عرض مشاركة واحدة
قديم 12-03-2019, 10:07 AM ملة إبراهيم غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [21]
ملة إبراهيم
عضو برونزي
 

ملة إبراهيم is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة jurist مشاهدة المشاركة
قوله تعالى اتعبدون من دون الله دليل على أن المقصود العبادة و ليس الاعتقاد في أن مريم رب خالق
هذا ما يسمى بالعناد المرضي...ولو طارت عنزة...ما شأني هل كانوا يعتقدون أن مريم خالقة أم لا ؟ المهم أن مريم هي الطرف الثالث في الأقنوم النصراني المذكور في السياق
لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ (73) مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ (75) قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا (76) سورة المائدة
الرحمن يرد قائلا على من يدعون أن الله ثالث ثلاثة وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا إِلَهٌ وَاحِدٌ من الإلهين الآخرين ؟
وَإِذْ قَالَ اللهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللهِ (116) سورة المائدة
المعنى واضح وضوح الشمس ولن تستطيع تغييره مهما حاولت
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة jurist مشاهدة المشاركة
و القرينة اللفظية فى الآية التى ورد فيها النهى عن القول بالثلاثة و التى تؤيد ما ذهب إليه بعض المفسرين من أن المقصود هو الأقانيم الثلاثة التعقيب بقوله: لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْدًا لِّلَّهِ وَلَا الْمَلَائِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ ۚ وَمَن يَسْتَنكِفْ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيَسْتَكْبِرْ فَسَيَحْشُرُهُمْ إِلَيْهِ جَمِيعًا
وليس هناك فى الملائكة من هو أولى بوصف الملك المقرب من روح القدس
لو أراد الله الإشارة لجبريل لذكره بصريح العبارة
لن يستكنف المسيح أن يكون عبدا لله ولا جبريل أو روح القدس...
النص لم يشر لغير المسيح
يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ إِنَّمَا اللهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَكَفَى بِاللهِ وَكِيلًا (171) سورة النساء
ولم يقل إنما المسيح رسول الله وجبريل روحه...وضرب الله المثل بالملائكة يعود لإيمان عدد كبير من مجتمع البعثة بأولوهيتهم وأنهم بنات الله كما ورد في سياق نفس السورة
إِنْ يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ إِلَّا إِنَاثًا (117) سورة النساء
والضربة القاضية لكذبة ذكر المسيحيين في القرآن هي وصف عبدة المسيح بأهل الكتاب
يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ وَلَا تَقُولُوا عَلَى اللهِ إِلَّا الْحَقَّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللهِ وَرُسُلِهِ وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ (171) سورة النساء
وصف يستحيل أن ينطبق على أتباع أناجيل متى ولوقا ألخ التي لا تمت بصلة للإنجيل الحقيقي
وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ بِمَا أَنْزَلَ اللهُ فِيهِ (47) قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ (68) سورة المائدة
والذين يعتبرون أميين في نظر الرحمن
وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ (78) سورة البقرة



  رد مع اقتباس