عرض مشاركة واحدة
قديم 12-08-2019, 11:44 AM لؤي عشري غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [5]
لؤي عشري
باحث ومشرف عام
الصورة الرمزية لؤي عشري
 

لؤي عشري is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر Yahoo إلى لؤي عشري
افتراضي

هههه يا نبي عقلي انت لابد تضع لي خازوقًا عن نشوء الإسلام في العراق أو الشام
تحية كبيرة وسلام لصديقي القديم أ. جَيِّد

عودة لأخي وصديقي أ. النبي عقلي:

طبعًا احترم رأيك وآراء من على هذا التوجه والمشرب، بالنسبة لي درست تاريخ حروب محمد وسيرته، وكتبت ما عنونته بـ (حروب محمد الإجرامية)...من ضمن أسباب رفضي، غير الكتابة التي على بئر في الجزيرة العربية عن حفرها برعاية معاوية بن أبي سفيان، أني أعلم مراحل توسعات محمد وعدوانه على القبائل في شبه جزيرة العرب ثم أطراف الشام ومصر، وأعلم مراحل الثورة الوثنية وثورة الأنبياء الآخرين مدعي النبوة الآخرين عليه منذ أواخر حياة محمد وما بعدها، فقد بدأ ذلك في اليمن على يد مخوس وأبضعة وإخوانهم الأقيال وعلى يد الأسود العنسي وفي اليمامة مسلمة الحنفي أو مسيلمة مدعي النبوة الأقدم والأكبر سنًّا من محمد، فلدي رؤية مختلفة جدًّا...الجزيرة العربية كان فيها مسيحيون وغنوسيون ومذاهب هرطقية كثيرة كالركوسية والمانوية وأشياء أخرى لن نعرفها.

أتفق معك بوجود مصادر هرطقية متنوعة منها الأبيوني والغنوسي وربما من الغنوسي المانوي وغيره لمحمد فالمصدر المانوي في ادعاء محمد أنه مبشر به في الكتب السابقة وطريقة توفيقه بين الأديان، إذن نقول أن مصادر الإسلام هي:

كتابات الأبوكريفا المرفوضة رسميا من الكنائس والمعابد + أساطير الهاجادة في كتب أحبار اليهود من تلمود ومدراشيم وترجوميم+ أسفار الكتاب المقدس القانونية+ مصادر غنوسية دون تحديد المذاهب التي اقتبس منها لكن نرجح أن المصدر المانوي مؤكد وربما مصدر أبيوني ناصري+ تقاليد وثنية عربية في العقائد والشعائر والتشريعات + قليل من الزردشتية+ وضوء الصابئة على أقل تقدير بشكل مؤكد = الإسلام

هناك أساطير لم أجد لها مصدرا هاجاديا أو أبوكريفيا، ابن المقفع زميلنا كان يظن أنها هاجادة يهودية عربية لم تُسجَّل وأقول أو ربما من عنديات محمد كقصة عرش بلقيس وقصة الأرضة التي أكلت عصا سليمان إن لم تخني الذاكرة وقصة أيوب (خذ ضغثًا) إلخ...نتمنى نجد لها مصدرًا يومًا ما.

أهل الشام والعراق بما كانوا وصلوا له من تحضر لم يكن سيخرج منهم مثل تلك الهمجية في تعاليم الإسلام في القرآن والأحاديث، كضرب الزوجات والعنف الشديد ضد المخالفين رافضي اتباع الإسلام ولا سيما الوثنيين، روح المسيحية في ذلك العصر رغم كل العنف المتبادل بين المذاهب الملكية واليعقوبية (الكاثوليكية والأرثوذكسية) والنسطورية، لم يكن متداولا بها أبدا أفكار مثل السماح بضرب الزوجة، هذه همجية بدو طبعا، أيضا عادة الخمار للمرأة لم تكن إلا في شبه جزيرة العرب وعند أنباط الجزبرة العرب والشام، حتى طريقة لبس النبطيات كما نرى في تماثيلهم الأثرية وكما روى مفسرو القرآن متحررة نسبيا عن طريقة بدو مكة وغيرها وقتها.

بالنسبة لي أعتبر حكاية منشأ الإسلام في الشام أو العراق أو إيران فارس فيها استهتار كبير بذكرى آلاف النفوس المقتولة المبادة وحريات النساء والأطفال الذين استعبدهم المسلمون وتحطمت حيواتهن وحيواتهم وعانوا البؤس والإذلال والاستعباد وغيرها.

أنت لا تحتاج الذهاب إلى نيبال أو الصين لتتعلم البودية، لو كنت في مكان فيه أفراد بوديون. مثلا أنا لم أدخل كنيسة أو معبدًا في حياتي، ولم أستمع إلا مرة واحدة لجزء من صلاة مسيحية، هذه تبدو معلومة غريبة عني، مع ذلك لدي اطلاع جيد على الكتاب المقدس المكدس والأبوكريفا وتراث الربيين الأحبار اليهود، لو توفر لك أفراد بجوارك في شبه جزيرة العرب وكنت محمدًا، فلن تحتاج إلى أن تكون في الشام أو العراق، أيضًا محمد في رحلاته في شبابه التي حكوا عنها قالوا أنه كان يذهب إلى الشام في تجارات جده ثم زوجته خديجة. هناك قبائل كبيرة في شبه جزيرة العرب كانت متنصرة مسيحية في عصر محمد، هؤلاء كان بالطبع يذهب بعضهم إلى مكة ويثرب لأي أسباب كالتجارات وصلات الأنساب وغيرها.

طبعًا المجال البحثي مفتوح لكل الفرضيات والأطروحات، وهدفنا النهائي واحد هو فتح مسار التفكير بحرية في كل المجالات ومنها علم الأديان والتاريخ.

تحياتي لك



:: توقيعي ::: سئمت من العرب وتخلفهم الفكري والاجتماعي والعلمي.
كتبي: http://atheismlibrary.blogspot.com.eg/
  رد مع اقتباس