شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > ملتقيات في نقد الإيمان و الأديان > العقيدة الاسلامية ☪

إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 11-12-2017, 07:51 PM Hikki غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [12]
Hikki
عضو ذهبي
الصورة الرمزية Hikki
 

Hikki is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق مشاهدة المشاركة
الصحيح هو الغزو باسم الاسلام وليس الفتوحات .

ـ عندما انتصر قثم في الجزيرة العربية فرض لهجة قريش على كل العرب ، حقق وحدة القبائل العربية بعدما كانت في تصارع وتقالتل دائم ، مات محمد وادرك من جاء بعده الى السلطة ان الاسلام لم يحقق الا استقرارا جزئيا لوجود من كانوا لا يحسنون الا الاقتتال والسرقة ، فكونوا جيشا من أُلائك اللصوص القتلة وارسلوهم لغزو بلدان الشعوب الاخرى ، اما نشر الدين فكان بمثابة ديموقراطية بوش عندما غزى العراق .
أكيد هو غزو وليس فتوحات كما يدعون
استخدمت مصطلح الفتوحات لكي لا يذهبوا للتعليق على هذا الجزء ويتجاهلوا سؤالي



  رد مع اقتباس
قديم 11-12-2017, 07:52 PM Hikki غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [13]
Hikki
عضو ذهبي
الصورة الرمزية Hikki
 

Hikki is on a distinguished road
افتراضي

Intellectual

مازلت انتظر المصدر تلك معلومات



  رد مع اقتباس
قديم 11-13-2017, 12:08 AM qettoun غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [14]
qettoun
عضو برونزي
الصورة الرمزية qettoun
 

qettoun is on a distinguished road
aaaw2

رقم الموضوع : [1]
زميلنا Hikki : الفتح يختلف قلبا وقالبا عن الغزو، والإحتلال، وما شابه. فالفتح هو التوسع (لا الإحتلال لا الإستعمار) الجغرافي بفتح القلوب والقلوب لا تفتح إلا بالقناعة، فلو كان التوسع بمعزل عن فتح القلوب بإخراج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، لما صح تسميته فتحا إلا مجازا، والمجاز هنا ضروري للفروقات الكثيرة بين الفتوحات وغيرها من أنواع الهيمنة السياسية.

فلنقارن مثلا بين التوسع الشيوعي (السوفييتي) و الإحتلال الإمبريالي (الكولونياليّة القديمة والمحدثة). هل يوجد فرق ؟ إن التوسع السوفييتي من الناحية الشكلية أقرب للفتوحات الإسلامية، وذلك لأن التوسع الشيوعي كان إتحادا وكذلك سمي الإتحاد السوفيتي، وقد يسمى الاتحاد اتحادا شكلا وإداريا لا حقيقيا، مثل الجزائر الفرنسية لم تكن جزءً من فرنسا ولم تتحول عاصمة فرنسا سياسيا وثقافيا وعلميا وحضاريا .. من " باريس " إلى وهران أو أي مدينة أخرى ، فكانت الجزائر الفرنسية وكذلك السنغال الجزائرية وغيرها كلها كانت ولا زالت (الكولونياليّة المحدثة) خادمة لفرنسا المركز، حيث تُستغل بأشكال وصيغ وبرامج متنوعة (منها تحويل المستعمرات إلى حقول للتجارب).

وإليك هذا المثال الحي: أيتام الصحراء.. طوارق يموتون بسبب اليورانيوم

ففي فرنسا يتم إتخاذ كل الإجراءات الأمنية والبيئية في نقل ونشر واستعمل اليورانيوم. أما في المستعمرات الجديدة، في تشاد والنيجر ومالي وغيرها، فالقصة تختلف تماما.

وأما في الفتوحات الإسلامية فليس هناك مركز وفرع، ولا توجد مستعمرة، ولا فرق بين المسلم في الشام (الدولة الأموية مثلا) والمسلم في الجزيرة العربية، في اليمن، والمسلم في الأندلس. كذلك لا فرق بين مسيحي في الشام وآخر في الأندلس. لكن دائما هناك فرق بين المسلم والمسيحي، فالمسيحي لا يخضع للشريعة الإسلامية أي الدولة الإسلامية لا يحق لها التدخل في شؤون المسيحيين وعندما يجتمعون في مجموعة كبيرة نسبية فإنهم يشكلون دولة مستقلة ذاتيا داخل الدولة الإسلامية.

فلا توجد في التاريخ قاطبة أية ممارسة للهيمنة السياسية أرحم من الفتوحات الإسلامية.

و قولك: [ومن بقية (وثنين وغيرهم) الموت او دخول في الإسلام].، فهذا قبل فتح مكة، وكان في الجزيرة العربية خاصة ، لأن الحرب هناك كانت حرب " أكون أو لا أكون " إما الإسلام و إما الوثنية المشركة . أما خارج الجزيرة العربية فالفتوحات الإسلامية لم تميز بين أهل الكتاب وغيرهم : الصابئة ، والمجوس وغيرهم في الشرق الأوسط، والإحيائية في شمال إفريقيا ، و الزندقة الدهرية في مناطق متنوعة ، والهندوسية وغيرها في شبه الجزيرة الهندية ، ولذلك لم يتم أبدا هدم الأصنام والأوثان والأيقونات و المعابد الطبيعية (للإحيائيين والموجودة إلى هذه اللحظة) وغير ذلك ، حتى جاءت في عصرنا المتخلف مجموعات مفبركة ومصنوعة في مخططات عالمية كبيرة وخطيرة فأصبحنا نسمع تفجير لتمثال بوذا في أفغانستان و تماثيل في بلاد الرادفين ..

وأخيرا قولك [ من أصحاب الكتاب (المسحيين او اليهود) دفع الجزية أو دخول في الإسلام].
فكلام غير صحيح، صديقي.
الدولة الحبشية كانت قائمة وكانت مسيحية، ولم يفكر أحد من " الخلفاء " في استهدافها والسبب غياب العداوة و المكر بينهما فكانت هناك معاهدة وصلح بينهم. أما غيرهم فيجب أن تفهم أن الروم من بدؤوا بالإعتداء فجيشوا جيشا في حياة النبي (ص) للهجوم على العرب بعد أن وصلهم خبر تكتلهم واتحادهم وتحولهم من قبلية متخلفة إلى " كيان " ومن رعاة إبل إلى " أصحاب رسالة ". أضف إلى ذلك أنهم كانوا يستضعفون الرعية ويظطهدون كل مخالف لهم ، وغير ذلك ، مما استدعى مشروعية الجهاد ، ولم تكن هناك مصالحة ولا معاهدة ، والروم لم تر في العرب ما يستحق التفاوض أصلا ، فهم مجموعة محتقرة سنهاجمهم ونرجعهم إلى قبليتهم المتخلفة ونضع حدا لرسالتهم .. وهيهات. ثم استنجد المضطهَدون في مصر بالفاتحين الجدد، وكانت ضرورة شن حروب إستباقية (preemptive war) حيث وجدت رائحة رومي غير معاهد (لا معاهدة بينية أي لا إعتراف متبادل) لأن " الروم " وبعد خيبتهم في الشام ومصر ، جهزوا لإستعادة " الدولة الرومانية الغربية " و الإتحاد مع " روم الشرق " لشن حروب صليبية بتعبيرهم ، والحروب الإفرنجية بتعبيرنا نحن إذ لا نؤمن ولا نعترف بشيء إسمه حرب دينية أصلا، وحدث ذلك فعلا.

وقبل ذلك كانت الدولة الإسلامية قد وضعت حدا لقرون من التقتيل والحروب بين الفرس والروم من جهة، وبين الروم والروم فيما بينهم.

إذن:
معاهدة وصلح ؟ نعم، نقطة.
الإنضمام للأمم المتحدة الإسلامية؟ نعم، نقطة.
لا هذه ولا تلك؟
الجزية أو ما قام مقامها (من المشاركة في استقرار الأمن القومي).
لا هذه ولا تلك؟ القتال والصراع البارد أو الساخن.

وعليه المنظمة الإسلامية متقدمة على الأمم المتحدة (الرأسمالية الليبيرالية الديموقراطية) الحالية لأن الأخيرة لا تعترف بالمعاهدات إلا إذا كنت جزءً من الأمم المتحدة، ثم لأن الأمم المتحدة متناقضة حيث " الفيتو " بالقوة و ليس بالمبدأ ولا حتى بالديموقراطية . ثم لأن الأمم المتحدة لا تعترف بالحرية إلا في الشكليات . ثم لأن الأمم المتحدة لا تكتفي بالجزية ( الرسوم المدفوعة مقابل العضوية فالإعتراف ) بل تشرعن ( بكل ما تحمل الكلمة من معنى ) للإستغلال عبر منافذ كثيرة جدا أهمها " الكولونيالية المحدثة " و البنك الدولي وأشكال لا تعد ولا تحصى من التدخل في الشؤون الداخلية للدول التي تتموقع استراتيجيا والتي تملك ثروات. ثم لأن التعاون في الأمم المتحدة لا حقيقة واقعية له ، فتتظاهر هذه الدولة المهيمنة أو تلك أمام الرأي العالمي بأنها تساعدك بدولار واحد وهي تستغلك في ملايين الدولارات. وطامات أخرى كثيرة ، لأن البشر اختار طواعية أو مكرها الشرك وعبادة البشر.

فأين الثرى من الثريا ؟؟!!

بل إن الأمم المتحدة عدم فليست إلا مكاتب إدراية شكلية تلعب اللعبة السياسية بين الكبار فيما بينهم، ثم بين الكبار والصغار. فمن هم الكبار ؟ أصحاب الفيتو وكل كيان يستطيع تحدي الفيتو فتستطيع منافسة الفيتور عسكريا واقتصاديا وسياسيا وعلميا تكنولوجيا.

فهذه الأمم المتحدة تعرف ما جرى وما يجري. ولا تستطيع أن تفعل شيئا إلا التصريحات ومن حين لآخر بعض الإعترافات (نيويورك تايمز: الأمم المتحدة تعترف بدورها فى انتشار الكوليرا بهايتى). وما خفي أعظم، فهي تشارك في " المكر العراقي ". ما معنى هذا المكر ؟ شرعنة التدخل العسكري إلى جانب التدخل السياسي الإقتصادي القائم أصلا، على أساس الأكاذيب والتبريرات الخادعة . وذهبوا إلى العراق ، وانهزم صدام وانهزم الحزب البعثي واستخدموا أسلحة محرمة (الفسفور الأبيض نموذجا) واستهدفوا المدنيين بدون ضرورة لا محيد عنها .. ولم يؤسسوا ديموقراطية ولم يفعلوا شيئا بل وضعوا عصابة طائفية وزودوا الطوائف والجماعات بالأسلحة ، فأين الأمم المتحدة ؟ ثم نقرأ بعد حين لبيت الحرية في أمريكا تصدر قراراتها وأحكامها : لا " حريات " في العراق ، وهم يقصدون طبعا الحريات التي تؤدي إلى تشكل مزيد الجماعات لتخدير (مباشر وغير مباشر عبر استغلال الأوضاع القائمة) المتعصبين منهم ثم تسليحهم في الأخير وضرب بعضهم ببعض، فتبرير العمليات التي ستأتي بعد ذلك. أين سيجربون الأسلحة؟ ومن سيدفع تكلفة النمو السكاني ؟ وبماذا يتم ضبط النفوذ الصيني ؟ وهل تظن الأمم المتحدة غافلة عن حقيقة صرف الملايير من الدولارات في علوم الدماغ والنانوتيكنولوجيا والهندسة الوراثية ؟

قانون الغاب هو المهيمن الآن في الحقيقة والواقع ، وفي الشكليات وبعض المظاهر يتم تغليفه بشعارات كبيرة ، وباجراءات شكلية ، واللعب على العقول بالرياضة الشعبية والسينيما والفنون الأخرى وتوجيه الإستهلاك والنووي الإعلامي، فيظن المغفل : هذه حداثة ، طبعا طبعا: حداثة !! فنحن نعيش في 2017؛ بل يقتنع بهذه الخرافة اقتناعا يتجاوز به اقتناع المتدين بدينه.

إن الكلام يطول ويحتاج إلى مجلدات لنشرح لك الواقع بالتاريخ، وقد أطلت، فعذرا، وشكرا .

تحياتي,,
قـط



  رد مع اقتباس
قديم 11-13-2017, 12:51 AM Hikki غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [15]
Hikki
عضو ذهبي
الصورة الرمزية Hikki
 

Hikki is on a distinguished road
Icon20

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة qettoun مشاهدة المشاركة
رقم الموضوع : [1]
زميلنا hikki : الفتح يختلف قلبا وقالبا عن الغزو، والإحتلال، وما شابه. فالفتح هو التوسع (لا الإحتلال لا الإستعمار) الجغرافي بفتح القلوب والقلوب لا تفتح إلا بالقناعة، فلو كان التوسع بمعزل عن فتح القلوب بإخراج العباد من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، لما صح تسميته فتحا إلا مجازا، والمجاز هنا ضروري للفروقات الكثيرة بين الفتوحات وغيرها من أنواع الهيمنة السياسية.

فلنقارن مثلا بين التوسع الشيوعي (السوفييتي) و الإحتلال الإمبريالي (الكولونياليّة القديمة والمحدثة). هل يوجد فرق ؟ إن التوسع السوفييتي من الناحية الشكلية أقرب للفتوحات الإسلامية، وذلك لأن التوسع الشيوعي كان إتحادا وكذلك سمي الإتحاد السوفيتي، وقد يسمى الاتحاد اتحادا شكلا وإداريا لا حقيقيا، مثل الجزائر الفرنسية لم تكن جزءً من فرنسا ولم تتحول عاصمة فرنسا سياسيا وثقافيا وعلميا وحضاريا .. من " باريس " إلى وهران أو أي مدينة أخرى ، فكانت الجزائر الفرنسية وكذلك السنغال الجزائرية وغيرها كلها كانت ولا زالت (الكولونياليّة المحدثة) خادمة لفرنسا المركز، حيث تُستغل بأشكال وصيغ وبرامج متنوعة (منها تحويل المستعمرات إلى حقول للتجارب).

وإليك هذا المثال الحي: أيتام الصحراء.. طوارق يموتون بسبب اليورانيوم

ففي فرنسا يتم إتخاذ كل الإجراءات الأمنية والبيئية في نقل ونشر واستعمل اليورانيوم. أما في المستعمرات الجديدة، في تشاد والنيجر ومالي وغيرها، فالقصة تختلف تماما.

وأما في الفتوحات الإسلامية فليس هناك مركز وفرع، ولا توجد مستعمرة، ولا فرق بين المسلم في الشام (الدولة الأموية مثلا) والمسلم في الجزيرة العربية، في اليمن، والمسلم في الأندلس. كذلك لا فرق بين مسيحي في الشام وآخر في الأندلس. لكن دائما هناك فرق بين المسلم والمسيحي، فالمسيحي لا يخضع للشريعة الإسلامية أي الدولة الإسلامية لا يحق لها التدخل في شؤون المسيحيين وعندما يجتمعون في مجموعة كبيرة نسبية فإنهم يشكلون دولة مستقلة ذاتيا داخل الدولة الإسلامية.

فلا توجد في التاريخ قاطبة أية ممارسة للهيمنة السياسية أرحم من الفتوحات الإسلامية.

و قولك: [ومن بقية (وثنين وغيرهم) الموت او دخول في الإسلام].، فهذا قبل فتح مكة، وكان في الجزيرة العربية خاصة ، لأن الحرب هناك كانت حرب " أكون أو لا أكون " إما الإسلام و إما الوثنية المشركة . أما خارج الجزيرة العربية فالفتوحات الإسلامية لم تميز بين أهل الكتاب وغيرهم : الصابئة ، والمجوس وغيرهم في الشرق الأوسط، والإحيائية في شمال إفريقيا ، و الزندقة الدهرية في مناطق متنوعة ، والهندوسية وغيرها في شبه الجزيرة الهندية ، ولذلك لم يتم أبدا هدم الأصنام والأوثان والأيقونات و المعابد الطبيعية (للإحيائيين والموجودة إلى هذه اللحظة) وغير ذلك ، حتى جاءت في عصرنا المتخلف مجموعات مفبركة ومصنوعة في مخططات عالمية كبيرة وخطيرة فأصبحنا نسمع تفجير لتمثال بوذا في أفغانستان و تماثيل في بلاد الرادفين ..

وأخيرا قولك [ من أصحاب الكتاب (المسحيين او اليهود) دفع الجزية أو دخول في الإسلام].
فكلام غير صحيح، صديقي.
الدولة الحبشية كانت قائمة وكانت مسيحية، ولم يفكر أحد من " الخلفاء " في استهدافها والسبب غياب العداوة و المكر بينهما فكانت هناك معاهدة وصلح بينهم. أما غيرهم فيجب أن تفهم أن الروم من بدؤوا بالإعتداء فجيشوا جيشا في حياة النبي (ص) للهجوم على العرب بعد أن وصلهم خبر تكتلهم واتحادهم وتحولهم من قبلية متخلفة إلى " كيان " ومن رعاة إبل إلى " أصحاب رسالة ". أضف إلى ذلك أنهم كانوا يستضعفون الرعية ويظطهدون كل مخالف لهم ، وغير ذلك ، مما استدعى مشروعية الجهاد ، ولم تكن هناك مصالحة ولا معاهدة ، والروم لم تر في العرب ما يستحق التفاوض أصلا ، فهم مجموعة محتقرة سنهاجمهم ونرجعهم إلى قبليتهم المتخلفة ونضع حدا لرسالتهم .. وهيهات. ثم استنجد المضطهَدون في مصر بالفاتحين الجدد، وكانت ضرورة شن حروب إستباقية (preemptive war) حيث وجدت رائحة رومي غير معاهد (لا معاهدة بينية أي لا إعتراف متبادل) لأن " الروم " وبعد خيبتهم في الشام ومصر ، جهزوا لإستعادة " الدولة الرومانية الغربية " و الإتحاد مع " روم الشرق " لشن حروب صليبية بتعبيرهم ، والحروب الإفرنجية بتعبيرنا نحن إذ لا نؤمن ولا نعترف بشيء إسمه حرب دينية أصلا، وحدث ذلك فعلا.

وقبل ذلك كانت الدولة الإسلامية قد وضعت حدا لقرون من التقتيل والحروب بين الفرس والروم من جهة، وبين الروم والروم فيما بينهم.

إذن:
معاهدة وصلح ؟ نعم، نقطة.
الإنضمام للأمم المتحدة الإسلامية؟ نعم، نقطة.
لا هذه ولا تلك؟
الجزية أو ما قام مقامها (من المشاركة في استقرار الأمن القومي).
لا هذه ولا تلك؟ القتال والصراع البارد أو الساخن.

وعليه المنظمة الإسلامية متقدمة على الأمم المتحدة (الرأسمالية الليبيرالية الديموقراطية) الحالية لأن الأخيرة لا تعترف بالمعاهدات إلا إذا كنت جزءً من الأمم المتحدة، ثم لأن الأمم المتحدة متناقضة حيث " الفيتو " بالقوة و ليس بالمبدأ ولا حتى بالديموقراطية . ثم لأن الأمم المتحدة لا تعترف بالحرية إلا في الشكليات . ثم لأن الأمم المتحدة لا تكتفي بالجزية ( الرسوم المدفوعة مقابل العضوية فالإعتراف ) بل تشرعن ( بكل ما تحمل الكلمة من معنى ) للإستغلال عبر منافذ كثيرة جدا أهمها " الكولونيالية المحدثة " و البنك الدولي وأشكال لا تعد ولا تحصى من التدخل في الشؤون الداخلية للدول التي تتموقع استراتيجيا والتي تملك ثروات. ثم لأن التعاون في الأمم المتحدة لا حقيقة واقعية له ، فتتظاهر هذه الدولة المهيمنة أو تلك أمام الرأي العالمي بأنها تساعدك بدولار واحد وهي تستغلك في ملايين الدولارات. وطامات أخرى كثيرة ، لأن البشر اختار طواعية أو مكرها الشرك وعبادة البشر.

فأين الثرى من الثريا ؟؟!!

بل إن الأمم المتحدة عدم فليست إلا مكاتب إدراية شكلية تلعب اللعبة السياسية بين الكبار فيما بينهم، ثم بين الكبار والصغار. فمن هم الكبار ؟ أصحاب الفيتو وكل كيان يستطيع تحدي الفيتو فتستطيع منافسة الفيتور عسكريا واقتصاديا وسياسيا وعلميا تكنولوجيا.

فهذه الأمم المتحدة تعرف ما جرى وما يجري. ولا تستطيع أن تفعل شيئا إلا التصريحات ومن حين لآخر بعض الإعترافات (نيويورك تايمز: الأمم المتحدة تعترف بدورها فى انتشار الكوليرا بهايتى). وما خفي أعظم، فهي تشارك في " المكر العراقي ". ما معنى هذا المكر ؟ شرعنة التدخل العسكري إلى جانب التدخل السياسي الإقتصادي القائم أصلا، على أساس الأكاذيب والتبريرات الخادعة . وذهبوا إلى العراق ، وانهزم صدام وانهزم الحزب البعثي واستخدموا أسلحة محرمة (الفسفور الأبيض نموذجا) واستهدفوا المدنيين بدون ضرورة لا محيد عنها .. ولم يؤسسوا ديموقراطية ولم يفعلوا شيئا بل وضعوا عصابة طائفية وزودوا الطوائف والجماعات بالأسلحة ، فأين الأمم المتحدة ؟ ثم نقرأ بعد حين لبيت الحرية في أمريكا تصدر قراراتها وأحكامها : لا " حريات " في العراق ، وهم يقصدون طبعا الحريات التي تؤدي إلى تشكل مزيد الجماعات لتخدير (مباشر وغير مباشر عبر استغلال الأوضاع القائمة) المتعصبين منهم ثم تسليحهم في الأخير وضرب بعضهم ببعض، فتبرير العمليات التي ستأتي بعد ذلك. أين سيجربون الأسلحة؟ ومن سيدفع تكلفة النمو السكاني ؟ وبماذا يتم ضبط النفوذ الصيني ؟ وهل تظن الأمم المتحدة غافلة عن حقيقة صرف الملايير من الدولارات في علوم الدماغ والنانوتيكنولوجيا والهندسة الوراثية ؟

قانون الغاب هو المهيمن الآن في الحقيقة والواقع ، وفي الشكليات وبعض المظاهر يتم تغليفه بشعارات كبيرة ، وباجراءات شكلية ، واللعب على العقول بالرياضة الشعبية والسينيما والفنون الأخرى وتوجيه الإستهلاك والنووي الإعلامي، فيظن المغفل : هذه حداثة ، طبعا طبعا: حداثة !! فنحن نعيش في 2017؛ بل يقتنع بهذه الخرافة اقتناعا يتجاوز به اقتناع المتدين بدينه.

إن الكلام يطول ويحتاج إلى مجلدات لنشرح لك الواقع بالتاريخ، وقد أطلت، فعذرا، وشكرا .

تحياتي,,
قـط
قراءة كلامك كاملا لكنه لا يجيب عن سؤالي
سؤالي لم يكن هل اسمها فتوحات او استعمار او غزو او توسع
سؤالي كان هل شرحو لهم الدين الجديد؟ هل حاظروهم فيه؟ هل تلو عليه بعض الأيات؟ هل اروهم مصداقية هذا الدين؟
باختصار هل فعل مسلمين امور مثل هذه قبل طلب منهم دخول في الإسلام؟ او مباشرة اسلم تسلم او ادفع الجزية او اسلم



  رد مع اقتباس
قديم 11-13-2017, 01:31 AM طارق غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [16]
طارق
باحث ومشرف عام
الصورة الرمزية طارق
 

طارق is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hikki مشاهدة المشاركة
قراءة كلامك كاملا لكنه لا يجيب عن سؤالي
سؤالي لم يكن هل اسمها فتوحات او استعمار او غزو او توسع
سؤالي كان هل شرحو لهم الدين الجديد؟ هل حاظروهم فيه؟ هل تلو عليه بعض الأيات؟ هل اروهم مصداقية هذا الدين؟
باختصار هل فعل مسلمين امور مثل هذه قبل طلب منهم دخول في الإسلام؟ او مباشرة اسلم تسلم او ادفع الجزية او اسلم
الغزاة لم يكونوا يعرفون الاسلام ، كان هدفهم اخضاع الشعوب ونهب ممتلكاتهم ، كانت وليدتي لا تفهم العربية مع ان الاسلام وصل الى شمال افيقيا منذ 13 قرنا ، وهل تظن يا زميل ان الغزاة اهتموا بفهم الناس لدينهم قد اهتمامهم بسلب ممتلكاتهه ؟



  رد مع اقتباس
قديم 11-13-2017, 01:42 AM Hikki غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [17]
Hikki
عضو ذهبي
الصورة الرمزية Hikki
 

Hikki is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق مشاهدة المشاركة
الغزاة لم يكونوا يعرفون الاسلام ، كان هدفهم اخضاع الشعوب ونهب ممتلكاتهم ، كانت وليدتي لا تفهم العربية مع ان الاسلام وصل الى شمال افيقيا منذ 13 قرنا ، وهل تظن يا زميل ان الغزاة اهتموا بفهم الناس لدينهم قد اهتمامهم بسلب ممتلكاتهه ؟
طبعا لا يا طارق
لكن انتظر تبرير المسلمين لهذا الموقف كيف سيكون



  رد مع اقتباس
قديم 11-13-2017, 01:51 AM طارق غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [18]
طارق
باحث ومشرف عام
الصورة الرمزية طارق
 

طارق is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة hikki مشاهدة المشاركة
طبعا لا يا طارق
لكن انتظر تبرير المسلمين لهذا الموقف كيف سيكون
قرأت مثلك ما تفضل به الزميل قط ،ولا استغرب من كثرة كلامه ، لانه حسب تجربتي في مناقشة المسلمين يعرف الصحيح ويستنكر ويخشى من قول ما لا يصب في مصلحة الاسلام .



  رد مع اقتباس
قديم 11-13-2017, 01:56 AM Hikki غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [19]
Hikki
عضو ذهبي
الصورة الرمزية Hikki
 

Hikki is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق مشاهدة المشاركة
قرأت مثلك ما تفضل به الزميل قط ،ولا استغرب من كثرة كلامه ، لانه حسب تجربتي في مناقشة المسلمين يعرف الصحيح ويستنكر ويخشى من قول ما لا يصب في مصلحة الاسلام .
نعم هذا ما يفعله اغلب المسلمين
ومشكلة تجاهل سؤالي كليا وتحدث عن امور لم اسال عنها انا هه
طبعا مع احتمال انه قام بنسخ لصق



  رد مع اقتباس
قديم 11-13-2017, 02:13 AM qettoun غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [20]
qettoun
عضو برونزي
الصورة الرمزية qettoun
 

qettoun is on a distinguished road
aaaw2

رقم الموضوع : [15]
زميلنا Hikki عندما تضع إما الإسلام وإما الجزية فهذا ليس في أهل الذمة خاصة ، لأن الذمي يدفع الجزية مقابل الذمية فبالجزية يشارك في تكاليف حماية الأمن الداخلي والقومي وبالجزية يعبر أي يختم على عهده أنه يعاهد على عدم إعانة أهل الحرب على دار السلام ولا على دار العهد. وإذا دخل نفر من أهل الذمة في الخدمة " العسكرية " فلا جزية عليهم كما فعل صلاح الدين الأيوبي، وإذا لم تستطع الدولة حماية أهل الذمة فلا جزية عليهم كما فعل أبو عبيدة بن الجراح أخذ الجزية ثم ردها لأنه لم يكن يعرف من سينتصر هو أم هرقل . وتفاصيل أخرى كثيرة ، وفي التاريخ عجائب وغرائب منها " مسلمون ويدفعون الجزية " بل منها منع غير المسلمين من الدخول في الإسلام كي يستمر دفع الجزى. (وهذه طبعا جزية بالإسم فقط).

ثم الجزية لأنه لا إكراه في الدين، فالزكاة من الدين.

وأما نشر الإسلام (الدين) فكان بالتلاقح والدعوة والجدال.

فلا يوجد نظام أعدل من الإسلام ، ولا يوجد أرحم توسع من التوسع الإسلامي رغم حصول كثير من المخالفات، لاشك. أنظر الإسلام لما هيمن سياسيا في شبه القارة الهندية ، كان الجميع في تعايش سلمي، فجاء الاستعمار البريطاني ضرب بعضهم ببعض وأسس مجموعة جديدة متطرفة (القاديانية) للقضاء على الروح الجهادية عند المسلمين، فنشأت دويلات وصراعات لا زالت إلى الآن. والأبارتهايد الصهيوني وتهجير السكان الأصليين والإستطيان والمذابح والمجازر.. ولن أتحدث عن إبادة الملايين من السكان الأصليين، وكل هذا في عصر يدعي الحداثة والعقلانية وغير ذلك من الخرافات الأدبية الجميلة.

المفترض أنك من بيئة إسلامية بخلفية ثقافية إسلامية، وتسأل عن الجزية. لو كنت أوروبيا لفهمت الأمر، فشتان بين الجزية في الإسلام والجزية في الانظمة الأخرى بل شتان بين الجزية في التاريخ الإسلامي والجزية في تاريخ وواقع الأنظمة الأخرى.

وشكرا .

تحياتي,,
قـط



  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
المسلمين, المسلمون, الإسلامية, الفتيات, الفتوحات, يسميها, سؤال, كما


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
حقيقة الفتوحات الهندوسية Noam Shmuel حول الإيمان والفكر الحُر ☮ 1 04-10-2018 12:27 PM
سؤال يهرب المسلمون من الإجابة عنه،، أفلاطون علم الأساطير و الأديان ♨ 71 02-08-2018 12:13 AM
الشريعة الإسلامية تصلح لكل زمان ومكان سامي عوض الذيب العقيدة الاسلامية ☪ 35 08-14-2017 02:12 AM
دعونا نتصور: ماذا لو أن قرآن محمد، كان أبهر العرب حقا كما يدعي المسلمون binbahis العقيدة الاسلامية ☪ 19 11-24-2016 12:55 AM
كيف انتشر الإسلام؟ وما هي الفتوحات الإسلامية؟ Killua العقيدة الاسلامية ☪ 71 12-13-2015 02:43 PM