شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > ملتقيات في نقد الإيمان و الأديان > العقيدة الاسلامية ☪

إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 06-21-2014, 07:20 AM عصبون غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [1]
عصبون
عضو جميل
الصورة الرمزية عصبون
 

عصبون is on a distinguished road
Post نكاح المحارم وأخلاق الملحدين. رد على موضوع (أرجوا أن تتحملوا فضولي) للعضو شهاب



اضطررت لفتح موضوع جديد من أجل كتابة رد على موضوع آخر، حيث أن الرد طويل ولم يقبل الإضافة في الموضوع المقصود.

أرجوا أن تتحملوا فضولي. للعضو شهاب
http://www.il7ad.org/vb/showthread.php?t=1803

أبدأ بالرد


عزيزي شهاب

تقول:

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهاب
السؤال واضح فلا داعى للتدليس والكذب والافتراءات .

فهـل من مانع لكم أن تتزوجوا مــحــارمكم
ثم تقول:

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهاب
انا سوالي بسيط يااستاذي

ما المعايير التي تقيس عليها انت الملحد سوء وحسن خلقق وخلق غيرك


عليك أن تحدد محوراً للنقاش لا أن تدفع بسؤال في مؤخرة سؤال آخر: (هل من مانع أن تتزوجوا محارمكم)، (ما هي معايير الملحد لحسن وسوء الخلق). أنت بهذا الخلط تصنع مشروطية وهمية بين أمرين العلاقة بينهما غير شرطية. فليس بالضرورة أن يكون متزوج المحارم ملحداً فثمة متدينين يفعلونها بالاغتصاب وليس حتى زواجاً بالتراضي، كما أنه ليس شرطاً أن يكون الملحد على استعداد ليتزوج محارمه أكثر من استعداد المؤمن!

(السؤال الخاطئ له إجابات كثيرة ليس من بينها واحدة صحيحة).

مبدأ سؤالك عن زنا المحارم مبدأ خاطئ ينم عن جهل. فلكي تتلقى إجابة صحيحة عليك أن تعرف مسبقاً ما الذي تسأل عنه بالضبط، حتى تتمكن من قراءة واستيعاب وتمييز الإجابة الصحيحة، وربما حتى تعرف أيضاً أنه قد لا تكون هناك حاجة لطرح السؤال في المقام الأول. فهل لديك خلفية عن زواج المحارم حقاً؟

ثقافة زواج المحارم لم تكن لتنتشر بين البشر لولا باركتها الأديان، فبانعدام وجود بشر غير أبناء آدم وحواء لم يكن ثمة وسيلة للتناسل غير زواج الأخ بأخته وربما الأب بابنته والابن بأمه. فقبل أن تسأل (الملحدين) الذين لا يؤمنون بهذه القصة "النكتة"، اسأل (المتدين) هل يدرك أنه ابن زنا محارم؟

*
*
*

أُصْدق نفسك قبل أن تصدقني، هل أنت هنا من أجل الفضول حقاً؟ هل تريد أن تعرف فقط؟ أم أنك تبحث عن نشوة وهمية بإثارة جلبة تقليدية مملة عن موضوع مستهلك ومعلوك وهو "سوء أخلاق الملحدين"؟

في الحقيقة أحب أن أتحمل فضولك، ولكن هل تتحمل مني محاولة لإشباع هذا الفضول؟

ليس هدفي ممارسة الوعظ عليك ولكن هدفي أن تفهم خلفيتي التي سأجيب على أسئلتك انطلاقاً منها.

فهل تقبل أن تسير معي في رحلة إلى "خلفية عن زواج المحارم"؟ إذا كانت إجابتك نعم اضغط السهم السفلي وتابع القراءة:

في التاريخ القديم، لم يكن هناك مانع حقيقي - ديني أو غير ديني - من زواج المحارم، لا بين قدماء البشر ولا بين أسلافهم من الحيوانات المعقدة، ولا بين أسلاف الحيوانات المعقدة المعاصرة. كان زواج المحارم قديماً أمراً عادياً، فلا حرج ولا عار كونها مسألة تناسلية غرائزية بحتة. فكان الحال زواج محارم وإنتاج سلالة هشة صحياً ضعيفة مناعياً موبوءة بالأمراض العضال. وهذا بسبب تلاقي الجينات المعطوبة للأخوين الذكر والأنثى المتشابهين جينياً، والذين لا يعانون من أعراض الأمراض التي يحملونها في جيناتهم ولا تظهر عليهم أبداً، ولكنها تظهر في أبنائهم كأعراض تظل طوال العمر بلا إمكانية علاج! وأغلب الأمراض الوراثية لا يوجد لها علاج حتى يومنا هذا. وتنتقل من جيل لجيل مع إمكانية زيادة خطرها وعدم إمكانية شفائها. أيضاً تلعب صبغيات الوراثة "الكروموسومية" دوراً حيث أنه يوجد خلل هامشي في كل كروموسوم، وتحدث تلك الأمراض للجنين نتيجة وجود خلل في أعداد الكروموسومات أو تكوينها. وهذا يعني أنه لو كان أحد الأبوين حاملاً لمرض وراثي معين أو صفات معينة نتيجة خلل في الكروموسومات يكون احتمال إصابة الجنين بهذه الحالة وارداً جداً وبنسبة 50 في المائة!

استمرت هذه الحال ملايين السنين قبل أن تقوم منظومة الجينات بتطوير تقنيات جينية "فسيولوجية" معينة مهمتها إحداث نفور جنسي "سيكولوجي" من الجينات المتشابهة أي الأقارب وبالذات الأشقاء، وإحداث ميل جنسي تجاه الجينات المختلفة أي الحلقات الأبعد في سلسلة الفصيلة الحيوانية الواحدة. لم أجد بعد تسمية لهذه التقنية لذلك سأسميها هنا تقنية "انتخاب الأبعد". حواس الشم والذوق والنظر هي المحركات التي تعمل بها هذه التقنية، وأقواها حاسة الشم. تفضل هذا الفيديو القصير يشرح لك تجربة حاسة الشم الجنسية في البشر:



وعن طريق "حتمية الانتخاب الطبيعي" صار من السهل إنتاج السلالة السليمة بكثرة بين الأقران البعيدين وراثياً، الأمر الذي جعل الكائنات الذكية "أسلاف البشر" والذين تطورت لديهم القدرة على إدراك الواقع، جعلهم يلاحظون الفرق بين سلالة سليمة وأخرى تنتشر فيها العاهات والإعاقات والأمراض الوراثية العضال بين الأقران الأقارب. فتعلموا أن زواج الأقارب ومن باب أولى المحارم (أمر سيء). فأصبح هذا التطور لقدرات الجينات هو "المانع الحقيقي والأول" للبشر من زواج الأقارب وليس الدين هو المانع. ولذلك كانت الديانة الهندوسية، المبنية أساساً في القرن الخامس عشر قبل الميلاد، أي قبل اليهودية، والتي لم تنشأ عن طريق أنبياء وإنما قامت على تراكم خبرات واعتقادات أسلافهم لقرون طويلة، كانت هي الديانة الأقدم والأولى والوحيدة التي منعت زواج الأقارب. مما يدل على انتشار هذه الخبرة كمسلّمة من المسلمات لدى ملايين البشر منذ آلاف السنين حتى جاءت الأديان التي خافت على ازدهارها فلم تستطع أن تمنع نفسها من سرقة نصيبها من تحريم زواج المحارم.

تهانينا! انتهت الرحلة.

هل ما زلت تريد أن تعرف أكثر عن نكاح المحارم؟
بالطبع ستقول نعم.

إذن سأجيبك برأيي الشخصي، حيث لا أعرف بوجود بحث علمي في المسألة:
الشهوة بين الأخ والأخت معدومة، كما هي معدومة بين الابن والأم، الأب والبنت. لماذا؟ لأن العلاقة بينهما محكومة بروتين اجتماعي معين وتفاعل اعتيادي مكرور تجعل منه العادة علاقة جيدة بحد ذاتها لا تحتاج أن تصل إلى الشهوة الجنسية.

هل يمكن أن تصل إلى الشهوة الجنسية؟
نعم يمكن، يحدث هذا عند حدوث اضطراب حادّ لشخصية أحدهما أو كليهما، أي أن يعيش حياة غير طبيعية يتلاعب بها الكبت والحرمان والكتمان وعدم تلبية الحاجات الأساسية. وحتى هذه الأسباب ليست كافية فيمكن لكل منها أن يفرغ هذا بعيداً عن الآخر! ولا أرى سبباً رئيسياً قوياً يدفعهما للانخراط في ممارسة جنسية فعلية إلا أن يغلبهما هوسهما الجنسي المضطرب، أو أن يفقدا أية فرصة في الوصول لطرف خارج القرابة.

متى يحدث فقدان الفرصة في الحصول على طرف خارج القرابة؟
بحالتين، الأولى: عدم وجود بشر غير الإخوة كما في حالة أبناء آدم وحواء. الثانية: عندما يعيشان في مجتمع يجرّم الوصول لطرف خارج القرابة!
ماذا تقصد بكلامك؟
أقصد بكلامي أن أكثر المجتمعات تديناً هي أكثر المجتمعات قابلية للإصابة بهذا الكبت وهذا الاضطراب، وكلما زاد التشدد زادت نسبة أفعال التفريغ الجنسي، مثل التحرش بالأطفال (أي تفريغ دوافع جنسية عنيفة من طرف واحد وليس ممارسة مشتركة) ومثلها الاغتصاب، والأخطر منهما التحرش والاغتصاب داخل العائلة الواحدة بمستواها الضيق! أما زواج المحارم بالتراضي من ناحية مخاطره الاجتماعية وآثاره الإجرامية النفسية فلا يمكن وضعه على حدٍّ سواء مع التحرش والاغتصاب وممارسة ألعاب الحِيل الجنسية لتمرير تصرف جنسي قبيح بشكل غير مباشر وغير صادم.

ودونك غوغل فلن تصدقني إذا قلت لك أن أكبر نسبة تحرش توجد في السعودية أكثر بلد يُزعم كذباً أنه يطبق (شريعة سماوية) بينما لا يطبق في الواقع سوى تهيئات متشنجة لحفنة من العصابيين الفصاميين ضاربي الزوجات ناكحي اليد! والمصيبة أن النسبة الأكبر من ضحايا التحرش تعرضوا لتجاربهم المؤلمة من قبل ذويهم الأقرب: أب، أخ، ثم تقل باتجاه العم والخال والجد.. إلخ. غوغلها وقلبها في راسك حتى تشبع.


*
*
*


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهاب
ثم اريد منك احصائيات عن زواج الاقارب الناجحة والمشوهه مع توثيق
ماذا عن رقم النسبة 80% هل يبدو لك رقماً عادياً يمكن تجاهله؟

يتجاهل المسلم - عامداً - كون الإسلام أباح كارثة بشرية هائلة على مستوى التاريخ القديم والحديث (زواج الأقارب) وما ينتجه من الأمراض النادرة وهي طبقاً للإحصاءات الدولية آلاف الأمراض المسجلة بنسب إصابة قليلة جداً دولياً تقدر بنحو العشرات أو المئات في بعض الدول، إلا أنها تنتشر بدرجات أكبر في العالم النامي بسبب انتشار زواج الأقارب واستمرار وجود مجتمعات قبلية منعزلة تماماً في المأكل والمعيشة ونمط الحياة عن باقي العالم، وهو الأمر الذي جعل تلك الأمراض مجهولة للعديد من المراكز البحثية الدولية وشركات الدواء العالمية. وطبقاً للدراسات فإن 80% من تلك الأمراض وراثية. وفي مصر تشير التقديرات إلى وجود 4 آلاف مرض وراثي نادر وجميعها بسبب زواج الأقارب المنتشر بشكل واضح مما ساعد على ظهور أشكال مختلفة من الأمراض التي تصيب الأطفال بنسب تقدر بنحو حالة كل 15 ألف نسمة. وهناك بعض الأمراض لم يتم توصيفها على مستوى العالم، مثلاً: تشوهات مختلفة في الأطراف بحيث تكون الأطراف قصيرة ومعوجة والأصابع بها سلميات زائدة مع تغير فى الأسنان وبعض الحالات مصابة بإعاقات ذهنية. ظهرت حالة في باكستان وأخرى في تركيا، ومن الأمراض الأخرى مرض تكسر العظام الوراثي وهي أن تكون عظام الطفل زجاجية ويمكن تكسرها بسهولة، وتستقبل "جمعية الوراثة المصرية" حوالي حالتين فى الأسبوع تعانيان من هذا المرض، هذا بالإضافة إلى «متلازمة باردت» التي تسبب تشوهات فى الاطراف والعينين.

كارثة أخرى يفرضها الإسلام على مئات الملايين من أتباعه (تحريم تحديد النسل) حيث يصل عمر الوالدين إلى مراحل متقدمة لكنهما لا يستطيعان الإمتناع عن الإنجاب لأن ربهم ونبيهم حرموا ذلك عليهم. فقد أثبتت الدراسات أن هناك أمراضاً وراثية نادرة مرتبطة بارتفاع سن الأب والأم أثناء الإنجاب فارتفاع سن الأب يسبب أمراضاً وراثية سائدة منها الأقزمة وارتفاع سن الأم يسبب اختلالاً في الكروموسومات مما يسبب مشاكل كثيرة هذا بالإضافة الى الأمراض الوراثية التي تصيب كل أجزاء الجسم وتسبب مشاكل لا يمكن حصرها.

المصدر:

زواج الأقارب وتأخر سن الزواج يزيدان من فرص الإصابة %80 بالأمراض الوراثية

http://www.ahram.org.eg/News/11110/3...B1%D8%A8-.aspx



*
*
*



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهاب
الجاهل صاحب نظريه ان الاخلاق صفه تطوريه .
اولا الصفات المكتسبة لا تورث
يجب أن تفرق بين الأخلاق كغرائز وبين الأخلاق كتوجهات ومبادئ مكتسبة.

الإيثار، التعاون، الغيرة، تأمين الحماية، الدفاع عن الضعيف، التعاطف، المداعبة، الملاعبة، القيادة، التخطيط للمدى البعيد، اعتبار الصالح العام قبل الخاص، العمل الجماعي، حضانة الصغير حتى يكبر، الخزي من الأفعال التي تسيء للمجموعة كالسرقة ومعاقبة تلك الأفعال، احترام الحدود، الإخلاص.. إلخ.

هذه كلها وغيرها كثير أخلاق غريزية تجدها في الحيوانات المعقدة التي تعيش في مجتمعات قبل أن تجدها في الإنسان، ألم تراقب القردة من قبل؟ القطط باختلاف أنواعها؟ الكلاب الأليفة والبرية؟ لا سيما الكلاب حيث لم تكن بداية ظهورها بنفس شكلها الآن وإنما هي نتاج "الانتخاب الإنساني" وليس الطبيعي ولا الصناعي. حيث هي في الأصل ذئاب صعبة الترويض دُجنت ورُوضت وتم تقنين تربيتها عن طريق انتخاب مواصفات معينة مرغوبة فيها واستيلاد ذوات الصفات المطلوبة في مزارع الإنسان وبيوته على مدى طويل من الزمن حتى ظهرت بهذا الشكل الظريف والمضمون اللطيف الذي نراه اليوم. بمعنى أن تطور جيناتها وغرائزها الأخلاقية حدث بإدارة وإشراف البشر ومن أجل مصالحهم. بالضبط كما يتم انتخاب أحصنة السباق القوية للتوليد لنقاوة نسلها والأحصنة العادية للاستخدامات الأخرى ويا له من بون شاسع بين السلالتين.

بعض أنواع الثديات يمتلك بعض هذه الأخلاق والبعض الآخر يمتلك أنواع مختلفة. هل اكتسبوها؟ هل كانوا بحاجة لمعلم مدرسة ومعلم دين وأب همجي يضرب ليعلمهم أتفه الأشياء ثم يتشدق بأن دينه أمره بأن يضرب طفله للصلاة ثم يفتخر بهذا الفعل القبيح؟

أما الأخلاق المكتسبة فلا أظنك بلا عقل حتى تنتظر مني أو من أي أحد أن يعددها لك.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهاب
كيف نشات اول غريزه للاخلاق
إنك بهذا السؤال تحديداً تعطي تصريحاً هائل الوضوح بأنك لا تفقه شيئاً عن نظرية التطور. إنك تذكرني بالمرأة التي وقفت ترد على (لورنس كراوس) بعد أن تكلم عن تطور القردة المعاصرة والإنسان المعاصر من سلف واحد قديم مشترك يختلف تماماً عن أي قرد. وفهمت هي من كلامه أن الإنسان الأول مولود من قرد "أي نشأ أول إنسان فجأة بلا مقدمات" كما تقول أنت "نشأت أول غريزة للأخلاق".. صرخت المرأة في وجه كراوس: "جدي ليس قرداً". فرد: "في حالتك أنت هذا ليس واضحاً تماماً!".

ابحث بجدية وإخلاص في نظرية التطور.. وبعدها اسأل ما بدا لك.

*
*
*

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شهاب
و ما هى معاير الملحد التى يقيس عليها حسن او سوء خلقه او خلق غيره ؟

الوعي هو المقياس.
فالوعي إذا امتلكه ملحد ولم يمتلكه مؤمن، ما نفع إيمان هذا وما ضرر إلحاد ذاك؟

بالوعي وحده: تزداد الأخلاق قوة ومتانة وتوسعاً وقدرة على إنشاء حقول جديدة من الوعي.
بالأخلاق وحدها: يزداد الوعي تقلصاً وبلادة وتحجراً على ثبات الأخلاق الأولى.

الدين _ أي (العقائد القائمة على حيازة الحقيقة المطلقة): يبني جدراناً هائلة في الوعي، يحرّم هدمها أو حتى محاولة تسلقها. والإيمان يعني أن تفرض على وعيك الجمود عند هذه الجدران، وبالتالي إسقاط كل خير تراه على قناعة وهمية بأنه لولا هذه الجدران لما تجمع لك هذا الخير، ولولا أن الجدران تحميك لنالك كل شر مرتبص وراءها، فتكتفي بذلك، وترتضي بالجدران والحدود والقضبان ظناً منك أن هذه هي الحرية المنظمة، لأن انعدام هذه الحدود يعني - بزعم إيمانك - الفوضى وليس الحرية.

بينما الفكر الحر _ أي (منهج الشك والمثابرة في البحث والتحقق): يفتح نوافذ ومطلات جديدة باستمرار في سماء الوعي، ويُبارك أي محاولة لاستشراف الفرص الهائلة وراء كل نافذة فيقارن ويمحص ويختار. والإلحاد أو اللادينية يعني أن تتجه إلى فرصك بقدميك وأن تعبّد طريقك بنفسك في أرض الوعي، مستعداً لتغيير الطريق إلى آخر أحسن منه في أي لحظة.

الذي أريده من هذه المقدمة هو أن أحيد بي وبك عن عقيمات الجدل، وأن أقفز بنا إلى نتيجة معينة:

(الأخلاق: المشروع الإنساني الأكبر)

هذا المشروع لا يزال حلماً. لم يتحقق في يوم على نطاق عالمي ولن يتحقق أبداً طالما أن الأديان تحكمه وتعلي سيادتها عليه! لأن لكل دين أخلاق سياسية استعمارية تجعله الحق الوحيد في مقابل الأباطيل _ وكل ما عداه باطل. وسيستمر العقل الديني في مواجهة كل ما يخالفه بكل الطرق المشروعة إنسانياً وغير المشروعة كالكذب والخديعة والقتل والاستعمار (الفتوحات) التي يحرض عليها الدين. بعبارة أخرى: الدين قادر على أن يسود العالم بالحروب فقط وليس بوسيلة أخرى، لذلك لن يكون عالم سلام بل سيكون كل ما هو عكس ذلك.

هل من أمل لهذا المشروع؟ نعم. إنه الإلحاد!

وحدها اللادينية لديها القدرة على أن تسود العالم بلا حروب، وعلى أن تصنع من العالم منظومة "سلام أخلاقي" شامل منظم ومفروض على الجميع.. فلا حروب، لا أحقاد دولية، لا عنصرية، لا شعوب مهملة، لا دول متحكمة في محيطها النائي المقهور، لا قهر ولا ظلم إلا على المستوى الفردي البسيط، لا مجاعات، فقط احتفالات وتجمعات وبأسوأ الأحوال: مظاهرات! وباختصار شديد: (كل شيء يستحق أن تعيش من أجله. ولا شيء يستحق أن تموت أو أن تقتُل من أجله).

فالآن قلي، من أقدر على امتلاك أفضل وعي أخلاقي.. الدين، أم الإلحاد؟

"قد تقول بأني حالم
ولكني لست الوحيد
أتمنى أن تنضم إلينا يوماً ما
والعالم سيكون عالماً واحداً"

مقطع من أغنية "تخيل Imagine" لجون لينون، أهديه لكل من يسيء فهم الإلحاد




:: توقيعي :::
أحب العلماء ولست منهم .. لعلي أنال بهم قناعة
  رد مع اقتباس
قديم 06-21-2014, 08:19 AM طارق غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [2]
طارق
باحث ومشرف عام
الصورة الرمزية طارق
 

طارق is on a distinguished road
افتراضي

مهمة الغريزة الجنسية هي استمرارية وجود النوع ، والانسان البدائي مارسها ككل الحيوانات ، وما يسمى محارم هو نتيجة التربية . فعندما ادرك الانسان سلبية الانجاب من الاقارب حرم الممارسة الجنسية بينهم لتفادي تلك السلبيات .



  رد مع اقتباس
قديم 06-21-2014, 11:14 AM ابو مينا غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [3]
ابو مينا
الباحِثّين
الصورة الرمزية ابو مينا
 

ابو مينا is on a distinguished road
افتراضي

اقترح على الادارة الموقرة تثبيت هذا الموضوع للأهمية



  رد مع اقتباس
قديم 06-21-2014, 11:22 AM Skeptic متواجد حالياً   رقم الموضوع : [4]
Skeptic
V.I.P
الصورة الرمزية Skeptic
 

Skeptic will become famous soon enoughSkeptic will become famous soon enough
افتراضي

موضوع ممتاذ فعلا...
شكرا للموضوع..



:: توقيعي :::

الإلحاد العربيُّ يتحدّى

الأديان أكبر عملية نصب واحتيال في تاريخ البشرية
  رد مع اقتباس
قديم 06-21-2014, 06:33 PM افاتار غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [5]
افاتار
عضو برونزي
الصورة الرمزية افاتار
 

افاتار is on a distinguished road
افتراضي

موضوع اكثر من رائع




  رد مع اقتباس
قديم 06-21-2014, 09:18 PM شهاب غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [6]
شهاب
عضو برونزي
الصورة الرمزية شهاب
 

شهاب is on a distinguished road
افتراضي

استاذي
لقد قمت بالرد علي مقالك في موضوع منفصل . ارجو الاطلاع والتعليق. شكرا



:: توقيعي :::
مشكلة الإلحاد الأولى والأخيرة أنه لا يملك دليل مستقل قائم بذاته .. وإنما يستمد قوته باستمرار من خلال نفي أدلة الآخر .. وعندما يقوم بالنفي لا يعتمد أدلة مستقلة خاصة به وإنما أيضا يتطفل على الآخر سواءا كان هذا الآخر نظرية علمية أو سفسطة أو مضاربة دين بدين آخر أو الخروج بلا أدرية وقتية .. كل هذه الأمور تُثبت أن الإلحاد مجرد لعبة عقلية تتم على مستوى القشرة الخارجية للمخ وليست بديهية مُركبة في البشر ..
  رد مع اقتباس
قديم 06-21-2014, 09:18 PM شهاب غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [7]
شهاب
عضو برونزي
الصورة الرمزية شهاب
 

شهاب is on a distinguished road
افتراضي

استاذي
لقد قمت بالرد علي مقالك في موضوع منفصل . ارجو الاطلاع والتعليق. شكرا



:: توقيعي :::
مشكلة الإلحاد الأولى والأخيرة أنه لا يملك دليل مستقل قائم بذاته .. وإنما يستمد قوته باستمرار من خلال نفي أدلة الآخر .. وعندما يقوم بالنفي لا يعتمد أدلة مستقلة خاصة به وإنما أيضا يتطفل على الآخر سواءا كان هذا الآخر نظرية علمية أو سفسطة أو مضاربة دين بدين آخر أو الخروج بلا أدرية وقتية .. كل هذه الأمور تُثبت أن الإلحاد مجرد لعبة عقلية تتم على مستوى القشرة الخارجية للمخ وليست بديهية مُركبة في البشر ..
  رد مع اقتباس
قديم 06-22-2014, 08:34 AM luther غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [8]
luther
عضو برونزي
الصورة الرمزية luther
 

luther is on a distinguished road
افتراضي

موضوع جميل وثرى
اختصرت الكثير لنقوله
شكرا لك



  رد مع اقتباس
قديم 06-22-2014, 09:21 PM ترنيمه غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [9]
ترنيمه
عضو برونزي
الصورة الرمزية ترنيمه
 

ترنيمه is on a distinguished road
افتراضي

رائع



:: توقيعي ::: ( ذهبت إلى الغار .. غار حراء .. غار محمد وإلهه وملاكه .. إلى الغار العابس اليابس البائس اليائس ، ذهبت إليه استجابة للأوامر .
دخلت الغار ، دخلته .. صدمت .. ذهلت .. فجعت .. خجلت ، خجلت من نفسي وقومي وديني وتاريخي وإلهي ونبيي ومن قراءاتي ومحفوظاتي ..!
أهذ هو الغار.. غار حراء .. هو الذي لجأ واختبأ فيه الإله كل التاريخ !
  رد مع اقتباس
قديم 06-24-2014, 06:43 PM انطيوس غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [10]
انطيوس
عضو جديد
الصورة الرمزية انطيوس
 

انطيوس is on a distinguished road
افتراضي

موضوع رائع



  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
للعضو, أرجوا, نكاح, موضوع, الملحدين, المحارم, تتحملوا, شهاب, على, فضولي, وأخلاق


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
أخلاق الصحابي وأخلاق المشرك Flûtiste Hérétique العقيدة الاسلامية ☪ 23 05-01-2019 06:15 AM
رد مفحم على الملحدين المؤيدين لاردوغان بحجة انه علمانى كما يزعمون ديانا أحمد ساحـة الاعضاء الـعامة ☄ 3 09-12-2018 02:59 PM
نكتة او صورة مضحكه عن الملحدين او اي موضوع moh استراحة الأعضاء 0 03-30-2017 07:54 PM
أرجوا أن تتحملوا فضولي شهاب العقيدة الاسلامية ☪ 20 06-24-2014 10:04 AM