شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > ملتقيات في نقد الإيمان و الأديان > العقيدة الاسلامية ☪

إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 04-16-2016, 09:47 PM العقل الباطن غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [11]
العقل الباطن
عضو برونزي
 

العقل الباطن is on a distinguished road
افتراضي

اهلا صديقي.
مقدمتك كافية لتخرجمن هذا الوهم ، انت ذكرت في البداية ان القران والعلم خطان متوازيان لا يلتقيان ولن يلتقيا ابدا.
واظن ان خطا واحد يكفي لكشف بشرية القران ، فكاتب القران يدعي انه كتاب مبين واضح مافرط فيه من شيء.
وانت على الارجح تعلم الاخطاء العلمية للقران والمغالطات وتدليس المؤمنين لستر هذه العيوب.
والاعجاز اللغوي ماهو الا ردة فعل من محمد ، لان العرب قديما كانوا يتفاخرون بالشعر ويتفننون في وصف اي شيء بالشعر وطبعا كانت منافسة شديدة بين الشعراء والبلغاء ، محمد اراد ان يلعب على هذا الوتر لكنه قوبل بالسخرية من قريش وخصوصا النضر بن الحارث ، حتى ان محمد كان يخاف من منافسة اي شاعر فقال في كتابه الشعراء يتبعهم الغاوون.
وكما ذكرت معاصرو محمد سخروا من شعره وسجعه فلماذا نحن نتحدى كلمات غير مفهومة وغير مترابطة ، فاية ليس على الاعمى حرج تسقط بلاغة هذا القران.
نعود الى التحدي ماهي قواعد التحدي ماهس اسسه من هو الحكم ، فتحدي دون قواعد واسس يجب ان يلغى من الاساس.
فرضا انت اقتنعت بهذا التحدي السخيف ، ماذا ستفعل بكل المغالطات المنطقية والاخطاء العلمية في القران هل ستتجاهلها ، بالطبع لن تستطيع فانت مطالب كمسلم بمدح كاتب القران ووصفه بالصادق وكيف تصف شخصا بالصدق انت تعرف ان ماقاله ليس علميا البتة. وانت ايضا مطالب بنشر القران وبتعليمه ولكن هل يسمح لك ضمير بنشر علم زائف.
عليك التفكير جيدا قبل ان تنقاد وراء اوهام المؤمنين.



:: توقيعي :::
أولئك الذين يدعون الكمال ،لا تلومونا على كشف اخطائكم
  رد مع اقتباس
قديم 04-16-2016, 10:02 PM kalkz غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [12]
kalkz
عضو جميل
الصورة الرمزية kalkz
 

kalkz is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن دجلة الخير مشاهدة المشاركة
عزيزي كالكز
تحية
هل تسعف سؤالك هذه المقالة مثلا:
هذا المقال هو عبارة عن مُداخلة نُشرت في إحدى المنابر الحوارية، للرد على زعم البلاغة القرآنية التي أبهرت العرب، وعجزهم عن الإتيان بمثله، والحقيقة أنَّ الشخص الذي كان يحاورني في ذلك المنبر، بنى افتراضه ذلك على أربعة أركان أساسية، على النحو التالي:
1- انبهار العرب بالقرآن المُحمَّدي.
2- تحدي القرآن للعرب أن يأتوا بمثله.
3- عجز العرب عن مُجاراة التحدي القرآني.
4- سخافة وسذاجة محاولة مسلم بن حبيب (مُسيلمة) في مُجاراة القرآن
والنتيجة النهائية من كل ذلك هي: أنَّ القرآن من عند الله. لنأخذ هذه الحجج حجةً حجة، ونناقشها بالتفنيد:
1- انبهار العرب بالقرآن المُحمَّدي:
وهو يتمثل فيما يذكره البعض عن الوليد بن المُغيرة في قوله عن القرآن: "إن له لحلاوة، وإن عليه لطلاوة، وإن أعلاه لمثمر، وإن أسفله لمغدق، وإنه ليعلو ولا يعلى عليه" ومن سُخرية القدر أنَّ الوليد بن المُغيرة هذا، الذي يُستشهد بمعرفته اللغوية وبفصاحته، لم يكن أحد المُؤمنين بمحمَّد؛ بل ذكره القرآن بالذم، ولكن هلًا فعلًا مدح القرآن بما تقوَّل عليه التاريخ الإسلامي أم أنَّه كان له رأي آخر في القرآن؟ من سُخرية القدر أنَّ القرآن ذكر ما كان من الوليد بن المُغيرة بخصوص القرآن، ولنقرأ معًا ما قاله القرآن فهو أصح من التاريخ، أليس كذلك؟: {إنه فكر وقدر (*) فقتل كيف قدر (*) ثم قتل كيف قدر (*) ثم نظر (*) ثم عبس وبسر (*) ثم أدبر واستكبر (*) فقال إن هذا إلا سحر يُؤثر (*) إن هذا إلا قول البشر}(المدثر:18-25) إذن؛ فالوليد بن المُغيرة هذا الذي يقولون ويفتخرون بمعرفته اللغوية، قال عن القرآن إنَّه كلام بشري، وكان هذا الرأي بعد تفكير مطوَّل كما هو واضح من الآيات، فأين قال إنَّ للقرآن حلاوة وإنَّه ليعلو ولا يُعلى عليه؟ هذا ما أُسمِّيه بالنقل العمياني عن التاريخ، دون أن ننسى أنَّ التاريخ الإسلامي كتبه المُسلمون، ولا أدري إن كان يجوز الاعتداد بالتاريخ الذي كتبه القوم للحكم عليهم أو لهم(!)
أنا شخصيًا، مُقتنع أنَّ القرآن كان مُدهشًا بالنسبة للعرب، ولكن ليس من باب الدهشة المحمودة التي قد يتخيَّلها البعض؛ فالعرب لم تكن تعرف في أدبياتها غير الشعر والنثر والسجع، فالشعر كان معروفًا، والنثر في خُطبهم، والسجع في كلام الكُهان وفي الخُطب كذلك، ولكن القرآن جاء وخلط بين كل ذلك، فلم يكن شعرًا كما هو الشعر المعروف، ولا سجعًا كما هو السجع المعروف، فكان جنسًا أدبيًا جديدًا بالنسبة إليهم، وهذا هو، على الأرجح، سبب اندهاش العرب بهذا القرآن، وبالتأكيد فإنَّ لقراءات محمَّد التوراتية والإنجيلية واطلاعه على بعض المعارف القديمة، ربما أكثر من غيره، دورٌ كبير في مجيء القرآن على هذا الشكل، وعلى العموم فإنَّ القالب اللغوي لا يُغني ولا يُسمن شيئًا في هذا الصدد، فإنَّ السؤال مازال قائمًا: هل كانت العرب ترى فعلًا أنَّ القرآن جاء بلغة بليغة؟
حتى نستطيع معرفة ما إذا كان نصٌ ما، بليغًا أم غير ذلك، فإنَّ كل ما نحتاجه هو عرض النص على المُختصين من أهل البلاغة؛ أليس كذلك؟ قريش لم يكونوا أهل بلاغة على أيَّة حال، وسوف أُوضح ذلك في موضع آخر، ومهما كانت بلاغتهم وفصاحتهم فإنَّهم لم يكونوا أكثر بلاغةً وفصاحة من الأعراب الذين يسكنون البادية، وحتى العرب كانت تبعث أطفالها إلى البادية ليتعلموا الفصاحة هناك. إذن؛ فإذا كان القرآن فصيحًا وبليغًا بصورة مًعجزة حقًا، فإنَّ أوَّل من سيقفون على هذه الفصاحة والبلاغة ويعرفون أنَّه يستحيل أن يكون كلامًا بشريًا هم الأعراب (البدو) أهل البادية، فماذا كان موقف الأعراب من القرآن؟ هل تدفق الأعراب على الإسلام مُتأثرين ببلاغة القرآن اللغوية وفصاحته، كما يتوجب أن يكون الأمر؟ من سخرية الأقدار، كذلك، أنَّ القرآن يكشف لنا عن موقف الأعراب من القرآن والإسلام، فنقرأ: {الأعراب أشد كفرا ونفاقا وأجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله}(التوبة:97) إذن؛ فالأعراب (أهل اللغة وأكثر العرب قدرة على الاعتراف بفصاحة القرآن) لم يروا في القرآن بلاغةً ولا فصاحةً، وكان ذلك سببًا في عدم إسلامهم بادئ الأمر. وحتى عندما آمنوا بعد ذلك، رفض القرآن إيمانهم، وفضح حقيقة إيمانهم، وأخبرنا أنَّه لم يكن إيمانًا حقيقيًا، بل كان مُجرَّد إسلام قشري ظاهري: {قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل الإيمان في قلوبكم}(الحجرات:14)
هذا هو موقف الأعراب (أهل اللغة والفصاحة) من القرآن، وليس فقط من الوليد بن المغيرة، أو عرب قريش وما جاورها من الذين لم يُسلموا إلَّا طمعًا في المغانم التي وُعدوا بها، وهذا مما نقرأه في القرآن نصًا: {لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا (*) ومغانم كثيرة يأخذونها وكان الله عزيزا حكيما (*) وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها فعجل لكم هذه وكف أيدي الناس عنكم ولتكون آية للمؤمنين ويهديكم صراطا مستقيما}(الفتح:18-20) ولقد رأينا كيف أنَّ العرب ارتدوا عن الإسلام بعد وفاة الرسول، حتى لم يبق من المسلمين إلَّا أهل مكة وأهل المدينة، وبعض القبائل المتفرقة هنا وهناك، بينما أرتدت غالبية العرب، فهل كان لأقوام لم يُؤمنوا بنبوة الرسول إلَّا لقناعتهم بأنَّ قرآنه مُعجز ومن الله أن يرتدوا عن الإسلام بعد موته؟ أم أنَّ ردتهم هذه تأكيد على أنَّ إسلامهم كان إسلامًا انتهازيًا لا علاقة له لا بالقرآن ولا بإعجازه المزعوم(!)
2- تحدي القرآن للعرب أن يأتوا بمثل القرآن:
الحقيقة أنَّ فكرة التحدي هذه، فكرة غريبة بعض الشيء، فمن المُعيب أن ينزل الله (بكل قداسته) ليتحدى البشر في شأنٍ من الشؤون؛ لاسيما إذا كان هذا التحدي في شأن بشري خالص، فاللغة صناعة بشرية وليست صناعة إلهية، واللغة من المُنتجات البشرية التي تتطور باستمرار ودون توقف. هل من الكريم لأحدنا أن يقف أمام طفل عمره 4 سنوات مثلًا، ويتحداه في أيّّ شيء؟ عمومًا، دعنا نتساءل أولًا عن معنى هذا التحدي بهذه الصيغة؟ هل من الممكن فعلًا أن يأتي شخص بمثل شيء ما؛ إلَّا أن يكون مثله؟ ما هو المِثل والمماثلة أصلًا؟ إذا طلبتُ من أحدهم أن يأتي لي بمثل هذه العبارة: "الواقفون على الجمر" فإنَّ مِثله هو مثله أيضًا: "الواقفون على الجمر" فإذا قال لي: "الواقفون على الحصى" أو "الواقفون على الصخر" فإنَّ هذا ليس بمِثله؛ بل هي عبارات أخرى لا علاقة لها بعبارتي الأصلية، ومن الممكن أن تدخل في باب المُجاراةٌ. ومثل ذلك في قوله {ليس كمثله شيء} والحقيقة أنَّ ليس أيَّ شيء مثله شيء أبدًا. ولكن لنقل إنَّ المُراد هو الإتيان بمثله في البلاغة، وهنا سوف تتدخل العاطفة الدينية في تحديد ما إذا كان النص الجديد مماثلًا للنص الأصلي في القداسة أم لا، وهو الذي يجعل المُسلم يضحك أو يستخف كلامًا مثل: "والزارعات زرعاً. والحاصدات حصداً" ولا يضحك أو يستخف: {والعاديات ضبحا. فالموريات قدحا. فالمغيرات صبحا} فما الفارق النوعي أو البلاغي بين الاثنين؟ الحقيقة؛ أنَّه لا فارق على الإطلاق، وإنَّما الفارق بينهما فقط في القداسة، فالمُسلم ينظر إلى الثانية على اعتبار أنَّها كلام الله؛ وبالتالي فهي كلام بليغ ومُعجز حتى وإن لم يكن كذلك، والأول كلام بشري؛ وبالتالي فهو كلام سخيف ومُضحك، حتى وإن لم يكن كذلك، والواقع أنَّ كلاهما كلام بسيط وساذج، ولكن الأول لا يتمتع بقداسة والثاني يتمتع بها.
3- عجز العرب عن مُجاراة التحدي القرآني:
الحقيقة أنَّني أستغرب قول البعض بأنَّ التحدي مازال قائمًا، وأنَّ العجز عن مُجاراة التحدي كذلك، مازال قائمًا، رغم أنَّ التحدي تم دحضه منذ عصور سحيقة جدًا، بعضها كان في العصر النبوي، على يد عبد الله بن أبي السرح ومُسلم بن حبيب (مسيلمة) وهو مما نقرأه في القرآن: {ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال أوحي إلي ولم يوح إليه شيء ومن قال سأنزل مثل ما أنزل الله}(الأنعام:93) وبعضها كان بعد ذلك. هذا إضافةً إلى زُهد العرب أصلًا عن مُجاراة القرآن لأنَّهم كانوا لا يرون في القرآن شيئًا مثيرًا؛ إذ كانوا ينظرون إليه ككتاب يحكي ويُردد الأساطير القديمة، ولهذا قال النضر بن الحارث: {لو نشاء لقلنا مثل هذا إن هذا إلا أساطير الأولين}(الأنفال:31) وسوف أترك الكلام عن قرآن مسلم بين حبيب (مسيلمة) إلى النقطة الأخيرة، ولنتكلَّم عن شاعر وفيلسوف وأديب له مكانته المرموقة كأبي العلاء المعرِّي الذي: "درس علوم اللغة والأدب والحديث والتفسير والفقه والشعر على نفر من أهله، وفيهم القضاة والفقهاء والشعراء، وقرأ النحو في حلب على أصحاب ابن خالويه، ويدل شعره ونثره على أنه كان عالماً بالأديان والمذاهب وفي عقائد الفرق، وكان آية في معرفة التاريخ والأخبار. وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة. كان على جانب عظيم من الذكاء والفهم وحدة الذهن والحفظ وتوقد الخاطر."(انتهى الاقتباس) أفلا يعني لنا رأي شاعرٍ وأديبٍ وفيلسوفٍ مثله شيئًا؟ أما نقرأ كتابه الموسوم (فصول وغايات) والذي قدَّم فيها نماذج في مجاراة القرآن: "لإثبات أن لغة القرآن ليست معجزة، ولكنها تبدو كذلك بالنسبة للبعض بسبب تبجيلها لمئات السنين"(انتهى الاقتباس) ولنقرأ من شعره:
فلا تحسب مقال الرسل حقاً *** ولكن قول زور سطّروه
وكان الناس في يمنٍ رغيدٍ *** فجاءوا بالمحال فكدروه
وقوله كذلك:
هفت الحنيفة والنصارى ما اهتدت *** ويهود حارت والمجوس مضلله
اثنان أهل الأرض ذو عقل بلا *** دين وآخر ديّن لا عقل له
لقد تبيَّن لنا مما سبق، إنَّ فكرة المماثلة شيء مُستحيل، أمَّا المُجاراة فهي ممكنة بكل تأكيد، ولكن يتبقى بعد ذلك قدرتنا على تجاوز القداسة لنحكم على أيّ نص إذا كان فعلًا قد نجح في مُجاراة القرآن أم لا. ولكن علَّنا نسأل، ماذا تعني مُجاراة القرآن أصلًا؟ وما هي القيمة الحقيقة من ذلك؟ هل آية مثل: {ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج ولا على أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم أو بيوت آبائكم أو بيوت أمهاتكم أو بيوت إخوانكم أو بيوت أخواتكم أو بيوت أعمامكم أو بيوت عماتكم أو بيوت أخوالكم أو بيوت خالاتكم أو ما ملكتم مفاتحه أو صديقكم ليس عليكم جناح أن تأكلوا جميعا أو أشتاتا فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله مباركة طيبة كذلك يبين الله لكم الآيات لعلكم تعقلون}(النور:61) يُمكن اعتبارها نصًا إلهيًا مُعجزًا حتى يعجز الناس عن مُجاراته؟ وما الوجاهة في التحدي بالإتيان مثل شتيمة ونعت لشخصٍ ما بأنه ابن حرام أو ابن زنا كآية: {عتل بعد ذلك زنيم}؟ نحن نعرف أنَّ الشتم لا يُمكن أن يكون قولًا إلهيًا، ولكن الأمر هنا مُتعلق في المقام الأول بمسألة القداسة، والتي هي، في آخر الأمر، مردُّها إلى الإيمان القلبي الوجداني الذي لا يتعلق بمنطق عقلي، وأيًا كانت قيمة النص فإنَّه سوف يظل على الدوم دون المُستوى المطلوب للمجاراة، ولكن متى ما تمكنَّا من التخلص من هذه القداسة سوف يُصبح بإمكاننا الحُكم بموضوعية على هذه النصوص
4- سخافة وسذاجة محاولة مسلم بن حبيب (مُسيلمة) في مجاراة القرآن:
لقد قرأتُ كثيرًا عن النصوص المنسوبة إلى مسلم بن حبيب (مسيلمة)، ولكني لم أقف على مخطوطة تُؤكد فعلًا نسبة هذا الكلام إليه، فهي كُلها واردة في كُتب التاريخ الإسلامي، ومن البديهي أن يتم تناول المُعارضين للإسلام في كُتب التاريخ بالذم والقدح والتسخيف، فهل هذه النصوص فعلًا من قوله أم مما نُسب إليه زورًا وبُهتانًا؟ وجاهة هذا السؤال تكمن في سخافة ما يُعتقد بأنَّها نصوص لمسلم بن حبيب، وحتى أدفع المُسلمين دفعًا للبحث في هذا الموضوع بشيء من الجدِّية فإنَّ معرفتنا بأنَّ مسلم بن حبيب (مسيلمة) قد نجح فعلًا، رغم سخافة قرآنه، في إقناع الكثير جدًا من العرب بنبوته. والتاريخ الإسلامي نفسه يتكلَّم عن عجز الجيش الإسلامي، في حروب الرِّدة، عن مواجهة جيش مسلم بن حبيب (مسيلمة)، فقد هزم جيش مُسلم بن حبيب الجيش الذي أرسله أبو بكر (خليفة المسلمين) بقيادة عكرمة بن عمرو المخزومي (عكرمة بن أبي جهل) فهرب عكرمة بما تبقى من جيشه، وانتظر المدد من الخليفة الذي أمَّده بجيش آخر بقيادة خالد بن الوليد، وكان قوام جيش مسلم بن حبيب 40 ألفًا(!!) هذا تعداد جيشه فقط، فكم كان تعداد المُؤمنين به؟ ولقد رأينا أنَّ المُؤمنين بنبوة مسلم بن حبيب كانوا يفضلون الموت دفاعًا عن إيماناهم، تمامًا كان المسلمون كذلك، فأيَّ إيمان هذا الذي زرعه قرآن مسلم بن حبيب السذاج هذا داخل هؤلاء القوم؟ كيف استطاع مسلم بن حبيب أن يقنع هذا الجمع الغفير من الناس بنبوته إلى حد تقبلهم لفكرة الموت في سبيله؟ هنالك احتمالان لا ثالث لهما:
• أن تكون معلوماتنا عن فصاحة العرب معلومات غير دقيقة وتحتاج إلى مُراجعة.
• أن يكون ما وصلنا من قرآن مسلم بن حبيب مكذوبًا عليه.
إذا أضفنا إلى كل ذلك أنَّ نبوة مسلم بن حبيب الحنفي (مُسيلمة) كانت قبل نبوة محمَّد، وأنَّ مسلمًا كان معروفًا بين العرب باسم (رحمن اليمامة) وأنَّ مشركي قريش كانوا يقولون للرسول عندما قال: {اسجدوا للرحمن}: "ما نعرف إلَّا رحمن اليمامة" فإنَّه يحق لنا أن نتساءل: من أين أتى محمَّد بنبوته؟ وكيف؟ وعلى أيَّة حال فإنَّنا لا نعلم صدقًا من كان يُجاري الآخر في قرآنه: محمَّد أم مسلم بن حبيب، فإنَّه لو عرفنا أنَّ نبوة مسلم بن حبيب كانت قبل نبوة محمَّد أمكننا معرفة أيَّ النصين أسبق، وعندها فإنَّ السؤال المطروح هو: هل كان محمَّد يُجاري قرآن مسلم بن حبيب؟ ولقد عرفنا أنَّ مسليمةٌ هذا كان محبوبًا لدى العرب، ولدى قومه، حتى أنَّه يُنسب إلى عبد الرحمن بن مصطفى العيدروس الحسيني قوله:
بديعًا أحومًا غنجًا لعوبًا * * * ظريفًا وجهه حاز الوسامة
بمفرق شعره والحسن يبدي * * * صباحي والدجا من فوق هامة
رنا ريمًا وأسفر بدر تم * * * وصال مثقفًا وشدا حمامة
وصدق العشق أوقفني عليه * * * فسلواني مسيلمة اليمامة
إذن؛ فهو لم يكن منبوذًا أو مكروهًا، بل كان له شأنٌ ومقام رفيع عند الكثير من العرب، فهل مثله قد تُنسب إليه نصوص ركيكة كهذه؟ أم أنَّ العرب كانوا خفيفي العقول لدرجة أنَّ كلامًا ركيكًا مثل هذا قد يُعجبهم ويُؤثر فيهم؟ أتمنى عليك أحد أمرين يا عزيزي: إمَّا أن تبحث بصدق وبحياد حول تاريخ مسلم بن حبيب فعلًا لتعرف مدى صدق ما نُسب إليه، أو أن تُعيد قراءة القرآن مرَّة أخرى، وإنَّه ليُسعدني أن تكون مقالاتي حافزًا لك على إعادة قراءة القرآن مرَّة أخرى، فأغلب المُسلمون لا يقرأون القرآن إلَّا وهم معصوبي الأعين والعقول.
http://www.alzakera.eu/music/turas/turas-0182.htm



رد وافي وجميل ومقنع وما قصرت ابدا ردك شمل كل شيء لكن الغريب لم اجد اي صورة تحاكي القرآن فقط هذا ما كان يشككني لا اكثر حتى ابو لهب ايضا حاول التقليد لكن لم ينجح لا اعلم هل فعلا قال ما قال ام لفق له

الرابط محجوب في بلدي للاسف





  رد مع اقتباس
قديم 04-16-2016, 10:43 PM ابوخالد غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [13]
ابوخالد
عضو بلاتيني
 

ابوخالد is on a distinguished road
افتراضي

اعجاز لغوي مين ربك يصلحك

حتى الهنود عندهم اعجاز لغوي
حتى البوذيين في تايلند عندهم اعجاز لغوي

ترى اللغه العربيه لغه عاديه جدا

زرابي مبثوثه ههههههههه

اللغه الفارسيه عريقه جدا وفيها اعجاز لغوي


المشكله مو في اللغه المصيبه في الذي قاعد فوق في السماء ويتوعد البشريه بنار
نار تحرق اللي جاب فكرة الرب



  رد مع اقتباس
قديم 04-16-2016, 10:51 PM Tsuki غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [14]
Tsuki
عضو بلاتيني
الصورة الرمزية Tsuki
 

Tsuki is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العقل الباطن مشاهدة المشاركة
اهلا صديقي.
مقدمتك كافية لتخرجمن هذا الوهم ، انت ذكرت في البداية ان القران والعلم خطان متوازيان لا يلتقيان ولن يلتقيا ابدا.
واظن ان خطا واحد يكفي لكشف بشرية القران ، فكاتب القران يدعي انه كتاب مبين واضح مافرط فيه من شيء.
للأسف خطأ واحد او مليون لا يؤكد مئة بالمئة ان الإسلام ليس الدين الصحيح ، يمكن ببساطة ان يكون اله الإسلام موجود فعلاً لكنه كذاب ومتناقض وغير عادل الخ .. كل هذا لا ينفى وجوده تماماً.



:: توقيعي :::
Your lies are bullets
Your mouth's a gun
And no war in anger
Was ever won
Put out the fire before igniting
Next time you're fighting
Kill 'em with kindness
  رد مع اقتباس
قديم 04-16-2016, 10:53 PM نوران غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [15]
نوران
الأُدُباءْ
الصورة الرمزية نوران
 

نوران is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابوخالد مشاهدة المشاركة
اعجاز لغوي مين ربك يصلحك

حتى الهنود عندهم اعجاز لغوي
حتى البوذيين في تايلند عندهم اعجاز لغوي

ترى اللغه العربيه لغه عاديه جدا

زرابي مبثوثه ههههههههه

اللغه الفارسيه عريقه جدا وفيها اعجاز لغوي


المشكله مو في اللغه المصيبه في الذي قاعد فوق في السماء ويتوعد البشريه بنار
نار تحرق اللي جاب فكرة الرب
يبدو إن السلفية قد جعلت من الله شبحاً يُطاردك ,لا يكاد ينفك عنّك, حتّى بعد إلحادك, ممكن أمثلة من إعجاز اللغة الفارسية ..



:: توقيعي ::: ولِدتُ بقلب مثقوب
قال الطبيب لأمي : سينغلق من تلقاء نفسه عند البلوغ
أنا الآن على مشارف الأربعين .وكل الذين أحببتهم هربوا عبر ثقبٍ في قلبي.
- مزّمل آزادي
  رد مع اقتباس
قديم 04-16-2016, 11:05 PM نوران غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [16]
نوران
الأُدُباءْ
الصورة الرمزية نوران
 

نوران is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kalkz مشاهدة المشاركة



انا لدي جواب حاب اشاركك به خاص بي

الان يوجد شاعر اسمه ناصر الفراعنة بغض النظر ان كان شاعر عظيم ام لا
لكن هو يلقي شعر مميز خاص به اعتقد محال شاعر يستطيع تقليد شعره ليس لان شعره جميل وقوي وبلاغي ولغوي لكن مميز خاص به

هل فعلا يستطيع احد ان يكتب بيت واحد فقط مثل هذا الشاعر !
اذا لم يستطع شاعر تقليد نفس شعره يعني ان القرآن لا يملك اي اعجاز كل مافي الموضوع ان الشعر مميز وكل شاعر له رونق خاص به مثل صوت الانسان

ممكن القرآن يملك نفس الخاصية مميز في الشعر لان محتوى القرآن سخيف وغير منطقي ويخالف العلم وواضح انه صحراوي ولا اريد ان اخوض في تفاهات القرآن

لكن من كتب القرآن يملك قدرة شعرية مميزه به



إن إفترضنا مجازاً إنهُ من تأليف مُحمد ... حسناً كيف لإبن البادية الأُمي إن يُنتج هكذا كتّاب عبقريّ لغوياً .. ويتفوق على شعرآء عصرهِ ... ؟



:: توقيعي ::: ولِدتُ بقلب مثقوب
قال الطبيب لأمي : سينغلق من تلقاء نفسه عند البلوغ
أنا الآن على مشارف الأربعين .وكل الذين أحببتهم هربوا عبر ثقبٍ في قلبي.
- مزّمل آزادي
  رد مع اقتباس
قديم 04-16-2016, 11:14 PM ابن دجلة الخير غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [17]
ابن دجلة الخير
عضو بلاتيني
 

ابن دجلة الخير is on a distinguished road
افتراضي

هذا هو الأشكال يا نوران.... ادعى الأمية كي لا يتهمه احد بالتأليف....



  رد مع اقتباس
قديم 04-16-2016, 11:24 PM نوران غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [18]
نوران
الأُدُباءْ
الصورة الرمزية نوران
 

نوران is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن دجلة الخير مشاهدة المشاركة
هذا هو الأشكال يا نوران.... ادعى الأمية كي لا يتهمه احد بالتأليف....

حسناً هل لديك دليل على ذلك..؟



:: توقيعي ::: ولِدتُ بقلب مثقوب
قال الطبيب لأمي : سينغلق من تلقاء نفسه عند البلوغ
أنا الآن على مشارف الأربعين .وكل الذين أحببتهم هربوا عبر ثقبٍ في قلبي.
- مزّمل آزادي
  رد مع اقتباس
قديم 04-16-2016, 11:32 PM شمس غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [19]
شمس
عضو بلاتيني
 

شمس is on a distinguished road
افتراضي

هذا ما توقعته وقلته لك في ردي..والذي يدفعني للنقطة الثانية.
لو كان الاعجاز بالقرآن من ناحية اللغة..فهذا تحد غير منطقي..
وانظر ما قال الاستاذ في رده:

اقتباس:
فاللغة صناعة بشرية وليست صناعة إلهية، واللغة من المُنتجات البشرية التي تتطور باستمرار ودون توقف.
فالتحدي الحقيقي ليس باللغة...
وانظر ردود الاعضاء التي لاتنتهي من ناحية اللغة ( صراحة الحق معهم في تبريراتهم.. )

التحدي كان يشمل الجوهر الحقيقي للقران الكريم.
عندما تظن للحظة ان التحدي هو في اللغة، فكانك تطلب اللمعان الخارجي فقط للجوهرة..وهي شيء غير صعب ولا مستحيل!
بل قد يعطوك جواهر أكثر لمعانا..

اعجاز القران في مغزى آياته وحديثه في الغيبيات والنبوءات بشكل عربي فصيح ! ولهذا نراه صالحا لجميع للناس ولكل زمان او مكان..

فعلا لو كان التحدي باللغة..فهذا تحد مثل خشبة يسهل كسرها!!

اذا اكتشفت ان في تفاسير الايات عبر ونبوءات وعلم وغيبيات ...
سيعجز عنه الكثيرين حتما..!
ومن يؤمن بتفاسير خرافية لايات القران..فهو لا يعرف معنى الاعجاز الحقيقي بعد!!


من جهة اخرى...لماذا الشعراء والفقهاء اللغة العربية اعترفوا باعجازه..هل كانوا اغبياء ( لغويا وعربيا ) لان يؤلفوا كتابا واحد مثله ؟ ام ليقينهم ان الاعجاز يجتاز معنى التحدى اللغوي؟؟

اذن فالاعجاز ليس باللغة وحدها...!



:: توقيعي ::: "Sacrifice & Satisfaction"
"When we feel satisfied, we are able to sacrifice. And when we sacrifice. .we reach the paradise that we dreamt of..without even feeling that we've made a sacrifice. ."
"N"
  رد مع اقتباس
قديم 04-16-2016, 11:40 PM kalkz غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [20]
kalkz
عضو جميل
الصورة الرمزية kalkz
 

kalkz is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نوران مشاهدة المشاركة
إن إفترضنا مجازاً إنهُ من تأليف مُحمد ... حسناً كيف لإبن البادية الأُمي إن يُنتج هكذا كتّاب عبقريّ لغوياً .. ويتفوق على شعرآء عصرهِ ... ؟




لا ارى اي اعجاز في القرآن غير اللغوي غير ذلك تستطيع في ٢٣ سنة ان تكتب كتاب افضل من القرآن اغلبه غير مفهوم ومكرر ولا افهم ما الفائدة منه وكله وعيد وحرق ونسف وووو

الاسلام يجعل الانسان معقد مريض خائف من كل شيء حتى في الوضوء اذا تركت اي جزء من من جسمك لم يغسل ستحرق بالنار في نفس المكان لا افهم اين الرحمة هل الام تحرق ولدها في النار اذا لم يغسل منطقة في جسمه جيدا والله ارحم من الام كيف !


الاسلام دين مسخ ٩٨٪ من يؤمن به ورث الدين وراثة الاديان وراثة كيف لخالق قوي عزيز قادر ان يكون الدين تبعه وراثي ! لا يؤمن به الا ٢٠٪ من الخلق و٩٨٪ منهم ورثوا الدين وراثة

كيف لخالق عظيم خلق الكون او الاكوان يكون دليل وجودة كتاب فقط ولا يرى الاعجاز ان كان فيه اعجاز اساسا الا العرب غير العرب لا يعنيه الاعجاز اللغوي اساسا لانه لا يفهم العربية

الفتوحات الاسلامية كانت عباره عن قتل الرجال وسبي النساء للجنس مثل ما يفعل داعش الان


لا افهم عن اي خالق دينه يوجد به عشرات الفرق دروز وسنة وشيعة وزيود ونصيرية وووو حروب بينهم وكراهية

كيف يريدني ان اعلم من هو الصحيح وكل هذا المذاهب وراثية اساسا

اذا هو لا يستطيع ان يوجد دين كامل لا يقبل التفرق ولا الانكار ممكن افكر اكون مسلم

مشروع الاسلام مشروع فاشل اساسا الدولة العباسية وغيرها من الدول لا تطبق الاسلام لو تم تطبيق الاسلام لما كانت هذه الدول عظيمة كلما ابتعد المسلمين عن الاسلام كلما حسن حالهم


مات محمد ولم يكتب القرآن كان بشكل شفوي ولم تكتب الاحاديث لا اعلم كيف لخالق ان ينسى ان يجعل نبية يكتب الاحكام ويوثق كل شيء لانه لا يهتم اهم شي النساء والخمس من الغنائم يأخذها والحكم اما بعد الموت لا يهم لم يكتب الاحاديث ونسي الجن لا اعلم لماذا ترك الجن ولم يعطيهم اي اهتمام تقريبا


الان الم يقل الدين الاسلامي ان الشهب والنجوم رجوم لشياطين !

لنسلم بوجود الجن يعني ان الاسلام والفقه الاسلامي يتحدث مع الانس والجن ايضا الوضوء والجنابه وفي كل خطوة حسنة وووو كل الاحكام الاسلامية تشمل الجن ايضا وهذا يعني ان الجن يشابه الانسان بحد كبير والا لن يكون الاسلام مناسب للجن والفقه الاسلامي مناسب للجن اذا لم يكن الجن مشابه للانسان اكيد تركيبهم الجسماني والعقلي يشابه الانسان لان الفقه واحد والتوحيد واحد والقرآن واحد

الجن يشابه الانسان لديه اقدام ويسير للمسجد وفي كل خطوة حسنة اي لا يطير وغيرها من الخرافات

اذا كان الجن يشبه الانسان اي ان الشيطان يشبه الانسان في امور كثيره لان الجن والشياطين من نفس الخلق مخلوقين من نار


كيف لهم ان يذهبون الى النجوم !!!! كيف لهم ان يطيروا في الفضاء !!!

اما ان محمد نسي الجن لان لا يهمه امرهم لانهم غير موجودين اساسا او ان الاسلام والفقه يشمل الجن ايضا وهذا يعني ان رجوم لشياطين كذب ومحاااال ان يصل الجن اسرع من الضوء لان بعد الارض عن اقرب مجره ملايين من السنوات الضوئية بل مليارات في كثير من الاحيان كيف لهم ان يسيرون فوق سرعة الضوء !!! ويسرقون السمع هههههههههه

هناك نجوم لم يصل الضوء تبعها الى الان تعلم لماذا لانها تبعد عن الارض مليارات من السنوات الضوئية الفيزياء لا تقبل ان يصل الجن الذي يشاركوننا نفس الفقه اي نتشارك في كثييير من الامور الفيزيائية ان يصلوا الى اي نجم

حتى الشهب اساسا الشهب تبعد عن الارض ١٠ الاف كيلوا متر فقط اي من الممكن ان تصل الى اي شهاب خلال ربع ساعة من خلال صاروخ تقنعني انهم يسرقون السمع على بعد ١٠ كيلو متر من الارض ههههههههههههههه ويسرقون من من !! من الله في السماء السابعه التي تبعد مليارات من السنوات الضوئية


لا يوجد اي منطق




  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
لمحمد, لغويا, العرب, القدرة, بتحدي, يملك, كيف, وبلاغيا


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الله لا يملك مرجعيه أخلاقيه كولومبو العقيدة الاسلامية ☪ 73 01-28-2021 11:18 AM
هل يملك الإله الإسلامي مؤخرة ...!؟ kalkz العقيدة الاسلامية ☪ 16 03-09-2017 12:23 AM
كيف هجا المثقفون العرب أمّتهم؟ Skeptic ســاحـــة السـيـاســة ▩ 48 09-11-2016 11:06 PM
كيف ينظر اليابانيّون إلى العرب… ابن دجلة الخير ساحـة الاعضاء الـعامة ☄ 2 04-09-2016 06:29 PM
كيف سيكون حال العرب بدون الإسلام Lucifer حول الإيمان والفكر الحُر ☮ 9 11-22-2014 08:00 PM