شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > ملتقيات في نقد الإيمان و الأديان > العقيدة الاسلامية ☪

إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 02-02-2020, 04:49 PM Philgamer غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [31]
Philgamer
عضو برونزي
الصورة الرمزية Philgamer
 

Philgamer will become famous soon enoughPhilgamer will become famous soon enough
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ramadan مشاهدة المشاركة
اذن انت لم تغير رأيك! طبعا أنت تشعر بالقرف من السرقة مثلا لكن هذا مثله مثل قرفك من الغائط حسب مثالك... انا ايضا اقرف من بعض المأكولات لكن لا استطيع ادانة الذي يتناولها اخلاقيا، المسألة ذوقية نسبية كما تقول.

حسنا... شكرا
طيب انا أدعي أن أخلاق الإله الله حتى لو وجد فهي نسبية و ذاتية :)))))) و ليست مطلقة و لا موضوعية.

كل أخلاق في هذه الوجود هي ذاتية و نسبية... لكننا نختار من أفضلها و من أكثرها تطويرا للمجتمعات.
نحن لا نريد لمجموعة حمقى ان يجبرونا على اكل غائط فقط لأنهم يؤمنون أنه امر الاهي.

لكن ان ادعيت ان اله الإسلام او غيره من الالهة أخلاقهم مطلقة و موضوعية سيسعدني أن أسمع جوابك على اعتراضاتي في هذا الخصوص في موضوع خاص به :)

لأنه كي ترفض الزامات اخلاق نسبية و ذاتية يجب اولا أن تثبت أن منظومتك يمكن أن تملك اخلاق مطلقة و موضوعية بالحجة و الدليل

( مبحث الأخلاق و مبحث الميتافيزيقا هي مفاهيم عميقة و متشعبة و صعبة... و ليست مثل استنتاج ان الرسل كاذبين.

لذا فلا تستغرب ان تجدني كل يوم برأي في هل هناك امكانية وجود اخلاق موضوعية او هل الزمان وهم او هل الأشياء المادية لا تحافظ على هويتها المتافيزيقية الخ....
بل انتم المثيرين للاستغراب في كيفية جزمكم في قضايا بهذا العمق بلا أي دليل فقط فنحن نستمتع بالتفكير في لغز الوجود على الرغم من تعب التفكير )

تحياتي



  رد مع اقتباس
قديم 02-02-2020, 06:59 PM معك ولاعة؟ غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [32]
معك ولاعة؟
باحث ومشرف عام
الصورة الرمزية معك ولاعة؟
 

معك ولاعة؟ is a jewel in the roughمعك ولاعة؟ is a jewel in the roughمعك ولاعة؟ is a jewel in the roughمعك ولاعة؟ is a jewel in the rough
افتراضي

اقتباس:
كل أخلاق في هذه الوجود هي ذاتية و نسبية... لكننا نختار من أفضلها و من أكثرها تطويرا للمجتمعات.
نحن لا نريد لمجموعة حمقى ان يجبرونا على اكل غائط فقط لأنهم يؤمنون أنه امر الاهي.
تحياتي لك عزيزي.
بعيدا عن الجدل الديني-الإلحادي الدائر في الموضوع، و بعيدا عن الحقيقة التي نتفق عليها : أن وجود الإله و التشريع لا يكفي لجعل الأخلاق موضوعية و مطلقة لانها ببساطة ستكون مزاج الإله (اعتباطية)
السؤال الآن ما دمنا نختار "الأفضل" و "الأصلح" من بين الأخلاق النسبية، أليس وجود "أفضل" و "أصلح" بحد ذاته يعني وجود معيار مطلق متسام على الخلافات النسبية ؟



:: توقيعي ::: من الحب والأمل والغد، ألا تخافين؟
أقبلك بين رجال طالبان، فلا تخافين؟
أقبلك في زاوية المسجد، ولا ترتجفين؟
أقبلك في شذى السنجد البري، ولا ترتجفين؟
أقبلك بين الدموع والمآتم..
وتقبلينني بين التفجيرات الانتحارية..
مؤمنة أنت، وصلاتك من قبلات
مختلفة أنت، وتمردك القبلات
بين القروح والدماء، تعالي إلى شفتي
وفي وابل الرصاص، تعالي إلى شفتي

- رامين مظهر



https://youtu.be/kokOq25eets
  رد مع اقتباس
قديم 02-04-2020, 12:05 AM Philgamer غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [33]
Philgamer
عضو برونزي
الصورة الرمزية Philgamer
 

Philgamer will become famous soon enoughPhilgamer will become famous soon enough
افتراضي

مرحبا صديقي حنفا

اقتباس:
بعيدا عن الجدل الديني-الإلحادي الدائر في الموضوع، و بعيدا عن الحقيقة التي نتفق عليها : أن وجود الإله و التشريع لا يكفي لجعل الأخلاق موضوعية و مطلقة لانها ببساطة ستكون مزاج الإله (اعتباطية)
السؤال الآن ما دمنا نختار "الأفضل" و "الأصلح" من بين الأخلاق النسبية، أليس وجود "أفضل" و "أصلح" بحد ذاته يعني وجود معيار مطلق متسام على الخلافات النسبية ؟
في الواقع أرى ان المسألة معكوسة.... فالأصلح فقط نتنبؤ به من تجارب سابقة... و ليس هو هدف محدد في المستقبل بحيث ان هذا الهدف له وجود موضوعي في الكون مثله مثل النجوم و الأقمار و الإنسان الخ...لكن هذا لا يمنع ان تكون هناك موضوعية داخل هذا المعيار الذاتي...

قد تبدو لك ان هذه الفكرة غريبة نوعا ما لكني سأحاول أن أشرح لك فكرتي.


الأخلاق مثل الذوق ذاتية في الكون لا أساس موضوعي لها... مثلا لا أساس موضوعي للذوق الحلو في الكون... الذوق تطور في ناحية تفضيل الأذواق التي بالنسبة لنا جيدة و تطوير القرف من كل ما هو ضار.

و اعظم قضية اخلاقية في نظري تتقاطع مع الذوق نسبيا.... تخيل.... و هي : اكل لحوم البشر.

هناك ادلة انتروبولوجية صادمة من ان اسلافنا مارسوا اكل لحوم البشر. خدوش العظام تثبت ذلك كما يتم اثبات ذبح شاة او غزال معدة للأكل.... لكن ها نحن نشمئز من القضية...

اكلي لحوم البشر يتم في الغالب تنحيتهم جينيا بسبب امراض فتاكة و نادرة لا تصيبهم الا هم بالذات.... و تم اصطفاء الذين لا يفكرون حتى فيها بل يقرفون من الامر.... و ايضا تطورنا كي نتعاون..... و كي نحب التعاون مع بعضنا البض.. و بالفعل الأمر ناجح... و نحن نعيش حسب اعمال اكاديمية لباحثين مثل ستيفن بينكر افضل عصورنا.... افضل هنا يعني عمر اطول و صحة افضل و تكاثر افضل.... عكس العصور الماضية.... لكنه طبعا افضل ليس بشكل موضوعي فقط ذاتي

أين الموضوعية إذن ؟؟؟؟

اذا اتفقنا أن غاية الناس هو ازدهار المجتمعات و تطويرها و ضمان اكثر متطلباتها

اذن يمكن موضوعيا دراسة افضل النماذج التي تحقق هذه الغاية... و ان كانت الأخلاق ذاتية

اما ان لم نتفق على ان غاية الناس هو ازدهار المجتمعات و تطويرها و ضمان اكثر متطلباتها

فيصبح موضوعيا ايضا التقاتل و اكل لحوم البشر هو السبيل لتحقيق ذلك... و موضوعيا نعلم انه يؤدي لفناء مجتمعاتنا بكل بساطة

اذن هنا الموضوعية... في امكانية التحقق فقط... اما الأفضل فهو نسبي طبعا لأن حشرة المانتيس تأكل رأس ذكرها بعد التزاوج و ان لم يكن هذا السلوك افضل لها لما استمرت للان
الأسود تقتل اشبال الذكور الأخرى و لو لم يكن هذا السلوك افضل لها لما استمرت للان

و السلوك الذي اتبعه اباءنا من البشر لو لم يكن هو الأفضل و يتجه نحو الأفضل نسبة لبني الانسان لما كنا هنا تحاور حول الامر.

نحن نستطيع بطريقة موضوعية أن تأثير الذوق على الدماغ
نحن نستطيع بطريقة موضوعية أن ندرس السلوكات التي ادت اباءنا كي يتزاوجوا في المجتمع و الا ما كنا ولدنا اساسا

هنا الموضوعية... في التحقق من تأثير السلوكات الأخلاقية و اختيار الأفضل لنا بالنسبة لنا..... لكنها تبقى مع ذلك ذاتية.

لا وجود لإله في هذه العملية...فالقول بان الأخلاق موجودة لأن الخالق موجود مثل القول بأن البرق موجود لأن زيوس موجود.

الخالق بدوره لو كان موجودا فكل اوامره و اختياراته الأخلاقية هي فقط خيارات ذاتية هي ذات قيمة بالنسبة له وحده

اما ان كان يستقي بدوره " الأخلاق الموضوعية" من خارج ذاته أو أنها فقط موجودة و لا وجود للخالق... فهذا يتطلب عالم افلاطوني خاص بها لا دليل لنا عليه. و اضافة عالم اخر له عبء كبير لا دليل يشجع عليه.

طبعا الموضوع لا يتوقف هنا بل هو متشعب و لا ادعي اني متمكن منه بل فقط شغوف به. و اعيد ترتيب افكاري حياله من وقت لاخر.


تقبل تحياتي



  رد مع اقتباس
قديم 02-07-2020, 12:51 AM معك ولاعة؟ غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [34]
معك ولاعة؟
باحث ومشرف عام
الصورة الرمزية معك ولاعة؟
 

معك ولاعة؟ is a jewel in the roughمعك ولاعة؟ is a jewel in the roughمعك ولاعة؟ is a jewel in the roughمعك ولاعة؟ is a jewel in the rough
افتراضي

تحياتي لك عزيزي phligamer و اعتذر بشدة لتأخري
اعتقد انني افهم وجهة نظرك. فمثلا قولنا "الاصفر اجمل الالوان" هو امر نسبي ذاتي لكن الحكم على الشيء بأنه اصفر او غير اصفر هو امر موضوعي. بالمثل حكمنا على النفع العام بأنه الغاية الاخلاقية العظمى هو امر نسبي و لكن حكمنا على السلوك اذا ما كان يؤدي لهذه الغاية ام لا هو امر موضوعي. على العموم ما اريد ايصاله و يبدو اننا نتفق عليه هو ان النسبية الاخلاقية تتخللها بعض الموضوعية و الامور ليست نسبية بالكامل في نهاية المطاف. و هذا يسقط اعتراض المتدينين و زعمهم ان النسبية الاخلاقية تكافئ العبثية و الاعتباطية الاخلاقية. الفرق بين رأيي و رأيك انني اعتبر ان الغاية الاخلاقية العظمى لا يمكن ان تكون شيئا اخر غير ما هي عليه و انها موضوعية في الكون، ليس بناء على فكرة عالم المثل بل بمفهوم مختلف سنناقشه في الموضوع الاخر. تحياتي.



:: توقيعي ::: من الحب والأمل والغد، ألا تخافين؟
أقبلك بين رجال طالبان، فلا تخافين؟
أقبلك في زاوية المسجد، ولا ترتجفين؟
أقبلك في شذى السنجد البري، ولا ترتجفين؟
أقبلك بين الدموع والمآتم..
وتقبلينني بين التفجيرات الانتحارية..
مؤمنة أنت، وصلاتك من قبلات
مختلفة أنت، وتمردك القبلات
بين القروح والدماء، تعالي إلى شفتي
وفي وابل الرصاص، تعالي إلى شفتي

- رامين مظهر



https://youtu.be/kokOq25eets
  رد مع اقتباس
قديم 07-15-2021, 08:53 PM متصفح غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [35]
متصفح
عضو برونزي
الصورة الرمزية متصفح
 

متصفح will become famous soon enough
افتراضي

وهذا ايضا للرفع،،



:: توقيعي :::
  رد مع اقتباس
قديم 07-16-2021, 02:05 AM الشيخ وسام اسبر غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [36]
الشيخ وسام اسبر
عضو برونزي
الصورة الرمزية الشيخ وسام اسبر
 

الشيخ وسام اسبر is on a distinguished road
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

الموضوع صاغه مؤلفه من خياله الخصب بحقد واضح، رفقا بمجموعة هائلة من الأكاذيب والتدليسات، وأنا لم أكن لأعطي أي أهمية لهذا الموضوع وبقية الانشائيات المشابهة لولا أن استوقفني نعته لعتاة المشركين الذين لم يؤمنوا بالرسول صلى الله عليه واله بأنهم مثقفون.

وسنرى نماذج بسيطة من "ثقافة" هؤلاء وبالتالي ثقافة المعجبين بهم.

كما أنه لم يعجبني الا وصفه للنضر بن الحارث بأنه شهيد العقل مع الترحم عليه. "شهيد العقل" (كما سماه صاحب الخيال الخصب) قتل في معركة بدر التي لم يشارك فيها من أجل عزف العود ونشر المجلات الثقافية بل من أجل قتل المسلمين الذين فروا من مكة الى المدينة تاركين وراءهم كل ما يملكوه.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة philgamer مشاهدة المشاركة
قبل أن ينجح في مشروعه النبوي بالسيف. بعد أن فشل لسنين في اقناعه للمكيين بالعقل و الحجة الدامغة التي تؤكد أنه فعلا رسول الأكوان.. بل اتبعه فقط عبر السنين فقط مجموعة من العبيد و الضعفاء من ذوي الطموح في غد أفضل.
على الطرف الاخر لم يقتنع احد من الطبقة المثقفة القريشية... لأنه بالفعل محمد كان مدع بلا دليل.
هؤلاء "المثقفين" لما دعاهم الرسول صلى الله عليه وآله لنبذ عبادة الأصنام أرادوا قتله، ولكن عمه أبا طالب حماه ومنعهم، ثم جاؤوه مرة آخرى بعُمارة بن الوليد بن المغيرة، فقالوا له‏‏:‏‏ يا أبا طالب، هذا عمارة بن الوليد، أنهد فتى في قريش وأجمله، فخذه فلك عقله ونصره، واتخذه ولدا فهو لك، وأسلم إلينا ابن أخيك هذا، الذي قد خالف دينك ودين آبائك، وفرق جماعة قومك، وسفه أحلامهم، فنقتله، فإنما هو رجل برجل؛ فقال أبو طالب:‏‏ "والله لبئس ما تسومونني!‏‏ أتعطونني ابنكم أغذوه لكم، وأعطيكم ابني تقتلونه!‏‏ هذا والله ما لا يكون ابدا".

فنرى أن "المثقفين" يريدون قتل انسان لمجرد أنه دعاهم لعبادة الله، هذا يعتبر ثقافة في الفكر الإلحادي وأشباهه.

ولما لم يحصلوا على مرادهم أظهروا مزيدا من "الثقافة" فتذامروا بينهم على من في القبائل منهم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله الذين أسلموا معه، فوثبت كل قبيلة على من فيهم من المسلمين يعذبونهم، ويفتنونهم عن دينهم. وكان "المثقف" أبو جهل إذا سمع بالرجل قد أسلم، له شرف ومنعة، أنَّبه وأخزاه،‏‏ وقال ‏‏له: تركت دين أبيك وهو خير منك، لنسفهن حلمك، ولَنُفيِّلَنّ رأيك، ولنضعن شرفك. وإن كان تاجرا قال ‏‏له: والله لنُكسدنّ تجارتك، ولنهلكن مالك. وإن كان ضعيفا ضربه وأغرى به.

فكان "المثقفون" يضربون أحدهم ويجُيعونه ويعطشونه حتى ما يقدر أن يستوي جالسا من شدة الضر الذي نزل به، حتى يعطيهم ما سألوه من الكفر بالله.

وهذه "ثقافة" تعجب الملاحدة وأضرابهم، ولذلك رأينا ماذا فعلوا بأهل الأديان لما حكموا الاتحاد السوفيتي وأجزاء من اسيا فقتلوا أكثر من 110 مليون انسان غير الذين عذبوهم وأذوهم. "ثقافة" عجيبة حقا.

ولم تتوقف "ثقافة" المشركين عند هذا الحد حتى لاحقوا المسلمين الذين استطاعوا الهرب الى الحبشة من بطشهم، وحمل رسل المشركين الهدايا الى البطاركة والى النجاشي حتى يسلمهم المسلمين، لكن انقلب الأمر عليهم لما سمع النجاشي سورا من القرآن الكريم، فبكى حتى اخضلت لحيته من الدمع وقال: "إن هذا والذي جاء به عيسى ليخرج من مشكاة واحدة، انطلقا، فلا والله لا أسلمهم إليكما، ولا يُكادون"، ثم أسلم رغم قيام البطاركة ضده.

ومن "ثقافتهم" أنهم لما عجزوا عن استرداد المسلمين الذين هاجروا إلى الحبشة قاموا بحصار بني هاشم وبني عبد المطلب في شعب أبي طالب وكتبوا بذلك صحيفة وختموها، ومن صدق النبوة أن أخبر النبي عمه أبو طالب بأن الله قد سلط الأرضة على صحيفة قريش، فلم تدع فيها اسما هو لله إلا أثبتته فيها، ونفت منه الظلم والقطيعة والبهتان؛ فخرج أبو طالب إلى قريش، فقال:‏‏ يا معشر قريش، إن ابن أخي أخبرني بكذا وكذا، فهلم صحيفتكم، فإن كان كما قال ابن أخي، فانتهوا عن قطيعتنا، وانزلوا عما فيها، وإن يكن كاذبا دفعت إليكم ابن أخي، فقال القوم‏‏:‏‏ رضينا، فتعاقدوا على ذلك، ثم نظروا، فإذا هي كما ‏قال رسول الله. فهل آمن هؤلاء "المثقفين" ا؟! لا بل ازدادوا شرا.

ومن "ثقافة" عبدة الأصنام أنهم اجتمعوا يتآمرون لتشويه صورة النبي صلى الله عليه وآله، فقال لهم الوليد بن المغيرة‏‏:‏‏ يا معشر قريش، إنه قد حضر هذا الموسم، وإن وفود العرب ستقدم عليكم فيه، وقد سمعوا بأمر صاحبكم هذا، فأجمعوا فيه رأيا واحدا، ولا تختلفوا فيكذب بعضكم بعضا، ويرد قولكم بعضه بعضا؛ قالوا: نقول كاهن، قال‏‏:‏‏ لا والله ما هو بكاهن، لقد رأينا الكهان فما هو بزمزمة الكاهن ولا سجعه؛ قالوا:‏‏ فنقول ‏‏مجنون؛ قال‏‏:‏‏ ما هو بمجنون، لقد رأينا الجنون وعرفناه، فما هو بخنقه، ولا تخالجه، ولا وسوسته؛ قالوا:‏‏ فنقول ‏‏شاعر؛ قال:‏‏ ما هو بشاعر، لقد عرفنا الشعر كله رجزه وهزجه وقريضه ومقبوضه ومبسوطه، فما هو بالشعر؛ قالوا: فنقول ساحر؛ قال:‏‏ ما هو بساحر، لقد رأينا السحار وسحرهم، فما هو بنفثهم ولا عقدهم، قالوا: فما نقول يا أبا عبد شمس‏‏؟‏‏ قال:‏‏ والله إن لقوله لحلاوة، وإن أصله لعذق، وإن فرعه لجناة، وما أنتم بقائلين من هذا شيئا إلا عُرف أنه باطل، وإن أقرب القول فيه لأن تقولوا ساحر، جاء بقول هو سحر يفرق به بين المرء وأبيه، وبين المرء وأخيه، وبين المرء وزوجته، وبين المرء وعشيرته. فتفرقوا عنه بذلك، فجعلوا يجلسون بسبل الناس حين قدموا الموسم، لا يمر بهم أحد إلا حذروه إياه، وذكروا لهم أمره.‏‏
هذه الافتراءات والحيل والأكاذيب تعتبر عندكم "ثقافة".

ومن "ثقافتهم" أنهم بعد أن عجزوا عن الرد على الرسول ومنعه من نشر رسالة التوحيد، قال أبو جهل: لأجلسن له غدا بحجر ما أطيق حمله، فإذا سجد في صلاته فضخت به رأسه، فأسلموني عند ذلك أو امنعوني، فليصنع بعد ذلك بنو عبد مناف ما بدا لهم؛ فقالوا له: والله لا نسلمك لشيء أبدا، فامض لما تريد. فلما أصبح أبو جهل جلس لرسول الله ينتظره، وجلس القرشيون في أنديتهم ينتظرون ما سيفعله، وغدا رسول الله كما كان يفعل‏‏، فلما سجد احتمل أبو جهل الحجر، ثم أقبل نحوه يريد قتله، حتى إذا دنا منه رجع منهزما منتقعا لونه مرعوبا قد يـبست يداه على حجره، حتى قذف الحجر من يده وهرب. في كرامة واضحة رؤوها جميعهم.

فلما رؤوا ذلك قام النضر بن الحارث، فقال‏‏:‏‏ "يا معشر قريش، إنه والله قد نزل بكم‏ أمر ما أتيتم له بحيلة بعد، قد كان محمد فيكم غلاما حدثا أرضاكم فيكم، وأصدقكم حديثا، وأعظمكم أمانة، حتى إذا رأيتم في صدغيه الشيب، وجاءكم بما جاءكم به، قلتم ساحر، لا والله ما هو بساحر، لقد رأينا السحرة ونفثهم وعقدهم؛ وقلتم كاهن، لا والله ما هو بكاهن، قد رأينا الكهنة وتخالجهم وسمعنا سجعهم؛ وقلتم شاعر، لا والله ما هو بشاعر، قد رأينا الشعر، وسمعنا أصنافه كلها‏‏:‏‏ هزجه ورجزه؛ وقلتم مجنون، لا والله ما هو بمجنون، لقد رأينا الجنون فما هو بخنقه، ولا وسوسته، ولا تخليطه، يا معشر قريش، فانظروا في شأنكم، فإنه والله لقد نزل بكم أمر عظيم".

فلما قال لهم النضر بن الحارث ذلك بعثوه، وبعثوا معه عقبة بن أبي معيط إلى أحبار اليهود في المدينة ليسألوهم عن رسول الله، فلما عرف الأحبار‏‏ صفاته وأقواله طلبوا منهم بأن يسألوه عن ثلاثة أمور إن أخبر بهن فهو نبي مرسل، وإلا فهو متقول‏‏.‏، وهذه الأمور الثلاثة: الأول عن فتية ذهبوا في الدهر الأول ما كان أمرهم؛ فإنه قد كان لهم حديث عجب، والثاني عن رجل طواف قد بلغ مشارق الأرض ومغاربها ما كان نبؤه، والثالث عن الروح ما هي‏‏؟‏‏ فجاءهم الجواب في سورة الكهف. لكن هل آمن هؤلاء "المثقفين" ؟! لا طبعا. بل قالوا: (لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون). ماشاءالله على الثقافة والقدرة على الحوار!

وأما الكرامات التي جرت على يدي رسول الله الشريفتين فكانت تتوالى لطلاب الحق واحدة تلو الآخرى، فقد أقحط أهل المدينة، فأتوا رسول الله صلى الله عليه وآله، فشكوا ذلك إليه، فصعد رسول الله صلى الله عليه وآله المنبر فاستسقى، فما لبث أن جاء من المطر ما أتاه أهل الضواحي يشكون منه الغرق؛ فقال الرسول: اللهم حوالينا ولا علينا، فانجاب السحاب عن المدينة فصار حوليها كالإكليل.

وأما الذين أسلموا في مكة فكان بينهم أشراف القوم كأبي ذر الغفاري ومصعب بن عمير مثلا وبينهم المستضعفين كعمار بن ياسر ووالديه الذين استشهدوا تحت التعذيب على يد "مثقفي" قريش. وشخص ثري جدا مثل مصعب بن عمير ترك كلشيء لأجل الرسالة هذا وغيره لم يكن مستضعفا وأسلم ركصا وراء الأمل، بل اسلم وترك كل ما يملكه لأجل صدق النبوة.

قاتل الله التعصب الأعمى الذي أنتم فيه.



:: توقيعي :::
الإمام علي: «النّاسُ صِنْفانِ: إمّا أَخٌ لَكَ في الدِّيْنِ، أو نَظِيرٌ لَكَ في الخَلْقِ»

👈👈 حواراتي ومواضيعي هي فقط للباحثين عن الحق. أما أصحاب الإساءات والتهريج وتسميم البئر ومقاتلة رجل القش، فأنا زاهد في الرد عليهم 👉👉

١. شاهد الملحد جيفري لانج الذي تدبر في القرآن فوجد فيه أجوبة أسئلته التي قادته للايمان

٢. هنا رابط كتب مهمة لمن يريد أن يناقش الالحاد.

٣. شاهد حلقات "رحلة اليقين" على يوتيوب وهي للدكتور إياد قنيبي

  رد مع اقتباس
قديم 07-16-2021, 09:28 PM عمرو بن هشام غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [37]
عمرو بن هشام
موقوف
 

عمرو بن هشام is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشيخ وسام اسبر مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم

الموضوع صاغه مؤلفه من خياله الخصب بحقد واضح، رفقا بمجموعة هائلة من الأكاذيب والتدليسات، وأنا لم أكن لأعطي أي أهمية لهذا الموضوع وبقية الانشائيات المشابهة لولا أن استوقفني نعته لعتاة المشركين الذين لم يؤمنوا بالرسول صلى الله عليه واله بأنهم مثقفون.

وسنرى نماذج بسيطة من "ثقافة" هؤلاء وبالتالي ثقافة المعجبين بهم.

كما أنه لم يعجبني الا وصفه للنضر بن الحارث بأنه شهيد العقل مع الترحم عليه. "شهيد العقل" (كما سماه صاحب الخيال الخصب) قتل في معركة بدر التي لم يشارك فيها من أجل عزف العود ونشر المجلات الثقافية بل من أجل قتل المسلمين الذين فروا من مكة الى المدينة تاركين وراءهم كل ما يملكوه.



هؤلاء "المثقفين" لما دعاهم الرسول صلى الله عليه وآله لنبذ عبادة الأصنام أرادوا قتله، ولكن عمه أبا طالب حماه ومنعهم، ثم جاؤوه مرة آخرى بعُمارة بن الوليد بن المغيرة، فقالوا له‏‏:‏‏ يا أبا طالب، هذا عمارة بن الوليد، أنهد فتى في قريش وأجمله، فخذه فلك عقله ونصره، واتخذه ولدا فهو لك، وأسلم إلينا ابن أخيك هذا، الذي قد خالف دينك ودين آبائك، وفرق جماعة قومك، وسفه أحلامهم، فنقتله، فإنما هو رجل برجل؛ فقال أبو طالب:‏‏ "والله لبئس ما تسومونني!‏‏ أتعطونني ابنكم أغذوه لكم، وأعطيكم ابني تقتلونه!‏‏ هذا والله ما لا يكون ابدا".

فنرى أن "المثقفين" يريدون قتل انسان لمجرد أنه دعاهم لعبادة الله، هذا يعتبر ثقافة في الفكر الإلحادي وأشباهه.

ولما لم يحصلوا على مرادهم أظهروا مزيدا من "الثقافة" فتذامروا بينهم على من في القبائل منهم من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله الذين أسلموا معه، فوثبت كل قبيلة على من فيهم من المسلمين يعذبونهم، ويفتنونهم عن دينهم. وكان "المثقف" أبو جهل إذا سمع بالرجل قد أسلم، له شرف ومنعة، أنَّبه وأخزاه،‏‏ وقال ‏‏له: تركت دين أبيك وهو خير منك، لنسفهن حلمك، ولَنُفيِّلَنّ رأيك، ولنضعن شرفك. وإن كان تاجرا قال ‏‏له: والله لنُكسدنّ تجارتك، ولنهلكن مالك. وإن كان ضعيفا ضربه وأغرى به.

فكان "المثقفون" يضربون أحدهم ويجُيعونه ويعطشونه حتى ما يقدر أن يستوي جالسا من شدة الضر الذي نزل به، حتى يعطيهم ما سألوه من الكفر بالله.

وهذه "ثقافة" تعجب الملاحدة وأضرابهم، ولذلك رأينا ماذا فعلوا بأهل الأديان لما حكموا الاتحاد السوفيتي وأجزاء من اسيا فقتلوا أكثر من 110 مليون انسان غير الذين عذبوهم وأذوهم. "ثقافة" عجيبة حقا.

ولم تتوقف "ثقافة" المشركين عند هذا الحد حتى لاحقوا المسلمين الذين استطاعوا الهرب الى الحبشة من بطشهم، وحمل رسل المشركين الهدايا الى البطاركة والى النجاشي حتى يسلمهم المسلمين، لكن انقلب الأمر عليهم لما سمع النجاشي سورا من القرآن الكريم، فبكى حتى اخضلت لحيته من الدمع وقال: "إن هذا والذي جاء به عيسى ليخرج من مشكاة واحدة، انطلقا، فلا والله لا أسلمهم إليكما، ولا يُكادون"، ثم أسلم رغم قيام البطاركة ضده.

ومن "ثقافتهم" أنهم لما عجزوا عن استرداد المسلمين الذين هاجروا إلى الحبشة قاموا بحصار بني هاشم وبني عبد المطلب في شعب أبي طالب وكتبوا بذلك صحيفة وختموها، ومن صدق النبوة أن أخبر النبي عمه أبو طالب بأن الله قد سلط الأرضة على صحيفة قريش، فلم تدع فيها اسما هو لله إلا أثبتته فيها، ونفت منه الظلم والقطيعة والبهتان؛ فخرج أبو طالب إلى قريش، فقال:‏‏ يا معشر قريش، إن ابن أخي أخبرني بكذا وكذا، فهلم صحيفتكم، فإن كان كما قال ابن أخي، فانتهوا عن قطيعتنا، وانزلوا عما فيها، وإن يكن كاذبا دفعت إليكم ابن أخي، فقال القوم‏‏:‏‏ رضينا، فتعاقدوا على ذلك، ثم نظروا، فإذا هي كما ‏قال رسول الله. فهل آمن هؤلاء "المثقفين" ا؟! لا بل ازدادوا شرا.

ومن "ثقافة" عبدة الأصنام أنهم اجتمعوا يتآمرون لتشويه صورة النبي صلى الله عليه وآله، فقال لهم الوليد بن المغيرة‏‏:‏‏ يا معشر قريش، إنه قد حضر هذا الموسم، وإن وفود العرب ستقدم عليكم فيه، وقد سمعوا بأمر صاحبكم هذا، فأجمعوا فيه رأيا واحدا، ولا تختلفوا فيكذب بعضكم بعضا، ويرد قولكم بعضه بعضا؛ قالوا: نقول كاهن، قال‏‏:‏‏ لا والله ما هو بكاهن، لقد رأينا الكهان فما هو بزمزمة الكاهن ولا سجعه؛ قالوا:‏‏ فنقول ‏‏مجنون؛ قال‏‏:‏‏ ما هو بمجنون، لقد رأينا الجنون وعرفناه، فما هو بخنقه، ولا تخالجه، ولا وسوسته؛ قالوا:‏‏ فنقول ‏‏شاعر؛ قال:‏‏ ما هو بشاعر، لقد عرفنا الشعر كله رجزه وهزجه وقريضه ومقبوضه ومبسوطه، فما هو بالشعر؛ قالوا: فنقول ساحر؛ قال:‏‏ ما هو بساحر، لقد رأينا السحار وسحرهم، فما هو بنفثهم ولا عقدهم، قالوا: فما نقول يا أبا عبد شمس‏‏؟‏‏ قال:‏‏ والله إن لقوله لحلاوة، وإن أصله لعذق، وإن فرعه لجناة، وما أنتم بقائلين من هذا شيئا إلا عُرف أنه باطل، وإن أقرب القول فيه لأن تقولوا ساحر، جاء بقول هو سحر يفرق به بين المرء وأبيه، وبين المرء وأخيه، وبين المرء وزوجته، وبين المرء وعشيرته. فتفرقوا عنه بذلك، فجعلوا يجلسون بسبل الناس حين قدموا الموسم، لا يمر بهم أحد إلا حذروه إياه، وذكروا لهم أمره.‏‏
هذه الافتراءات والحيل والأكاذيب تعتبر عندكم "ثقافة".

ومن "ثقافتهم" أنهم بعد أن عجزوا عن الرد على الرسول ومنعه من نشر رسالة التوحيد، قال أبو جهل: لأجلسن له غدا بحجر ما أطيق حمله، فإذا سجد في صلاته فضخت به رأسه، فأسلموني عند ذلك أو امنعوني، فليصنع بعد ذلك بنو عبد مناف ما بدا لهم؛ فقالوا له: والله لا نسلمك لشيء أبدا، فامض لما تريد. فلما أصبح أبو جهل جلس لرسول الله ينتظره، وجلس القرشيون في أنديتهم ينتظرون ما سيفعله، وغدا رسول الله كما كان يفعل‏‏، فلما سجد احتمل أبو جهل الحجر، ثم أقبل نحوه يريد قتله، حتى إذا دنا منه رجع منهزما منتقعا لونه مرعوبا قد يـبست يداه على حجره، حتى قذف الحجر من يده وهرب. في كرامة واضحة رؤوها جميعهم.

فلما رؤوا ذلك قام النضر بن الحارث، فقال‏‏:‏‏ "يا معشر قريش، إنه والله قد نزل بكم‏ أمر ما أتيتم له بحيلة بعد، قد كان محمد فيكم غلاما حدثا أرضاكم فيكم، وأصدقكم حديثا، وأعظمكم أمانة، حتى إذا رأيتم في صدغيه الشيب، وجاءكم بما جاءكم به، قلتم ساحر، لا والله ما هو بساحر، لقد رأينا السحرة ونفثهم وعقدهم؛ وقلتم كاهن، لا والله ما هو بكاهن، قد رأينا الكهنة وتخالجهم وسمعنا سجعهم؛ وقلتم شاعر، لا والله ما هو بشاعر، قد رأينا الشعر، وسمعنا أصنافه كلها‏‏:‏‏ هزجه ورجزه؛ وقلتم مجنون، لا والله ما هو بمجنون، لقد رأينا الجنون فما هو بخنقه، ولا وسوسته، ولا تخليطه، يا معشر قريش، فانظروا في شأنكم، فإنه والله لقد نزل بكم أمر عظيم".

فلما قال لهم النضر بن الحارث ذلك بعثوه، وبعثوا معه عقبة بن أبي معيط إلى أحبار اليهود في المدينة ليسألوهم عن رسول الله، فلما عرف الأحبار‏‏ صفاته وأقواله طلبوا منهم بأن يسألوه عن ثلاثة أمور إن أخبر بهن فهو نبي مرسل، وإلا فهو متقول‏‏.‏، وهذه الأمور الثلاثة: الأول عن فتية ذهبوا في الدهر الأول ما كان أمرهم؛ فإنه قد كان لهم حديث عجب، والثاني عن رجل طواف قد بلغ مشارق الأرض ومغاربها ما كان نبؤه، والثالث عن الروح ما هي‏‏؟‏‏ فجاءهم الجواب في سورة الكهف. لكن هل آمن هؤلاء "المثقفين" ؟! لا طبعا. بل قالوا: (لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون). ماشاءالله على الثقافة والقدرة على الحوار!

وأما الكرامات التي جرت على يدي رسول الله الشريفتين فكانت تتوالى لطلاب الحق واحدة تلو الآخرى، فقد أقحط أهل المدينة، فأتوا رسول الله صلى الله عليه وآله، فشكوا ذلك إليه، فصعد رسول الله صلى الله عليه وآله المنبر فاستسقى، فما لبث أن جاء من المطر ما أتاه أهل الضواحي يشكون منه الغرق؛ فقال الرسول: اللهم حوالينا ولا علينا، فانجاب السحاب عن المدينة فصار حوليها كالإكليل.

وأما الذين أسلموا في مكة فكان بينهم أشراف القوم كأبي ذر الغفاري ومصعب بن عمير مثلا وبينهم المستضعفين كعمار بن ياسر ووالديه الذين استشهدوا تحت التعذيب على يد "مثقفي" قريش. وشخص ثري جدا مثل مصعب بن عمير ترك كلشيء لأجل الرسالة هذا وغيره لم يكن مستضعفا وأسلم ركصا وراء الأمل، بل اسلم وترك كل ما يملكه لأجل صدق النبوة.

قاتل الله التعصب الأعمى الذي أنتم فيه.

أولاً كل ما ذكرته ايه الكاهن عن المشركين الكرام من اعيان قريش هو من كذب و افتراء المسلمين و هم اي المسلمين مشهورون بهذا الأمر و بالدجل أيضا . كي يكون أي مصداقية لكلامك المتحيز عنهم لأنك عدوهم يجب أن تثبته من مصدر محايد (أي غير اسلامي ) وهذا مستحيل لأن هذا الكلام هو من تألفيكم و كذبكم . أخيرا هذا الرابط يؤكد من مصادركم كيف كان المشركين الكرام يقيمون الحجة على صلعم و يلقمونه الحجر

"أهم مناظرة في تاريخ الإسلام - شبكة الإلحاد العربيُ" https://www.il7ad.org/vb/showthread.php?t=15590



  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
محمد, النصر, الحارث


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع