شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > ملتقيات في نقد الإيمان و الأديان > العقيدة اليهودية ۞ و المسيحية ✟ و العقائد الأخرى

إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 09-03-2019, 05:49 PM النجار غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [1]
النجار
الباحِثّين
الصورة الرمزية النجار
 

النجار is on a distinguished road
افتراضي مراجعات على اهم المحاضرات والمناظرات المرئية، لنقد المسيحية.

تحياتى

اليوتيوب به كم هائل من المحاضرات التى تنتقد العقيدة المسيحية ، بها الغث والسمين ... وقررت فتح ذلك الموضوع للاسباب الاتية :

١- لايوجد هنا فى قسم العقيدة اليهودية و المسيحية موضوع يقوم بذلك الهدف . وموضوع ادم المصرى ،خاص فقط بفيديوهاته الناقدة للمسيحية وهى محدودة... وانتم تعلمون عنى انى احب المواضيع القابلة للتجديد والاضافة دائما.

٢- هناك اعضاء محترمون ،يُحبون المعلومة بالصوت والصورة ،ومن ثم يجب اشباع رغبتهم. اوعدهم باضافة اهم الفيديوهات.

٣- كثير من الفيديوهات ،مُضللة او سطحية ،سواء من اللاهوتيون الدفاعيون ،او حتى من النقاد انفسهم الغير مسيحيون. ويجب ان نُنَبه على تلك المغالطات ،لكى لايقع فيها بعض النقاد ،و يصير موقفهم ضعيف امام المسيحيون.

٤- لو اعجب احد من زوار الموضع احد الفيديوهات ،فليشاركنا بها ،لكى نُعقب عليها..

المجموعة الاولى عن صلب وادعاء قيامة يسوع :



فيديو مسيحى بعنوان (ادلة قيامة الرب يسوع المسيح من خارج الكتاب المقدس)




مراجعة نقديه ,وتفنيد لاوهام صاحب الفيديو فى المشاركة القادمة



  رد مع اقتباس
قديم 09-04-2019, 06:42 PM النجار غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [2]
النجار
الباحِثّين
الصورة الرمزية النجار
 

النجار is on a distinguished road
افتراضي

يتسائل صاحب الفيديو:
اقتباس:
قصة حياة الاسكندر كتبت بعده بمئات السينين،من اشخاص غير معروفين،لم يروه اصلا وكتبوا احداث حياته العظيمة التى لم يفعلها ملك قبله ،فلماذا لا يهاجمون قصة الاسكندر؟
١- لم تسلم الروايات عن الاسكندر من انتقاد المؤرخون،وهناك الكثير منها يُشككون فيها اويرفضوها،خاصة التفاصيل الميتافيزيقية عنه وذلك امر معلوم لدارسي التاريخ .

٢- كاتبى قصة حياة الاسكندر معروفون ، وهم ،ديودور الصقلي ،و كوينتوس كورتيوس روفوس ،وجستين المؤرخ و فلوطرخس ، و آريانوس النيقوميدي الخ . وجميع تلك المؤلفات ، تعتمد بدورها على مصادر سابقة لها. على سبيل المثال ، قام آريانوس النيقوميدي ، بتسمية بطليموس نجل لاجوس (367-283 قبل الميلاد ؛ أحد القادة العسكريين للإسكندر وملك مصر في وقت لاحق) وأريستوبولوس كاساندريا (حوالي 375-301 قبل الميلاد) ، كمصادره الرئيسية.

٣- مع ذلك ،أي شخص يقرا المصادر القديمة عن الاسكندر، سيرى ان المؤرخين القدماء ينتقدون نظرائهم أو أسلافهم في بعض النقاط. وتلك الانتقادات تجعل من الصعب علينا معرفة من يقول الحقيقة عن أي شيء. يقول العالم فرانك هولت فى (Elephant Medallions, p. 18) "كل من هذه المعالجات السردية الخمسة لعهد الاسكندر، تدعي أنها عمل جاد ورصين للتاريخ ؛ لكن الخمسة يتناقضون مع بعضهم البعض فيما يتعلق بالنقاط الأساسية ولا يمكن اعتبارهم موثوقين تمامًا ما لم تدعمهم أدلة أخرى بطريقة ما. "

٤- على الرغم من تلك المشاكل مع المصادر ، فإن مسالة الوجود التاريخى للاسكندر هو اعتقاد معقول، لأنه مبنى على شهادة واسعة النطاق ومستقلة من جميع أنواع المصادر ، وليس فقط من أتباعه. ويرجع تاريخ بعض تلك المصادر إلى وقته الاسكندر نفسه ، ويتم التحقق منها من خلال الدليل الاثرى، وليس فقط من المصادر اللاحقة عن سيرته . على سبيل المثال ، هناك نقوش بارزة في ضريح النباح في الأقصر في مصر ، تذكر الاسكندر بالاسم ، وتصوره فنيًا خلال حياته (حوالي 330-325 قبل الميلاد). وذلك من شأنه أن يؤكد وجوده في مصر ،الامر الذى ذكره جميع المصادر القديمة الكبرى. ولدينا أيضًا لوح من بلاد ما بين النهرين ، الآن في المتحف البريطاني وتم تعيينه على أنه BM 36761 ، والذي يذكر ألاسكندر بالاسم ، ويشير إلى دخوله إلى بابل. و الادعاء الذي نجده في كتابات بلوتارخ وآريان آريانوس النيقوميدي ، بأن الاسكندر غزا بابل تدعمه مصادر في بلاد ما بين النهرين ، وهى ليست مصادر يونانيًة أو تعتمد على مصادر يونانية ،و لا يمكننا أن كاتبها كان يونانيا من اتباع الاسكندر. وعندما تقول المصادر المصرية ومصادر بلاد ما بين النهرين ، والتي لا تعتمد على بعضها البعض ، ما يعادل "ألاسكندر كان هنا" خلال حياته ، فمن المعقول الاعتقاد بوجود ألاسكندر الذى كان حاضراً في تلك الأماكن.

٥- الاعتقاد المعقول والمقبول بوجود ألاسكندر لا يعني أنه يمكننا إثبات تاريخية كل شيء تقوله المصادر عنه. كحكاية الثعابين التى تكلمت لإرشاد الحرس فى جيشه إلى الطريق التي فقدوها فى صحارى مصر.. او ان الاسكندر المقدوني كان ثمرة اتحاد بين إله وأم بشرية او انه الها ،او كان يشفى من الامراض الخ ...
لذلك موقف العلماء المؤرخون المعاصرون واضح ،وهو قبول تاريخية الرجلين ورفض الخرافات الميتافيزيقية التى اُلحِقت بسيرتهما.

المصدر http://www.debunking-christianity.co...and-david.html
تفنيد باقى ادعاءات الفيديو وبالتفصيل، فى المشاركات القادمة



  رد مع اقتباس
قديم 09-10-2019, 07:54 AM النجار غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [3]
النجار
الباحِثّين
الصورة الرمزية النجار
 

النجار is on a distinguished road
افتراضي

ما يسمى بمعجزة النار المقدسة

تقول ويكيبيديا

اقتباس:
النار المقدسة، هكذا وصفها المسيحيون الأرثوذكس على أنها معجزة تحدث كل عام في كنيسة القيامة بالقدس يوم سبت النور أو السبت المقدس، وهو اليوم الذي يسبق عيد الفصح. يعتبرها الكثيرون من أكثر المعجزات المصدق عليها في أنحاء العالم المسيحي. وقد وُثقت المعجزة أول مرة عام 1106 م. وذُكرت قبل هذا التاريخ ولكن بصورة متقطعة. ويُشاهد حفل ظهور النار المقدسة مباشرةً في جورجيا واليونان وروسيا وروسيا البيضاء ورومانيا وأوكرانيا وبلغاريا وقبرص ولبنان. وأيضًا في دول أخرى ذات أقلية مسيحية أرثوذكسية كبيرة مثل مصر.
في يوم سبت النور يقوم بطريرك الروم الأرثوذكس ومعه رئيس أساقفة الأرمن بمسيرة كبيرة ومعهم كثير من رجال الدين من كل أنحاء العالم يرددون الترانيم والأناشيد. يطوفون ثلاث مرات حول كنيسة القيامة بالقدس ثم يأتي بطريرك اورشاليم أو رئيس أساقفة الأرثوذكس ويقوم بقراءة صلاة معينة ثم يبدأ بخلع ملابسه ويدخل القبر وحده الذي يعتقد بأنه قبر السيد المسيح. ويتم فحص البطريرك جيدًا قبل الدخول من قبل السلطات الإسرائيلية للتأكد من انه لا يحمل أي مادة أو وسيلة لإشعال النار كما يتم فحص القبر أيضًا.
. ويبقى رئيس أساقفة الأرمن منتظرًا في موضع ظهور الملاك لمريم المجدلية ليبشرها بقيامة المسيح . في حين يردد الجمهور المنتظر خارج القبر (كيريا لايسون) و هي كلمه يونانية تعنى يا رب ارحم. ثم بعد ذلك تنزل النار المقدسة على 33 شمعة بيضاء مرتبطة ببعضها بواسطة البطريرك داخل القبر ثم يكشف البطريرك عن نفسه ويقوم بإشعال 33 أو 12 شمعة أخرى ليتم توزيعها على المصليين في الكنيسة لتكون شعلة مضيئة بقوة القيامة وبأن المسيح قد قام وهزم الموت (بحسب المعتقد المسيحي). يدعى البعض ممن رأوا النار المقدسة بأنها لا تحرقهم أو تؤذيهم عند ملامستها ولا تحرق الجلد الخارجي للجسم ولا تحرق الشعر أو الوجه. أيضًا هناك العديد من الأفلام على مواقع مثل يوتيوب تظهر فيها مشاهد لأشخاص حاضرين للحظة خروج النار المقدسة ويبدأون بملامستها والإمساك بالشعلة دون أن تحرقهم أو تؤذيهم
لماذا ترفض يا لادينى ،تلك المعجزة ؟

الاجابة ... ١- وهل يقبلها جميع المسيحيون ،بدايَةً؟
مُعظم الكاثوليك ،وعمليا كل البروتستانت لايؤمنون بها ..اى ان معظم العالم المسيحى لايؤمن بها اصلا..
ماذا يُسميها معظمهم؟ انها خدعه دعائية للكنيسة الارثوذكسية ،ودجل دعائي يدُر عليهم اموالا وشهره..نوعا من الحيل والخداع والأكاذيب لجمع التبرعات من السذج والبسطاء

فى عام 1238 م ندد البابا غريغورى التاسع بالنار المقدسة وقال انها مزورة.ومنع الرهبان الفرنسيسكان الكاثوليك واتباعهم ،من المشاركة فى ذلك الاحتفال.

و كتب ادوارد جيبون بعبارات استهجان عن الظاهرة في كتاب "تاريخ انحطاط وسقوط الامبراطورية الرومانية": النار المقدسة التي تشتعل عشية عيد الفصح في كنيسة القيامة. هو نوع من الأحتيال الورع ، ابتكر لأول مرة في القرن التاسع ، وقد كان يُعترف بها بواسطة الصليبيين اللاتنيين، وتتكرر كل عام بواسطة مجموعة من رجال الدين اليونان والأرمن والأقباط ، الذين يفرضونها على المتفرجين السذج لمصلحتهم الخاصة ، وذلك من أستبدادهم.

أعتبر “أدامانتيوس كوراي” (Adamantios Korais) النار المقدسة أحد أنواع الغش الديني في بحثه “عن النور المقدس بالقدس” (On the Holy Light of Jerusalem) . وأشار إلى الحدث بأنه “مكائد كهنوتية احتيالية” والضوء بـ “غير المقدس” (unholy) وكونه فقط “معجزة لكسب النقود والأموال والأرباح” من البسطاء .


وكتب العالم شهاب الدين القرافي ،من علماء القرن السادس الهجرى ،عن تلك الخدعه فقال

اقتباس:
ومن ذلك النور الذى ينزل بالقمامة فى البيت المقدس على قنديل معلق
هناك ‎٠‏ فيشرق من غير اتصال نار به فى رأى العين ‎٠‏ فيوهمون العامة ان الأنوار تنزل على ذلك الموضع من قبل الله تعالى ‎٠‏ لأنه موضع قبر المسيح عندهم ‎٠‏ الذى دفن فيه وصعد منه ‎٠‏ وهو شىء مشاهد بالحس ‎٠‏وأصله أن النفط اذا دبر على كيفية مخصوصة ومُسح به شريط رقيق فى غاية الرقة من الحديد ‎٠‏ ومد ذلك الشريط ‏ الى القنديل ‎٠‏ وعمل فى آخره فتيلة ‎٠‏ فان النار اذا مس بها أول ذلك الشريط فانها تجرى مع ذلك الشريط بسبب النفط اللاصق له الى أن ينتهى الى آخره ‎٠‏ فيشعل فى ذلك الجسم الذى للفتيلة من القطن أو غيره ولذلك يراهن النفطيون على أنهم يقعدون فى صدر بيت ويشعلون سراجا فى طاق فى الجهة الاخرى من
غير مباشرة ، فاذا راهنة أحد مد شريطا مع طول الحائط بدائر البيت متصلا بذلك السراج ،ويمسه بالنار فتسرى النار الى السراج،ولايشعر الناس الجالسون من اين اتقد السراج وكذلك النصارى اتخذوا شريطا رقيقا لهذا القنديل ‎٠‏ يشعلونه فى أعلى القبة التى فى المكان فيشتعل القنديل من غير نار مشاهدة ‎٠‏ وقد أطلع على ذلك جماعة منهم الملك المعظم أخو الملك الكامل وأراد - أن يمنع ذلك ٠‏‏فقالوا له انك يحصل لك بهذا جملة من المال فان أبطلتها بطل ولم يحصل لك شىء ‏ فتركهم على حالهم ‎٠‏
هل يكرر التاريخ نفسه ،وتترك تلك المرة اسرائيل الخدعه من اجل السياحه ،والمنفعة المادية للطرفين؟


من ويكيبيديا
اقتباس:
قام دوبروخوتوف وغيره من النقاد ، بمن فيهم الباحث الأرثوذكسي الروسي نيكولاي أوسبنسكي ،و الدكتور ألكسندر موسين من سوربون ، وبعض المقتتبسون القدامى باقتباس مقتطفات من يوميات الأسقف بورفيريوس (أوسبنسكي) (1804-1885) ، يقول فيها بان رجال الدين في القدس كانوا يعلمون بأن النار المقدسة كانت مزيفة .

يقدم الصحفي ديميتريس أليكاكوس في كتابه ، مقابلة مع رئيس اساقفة بطريركية القدس إيسيدوروس ،و الذي يعترف فيها بأن "الشموع " ، التي يضعها هو نفسه في كنيسة القبر المقدس في صباح يوم القيامة السبت ، يتم إشعالها بواسطته هو .

ويعترف رئيس الأساقفة السابق نيكيفوروس (1984-1988) الاعتراف نفسه ،وبانه يشعلها بنفسه.و في نفس الكتاب ، يذكر رئيس الأساقفة جيراسون ثيوفانيس أن النار المقدسة لا تضيء بمعجزة، ولكن بطريقة طبيعية ، ومن ثم يٌباركها البطريرك. ويضيف: "نحن نخدع المؤمنين الذين نحثهم على الاعتقاد بأنها معجزة. وهذا أمر غير مقبول ولا ينعكس علينا بشكل جيد.
ووفقا ل Theofanis ، تم اختراع تلك "المعجزة" من قبل الصليبيين الكاثوليك قبل عدة قرون ، ولسوء الحظ استمرت في وقت لاحق من قبل بطريركية الروم الأرثوذكس . بالإضافة إلى ذلك ، أكد المطران كورنيليوس المطران بطرس ، بديل بطريركية القدس في عام 2001 ، فى مقابلة قديمة ، إنه أشعل أيضًا شموع النار المقدسة بشمعة طبيعية ،واصفا بالتفصيل الكامل ما رآه عندما دخل كنيسة القبر المقدس.
واعترف أحد حاملي الشعلة الأرمن ، وهي مهمة تنتقل عادةً من الأب إلى الابن (أو عضو ذكر من عائلة حامل الشعلة) ، بأن والده كشف له الحقيقة ،وهى أن مصدر النار قديم ورمزي و ليس معجزة. فقال: "الكهنة اليونانيون يجلبون المصباح -و الذي ظل مشتعلا لمدة 1500 عام - لإشعال النار المقدسة. بالنسبة للحجاج المليئين بالإيمان الذين يأتون من الخارج ، إنها نار من السماء ، إنها معجزة حقيقية. لكن ليس لنا!"
.....................

لماذا نعترض على تلك الخدعه؟

١- اول سبب هو ماجاء على لسان احد النقاد:
رجل يذهب إلى غرفة مغلقة ، بمفرده ، ويعود ليقول إن معجزة حدثت هناك !. فى الواقع، المعجزة هنا هي وجود افراد سٌذَج لدرجة تصديقهم ذلك. ونرى في التوراة ، عندما دعا النبى إيليا الرب لإشعال النار في قربانه بدلاً من الاله الوثنى بعل ، وظهرت النار أمام الجميع ، بمن فيهم كهنة بعل.. منذ متى ولماذا أصبح الله صانع معجزات فى الخفاء والظلام؟!!

لو كان عند المسيحيين ذرة من الشجاعة ، لدعوا العلماء ومنحوهم حق الوصول إلى مكان المعجزة (إن كانت حقا موجودة ) بحيث يمكنهم تسجيلها وتحليلها ودراستها و فهمها. والتاكيد على كونها خارقة لقوانين الطبيعة.
هل تلك النار مقدسه؟ هل تم تحليل هذا الضوء الطيفي؟ هل يختلف اختلافًا ملموسًا بأي شكل عن الضوء المنبعث من الشموع أو المشعل أو المصباح الكهربائي او غيره؟
من القائم بعملية "التفتيش"؟و ما هو الدافع وراء العثور على أي شيء؟ هل يدفع لهم من اجل مهمة التفتيش المتشككون والملحدون؟ هل يُدفع لهم اموال من الاساس؟ ومن يدفع لهم ؟ هل هم محاصرون وقت التفتيش من قبل المؤمنين المسيحيون المتحمسون، الذين قد يعتدون عليهم بعنف إذا "وجدوا" أي شيء؟ يُدلل على وسائل الخدعة؟

هل الذين يقومون بالتفتيش خبراء فى ذلك ؟ وهل يشمل "التفتيش" تجاويف جسم البطريرك ، على سبيل المثال؟و هل يتم فحصه بال X-ray او fluoroscop للكشف عن مصادر الضوء التي ربما يكون قد ابتلعها ليجترها لاحقا لاتمام المهمة؟
هل يتم تفتيش القبر بدقة ، في ظل ظروف جيدة الإضاءة ، بواسطة خبراء محايدين ومستقلين؟

يُتبع



  رد مع اقتباس
قديم 09-11-2019, 05:31 AM النجار غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [4]
النجار
الباحِثّين
الصورة الرمزية النجار
 

النجار is on a distinguished road
افتراضي




فيديو اضافى

كيف تصنع تلك المعجزة المسيحية التافهه ؟
هاهى احدى الطرق





يُتبع



  رد مع اقتباس
قديم 09-11-2019, 06:18 AM النجار غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [5]
النجار
الباحِثّين
الصورة الرمزية النجار
 

النجار is on a distinguished road
افتراضي

الدجل الدعائي الدينى لايقتصر فقط على المسيحيون ، وحالة شبيهة لحالة اكذوبة النار المقدسة :





كرات ناغا النارية: خدعة سياحية أم ظاهرة حقيقية؟
من الظواهر الطبيعية الغريبة، والتي لم يجد العلماء تفسيراً لها هي ظاهرة كرات ناغا النارية التي تحدث في مياه نهر ميكونغ الواقع في شرقي آسيا على طول الحدود بين تايلند ولاوس ، ولهذا فقد تسمى بأضواء نهر ميكونغ ، حيث تندفع من ماء النهر كرات نارية صغيرة من هنا وهناك وترتفع في الهواء الى ما يقارب 100-200 متر قبل أن تختفي بعد عدة دقائق ، رصدت الظاهرة في مناطق مختلفة تقع على مسافة طولها 250 كيلومتر من نهر الميكونغ الذي يبلغ طوله الكلي 4800 كيلومتر ، ولكن أفضل الأماكن لرصد الظاهرة هي مدينة أسمها نوغ خاي تقع في الشمال الشرقي لتايلند
وصفت الكرات النارية بأنها ضاربة للحمرة، وتتراوح في حجمها من كرات صغيرة لا ترى إلا بصعوبة وفي الظلام الدامس الى أخرى يصل حجم أكبرها بحجم كرة السلةويسهل رؤيتها وتصويرها
هذه الظاهرة حققت جذباً سياحيا كبيراً ، فما أن يقترب موعدها في منتصف الشهر الثامن من كل سنة حتى يتوافد السياح وأغلبهم من البوذيين ويتجمعون في أوقات المساء على ضفة النهر حيث خصصت لهم مقاعد للراحة ، ويبقون لمراقبة النهر بإنتظار أن يحل الظلام حيث يمكن أن يشاهدوا تلك الكرات الغامضة ، وتدعي السلطات السياحية في المدينة أن الظاهرة تتكررت في بعض الليالي الى درجة أن ما بين 600-800 كرة نارية يمكن أن تشاهد في موسم واحد ، وهم يدعون أيضاً بأن الظاهرة تحدث مع ختام حتفالات البوذيين بعيدهم الذي يوافق في منتصف الشهر الثامن (الهجري) أي حين يكون القمر بدراً كاملاً للمرة الثامنة في السنة الميلادية
يعتقد السكان المحليون- ووفق ما توارثونه من أساطير- أن هناك أفاعي مائية أسمها ناغا –وهي غير التنين الشائع لديهم- هذه الأفاعي تطلق لهيباً من جوفها لإعلان وجودها فتخرج الكرات النارية منبثقة من تحت سطح الماء
حاول بعض العلميين تفسير هذه الظاهرة على أنها ناتجة عن تولد غاز الفوسفين (غاز يحتوي على الفسفور في تركيبه) أو غاز الميثان من تحلل المواد العضوية في قعر النهر وإنبعاثه على شكل فقاعة تنطلق الى الهواء ولكن تبقى هناك مشكلتين أولاهما هو كيف يحدث الأشتعال تلقائياً ؟، وثانيهما يفترض بعملية اشتعال الغاز أن تتم دفعة واحدة بشكل إنفجاري وليس أشتعال هادئ ومستمراً لعدة دقائق أثناء أرتفاعه في الهواء
هناك مجموعة أخرى من العلميين الذين يحاولون أيجاد تفسير على أساس فيزياء البلازما ولكن حدوث أي ظاهرة ذات صلة بالبلازما تحتاج كهربائية ذات فولتية عالية وهو أمر يستحيل توفره في مثل تلك الظروف الطبيعية .من غير المستبعد أن يكون في الأمر شئ من التضخيم أن لم نقل خدعة لترويج السياحة، لاسيما، أذا ما علمنا بأن الفنادق السياحية تكون محجوزة بالكامل خلال تلك الفترة من السنة فضلاً عن تزايد نشاط الشركات السياحية والطيران وغيرها
والسؤال الذي يفرض نفسه هل هي ظاهرة حقيقية فعلاً أنه خدعة مفيدة لأغراض السياحة

​ الدكتور مثنى العمر



  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
منقح, مراجعات, اله, المحاضرات, المرئية،, المسيحية, على, والمناظرات


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع