عرض مشاركة واحدة
قديم 02-19-2021, 10:34 PM Hamdan غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [5]
Hamdan
باحث ومشرف عام
 

Hamdan will become famous soon enough
افتراضي

المصدر الذي قدمته يثير الشكوك لدي ،ماهو المعيار الذي اعتمده لتصنيف السويد كدولة تمتلك مؤشر عالي للحرية الاقتصادية،السويد لديها ضرائب دخل تصاعدية مرتفعة واغنى ١٠ % مثلاً يحوزون على ٢٥ % من الدخل القومي بالمقارنة ب ٥٠% في امريكا ،وهذا نتيجة للضرائب العالية وتدخل الدولة في الاقتصاد بصورة اكبر ،لهذا القيمة السوقية لأسهم الشركات السويدية منخفض بالنسبة للدول الانجلوسكسونية مثلاً تماماً كألمانيا (حيث ان العمال والمستهلكين وجمعيات حماية البيئة تمتلك حقوق تصويت تصل ل٢٠ % من أسهم الشركة ومع هذا المانيا أكثر راسمالية لاعتبارات أخرى) في هذا راجع كتاب توماس بيكتي وهو باحث ومتخصص في اللامساواة الاقتصادية كتاب راس المال في القرن الواحد والعشرين.

كما ان مصدرك يعتمد اراء ميلتون فريدمان المعروف بدعمه للديكتاتوريات العسكرية في امريكا اللاتينية التشيلي مثلا بل هو كان مستشار بونشيه مع صبيان شيكاغو ،وحدثت الكارثة في الاقتصاد التشيلي وتم اسقاط بونشييه في الثورة ،اي ملتون فريدمان مشعوذ!
https://en.m.wikipedia.org/wiki/Chicago_Boys


لدراسة الفساد ينبغي تسليط الضوء على الفساد الذي تمارسه المصارف الخاصة الكبرى والشركات الكبرى ،والفساد في القطاع العام لايشكّل نقطة في بحر فساد القطاع الخاص،والحكومات الفاسدة لجأت لتحرير اسواقها وعقدت صفقات مشبوهة مع رجال الأعمال (تذكر الحزب الوطني الذي كان يضم رجال أعمال كجمال مبارك واحمد عز وحسين سالم) عدا عن العلاقات المشبوهة بين نظام مبارك ونجيب ساويرس (شركة موبينيل)

لتوضيح الفساد وعلاقته بتدخل الدولة مثلاً ينبغي المقارنة بين دولة كانت تطبق النظام الاشتراكي على اقتصادها ثم لجأت لتحرير السوق فيما بعد..لاحظ حجم الديون مثلاً ،تهريب رؤوس الأموال للخارج في المصارف الغربية او في الملاذات الضريبية في بنما وجزر الكاربي

البرازيل مثلاً ،دولة لجأت لتحرير اقتصادها من الستينيات ؛ حجم ديونها الخارجية في ٢٠٠٢ كان اكثر من ٢٢٦ مليار ،عام ١٩٧٠ كانت اكثر من ٥ مليارhttps://archive.org/details/a_365/page/n291/mode/2up ص٣١٠ ، في ٢٠٢٠ بلغ حجم دينها اكثر من ٥٥١ مليار! https://www.ceicdata.com/en/indicato.../external-debt

المكسيك لجأت لتحرير اقتصادها ،الدين الخارجي كان ١٥٨ مليار عام ٢٠٠٢ ثم
اصبح اكثر من ٤٥٠ مليار في ٢٠٢٠ بالعودة لنفس المصادر .
التشيلي في ١٩٧٠ وقت استلام الرئيس الاشتراكي كانت بالكاد ٣ مليار في ٢٠٠٢ اكثر من ٣٨ مليار ،في ٢٠٢٠ اكثر من ٢٠٨ مليار!
في الأرجنتين في ١٩٧٠ في زمن تدخل الدولة كان الدين الخارجي كان اكثر من ٥ مليار في ٢٠٠٢ اكثر من ١٣٦ مليار في ٢٠٢٠ ٢٧٣ مليار تقريبا!

هذه عينة من أمثلة ،

ما المقصود بتحرير الاقتصاد؟ تطبيق برنامج structural adjustment الذي يشجعه البنك الدولي،بإمكانك البحث في غوغل

يتضمن هذا البرنامج :

١-تحرير التجارة مع الخارج ،

٢-تقليص الانفاق العام ،وبدلاً من الضرائب المرتفعة يمكن ان تلجأ الحكومة للاقتراض لتمويل نفقاتها وضرورة تقليص هذه النفقات لتسديد الديون وفوائدها كما يدعي البنك الدولي..

خصخصة الشركات وطرح اسهمها للتداول في السوق

٤-تحرير العملة،وفك الارتباط بين البنك المركزي وتحديد قيمة العملة ،حيث تحدد قيمة العملة لتفاعل العرض والطلب عليها ،فك الارتباط بين الحكومة والبنك المركزي لتقدّر اسعار الفائدة بناءاً على متطلبات السوق وليس خطط الحكومة..

واخيراً حرية التدفقات المالية من والى الدولة التي لجأت لتحرير اقتصادها..

دول امريكا اللاتينية التي ذكرتها طبقت كل هذه القواعد ثم لجأت رويداً رويدا لتقليصها بشكل جزئي نتيجة لأضرارها ..التشيليين تظاهروا ضد النيوليبرالية غي ٢٠١٩ المكسيك يحكمها رئيس يساري من سنتين يعلن معارضته الصريحة للنيوليبرالية



علاقة هذا البرنامج بالفساد ،تعويم العملة مثلاً يؤدي للمضاربة عليها فتخفّض قيمتها ثم تشترى الأصول الوطنية بأثمان بخسة ،تهريب الأموال للخارج ووضعها في المصارف الغربية المتواطئة مع رجال الأعمال المحليين الفاسدين وهنا صورة رهيبة لالية هذا الفساد
فالمصارف الغربية تقرض الدولة مثلا وتضع شروط معينة لمنح هذا القرض ،المتنفذين ورجال الأعمال يحوزون على نسبة كبيرة من هذه القروض ويودعونها في المصارف الغربية ،ليحصلوا على مقدار معين من الفائدة ثم تلجأ المصارف الغربية لإقراض الدولة مرة اخرة فترتفع الفائدة مثلا من ٣%الى ١١% ،ال ٣% للمصرف الغربي و٨ % للمتنفذ ورجل الأعمال الذي يقرض بلده من القروض التي خصصت للدولة والانفاق العام!!

السيسي قال شيئا مشابهاً لهذا ،يقول بدلاً من بناء تطوير السكك الحديدية ،الأفضل ان نودع اموالنا في البنك لنحصل على فائدة وايراد اكبر!
https://m.facebook.com/watch/?v=416101022488816&_rdr



  رد مع اقتباس