عرض مشاركة واحدة
قديم 12-09-2019, 12:34 PM النبي عقلي غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [10]
النبي عقلي
الباحِثّين
الصورة الرمزية النبي عقلي
 

النبي عقلي is on a distinguished road
782

أهلا استاذي لؤي عشري

ربما نقطة الخلاف بيننا جوهريا
هو أنك تدرس الأديان من خلال النصوص المتوفرة لديك وليس وفقا للتحقيق التأريخي، التراث الاسلامي كله بكل ما كتب من أحاديث وتفاسير بل وحتى شكل القرآن الجديد تبلور في العهد العباسي كل التدوينات في بداية عصر ظهور هذه الديانة لم تذكر كلمة ( الاسلام والمسلمين ) وانما جاءت بوقت متأخر، كتابات تأريخية وتدوينات سابقة أكثر مصداقية مما دون بعد أكثر من قرن في العهد العباسي وفقا لرغبة البلاط الحاكم والاسلام السياسي الذي يتم صياغته وفق ( قال الله وقال الرسول ).

هل فقهاء العصر العباسي كانوا على صلة بما كتب ودون ببداية عصر الاسلام ؟
الامر واضح لا وذلك لاختلافاتهم الكثيرة وتحريفهم لكلمات بسبب أنها أصلا كتابات من اصل سرياني وهم لا يفقهون ذلك، جغرافيا وفق لكثير من الخرائط التي كتبت عن المنطق لا وجود لمكة إنما مكة بنيت في العهد الأموي وجعلت بديلا للبتراء ، الحروب الفعلية مثل ( مؤتة وتبوك كلها على التخوم الشامية ) ولقد كانت تلك الفترة الامبراطورية الفارسية هي المسيطرة على الشام ووصلت حدودها لقريب من فلسطين وهي من ناصر الفكر ( النسطوري ) مقابل المذهب المعتمد لدى البيزنطيين وهذا ما شجع هذه المذاهب الفكرية المختلفة من اختلاق توليفة معادية للمذهب المسيحي المعتمد لدى الدولة البيزنطية، نص وثيقة رسائل يشوعيهب الثالث من أديابين 649-659 م و سيمون أسقف الريفارداسير ووصفهم للغاوي الذي ظهر بداية بالعراق وتم طرده وتعاظم أمره والفرق بين العرب ( المناذرة - الغساسنة العرب المتحضرة في الحيرة والشام ) والأعراب ( القبائل الغازية البدوية ) وستجد في القرآن نفسه نصوص سلمية ومتسامحة ومن ثم تجد نصوص تحض على القتال والكراهية وهذا يبين التطور الذي مر فيه كاتب القرآن ومؤلفه من الدعوى السلمية إلى الدعوى القتالية ومناصرة الأحلاف من القبائل البدوية

لا داعي بأن نجعل مشاعر وتصورات عن شعوب نخالف الحقائق التاريخية المكتوبة في ذلك الزمان ونقدم عليها تراث اسلامي متأخر مفبرك وملعوب فيه وغير جدير بالثقة



  رد مع اقتباس