شبكة الإلحاد العربيُ  

العودة   شبكة الإلحاد العربيُ > ملتقيات في نقد الإيمان و الأديان > العقيدة الاسلامية ☪ > الأرشيف

إضافة رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع اسلوب عرض الموضوع
قديم 08-30-2013, 11:58 AM السيد مطرقة11 غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [1]
السيد مطرقة11
█▌ الإدارة▌ ®█
الصورة الرمزية السيد مطرقة11
 

السيد مطرقة11 is on a distinguished road
افتراضي من وسوس للشيطان ليعصى الله !!!


اليوم وانا اتصفح الفيس بوك لفت نظرى صفحة اسلامية طارحة موضوع ( كالعادة يبن سخافة الاسلام وحماقة عقول المسلميين )

فأردت ان اتطرجه عليكم لشتاركونى إياه ....

...

إن كلمة (” نفس “) هي كلمة في منتهى الخطورة ، وقد ذكرت في القرآن الكريم في آيات كثيرة يقول الله تبارك وتعالىفي سورة ( ق ): { ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ماتوسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد }

إن هناك مجموعة من الناس ** ليست بالقليلة ** تحارب عدو ضعيف جداً إسمه ( الشيطان ) والناس هنا تتسائل :

” نحن نؤمن بالله عز وجل ،ونذكره ونصلي في المسجد ونقرأ القرآن ، ونتصدق ، و ….. و…… و …. الخ

وبالرغم من ذلك فما زلنا نقع في المعاصي والذنوب ! ! !

فلماذا ؟؟ السبب في
ذلك هو أننا تركنا العدو الحقيقي وذهبنا إلى عدو ضعيف ، يقول الله تعالى في محكم كتابه {{ إن كيد الشيطان كان ضعيفا }}

إنما العدو الحقيقي هو ( النفس ) نعم … فالنفس هي القنبلة الموقوتة ، واللغم الموجود في داخل الإنسان يقول الله تبارك وتعالى في سورة ( الإسراء ) : { اقرأكتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا }

وقوله تبارك وتعالى في سورة ( غافر ) :

{ اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم إن الله سريع الحساب }}

وقوله تبارك وتعالى في سورة ( المدثر ) : { كل نفس بما كسبت رهينة }

وقوله تبارك وتعالى في سورة ( النازعات ) : { وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى }

وقوله تبارك وتعالى في سورة ( التكوير ) : { علمت نفس ما أحضرت }

لاحظوا أن الآيات السابقه تدور حول كلمة ( النفس ) ، فما هي هذه النفس؟؟؟

يقول العلماء :أن الآلهة التي كانت تعبد من دون الله

(( اللات ، والعزى ، ومناة ،وسواع،وود ، ويغوث ، ويعوق ، ونسرى ))

كل هذه الأصنام هدمت ماعدا إلـه مزيف مازال يعبد من دون الله ويعبده كثير من المسلمين، يقول الله تبارك وتعالى :

{{ أفرأيت من اتخذ إلهه هواه}} ومعنى ذلك أن هوى النفس إذا تمكن من الإنسان فإنه لا يصغي لشرع ولا لوازع ديني ولا لآمر ولا لناهي ولالداعية ولا لعالم ولا لشيخ ، لذلك تجده يفعل ما يريد يقول الإمام البصري في بردته : وخالف النفس والشيطان واعصيهما لو نظرنا إلى الجرائم الفردية المذكورة في القرآن الكريم كجريمة ( قتل قابيل لأخيه هابيل ) وجريمة

( امرأة العزيز وهي الشروع في الزنا) وجريمة ( كفر إبليس) لوجدنا أن الشيطان برئ منها براءة (الذئب من دم ابن يعقوب) ففي جريمة ( قتل قابيل لأخيه هابيل ) يقول الله تبارك وتعالى :

{ فطوعت له نفسه قتل أخيه } عندما تسأل إنساناً وقع في معصية ما !!!

وبعد ذلك ندم وتاب ، ما الذي دعاك لفعل هذا سوف يقول لك : أغواني الشيطان ، وكلامه هذا يؤدي إلى أن كل فعل محرم ورائه شيطان فيا ترى الشيطان عندما عصى الله ، من كان شيطانه ؟؟؟

إنه مثلما يوسوس لك الشيطان ، فإن النفس أيضاً توسوس لك ، ( إن النفس لأمارة بالسوء )

إن السبب في المعاصي والذنوب إما من الشيطان ، وإما من النفس الأمارة بالسوء ، فالشيطان خطر ..

ولكن النفس أخطر بكثير …

لذا فإن مدخل الشيطان على الإنسان هو النسيان فهو ينسيك الثواب والعقاب ومع ذلك تقع في المحظور قال الله عز وجل في محكم كتابه الكريم :

{{وما أبرئ نفسي إن النفس لأمــارة بالسوء }}



وأخيرا دعونا نتساءل هل هذا الاله عاقل ام انه مريض نفسى

كيف هذ الاله الغريب يخلق للانسان النفس والهوى والشيطان ...الخ .لتوسوس له ثم بعد ذلك ينتظرمنه الطاعة !!



:: توقيعي :::


أهم شيء هو ألا تتوقف عن السؤال. أينشتاين

  رد مع اقتباس
قديم 01-12-2018, 04:03 PM Heart whisper غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [2]
Heart whisper
عضو بلاتيني
الصورة الرمزية Heart whisper
 

Heart whisper is on a distinguished road
افتراضي

موضوع رائع وصحيح ماعدا الجزئية الأخيرة فيه ( أعني سؤال الزميل صاحب الموضوع )...
فأقول لك : كما خلق الله النفس والهوى وجعل للشيطان حظ في وسوسوته لإبن آدم جعل هناك أيضا الإستعاذة من الشيطان وشرور النفس وجعل هناك سبل لترويض النفس الأمارة بالسوء و ذلك باللجوء إلى الله ودعائه والإستقامة على شرعه والإستعانة به والتوكل عليه في حياته ... وكل ذلك يؤدي في النهاية للهداية إلى النفس المطمئنة التي يسهل عليها الطاعة ...
(يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ (27) ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً (28) فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (29) وَادْخُلِي جَنَّتِي (30))



  رد مع اقتباس
قديم 01-12-2018, 05:27 PM شنكوح غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [3]
شنكوح
باحث ومشرف عام
الصورة الرمزية شنكوح
 

شنكوح is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Heart whisper مشاهدة المشاركة
كما خلق الله النفس والهوى وجعل للشيطان حظ في وسوسوته لإبن آدم جعل هناك أيضا الإستعاذة من الشيطان وشرور النفس وجعل هناك سبل لترويض النفس الأمارة بالسوء و ذلك باللجوء إلى الله ودعائه والإستقامة على شرعه والإستعانة به والتوكل عليه في حياته ... وكل ذلك يؤدي في النهاية للهداية إلى النفس المطمئنة التي يسهل عليها الطاعة ...
وماذا تركت من مفهوم الطاعة (بالأحمر) حتى تصل إلى الطاعة (بالأزرق)؟!
إذا أردت أن تطيع الله، فعليك أن تطيعه أولا
إذا أردت أن تقتنع بالإسلام، فعليك الإيمان بالإسلام أولا وبعد ذلك سيشرح الله صدرك للإيمان...

ماذا تركتم للمجانين؟!

الله يوزع الفيروسات بين الناس، ويلوم النسبة (الحتمية) التي ستمرض؟!! والله غير مسؤول بتاتا بطبيعة الحال!!

ستوكهولم فعلا!

------
مدير شركة يبيع منتوجا عبارة عن علبة بيضاء، تمنح شعورا بالاطمئنان عندما تحضنها. وستعود بنفع كبير على مشتريها بعد مليون سنة.
كما أنه سيتم عشوائيا زرع بعض العلب السوداء (لا يمكن إيجادها ولا تحديد أثرها) تبث في الناس حولها شعورا بالحيرة والشك والخوف.

وحتى يطمئن المستهلكون، يعطيهم صاحب المنتوج الكاتالوج :

- درب نفسك جيدا على حضن العلبة مرات عديدة في اليوم حتى تتعود على الاطمئنان
- إذا شعرت أنه يتم خذاعك فتذكر أن المنتوج سينفعك بعد مليون سنة، ثم احضن العلبة وستطمئن نفسك
- إذا بدأت نفسك بالشك في المبدأ فتلك مجرد أوهام من مفعول العلب السوداء، تذكر ما ستفوته، ثم احضن العلبة وستطمئن نفسك
- إذا جائك بائع منافس يحاول إيهامك أن لديه منتوجا أفضل فاستعذ منه بالعلبة البيضاء تمسك بالعلبة البيضاء وستقيك شر الوهم
- إذا جائك أحد المدلسين يحاول إيهامك أن المنتوجات من هذا النوع هي مجرد كذبة، فتذكر أنهم لن ينفعوك. حسدا منهم يريدون أن يفوتوا عليك فائدة الاستعمال بعد مضي الفترة، ثم احضن العلبة وستطمئن نفسك
- الشركة ستفتح خطا ساخنا مجانيا روبوتيا يجيب المستهلكين طيلة حياتهم ليذكرهم شروط الاستعمال أعلاه وأن الشركة لا تستغل سذاجتهم وأن كل وعودها صحيحة حتى لا ينساقوا وراء بائعي الأوهام أو الشكوك
- بطبيعة الحال، الشركة تعطيك جميع الإمكانيات لتفادي تأثير العلب السوداء، فإن وقعت في الفخ فتلك مسؤوليتك الان.
- لن يكون هناك حاجة لخدمة بعد البيع،فالمستعلمون كثر. يمكنك الاستعانة بالكوميونيتي community التي تشرح لك ما تحتاجه.



:: توقيعي ::: لا يوجد ما يطلق عليه مصطلح خالق
  رد مع اقتباس
قديم 01-12-2018, 05:38 PM Heart whisper غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [4]
Heart whisper
عضو بلاتيني
الصورة الرمزية Heart whisper
 

Heart whisper is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شنكوح مشاهدة المشاركة
وماذا تركت من مفهوم الطاعة (بالأحمر) حتى تصل إلى الطاعة (بالأزرق)؟!
إذا أردت أن تطيع الله، فعليك أن تطيعه أولا
إذا أردت أن تقتنع بالإسلام، فعليك الإيمان بالإسلام أولا وبعد ذلك سيشرح الله صدرك للإيمان...

ماذا تركتم للمجانين؟!

الله يوزع الفيروسات بين الناس، ويلوم النسبة (الحتمية) التي ستمرض؟!! والله غير مسؤول بتاتا بطبيعة الحال!!

ستوكهولم فعلا!

------
مدير شركة يبيع منتوجا عبارة عن علبة بيضاء، تمنح شعورا بالاطمئنان عندما تحضنها. وستعود بنفع كبير على مشتريها بعد مليون سنة.
كما أنه سيتم عشوائيا زرع بعض العلب السوداء (لا يمكن إيجادها ولا تحديد أثرها) تبث في الناس حولها شعورا بالحيرة والشك والخوف.

وحتى يطمئن المستهلكون، يعطيهم صاحب المنتوج الكاتالوج :

- درب نفسك جيدا على حضن العلبة مرات عديدة في اليوم حتى تتعود على الاطمئنان
- إذا شعرت أنه يتم خذاعك فتذكر أن المنتوج سينفعك بعد مليون سنة، ثم احضن العلبة وستطمئن نفسك
- إذا بدأت نفسك بالشك في المبدأ فتلك مجرد أوهام من مفعول العلب السوداء، تذكر ما ستفوته، ثم احضن العلبة وستطمئن نفسك
- إذا جائك بائع منافس يحاول إيهامك أن لديه منتوجا أفضل فاستعذ منه بالعلبة البيضاء تمسك بالعلبة البيضاء وستقيك شر الوهم
- إذا جائك أحد المدلسين يحاول إيهامك أن المنتوجات من هذا النوع هي مجرد كذبة، فتذكر أنهم لن ينفعوك. حسدا منهم يريدون أن يفوتوا عليك فائدة الاستعمال بعد مضي الفترة، ثم احضن العلبة وستطمئن نفسك
- الشركة ستفتح خطا ساخنا مجانيا روبوتيا يجيب المستهلكين طيلة حياتهم ليذكرهم شروط الاستعمال أعلاه وأن الشركة لا تستغل سذاجتهم وأن كل وعودها صحيحة حتى لا ينساقوا وراء بائعي الأوهام أو الشكوك
- لن يكون هناك حاجة لخدمة بعد البيع،فالمستعلمون كثر. يمكنك الاستعانة بالكوميونيتي community التي تشرح لك ما تحتاجه.
أنا ذكرت من سبل ترويض النفس هو الإستعاذة بالله من الشيطان ومن شرور النفس فسلاح الإنسان في ذلك هو الدعاء والإستعانة بالله على طاعته لذلك كان دعاء الرسول بعد الفراغ من الصلاة : اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك .

ولكي أصل إلى النفس المطمئنة التي يسهل عليها الطاعة لابد من شوية تعب ومجاهدة نفس لمن كانت نفسه مائلة إلى الشر فهذا هو الإختبار في الحياة والذي بالنجاح فيه يحصل الإنسان على النعيم الأبدي ... ألا إن سلعة الله غالية ألا إن سلعة الله هي الجنة .



  رد مع اقتباس
قديم 01-12-2018, 05:52 PM شنكوح غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [5]
شنكوح
باحث ومشرف عام
الصورة الرمزية شنكوح
 

شنكوح is on a distinguished road
افتراضي

ميؤوس منك حقا يا عزيزي!

فقط توقف عن إيهام نفسك أنك تدور على مواضيع المنتدى للرد عليها و"نسفها" واحدا واحدا.
فأنت بعيد تمام البعد عن الصواب وعن الحجة وكذلك عن الإسلام!



:: توقيعي ::: لا يوجد ما يطلق عليه مصطلح خالق
  رد مع اقتباس
قديم 01-12-2018, 06:55 PM Heart whisper غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [6]
Heart whisper
عضو بلاتيني
الصورة الرمزية Heart whisper
 

Heart whisper is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شنكوح مشاهدة المشاركة
ميؤوس منك حقا يا عزيزي!

فقط توقف عن إيهام نفسك أنك تدور على مواضيع المنتدى للرد عليها و"نسفها" واحدا واحدا.
فأنت بعيد تمام البعد عن الصواب وعن الحجة وكذلك عن الإسلام!

صدق الله حين قال :

( وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين )



  رد مع اقتباس
قديم 01-12-2018, 07:05 PM شنكوح غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [7]
شنكوح
باحث ومشرف عام
الصورة الرمزية شنكوح
 

شنكوح is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة heart whisper مشاهدة المشاركة
صدق الله حين قال :

( وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين )
ولماذا تحرص؟ أو يحرص غيرك؟

ألسنا في الجنة حسب رأيك؟ أم أن كلامك صالح فقط حينما تقوله أنت؟!

أظن أن القلم مرفوع عنك، وأننا نضيع عليك المجهود دون فائدة.



:: توقيعي ::: لا يوجد ما يطلق عليه مصطلح خالق
  رد مع اقتباس
قديم 01-12-2018, 08:51 PM Agno غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [8]
Agno
الباحِثّين
الصورة الرمزية Agno
 

Agno is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شنكوح مشاهدة المشاركة
ولماذا تحرص؟ أو يحرص غيرك؟

ألسنا في الجنة حسب رأيك؟ أم أن كلامك صالح فقط حينما تقوله أنت؟!

أظن أن القلم مرفوع عنك، وأننا نضيع عليك المجهود دون فائدة.
هو يتلون مثل الحرباء حسب الموضوع و المسئلة

المهم تبقى صورة الاسلام في ذهنه لامعة



  رد مع اقتباس
قديم 01-12-2018, 08:57 PM Heart whisper غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [9]
Heart whisper
عضو بلاتيني
الصورة الرمزية Heart whisper
 

Heart whisper is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شنكوح مشاهدة المشاركة
ولماذا تحرص؟ أو يحرص غيرك؟

ألسنا في الجنة حسب رأيك؟ أم أن كلامك صالح فقط حينما تقوله أنت؟!

أظن أن القلم مرفوع عنك، وأننا نضيع عليك المجهود دون فائدة.
أنا لم أحدد أن أحدا في الجنة أو أحدا في الجحيم .... بل ذكرت قول الله ووعده لمن أنطبقت عليه الآيات التي سبق وان ذكرتها في بعض مواضيعي ..

خذ نفس طويل وإقرأ :

إذن ما هو هدف المسلم وغايته من دعوته غير المسلمين (ومنهم الملحدين) إلى الإسلام مادام حقهم محفوظ عند رب العالمين؟؟

الغاية الأولى:
(تحقيق وإنفاذ إرادة الله في توبة عباده من المعاصي ودواعيها كالكفر بدين محمد والإلحاد واللادينية واللاأدرية والديانات المنحرفة والمائلة عن الحق والديانات الباطلة ولأنه لا يرضى لعباده بالكفر ولأن شريعة ومنهاج محمد أفضل الشرائع والمناهج كما سأبين لاحقا (وأنا هنا أقصد إرادة الله ولا أقصد مشيئته لأن هناك فرق سأذكره لاحقا بين الإرادة والمشيئة عندما تنسب إلى الله)

ويتضح ما ذكرت من قوله:

( والله يريد أن يتوب عليكم )
( إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وإن تشكروا يرضه لكم )
( ومن أحسن دينا ممن أسلم وجهه إلى الله وهو محسن واتبع ملة إبراهيم حنيفا )
( كنتم خير أمة أخرجت للناس )


سبق وذكرت في موضوع سابق تحت اسم (هل لم يشأ الله أن يؤمن كل الناس بدين الإسلام الذي جاء به محمد ؟؟ ) وفي أحد تعقيباتي وردودي على أحد الزملاء (السعداوي) أن ليس معنى أن الله لم يشأ أن يكون كل عباده مؤمنين بدين محمد دين الإسلام أنه يريد ذلك أي أنه يحب ذلك ويرغب فيه ويرضاه لأن هناك فرق مابين الإرادة والمشيئة عندما تنسب إلى الله في كتابه والفرق بينهما في غيره مما يتضح في الآتي ذكره:

فعندما اخترت عنوان الموضوع (هل لم يشأ الله أن يؤمن كل الناس بدين الإسلام الذي جاء به محمد ؟؟) عنيت كل الإعتناء في تحرير الألفاظ وأختيارها بدقة لأني أعلم الفرق بين الإرادة والمشيئة عندما تنسب إلى الله.
فالإرادة عندما تنسب إلى الله في شيء فمعناها :أحبَّه ورغِب فيه.
أما المشيئة عندما تنسب إلى الله في شيء فمعناها : قدره أوهيء له أسبابه لوقوعه بغض النظر هل يحب الله هذا الشيء ويرغب فيه أم لا.

الإستنتاج:
(والله يريد أن يتوب عليكم) أي أن الأصل أن الله يريد منا التوبة عن كل ما نهى عنه من الكفر والشرك والمعاصي.

( إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وإن تشكروا يرضه لكم ولا تزر وازرة وزر أخرى ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم تعملون إنه عليم بذات الصدور ( 7 ) )
..... فالله يصرح هنا بإنه لا يرضى لعباده الكفر وإذن ينتهي الإشكال.

الغاية الثانية :

حث الشارع ورغب في الرقي بالأخلاق وأن نحب لغيرنا ما نحبه لأنفسنا وأنا أحب لكم ما أحبه لنفسي وهو ارتفاع القدر والمنزلة في الدنيا والآخرة ولأن منهج و شريعة الإسلام هي أفضل المناهج و الشرائع على الإطلاق فمن المنطقي أن تكون هي أفضل السبل الموصلة لهذه الغاية.

يقول الله في ذلك:

( وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ وَاتَّبَعَ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا )

ومعنى حنيف في اللغة :
حَنِيفٌ
جمع : حُنَفَاءُ . [ ح ن ف ]. ( صِيغَةُ فَعِيل ).
1 . :- رَجُلٌ حَنِيفٌ :-: مَائِلٌ عَنِ البَاطِلِ إِلَى الدِّينِ الحَقِّ .
2 . :- كَانَ حَنِيفاً :- : مَائِلاً عَنِ البَاطِل إِلَى الدِّينِ الحَقِّ ، مُتَشبِّثاً بِالدِّينِ وَمُتَمسِّكاً بِهِ . الروم آية 30 فَأقِمْ وَجْهَكَ للدِّينِ حَنِيفاً ( قرآن ).
3 . :- اِخْتَارَ الدِّينَ الحَنِيفَ :- : الإسْلاَمَ ، أَي اخْتَارَ كُلَّ مَا هُوَ مُسْتَقِيمٌ وَصَحِيحٌ لاَ عِوَجَ فِيهِ .
المعجم: الغني

(الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالْأَغْلَالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ ۚ فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنزِلَ مَعَهُ ۙ أُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ )

( كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ۗ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم ۚ مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ )

والتنافس لارتفاع القدر والمنزلة في الآخرة - (والتي تكون بحسن العمل والإتباع للرسول والإلتزام بشريعته ومنهاجه وإخلاص العمل لله ) - هي الغاية الأساسية من خلق الله للكون ( السموات والأرض ) وللموت والحياة يقول الله في ذلك:

(الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا ۚ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ)

(وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا)

(كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِي عِلِّيِّينَ (18) وَمَا أَدْرَاكَ مَا عِلِّيُّونَ (19) كِتَابٌ مَّرْقُومٌ (20) يَشْهَدُهُ الْمُقَرَّبُونَ (21) إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ (22) عَلَى الْأَرَائِكِ يَنظُرُونَ (23) تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ (24) يُسْقَوْنَ مِن رَّحِيقٍ مَّخْتُومٍ (25) خِتَامُهُ مِسْكٌ ۚ وَفِي ذَٰلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ)

الغاية الثالثة :
من الدوافع الهامة التي تدفع المسلم إلى شكرا لله على نعمة هداية الله له بدعوة الناس لدينه الحنيف وشريعته السمحاء أو إبتغاء الثواب على دعوته لله أو طلبا ورغبة في رضوان الله أو ابتغاء محبته أو كل ذلك معا.

يقول الله تعالى :

( إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ )

( وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ )

( وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ )

( قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ )



  رد مع اقتباس
قديم 01-12-2018, 09:02 PM Heart whisper غير متواجد حالياً   رقم الموضوع : [10]
Heart whisper
عضو بلاتيني
الصورة الرمزية Heart whisper
 

Heart whisper is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة agno مشاهدة المشاركة
هو يتلون مثل الحرباء حسب الموضوع و المسئلة

المهم تبقى صورة الاسلام في ذهنه لامعة
بل هي لامعة بالفعل ولكن أكثر الناس لا يعلمون ...



  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

الكلمات الدليلية (Tags)
للشيطان, ليعصى, الله, وسوس


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

البحث المتقدم
اسلوب عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هل الله تبارك وتعالى من الثدييات ؟ (الدليل على وحدانية الله) Iam العقيدة الاسلامية ☪ 34 04-29-2019 02:48 AM
يوم جديد لا تنسى ذكر الله. لا إله إلا الله . صلوا على رسول الله . صلى الله عليه و سلم أنور رشيد استراحة الأعضاء 8 12-05-2017 01:26 PM
السيرة الذاتية للشيطان بحسب الكتاب المقدس فينيق العقيدة اليهودية ۞ و المسيحية ✟ و العقائد الأخرى 1 08-30-2016 12:56 PM
من وسوس لابليس ليفسق عن أمر ربه ؟ ساحر القرن الأخير العقيدة الاسلامية ☪ 6 05-22-2016 08:58 PM
حيوانات تستسلم للذبح عند ذكر الله عليها سبحان الله عيسى العقيدة الاسلامية ☪ 2 02-08-2014 09:07 AM