شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > ملتقيات النقاش العلميّ و المواضيع السياسيّة > ســاحـــة السـيـاســة ▩

إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 05-22-2019, 12:49 PM حَنفا غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [1]
حَنفا
عضو برونزي
الصورة الرمزية حَنفا
 

حَنفا is on a distinguished road
افتراضي مغالطات الصهاينة في تعاطيهم مع القضية الفلسطينية

تحياتي للجميع،
ينتشر بين الصهاينة و عشاقهم تبرير مشهور مفاده أن الإسرائيليين هم السكان الأصليون لأرض فلسطين و الأحفاد المباشرون للشعب العبراني، و أن استيلائهم على فلسطين هو استرداد لأرضهم الأصلية و أن الفلسطينيين (العرب) هم المحتلون.
و هو تبرير ساذج جاهل بأبسط مبادئ التاريخ و الانثروبولوجيا و قد كرسته القومية العربية التي جعلتنا نظن أن سكان بلاد الشام هم عرب جاءوا مع الاحتلال الاسلامي.
لنعالج هذا الموضوع يجب أن نفهم مبدأ الاندماج العرقي.
نفرض مثلا أن امرأة يونانية جاءت إلى سوريا منذ 2000 سنة ثم تزوجت رجلا سوريا محليا (آرامية،كنعانية..الخ) فالناتج ستكون جيناته نصف يونانية نصف سورية، ثم تزوج الناتج بأشخاص سوريين محليين مرة أخرى فستكون جينات 25% يوناني و 75% سوري، و هكذا جيلا بعد آخر يزداد العنصر السوري في الأفراد و يضمحل العنصر اليوناني حتى نصل إلى نسبة 2% يوناني و هي النسبة الدنيا التي تمثل الجين الأمومي، و 98% عنصر سوري.
حسنا لنفرض أنه بعد 700 سنة جاء رجل عربي و كرر نفس العملية حتى أصبح الأفراد الناتجون بعد بضعة أجيال 2% عنصر عربي و 98% عنصر سوري محلي.
المشكلة أننا ثقافيا نعتد بالنسب الأبوي فقط و من كان جينه الأبوي يوناني نعده يونانيا حتى لو كانت جيناته الأخرى كلها غير يونانية، و هو معيار ثقافي غير واقعي فعمليا الأصح أن ينسب الفرد إلى العرق الذي يمثل الأكثرية الساحقة من جيناته، مما يعني أن نسل هذا العربي و تلك اليونانية منتم للعرق السوري و مندمج به.
لنفترض أن رجلا من نسل هذا العربي تزوج امرأة من نسل تلك اليونانية، سيكون الناتج 2% جينات عربية تمثل الجين لأبوي، و 2% جينات يونانية تمثل الجين الأمومي، و 96% جينات سورية محلية. هكذا يندمج العنصر الوافد في العنصر المحلي و يذوب فيه. إلا في حالة وجود تهجير أو إبادة جماعية كما في الجزيرة السورية، أو في حال حافظ العنصر الوافد على نقاءه العرقي كما هو حال قبائل البدو.
حسنا ما علاقة هذا كله بموضوعنا ؟ ما أحاول قوله هو أن يهود الشتات بعد مفارقة موطنهم منذ 1800 سنة قد اندمجوا عرقيا في البلدان التي استوطنوها، فتجد اليهودي الروسي يملك الصفات الجسدية للروس و اليهودي الافريقي يملك صفات الأفارقة و اليهودي الفارسي يملك صفات الفرس و هكذا. فلم يعودوا منتمين إلى العرق العبراني و يهوديتهم اصبحت يهودية ثقافية و حسب.
في حين أن الفلسطينيين هم الأحفاد الحقيقيون للعبرانيين الذين بقوا في أرضهم و لكن غيروا هويتهم الثقافية و دينهم. و العبرانيون أصلا كالفينيقيين فرع من الشعب الكنعاني. و أذكر أني أسمعت مقطع من العبرانية التوراتية الأصلية لصديقة دمشقية مهتمة باللغات فكان أول تعليق عفوي لها هو أنها تشبه اللهجة الحورانية (و حوران منطقة ذات أصل كنعاني)، فالكنعانيون (و منهم العبرانيون و الفينيقيون) و الآراميون من ذات الأصل العموري و هم مع الايبلاويين و غيرهم من سكان المشرق (بلاد الشام) الأصليين من أحفاد النطوفيين سكان وادي النطوف اقدم حضارة زراعية في التاريخ. و السوريون المحليون (بمعنى سوريا الطبيعية أو المشرق أو بلاد الشام) كلهم أبناء هذا العرق بما فيهم الفلسطينيون. و هم الورثة الحقيقيون للأرض و الصهاينة عرق أجنبي غازٍ حتى لو كان حافظا للثقافة الأصلية للمنطقة.
لمزيد من الشرح
https://www.facebook.com/42369964443...c_location=ufi
المصدر
https://journals.plos.org/plosgeneti...l.pgen.1003316



:: توقيعي ::: أين أجد من هو أشد مني كفراً لأستمتع بتعاليمه!
  رد مع اقتباس
قديم 05-23-2019, 11:54 PM جالو غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [2]
جالو
باحث ومشرف عام
الصورة الرمزية جالو
 

جالو is on a distinguished road
افتراضي

موضوع رائع ومهم جداً خصوصاً بهذه الفترة التي تشهد انبطاح غير مسبوق للصهاينة، حتى من بعض مشايخ الدجل والهبل الإسلامي الذين لا يعرفون ثلث الثلاثة كم، اعترفوا بأحقية الإسرائيليين بفلسطين!،
العبرانيون هم عبارة عن مكون صغير من المكونات العديدة للشعب الكنعاني، وهم كانوا بداية عهدهم بدو متنقلين، ومن ثم استقروا وأسسوا حضارة أقل تقدم ورقي عن باقي حضارات كنعان والمنطقة بشكل عام...
ومن ثم أقاموا ممالك صغيرة هامشية لم تعمر وقتاً طويلاً ولم تلعب أي دور كبير في تاريخ المنطقة.
الشعب الفلسطيني المعاصر وكذلك الشعب السوري واللبناني وقسم من الشعب الأردني هم أحفاد الكنعانيين وأحفاد كثير من الشعوب التي انصهرت واندمجت مع الكنعانيين، حتى التراث الفلسطيني هو تراث كنعاني الأصل من مأكولات شعبية وملابس وأثواب ودبكات ورقصات ... وكذلك يخبرنا علم الوراثة والحمض النووي الـ dna الذي لا يعرف لا عنصرية ولا محاباة سياسية، أن معظم سكان الشام يحملون جينات كنعانية، وينحدرون من سلف مشترك.



:: توقيعي ::: قُلْ يَا أَيُّهَا الْمُؤْمِنِونَ لَا أَعْبُدُ مَا تَعْبُدُونَ * لَكُمْ دِينُكُمْ وَلَيَسِ لِيَ دِينِ
  رد مع اقتباس
قديم 05-24-2019, 03:39 PM Hamdan غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [3]
Hamdan
عضو ذهبي
الصورة الرمزية Hamdan
 

Hamdan is on a distinguished road
افتراضي

تحياتي..استاذ حنفا ..

هذه نبذة قصيرة عن طبيعة الدول في العصر الحديث ..

معظم دول العالم حاليا ..(شعوبها لم يكونوا من جذور قديمة في ارضهم) ..
الأوروبيين ..يسكنون امريكا وكندا واستراليا والأرجتين والبرازيل ..بل حتى قبائل السكسون ..التي هي جذور للبريطانيين الحاليين ..فالإنجليز نفسهم ليسوا سكان بريطانيا الاصل

تركيا سكانها الأصل من اليونان (لكن مع الفتح العثماني) تحول الأمر ..فسكنت قبائل السلاجقة هذه الأرض ..البلاد العربية ..حالة مشابهة ..
ببساطة الدولة الحديثة هي توافق بين الشعب والسلطة وفي داخل الشعب نفسه واحترام وصون للحقوق وغير ذلك ..لذلك معظم البلدان العربية هي ليست دول ..هي عبارة عن تجمع بشري لا اكثر ولا اقل ..

في اسرائيل ..يسكن الاوروبي الى جانب الإفريقي ..والأسيوي الى جانب العربي ..الخ ..ومع هذا هناك انسجام ولم يحدث ان تحول الامر بينهم الى حرب اهلية بالرغم من وجود اختلافات وهذا شيء طبيعي ..في البلاد العربية هناك انسجام قبلي او طائفي والسكان يعيشون مع بعضهم من سنوات قديمة رغم هذا الحروب الأهلية اشتعلت وحصدت مئات الآلاف في لبنان وسوريا والعراق واليمن ..الخ..

ببساطة لو فرضنا ان هناك دولة حديثة ..وانشئت من تويلفة مختلفة من قبارصة مع ترك مع صرب وعرب وسريان ..الخ ..لكن هذه الدولة تعيش بإنسجام وهناك توافق فببساطة سأعتبر هذه دولة ..اما لو كان هناك بلد وسكانها الأصل يعيشون من آلاف السنين مثلا ..لكن بالرغم من هذا يتقاتلون ويتناطحون وكل طرف منهم يستولي على السلطة او المجال العام ..وتفسد بينهم الخلافات المتعددة الجذور وشعب لايحترم حرية الفرد ..فهذه ليست دولة ..هذه تجمع عصابي لا اكثر لا اقل ..
تحياتي..



  رد مع اقتباس
قديم 05-25-2019, 05:33 AM Skeptic غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [4]
Skeptic
V.I.P
الصورة الرمزية Skeptic
 

Skeptic is on a distinguished road
افتراضي

تحياتي حمدان،
في الحقيقة تعاملت مع الكثير من عاش في اسرائيل،
١. الفلسطيني يعامل معاملة مواطن من الدرجة الثالثة، راتبة اقل من اليهودي الاشكنازي،
٢. الأرمن وهم مثل الفلسطينيون، ليس لهم نفس الراتب في العمل،
٣. اليهود السفرديم، وهم مضطهدون أيضا لا يحصلون علي الوظائف العليا، ويهاجرون خارج إسرائيل، اعرف احدهم كان من اصل عراقي، وهرب من هناك لإنجلترا وبعد ذلك أستراليا.
٤. الاشكناز وهذا كان لي صديق منهم، ولكن تحول لملحد بعد مشاركته في احافير القدس وببساطة اتضح له أن التاريخ اليهودي كذب.
اسرائيل ليست دولة متعددة الأعراق هم يقولون إنها دولة يهودية. انا اعرف أشخاص ذهبوا هناك وعادوا باشمأزاز من العنصرية.
إسرائيل ليست مثل استراليا، إسرائيل ترفق تعدد الاعراق، وحتي قادتها مثل نتنياهو يفتخرون بدم آري وهذا يختلف عن اية دولة حديثه.
نعم إسرائيل دولة متقدمة ولكن مطالب دولة متعددة الأعراق هو مطلب لم يتحقق بعد.
عندما يتساوى الجميع في الحقوق أمام القانون والراتب وحق المواطنه ويتم قبول الجميع منها عودة الاجئين أو تعويضهم هنا يتحقق السلام وتصبح دولة حديثة.
تحياتي



:: توقيعي :::

الإلحاد العربيُّ يتحدّى

الأديان أكبر عملية نصب واحتيال في تاريخ البشرية
  رد مع اقتباس
قديم 05-26-2019, 03:23 PM Hamdan غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [5]
Hamdan
عضو ذهبي
الصورة الرمزية Hamdan
 

Hamdan is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة skeptic مشاهدة المشاركة
تحياتي حمدان،
في الحقيقة تعاملت مع الكثير من عاش في اسرائيل،
١. الفلسطيني يعامل معاملة مواطن من الدرجة الثالثة، راتبة اقل من اليهودي الاشكنازي،
٢. الأرمن وهم مثل الفلسطينيون، ليس لهم نفس الراتب في العمل،
٣. اليهود السفرديم، وهم مضطهدون أيضا لا يحصلون علي الوظائف العليا، ويهاجرون خارج إسرائيل، اعرف احدهم كان من اصل عراقي، وهرب من هناك لإنجلترا وبعد ذلك أستراليا.
٤. الاشكناز وهذا كان لي صديق منهم، ولكن تحول لملحد بعد مشاركته في احافير القدس وببساطة اتضح له أن التاريخ اليهودي كذب.
اسرائيل ليست دولة متعددة الأعراق هم يقولون إنها دولة يهودية. انا اعرف أشخاص ذهبوا هناك وعادوا باشمأزاز من العنصرية.
إسرائيل ليست مثل استراليا، إسرائيل ترفق تعدد الاعراق، وحتي قادتها مثل نتنياهو يفتخرون بدم آري وهذا يختلف عن اية دولة حديثه.
نعم إسرائيل دولة متقدمة ولكن مطالب دولة متعددة الأعراق هو مطلب لم يتحقق بعد.
عندما يتساوى الجميع في الحقوق أمام القانون والراتب وحق المواطنه ويتم قبول الجميع منها عودة الاجئين أو تعويضهم هنا يتحقق السلام وتصبح دولة حديثة.
تحياتي
دولة حديثة بمعنى ان نظام الدولة الحديثة لايعترف بالأعراق والسكان الاصليين او المزيفين ..وهذا ما هو موجود في امريكا واستراليا ..على العموم ..الإسرائيليين مختلفين ..فهناك المتطرفين والعنصريين والمتدينيين وهؤلاء لايختلفون عن الدواعش كنتنياهو وغيره وفي اعتمادهم على كتاب قميء ..وهناك الكثير منهم مسالمين وغير مهتمين بالصراع ..هناك تمييز كما ان هناك تمييز في امريكا وغيره على المستوى الفردي ..لكن لم نسمع يوما ان الإختلافات تطورت الى صراع بالسلاح كما حدث في البلدان العربية ..والحياة السياسية هناك ليست طائفية كالعراق ولبنان او قبلية ..انما حياة حزبية هناك الكثير من النقاط الباهرة في تاريخهم فهم بدأوا كدولة اشتراكية ..ومع ذلك حققوا قفزات عالية .. ..كما ان نسبة كبيرة من اليهود هم ملحدين (وفي تقرير 65 بالمئة منهم..) ..لكن بلاشك ان بقاء هذه الدولة بالنمط العسكري وسيطرة التطرف عليهم سيجلب الكثير من الأضرار والتصدعات في مجتمعهم ..الطرف الأخر اسوأ ويحتوي على الكثير من المبيقات ..
تحياتي..



  رد مع اقتباس
قديم 05-27-2019, 05:16 AM حَنفا غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [6]
حَنفا
عضو برونزي
الصورة الرمزية حَنفا
 

حَنفا is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جالو مشاهدة المشاركة
موضوع رائع ومهم جداً خصوصاً بهذه الفترة التي تشهد انبطاح غير مسبوق للصهاينة، حتى من بعض مشايخ الدجل والهبل الإسلامي الذين لا يعرفون ثلث الثلاثة كم، اعترفوا بأحقية الإسرائيليين بفلسطين!،
العبرانيون هم عبارة عن مكون صغير من المكونات العديدة للشعب الكنعاني، وهم كانوا بداية عهدهم بدو متنقلين، ومن ثم استقروا وأسسوا حضارة أقل تقدم ورقي عن باقي حضارات كنعان والمنطقة بشكل عام...
ومن ثم أقاموا ممالك صغيرة هامشية لم تعمر وقتاً طويلاً ولم تلعب أي دور كبير في تاريخ المنطقة.
الشعب الفلسطيني المعاصر وكذلك الشعب السوري واللبناني وقسم من الشعب الأردني هم أحفاد الكنعانيين وأحفاد كثير من الشعوب التي انصهرت واندمجت مع الكنعانيين، حتى التراث الفلسطيني هو تراث كنعاني الأصل من مأكولات شعبية وملابس وأثواب ودبكات ورقصات ... وكذلك يخبرنا علم الوراثة والحمض النووي الـ dna الذي لا يعرف لا عنصرية ولا محاباة سياسية، أن معظم سكان الشام يحملون جينات كنعانية، وينحدرون من سلف مشترك.
للأسف الانبطاح أصبح واقعا مفروضا بسبب الهزيمة المدوية.
للتصحيح فقط السوريون مزيج من الأصول الكنعانية و الآرامية و الاثنان فروع للأصل العموري
الذي أريد الوصول إليه هو أنه حتى لو كان العبرانيون هم السكان الأصليون لكامل أرض فلسطين فالصهاينة ليسوا ورثة العبرانيين بل أحفاد الأعراق التي اندمج اجدادهم بها.
تحياتي لك



:: توقيعي ::: أين أجد من هو أشد مني كفراً لأستمتع بتعاليمه!
  رد مع اقتباس
قديم 05-27-2019, 05:18 AM حَنفا غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [7]
حَنفا
عضو برونزي
الصورة الرمزية حَنفا
 

حَنفا is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hamdan مشاهدة المشاركة
تحياتي..استاذ حنفا ..

هذه نبذة قصيرة عن طبيعة الدول في العصر الحديث ..

معظم دول العالم حاليا ..(شعوبها لم يكونوا من جذور قديمة في ارضهم) ..
الأوروبيين ..يسكنون امريكا وكندا واستراليا والأرجتين والبرازيل ..بل حتى قبائل السكسون ..التي هي جذور للبريطانيين الحاليين ..فالإنجليز نفسهم ليسوا سكان بريطانيا الاصل

تركيا سكانها الأصل من اليونان (لكن مع الفتح العثماني) تحول الأمر ..فسكنت قبائل السلاجقة هذه الأرض ..البلاد العربية ..حالة مشابهة ..
ببساطة الدولة الحديثة هي توافق بين الشعب والسلطة وفي داخل الشعب نفسه واحترام وصون للحقوق وغير ذلك ..لذلك معظم البلدان العربية هي ليست دول ..هي عبارة عن تجمع بشري لا اكثر ولا اقل ..

في اسرائيل ..يسكن الاوروبي الى جانب الإفريقي ..والأسيوي الى جانب العربي ..الخ ..ومع هذا هناك انسجام ولم يحدث ان تحول الامر بينهم الى حرب اهلية بالرغم من وجود اختلافات وهذا شيء طبيعي ..في البلاد العربية هناك انسجام قبلي او طائفي والسكان يعيشون مع بعضهم من سنوات قديمة رغم هذا الحروب الأهلية اشتعلت وحصدت مئات الآلاف في لبنان وسوريا والعراق واليمن ..الخ..

ببساطة لو فرضنا ان هناك دولة حديثة ..وانشئت من تويلفة مختلفة من قبارصة مع ترك مع صرب وعرب وسريان ..الخ ..لكن هذه الدولة تعيش بإنسجام وهناك توافق فببساطة سأعتبر هذه دولة ..اما لو كان هناك بلد وسكانها الأصل يعيشون من آلاف السنين مثلا ..لكن بالرغم من هذا يتقاتلون ويتناطحون وكل طرف منهم يستولي على السلطة او المجال العام ..وتفسد بينهم الخلافات المتعددة الجذور وشعب لايحترم حرية الفرد ..فهذه ليست دولة ..هذه تجمع عصابي لا اكثر لا اقل ..
تحياتي..
تحياتي لك
ليس عندي اعتراض على هذا الكلام بشكل عام و أنا أؤيد النموذج الحديث للدولة كما وصفته
كلامي في سياق التاريخ أكثر منه في سياق السياسة، و هو مجرد تفنيد لما أعتبره تزويرا للتاريخ و تلاعبا بالمفاهيم.



:: توقيعي ::: أين أجد من هو أشد مني كفراً لأستمتع بتعاليمه!
  رد مع اقتباس
قديم 06-01-2019, 04:12 PM الشنفرى غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [8]
الشنفرى
عضو جديد
الصورة الرمزية الشنفرى
 

الشنفرى is on a distinguished road
افتراضي

السلام عليكم

لست افهم هذا الجدل القائم على اساس الدي ان اي و غيره كان مسالة الانتماء الى شعب او حضارة هي مسالة جينية رغم انها ليست كذلك. نعم سكان سوريا الكبرى و سكان العراق و غيرها من البلدان هم عرب و ليس المهم هنا ان كانت نسبة العرق في دمائهم هي 2 بالمئة او اربعون بالمئة المهم هنا هي اللغة التي يستخدمونها و المرجعية الثقافية التي ينتمون اليها و الاهم من هذا و ذاك هو شعورهم الداخلي. اذا نحن اتخذنا الدي ان اي كالية لقياس انتماء اي شخص لاي شعب فان اغلب البشر عبارة عن خليط من شعوب مختلفة . الولايات المتحدة على سبيل المثال عبارة عن مجموعة اعراق و شعوب محتلفة سرعان ما ذابت في بوتقة اللغة الانجليزية و الثقافة الامريكية و هو ما يوحدهم و ليس الدي ان اي و هذا ما ينطبق على اغلب شعوب الارض. من الناحية الثقاقية و اللغوية فان سوريا اكثر عروبة حتى من السعودية و ذلك لان ما اضافه شعبها للناتج الثقافي العربي كان اكبر من ما اضافته السعودية اما الدي ان اي فنتركه لمعالجة الامراض الوراثية او دراسة تطور الانسان كانسان و لا ندخله في تعريفنا للشعوب كما اراد هتلر ايام حكمه لالمانيا النازية.
والان نعود الى موضوع ما تسمى اسرائيل فهي عنصر دخيل و بغض النظر عن عدالة القضية الفلسطينية و تضحية الشعب الفلسطيني و غيرهم من العرب في هذا الامر الذي اخذ درة شبابنا في المنطقة العربية فان وجودها في هذه المنطقة بالذات كحد فاصل بين مصر و الشام هو مشكلة جيوسياسية لضعوب المنطقة و ذلك لما يعرفه كل من قرا التاريخ عن اهمية استراتيجية الترابط بين مصر و الشام لتشكيل زاوية قائمة على البحر المتوسط تقدم حماية امنية للمنطقة و هذه الزاوية و اهميتها لشعوب المنطقة سواء اسميناهم عربا او كنعانيين او رواد فضاء ترجع اصولها لايام الدولة الفرعونية مرورا بالفاطميين و الايوبيين و المماليك و انتهاء بمحمد علي باشا و كل هؤلاء كانوا واعيين لاهمية الجغرافيا كما كان منافسوهم من اوروبا واعين لخطورة هذه الزاوية القائمة فمزفوها تارة بولايات صليبية و تارة باسرائيل .
ان اكثر ما يدهشني ان العالم يسعى لتكوين تكتلات امنية و اقتصادية كبرى مبنية بالاساس على الحماية الجغرافية مثل الهند و الصين و روسيا و امريكا الجنوبية و الولايات المتحدة و حتى الاتحاد الاوروبي و نبقى نحن العرب او الفينييقيين او سمونا ما شئتم اما نتهاتر على اسس دينية و مذهبية في حالة المتدينيين او على اسس عرقية و تاريخية في حالة الملحدين. ان عندنا نعمة اللغة التي تتمنى اوروبا لو كانت ملكتها لتسهل اتحادها الجغرافي بينما نحن نحاول خلق انقسامات اما على اسس دينية او على اسس تاريحية و دي ان اية تعود لزمن ما قبل التاريخ.



  رد مع اقتباس
قديم 06-01-2019, 05:36 PM حَنفا غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [9]
حَنفا
عضو برونزي
الصورة الرمزية حَنفا
 

حَنفا is on a distinguished road
افتراضي

سيد شنفرى أهلا وسهلا بك.
بداية العرق وإن لم يكن العامل الوحيد في تحديد انتماء الشعب فهو بلا شك عامل مهم، نعم لا يمكن الانكار الاندماج العرقي و لكن علينا أن نضعه في موضعه الصحيح فهو لا يغير السمة العامة للعرق الأصلي لأن الوافد يندمج به و يذوب، كما هو الحال مع الشعب الاسباني الذي اندمجت فيه الكثير من العرب و الأمازيغ و ذابوا فيه دون أن يغيروا سمته العامة الاسبانية. و ما دمنا نقبل الاندماج العرقي فلا يمكن مقارنتنا بالنازية و هتلر. بل اننا استخدمنا مبدأ الاندماج العرقي في تفنيد مزاعم الصهاينة فهو مفهوم أساسي عندنا. بالنسبة للثقافة فغير صحيح أن المنطقة كلها ذات ثقافة موحدة عربية فكل قطر له ثقافته الخاصة المختلفة اختلافيا بينا (و التي لا تخلو من عناصر عربية بطبيعة الحال بفعل الاحتكاك الثقافي) بل تجد ثقافة سوريا أقرب إلى تركيا أو اليونان منها إلى المغرب أو السعودية، وإن كانت المسألة صراعا بين ثقافة عربية و ثقافة عبرية فالثقافة العبرية أسبق و هذا بالضبط ما يحتج به الصهاينة. و اللغة كذلك ليست معيارا فالامريكي لم يصبح انكليزيا و الأرجنتيني لم يصبح اسبانيا و الإفريقي الناطق بالفرنسية لا يرى نفسه فرنسيا و قس على ذلك، كما أن اللهجة المنطوقة في معظم الدول المسماة عربية تحمل الكثير جدا من سمات اللغات الأصلية لشعوب المنطقة و الفرق بينها كالفرق بين الرومانية و الايطالية و الاسبانية و اللاتينية، فمن الصحيح اعتبارها لغات مستقلة و لكن متقاربة. و حجة أن الشعب السوري أضاف إلى الثقافة العربية أكثر مما أضافه العرب الأصليون هي حجة دائرية لأننا لم نتفق بعد على أن هذه الثقافة تسمى عربية أصلا. أما الشعور الداخلي فهو مجرد اديولوجيا لا تحكم على الواقع وقد دخل فعلا في مرحلة الانهيار. أخيرا هذا كله لا يمنع من التحالف الجيوسياسي المصلحي تماما كما لم يمنع غيرنا، فالأمر ليس مبررا لإنكار أصولنا الحقيقة و تسمية الأمور بغير مسمياتها. و هدف الموضوع على كل حال تصحيح المغالطة التاريخية فقط و ليس مناقشة ما يجب فعله. تحياتي لك.



:: توقيعي ::: أين أجد من هو أشد مني كفراً لأستمتع بتعاليمه!
  رد مع اقتباس
قديم 06-01-2019, 05:51 PM الشنفرى غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [10]
الشنفرى
عضو جديد
الصورة الرمزية الشنفرى
 

الشنفرى is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حَنفا مشاهدة المشاركة
سيد شنفرى أهلا وسهلا بك.
بداية العرق وإن لم يكن العامل الوحيد في تحديد انتماء الشعب فهو بلا شك عامل مهم، نعم لا يمكن الانكار الاندماج العرقي و لكن علينا أن نضعه في موضعه الصحيح فهو لا يغير السمة العامة للعرق الأصلي لأن الوافد يندمج به و يذوب، كما هو الحال مع الشعب الاسباني الذي اندمجت فيه الكثير من العرب و الأمازيغ و ذابوا فيه دون أن يغيروا سمته العامة الاسبانية. و ما دمنا نقبل الاندماج العرقي فلا يمكن مقارنتنا بالنازية و هتلر. بل اننا استخدمنا مبدأ الاندماج العرقي في تفنيد مزاعم الصهاينة فهو مفهوم أساسي عندنا. بالنسبة للثقافة فغير صحيح أن المنطقة كلها ذات ثقافة موحدة عربية فكل قطر له ثقافته الخاصة المختلفة اختلافيا بينا (و التي لا تخلو من عناصر عربية بطبيعة الحال بفعل الاحتكاك الثقافي) بل تجد ثقافة سوريا أقرب إلى تركيا أو اليونان منها إلى المغرب أو السعودية، وإن كانت المسألة صراعا بين ثقافة عربية و ثقافة عبرية فالثقافة العبرية أسبق و هذا بالضبط ما يحتج به الصهاينة. و اللغة كذلك ليست معيارا فالامريكي لم يصبح انكليزيا و الأرجنتيني لم يصبح اسبانيا و الإفريقي الناطق بالفرنسية لا يرى نفسه فرنسيا و قس على ذلك، كما أن اللهجة المنطوقة في معظم الدول المسماة عربية تحمل الكثير جدا من سمات اللغات الأصلية لشعوب المنطقة و الفرق بينها كالفرق بين الرومانية و الايطالية و الاسبانية و اللاتينية، فمن الصحيح اعتبارها لغات مستقلة و لكن متقاربة. و حجة أن الشعب السوري أضاف إلى الثقافة العربية أكثر مما أضافه العرب الأصليون هي حجة دائرية لأننا لم نتفق بعد على أن هذه الثقافة تسمى عربية أصلا. أما الشعور الداخلي فهو مجرد اديولوجيا لا تحكم على الواقع وقد دخل فعلا في مرحلة الانهيار. أخيرا هذا كله لا يمنع من التحالف الجيوسياسي المصلحي تماما كما لم يمنع غيرنا، فالأمر ليس مبررا لإنكار أصولنا الحقيقة و تسمية الأمور بغير مسمياتها. و هدف الموضوع على كل حال تصحيح المغالطة التاريخية فقط و ليس مناقشة ما يجب فعله. تحياتي لك.

ان ما ذكرته عن ذوبان العرب و الامازيغ و غيرهم في بوتقة اللغة و الثقافة الاسبانية هو تماما ما ينطبق على ذوبان الشعوب المختلفة في الحضارة العربية و لغتها و ثقافتها تماما كما هو الحال الان في سوريا و لبنان و العراق و مصر و غيرهم حيث انه من الواضح للعيان ان السوري حين يجلس مع مصري او عراقي او سعودي فان اللغة التي سيتحدثون بها واحدة كما ان مرجعيتهم الثقافية واحدة و هو ما لا يحدث حين يجلس السوري الغير ملم بالتاريخ التركي و اليوناني او اللغتين المذكورتين هذا ناهيك عن ما يجمعنا في الفن و الشعر و الادب الذي يتابعه ابناء هذه الدول غير الافلام و المسلسلات و الهموم المشتركة و نعم ان القضية ليست عرقية انما هي مسالة لغة و ارض.
ان الانفصال الجغرافي بين امريكا و بريطانيا هو ما ابعدهما و مع ذلك بسبب اللغة تجدين ان بريطانيا و امريكا شبه متناغمتان و في العالم العربي هناك صحراء تربط سوريا بسيناء بنجد بالعراق اضافة للغة و اضافة الى انهم كانوا لا يعرفون حدودا سياسية او حواجز حقيقية الى مدة ليست بالبعيدة. الاهم من هذا الجدل عن موضوع الاعراق و اسرائيل هو ان اسرائيل دولة تهدد شعوب المنطقة بتفوقها العسكري و العلمي و بفصلها الجغرافي بين دفتي المنطقة الرئيسيتيين مصر و الشام و هنا بدل من ان نخلق لغات جديدة او اسباب للتفرقة لعلنا نتعلم من الصهاينة الذين احيوا لغة ميتة قبل مئة سنة و جمعوا شتات شعوب مختلفة على اسس اسطورية رغم ان تلك الشعوب كان يعيش كل منهم بقارة محتلفة و يتحدث لغة مختلفة و يعاين احداثا مختلفة طوال 2000 عام فالسؤال هنا ما الفائدة من التفرقة في زمن التكتلات الكبيرة ؟ و ما المانع من خلق انظمة ديمقراطية بالدول العربية تسير نحو خلق شيئ مشابه للاتحاد الاوروبي يحمينا امنيا و يقوينا اقتصاديا خصوصا ان ما يجمعنا مع كل الاختلافات هو اكثر من ما يجمع المتحدين من المانيا و فرنسا و ايطاليا و بولندا؟



  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
مغالطات, الصهاينة, الفلسطينية, القضيب, تعاطيهم


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مغالطات العامة الزج بالله في معادلة صحيحة mike reiss العقيدة الاسلامية ☪ 3 08-20-2018 09:40 PM
أردوغان قاهر دولة الصهاينة Human being ســاحـــة السـيـاســة ▩ 0 05-18-2018 02:10 PM
مصري ملحد و رياض وخلف يوسف ومواقف مشرف من القضية الفلسطينية تهارقا ساحـة الاعضاء الـعامة ☄ 7 01-23-2018 12:31 PM
القضية الفلسطينية وضمير الانسانية وسط ارتفاع اليمين المتطرف تهارقا ساحـة الاعضاء الـعامة ☄ 8 01-30-2017 11:37 AM
مغالطات الخلقين عن المبدأ الأنساني Skeptic حول المادّة و الطبيعة ✾ 65 12-30-2016 09:08 PM