي بُطُونِ هَذِهِ الْأَنْعَامِ خَالِصَةٌ لِذُكُورِنَا وَمُحَرَّمٌ عَلَى أَزْوَاجِنَا وَإِنْ يَكُنْ مَيْتَةً فَهُمْ فِيهِ شُرَكَاءُ سَيَجْزِيهِمْ وَصْفَهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (139) سورة الأَنعام
وبطبيعة الحال لا نجد حس ولا أثر لأهم العقائد المسيحية ولا لتسمية المسيحيين ولا حتى لشخصية يسوع الناصري



  رد مع اقتباس